متى بدأت رياضة ركوب الزوارق

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٥١ ، ٢١ يونيو ٢٠٢٠
متى بدأت رياضة ركوب الزوارق

رياضة ركوب الزوارق

تُعد رياضة ركوب الزوارق نوعًا من أنواع الرياضات المائية أو التجديف التنافسي، يُدفع فيها الزورق بواسطة مجاديف خاصة، وتتنوع أحجام الزوارق، فبعضها يُدفع بثمانية مجاديف، والبعض الآخر يُدفع بمجدافين أو أربعة مجاديف، إذ يمسك اللاعب المجداف الواحد بيديه الاثنتين باختلاف التجديف العادي بالإمساك بمجدافٍ بكلّ يد، ويُصمّم المجداف الخاص برياضة ركوب الزوارق بطريقةٍ خاصة لمنحه المرونة والخفة في الماء، ويُزود بشفراتٍ مسطحة في نهايته، وتُجرى سباقات الزوارق في الأنهار والبحيرات الداخلية، [١]أو يمكن أنّ تُجرى في البحيرات الاصطناعية، أو على طول خط القنوات والمحيطات، وتتكون فرق رياضة ركوب الزوارق من لاعبين يُخصص لاعب للتجديف الفردي، في حين يتكون اللاعبين الآخرين من فريق عددهم ثمانية وتسمى في عالم رياضة الزوارق Coxed .[٢]


متى بدأت رياضة ركوب الزوارق؟

أشارت بعض الدلائل أنّ أولى سباقات التجديف قد حدثت في عهد المصريين، [٣] أو أنّه يعتقد بأنّ التجديف بالزوارق بدأت أول مرة في مصر القديمة كوسيلة من وسائل النقل،[٤] وبدأت أولى الرياضات الرسمية لركوب الزوارق في لندن على طول خط نهر التايمز بعد أنّ كانت تُستخدم كوسيلةٍ مائية قديمة لنقل الناس والبضائع، ثمّ بدأت أولى المسابقات عام 1716 عُرض خلالها أول سباق وهو سباق Doggett وCoach Badge، وخُصص السباق للمنافسين الفرديين، وبلغت مسافة السباق 5 أميال (8 كم) على مسار طول نهر التايمز، وكان اللاعب الفائز هو الأسرع في عبور النهر ويُطلق عليه oarsman، وأصبح بعدها سباق رياضة ركوب الزوارق حدثًا يُقام سنويًا، وأقيمت بعدها رياضة ركوب الزوارق التنافسية محتفظةً بعددٍ من الأحداث التقليدية، وكان أول سباقٍ تنافسي عام 1829، وقد شاركت بها جامعة إكسفورد وجامعة كامبردج، واستمرت تنافسات رياضة ركوب الزوارق بين فرقٍ مختلفة من الجامعات الأمريكية أو بين أطقم لاعبين منافسين، وتُجرى ألعاب تنافسية لبطولة العالم كلّ سنتين، ثمّ وصلت لأعلى مستويات التجديف في الألعاب الأولومبية.

ومع تطور الرياضة شهدت الزوارق تطوراتٍ تكنولوجية مبتكرة عدلت على الكثير من التفاصيل المهمة في رياضة ركوب الزوارق، وصُمّم المجداف المُطور واستخدم عام 1864 لأول مرةٍ في من قبل فريق جامعة إكسفورد الأمريكية، وقد حقق هذا التطوير استقرارًا أكبر لزوارق السباق بشكلٍ يحقق التوازن بين الطبيعية والفيزياء في علم القوة الحركية للسوائل المتحررة من قوة الضغط، وتوالت بعدها الابتكارات وصُمم المقعد المنزلق عام 1870 بحيث ينساب مع حركة اللاعبين ذهابًا وإيابًا ويمنحهم استخدام قوة مضاعفة بالاستناد على أرجلهم لدفع أجسادهم، وبالتالي دفع المجاديف بقوة أكبر، وأُدخلت مواد بديلة لصناعة الزوارق ليخف وزنها كالألياف الزجاجية وألياف الكربون؛ لمنحها قوةٍ مضاعفة من حيث السرعة والاستجابة.[٥]


شروط وقواعد رياضة ركوب الزوارق

شروط ركوب رياضة الزوارق

تخضع رياضة ركوب الزوارق لعدد من الشروط سنبينها فيما يلي: [٣]

  • يخضع المتسابقون المشاركون بالسباقات الأولمبية لتدريبٍ مُكثف في غرفٍ مائية اصطناعية يمكن التحكم فيها كاملة، ويُطلق عليه خزان التجديف، إذ يتيح للمتسابقين التجديف في ظلّ ظروفٍ مختلفة تُوفّر لهم تساهم في تنمية مهاراتهم وبناء أجسادهم بما يكفي ليكونوا مستعدين للتعامل مع كلّ الظروف.
  • تع رياضة الزوارق لعبةً جماعية ضمن تعاون روح الفريق، فلا يوجد فيها نقاط تهديف، بل يعمل جميع أعضاء الفريق الواحد لمساندة بعضهم ودفع القارب بالسرعة القصوى وصولًا لنقطة النهاية.
  • يعد الفوز في المسابقة هو فوز جماعي للفريق أو فردي في حين كان لاعبًا منفردًا مشاركًا بالسباق، ومن الجدير بالذكر بأن سباق رياضة ركوب الزوارق للنساء والرجال ضمن الألعاب الأولمبية تُجرى على ارتفاع 2000 متر.

قواعد ركوب رياضة الزوارق

تضم رياضة ركوب الزوارق التنافسية عددًا من القواعد التي يجب الالتزام بها وهي:[٣]

  • قاعدة تغير المسار: تسمح هذه القاعدة للرياضين والفرق بالانتقال من مسارٍ إلى آخر خلال المسابقة في حال رغبتهم بذلك؛ شريطة ألا يُشكلوا عائقًا على مسار قاربٍ آخر، ومن الجدير بالذكر بأنّه تخصص في المسابقات الأولمبية ستة مساراتٍ منفصلة عن بعضها البعض.
  • قاعدة البدايات الخاطئة: تشير هذه القاعدة إلى ضرورة التزام الفريق الرياضي المشترك بالسباق بعدم مغادرة نقطة البداية إلا عند انطلاق إشارة البندقية لإعلان لحظة البداية، ويُسمح بتجاوز نقطة البداية خطًأ لمرة واحدة، في حين لا يُسمح بالتجاوز مرتين ويُستبعد الفريق المتجاوز من السباق.
  • قاعدة الفوز بالميداليات الأولمبية: يُجرى السباق بين ثلاثة فرق، الفريق الأول يحصل على الميدالية الذهبية في حين يحصل الفريق الثانية على الميدالية الفضية، ويليها الفريق الثالث ويحصل على الميدالية البرونزية بعد إنهائهم للسباق النهائي، ومن الجدير بالذكر أن السباق يُجرى بين ستة فرقٍ رياضية، وتنال الفوز الفرق الثلاثة الأولى التي تُنهي وصول المراكز الثلاثة الأولى.


قد يُهِمُّكَ

إنّ جميع الزوارق المخصصة لرياضة ركوب الزوارق هي نفس نوع القوارب التي تُشارك في الألعاب الأولمبية منذ بدايات السباق الأولى، وتنقسم زوارق التجديف إلى قسمين؛ فئة زوارق يُستخدم فيها التجديف بمجدافٍ واحد ويدٍ واحدة، والقسم الآخر زوارق تحتوي على مجدافين وتُستخدم اليدين الاثنتين للتجديف بهما، ويُمسك مجدافًا في كلّ يد، وقد تحتوي الزوارق على مقعد، أو مقعدين، أو أربعة، أو ثمانية، وتُصنف كالتالي: [٦]

  • زورق مفرد Single Scull يرمز له x1، يُجدّف به اللاعبون باتجاه واحد بالاستعانة بتغيير ضغط المجداف في الماء.
  • زورق بمجدافين Double Scull يرمز له x2، يجدّف به اللاعبون بمجدافين بأنفسهم، وبتغييرهم لقوة الضغط على المجدافين في الماء.
  • زورق رباعي التجديف Coxless Quad يرمز له x4-، يجدّف به اللاعبون بأربعة مجاديف لكلّ لاعب، وبمساعدة التجديف بالأقدام أيضًا.
  • زورق رباعي موجه Coxed Quad يرمز له x4+، يحتوي على جهاز لتوجيه الزورق مع وجود أربعة مجاديف، ويخصص للصغار أو اللاعبين المبتدئين في أولى فترات العلم.
  • زورق ثماني مع موجه Octuple يرمز له x8+، يصنف من الزوارق النادرة، ويخصص للمبتدئين في رياضة الزوارق، يوجه القارب بجهاز كوكس، وهو من أنواع الزوارق النادرة جدًا.


المراجع

  1. By The Editors of Encyclopaedia Britannica , "Rowing"، britannica, Retrieved 19-6-2020. Edited.
  2. "Rowing", topendsports, Retrieved 19-6-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Rowing Rules", rulesofsport, Retrieved 19-6-2020. Edited.
  4. " History", olympic, Retrieved 19-6-2020. Edited.
  5. "Rowing", encyclopedia,15-7-2020، Retrieved 19-6-2020. Edited.
  6. "Types of Boats", leerowingclub, Retrieved 19-6-2020. Edited.