فوائد ركوب الخيل للجسم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٨ ، ١٥ أبريل ٢٠٢١
فوائد ركوب الخيل للجسم

ركوب الخيل

تعد رياضة ركوب الخيل واحدة من أقدم الألعاب الرياضية، وغالبًا ما يعتقد الناس أنها نشاط سهل وليست رياضة بحد ذاتها، وقد يكون السبب في ذلك مشاهدة المحترفين المهرة في ركوب الخيل على التلفاز الأمر الذي يجعل هذه الرياضة تبدو سهلة، ولكن ما لا نراه هو ساعات التدريب التي يتدرب فيها راكبو الخيول والكدمات التي يتعرضون لها بالإضافة إلى المجهود العقلي، وتعدّ لجنة الرياضة الأسترالية ركوب الخيل من أنواع الرياضة التي تتطلب مجهودًا أو مهارة بدنية تنافسية، وتتميّز هذه الرياضة بالتنظيم إذ تحكمها قوانين صارمة كتحديد ملابس معينة للرياضي وحجم ونوع الخيل وبعض التفاصيل الأخرى كما يحتاج ركوب الخيل إلى التدريب المستمر.[١]


فوائد ركوب الخيل للجسم

تعود رياضة ركوب الخيل على الجسم بالعديد من الفوائد والتي تتضمن ما يلي:[٢]

  • الحفاظ على توازن الجسم: يعدّ التوازن أمرًا ضروريًا للبقاء على ظهر الخيل وليس بالضرورة أن يكون الأشخاص الذين لديهم توازن أقل غير قادرين على ركوب الخيل، لكنّ التوازن الجيد يزيد من قدرة التحكم بالخيل وعليه فإنّ ركوب الخيل يزيد من قدرة الجسم في الحفاظ على التوازن.
  • تحفيز أعضاء الجسم الداخلية: بما فيها الكبد والجهاز الهضمي وهذا ينطبق على المشي الذي يعزز من صحة الأعضاء الداخلية للجسم.
  • يزيد من إفراز هرمون السيروتونين: وهو الهرمون المعزز للمزاج والذي يزداد إفرازه نتيجة لوجود العديد من الأسباب من بينها اللعب مع الحيوانات لبعض الوقت.
  • تطوير الاستجابات الحركية: يحتاج الشخص إلى التفاعل مع حركات الخيل وانفعالاته باستمرار ويجب أن يكون مدركًا لأي حركات أو اعتبارات أخرى، وهذا يطور من استجابة الشخص الحركية.
  • الثقة بالنفس والصبر والتغلب على المخاوف: ذلك بالإضافة إلى السيطرة على الذات، وقد أشير إلى أنّ هذه الرياضة مفيدة للأشخاص المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والاكتئاب والقلق واضطرابات الصحة العقلية.
  • فوائد ركوب الخيل للصحة النفسية: تشير الأبحاث إلى أنّ ترويض الحيوانات الكبيرة منذ 6 آلاف سنة كان في المنطقة الغربية من السهول الأوراسية، والخيول اليوم أصبحت عاملًا رئيسيًا في إعادة التأهيل العقلي للعديد من الأشخاص حول العالم فعلى سبيل المثال تستخدم حركة الخيول للعلاج المهني أو البدني أو الكلامي بالإضافة إلى علاج المشاكل الحسية والحركية المرتبطة بالشلل الدماغي والتصلب المتعدد والسكتة الدماغية، وعلى الرغم من أنّ العلاج برياضة ركوب الخيل استخدم منذ القرن الخامس قبل الميلاد إلا أنّ العلاج الرئيسي لم يقر إلا في الستينات، وتعدّ الخيول حيوانات اجتماعية يمكن أن تتفاعل مع البشر، وتشمل الاضطرابات النفسية التي يمكن لرياضة ركوب الخيل أن تكون خيارًا علاجيًا فيها ما يلي:[٣]
    • الكآبة.
    • القلق.
    • الإصابة باضطرابات ما بعد الصدمات.
    • الإصابة باضطرابات السلوك كالسلوك العدواني.
    • اضطراب فرط النشاط.
    • تعاطي المخدّرات.
    • اضطرابات الأكل كفقدان الشهية والشره المرضي.

وتختلف جلسات العلاج بالركوب على الخيول وذلك بالاعتماد على الحالة التي تعالج وعلى الشخص المصاب، وعامة يجمع بين تقنيات العلاج النفسي كلعب الأدوار أو عكسها مع الخيول كاختيار الخيول والاستمالة والمشي، ومع أنّ الآثار الجانبية للعلاج بركوب الخيل كانت نادرةً إلا أنّ بعض الأطباء أشاروا إليها، والتي تتضمن انخفاض احترام الذات وزيادة الاعتداء على الأطفال والمراهقين.


احتياطات قبل ركوب الخيل

تعدّ رياضة ركوب الخيل من الرياضات التي قد تعرّض الجسم كاملًا لخطر مالم jjo` الإجراءات والاحتياطات اللازمة ووفقًا للنظام الوطني لمراقبة الإصابات عولج ما يقارب 48 ألف من الإصابات الناتجة عن ركوب الخيل، وتحدث غالبية الإصابات الناتجة عن ركوب الخيل في الذراعين بما فيها الكدمات والالتواءات والكسور وقد تتسبب بعض الإصابات بتلف الحوض والعمود الفقري والرأس وقد تكون مهددة للحياة وتنصح الأكاديمية الأمريكية لجراحي العظام باتباع بعض الاحتياطات اللازمة قبل ركوب الخيل والتي تتضمن ما يلي:[٤]

  • قبل ركوب الخيل ينبغي تخصيص وقت للإحماء بهدوء ومرونة وذلك للحفاظ على السلامة العامة.
  • لتجنب حدوث إصابات، من الضروري ارتداء خوذة قبل ركوب الخيل والتي تفي بمعايير السلامة العامة.
  • ارتداء حذاء جلدي صلب قوي ودون كعب أو بكعب غير طويل.
  • فحص جميع معدّات ركوب الخيل لضمان عدم تلفها.
  • التأكد من أنّ السّرج مناسب لحجم الشخص وضبطه بشكل صحيح.
  • تأمين جميع معدات ركوب الخيل جيدًا.
  • ينبغي على المتدربين والأطفال عند ركوب الخيل استخدام معدات السلامة والتي تنفجر إذا سقط الشخص عن الحصان لضمان عدم ارتطامه بالأرض وحدوث كسور وإصابات.
  • ينبغي قبل البدء بممارسة رياضة ركوب الخيل أخذ دروس من المدربين ذوي الخبرة كما ينبغي على المدربين ذوي الخبرة الإشراف على الهواة عند ركوب الخيل.
  • يجب على الهواة الذين يركبون الخيل ممارسة الرياضة في أرض مفتوحة أو مسطحة أو في ساحات ركوب خاضعة للمراقبة.
  • عدم القفز بالخيل دون إشراف فهي تتطلب مهارة عالية.
  • عند شعور الشخص بأنّه على وشك السقوط عن الحصان فيبنغي التدحرج إلى جانب الحصان؛ أي بعيدًا عنه عند الارتطام بالأرض.
  • تجنب ركوب الخيل عند تناول بعض الأدوية أو تناول المشروبات الكحولية.
  • التذكر الدائم بأنّ الشخص يركب حيوان أي لديه ردود أفعال خاصة تجاه الروائح والأصوات.
  • تهرب الخيول من الضوضاء والحركات المفاجئة لذا ينبغي التيقظ لأي حركة قد تفاجئ الخيل والاستعداد التام للرد بسرعة.
  • عدم المشي خلف الحصان مهما كانت الأسباب ومن الأفضل الاقتراب من الخيل من ناحية الكتف لتجنب عدم إخافتها وإعطاء رد فعل غير مرغوب به.
  • معرفة سلوك الحصان ومدى تفاعله مع العوامل الخارجية، ويمكن الانتباه إلى رأس الحصان وخاصة أذنيه فقد يوجه الحصان عند تفاعله مع البيئة أو الأشخاص أو الحيوانات الأخرى أو الصوت أذنيه اتجاه الصوت، ويمكن أن يشير وجود ميل في الأذن نحو الجانب إلى أنّ الحصان نائم أو مخدّر، وتشير الأذنان المرتفعتان إلى الأعلى إلى غضب الحصان أو وجود تهديد أمامه.


المراجع

  1. Katherine Blocksdorf (2019-10-17), "Horseback Riding: Is It a Sport?"، thesprucepets, Retrieved 2020-1-27. Edited.
  2. UFIT Clinic (2018-1-6), "9 Health Benefits of Horseback Riding"، savvyhorsewoman, Retrieved 2020-1-27. Edited.
  3. Joseph Bennington-Castro (2014-12-18), "How Horses Help With Mental Health Issues"، everydayhealth, Retrieved 2020-1-27. Edited.
  4. staff orthoinfo (2018-6-), "Horseback Riding Injury Prevention"، orthoinfo, Retrieved 2020-1-27. Edited.