فوائد زبدة البحر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٨ ، ١٢ فبراير ٢٠٢٠
فوائد زبدة البحر

زبد البحر

زبد البحر من الظواهر الطبيعيّة التي تحدث في جميع المسطّحات المائيّة التي تجري فيها تيّارات مائيّة قويّة كالبحار والمحيطات، وينتج الزبد عن الرياح القوية التي تهب فوق المياه، مما يؤدّي إلى ظهور الموجات وتشكُل فقاعات من الهواء، وتتكون هذه الرغوة من مواد عضوية، مثل: الطحالب، وبقايا النباتات والحيوانات البحرية الأخرى، وقد تتشكَّل من بعض المصادر البشرية، مثل: الأسمدة، أو محطات الصرف الصحي.

معظم بقع الرغوة البحرية صغيرة وقصيرة الأجل، لكن العواصف القوية يمكن أن تولّد طبقات سميكةً تدوم لساعات أو حتى أيام، وتُعد هذه الرغوة آمنةً نوعًا ما، إلا أن الرغوة التي تنتجها بعض الكائنات يمكن أن تسبب حكةً في العينين ومشكلات بسيطة في التنفس.[١]


فوائد زبد البحر

إن فوائد زبد البحر غير مثبته علميًا وقد لا يملك فائدةً ‏ترجى؛ إذ يحتوي على بقايا الطحالب التي تتحلل على الشاطئ، وربما يُصبح ضارًّا ويؤثر على البيئة والإنسان بسبب وجود السموم في الطحالب، وقد يتسبب بتهيج العيون للأشخاص الموجودين بالقرب من الشاطئ، ويُشكل خطرًا على الصحة للأشخاص الذين يعانون من الربو أو أمراض الجهاز التنفسي الأخرى، كما أنه يُسبب نفوق الطيور البحرية؛ إذ يُسبب انخفاضًا في درجة حرارة هذه الطيور بعد تحلل الطبقة العازلة للماء والموجودة على الريش، ممّا يؤدي إلى صعوبة التحليق، والاختناق، والموت.[٢]


زبد البحر والحبار

قد يقصد البعض بزبد البحر الحبّار وليس الرغوة أو المعروف بالكالاماري، وهو كائن رخوي ذو لحم طريّ، ويحيط جسمه بالحبر الأسود عندما يشعر بالتهديد، ويُستخدم هذا الحبر لتلوين الطعام، كما يستخدم زيت الحبار في النكهات، وتُصنع العديد من الأطباق من لحم الحبار، ويُعد ذا طعم لذيذ وصحّي جدًا، إذ يُقدم العديد من الفوائد الصحية، منها الآتي:[٣]

  • الحفاظ على الوزن الصحي: يحتوي الحبار على نسبة منخفضة من الكربوهيدرات، مما يعني منع اكتساب الوزن الزائد، لذا يمكن إضافته إلى النظام الغذائي الخاص بفقدان الوزن.
  • خفض مستوى الكوليسترول في الدم: يُعد الحبار مُنخفض الكوليسترول عكس الأطعمة البحرية الأخرى، لذا يساعد تناوله على خفض مستوى الكوليسترول في الدم.
  • مكافحة السرطان والأورام: يساعد حبر الحبار ولحمه على الوقاية من السرطان ومكافحته؛ وذلك لاحتوائهما على المواد المضادة للأكسدة بنسبة عالية، وتُعد مضادات الأكسدة العوامل التي تحمي الخلايا من الجزيئات الضَّارة وغير المستقرة في الجسم، وتتكون الجزيئات الضَّارة بسبب دخول الملوثات إلى الجسم، مثل: دخان السجائر، والمواد الكيميائية الصناعية.
  • زيادة الصحة العقلية: يُعد حبر الحبار مصدرًا للدوبامين، وهو مادة كيميائية تُفرَز من الدماغ وتساعد على التركيز والذاكرة، لذا فإن تناول الحبار يزيد من تركيزها وفعاليتها.
  • ضبط مستوى السكر في الدم: يساعد تناول الحبار على ضبط مستوى السكر في الدم، لذا يُعد مفيدًا للأشخاص المصابين بالسكري، كما أنه عامل وقاية من الإصابة به.
  • تقليل أعراض الصداع النصفي: تناول الحبار يقي من الإصابة بالصداع النصفي الذي يزداد عدد المصابين به سنويًا، كما أنه يُقلل من تكرار نوباته للأشخاص المصابين به؛ بسبب احتوائه على فيتامين (ب).
  • مكافحة فقر الدم: يحتوي الحبار على معدن النحاس؛ إذ يحتوي على 90% من حاجة الجسم إليه، ويؤدي هذا المعدن العديد من الوظائف في الجسم، أهمها إنتاج خلايا الدم الحمراء والحفاظ على الخلايا العصبية، ودعم نظام المناعة، مما يُقلل من فرصة الإصابة بفقر الدم.
  • الحفاظ على صحة العظام والأسنان: يحتوي الحبار على كمية وفيرة من الفوسفور، الذي يُحفز الكالسيوم لأداء وظائفه، الذي يُعد ضروريًا لبناء الأسنان والعظام، مما يحافظ على قوتها ويحميها.
  • غني بالبروتين: يعد الحبار مصدرًا رائعًا للبروتين، ويمد الجسم بـ 64% من البروتين يوميًا، الذي يعدّ جزءًا من النظام الغذائي الضَّروري لتناوله يوميًّا، إذ يدخل في تركيب الشعر والأظافر، ويُعزز إنتاج الهرمونات والإنزيمات والمواد الكيميائية الأخرى المهمة للجسم، كما أنه ضروري لبناء الأنسجة، والعضلات، والعظام.
  • الحفاظ على الصحة: يساعد تناول الحبار على بناء نظام المناعة في الجسم، مما يساهم في الحفاظ على الصحة فترةً أطول؛ وذلك لاحتوائه على معدن الزنك الذي يؤدي نقصه إلى إضعاف المناعة، وزيادة فرصة تعرض الجسم للأجسام المُمرضة.
  • خفض فرصة الإصابة بالجلطات: يحتوي الحبار على البوتاسيوم الذي يدعم صحة القلب وتنظيم نبضاته، كما أنه يحتوي على فيتامين (هـ) الذي يقوي القلب، ويحمي الخلايا ويُقلل تعرضها للالتهاب والتلف، مما يقلل فرصة الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
  • تقليل الالتهاب: يساهم المحار في حماية الأجسام من الالتهابات المُزمنة التي قد تتسبب بأمراض القلب والأوعية الدموية؛ وذلك بسبب محتواه الغني من مضادات الأكسدة.
  • مضاد للبكتيريا: يُعدّ الحبار مضادًا قويًا للبكتيريا الضَّارة للجسم، مثل: الإشريكية القولونية، والكليبسيلا، التي تُسبب العديد من الأمراض عند دخولها إلى الجسم.
  • تعزيز النمو في الأطفال: يحتوي الحبار على جميع المكونات التي يحتاج إليها الطفل لنمو جيّد؛ إذ يحتوي على الحد الأدنى من الكوليسترول الذي يساعد على نمو الدماغ، كما أنه يحتوي على فيتامين ب2 الضروري لتحويل الكربوهيدرات والدهون والبروتين إلى طاقة، بالإضافة إلى أنّه غني بالسيلينيوم، وهو عنصر يحتوي على خصائص مضادة للأكسدة تساهم في حماية خلايا الطفل من التلف، وتحسين نظام المناعة.
  • الحفاظ على مستوى الصوديوم: يحتاج الجسم إلى نسبة معينة من الصوديوم يوميًا للحفاظ على ضغط الدم وتوازن السوائل في الجسم، كما تؤدي زيادة نسبته إلى ارتفاع ضغط الدم واحتباس السوائل، ويساهم الحبار في الحفاظ على مستويات الصوديوم في الجسم والتقليل من أثر ارتفاعه.


نصائح عند تناول الحبار

للحصول على فوائد الحبار كاملةً يجب اتباع النصائح الآتية:[٣]

  • أكله نيئًا أو مطهيًّا بالحد الأدنى لعملية الطهي؛ إذ يعد الحبار مغذيًا جدًا ويُمكن أن يفقد العديد من العناصر الغذائية أثناء عملية الطهي.
  • تناوله طازجًا؛ إذ يُمكن أن يتعرض للتلوث مثل باقي الأطعمة الأخرى، لذا يجب أن يؤكل طازجًا أو تخزينه بدرجة حرارة 5 درجات مئوية.
  • من المهم تنظيف الحبار جيدًا قبل طهويه وتناوله، ومن الضَّروري إزالة الحبر عن طريق ثقب كيس الحبر وإزالة مخالب العينين ثم غسلها جيدًا بالماء النظيف.


المراجع

  1. Damond Benningfield (1-5-2016), "Sea Foam "، scienceandthesea, Retrieved 7-2-2020. Edited.
  2. "What is sea foam? ", oceanservice.noaa, Retrieved 7-2-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "drhealthbenefits", drhealthbenefits,13-7-2017، Retrieved 7-2-2020. Edited.