فوائد دراجون فروت

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٠ ، ١٩ يناير ٢٠٢٠
فوائد دراجون فروت

دراجون فروت

تُعرف فاكهة دراجون فروت بفاكهة التنّين، وهي واحدة من ثمار مجموعة متنوعة من أنواع الصبار، وتمتاز هذه الفاكهة بمظهرها الفريد من نوعه، ومذاقها الحلو،[١] وهي فاكهة استوائية ذات قشرة حمراء، ولب حلو المذاق،[٢] وتحتوي على العديد من مضادات الأكسدة التي توفر العديد من الفوائد الصحية، بالإضافة إلى محتواها الغني بالعديد من الفيتامينات والمعادن التي تُعزز صحة الجسم.[١]


الفوائد الصحية للدراجون فروت

تتعدد الفوائد الصحيّة التي توفرها الدراجون فروت، يُذكر منها ما يأتي:[٣]

  • الخصائص المضادة للسرطان: تمتاز فاكهة التنين بمحتواها الغني بالمواد المضادة للأكسدة، إذ تُشير إحدى الدراسات إلى أنَّ هذه الفاكهة مفيدة في محاربة سرطان الثدي، فقد لُوحِظَت قدرتها على استهداف مسار الأورام، وتؤدي إلى وقف نمو دورة الخلية، وموت الخلايا المبرمج، كما أظهرت دراسة أخرى أنَّ محتوى الدراجون فروت من السكريات غير القابلة للهضم يُحارب سرطان القولون، ويُقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون.[٤]
  • تعزيز صحة الجهاز المناعي: تعزّز فاكهة التنين صحة الجهاز المناعي؛ وذلك بسبب محتواها الكبير من فيتامين (ج)، بالإضافة إلى دورها في تحفيز نشاط مضادات الأكسدة الأخرى في الجسم، وفي هذا الصدد تُشير إحدى الدراسات البحثية إلى أنَّ لب الدراجون فروت البيضاء والحمراء وقشرها يحتويان على نسبة عالية من البوليفينول والفلافونويد، مما يساهم في القضاء على الجذور الحرة، ويرتبط هذا بمنع انتشار الخلايا السرطانية، كما تزيد مضادات الأكسدة عدد الصفائح الدموية، وتعالج حمى الضنك، وتساعد على تسريع عملية الشفاء.[٥]
  • تحسين عملية الهضم: تشير الأبحاث إلى أنَّ ثمار الدراجون غنية بالسكريات قليلة التعدد، والتي تساعد على تعزيز نمو بكتيريا الأمعاء، مثل العصيات اللبنية، وتحتوي أيضًا على نسبة عالية من الألياف، وهذا يعني أنَّها تساهم في تسهيل حركات الأمعاء، وتحفيز الحركة التمعجية، وتحفيز إطلاق العصائر الهضمية، وذلك من خلال تنظيم وظيفة الأمعاء مع الألياف الغذائية، ويُشار إلى أنَّها تمنع الإصابة بالعديد من الحالات المرضية، مثل: الإمساك، ومتلازمة القولون العصبي، وسرطان القولون والمستقيم.
  • السيطرة على مرض السكري: يرتبط الاستهلاك المنتظم لثمار فاكهة التنين بخفض مستويات السكر في الدم، ممّا قد يكون مفيدًا لمن يعانون من مرض السكري.
  • غنية بالحديد: تحتوي ثمار الدراجون على نسبة عالية من الحديد، الذي يزيد مستويات الهيموغلوبين لدى الأشخاص المصابين بفقر الدم، كما يساعد على إنتاج خلايا الدم الحمراء.
  • مصدر جيد لمضادات الأكسدة: تشير الأبحاث العلمية إلى أنَّ ثمار الدراجون تحتوي على نسبة عالية من البوليفينول، والفلافونويد، ومضادات الأكسدة النشطة، لهذا يمكن استخدامها في إعداد مستحضرات التجميل والأدوية على حدّ سواء.
  • تعزيز العناية بالبشرة: تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في فاكهة التنين على مكافحة علامات الشيخوخة، وذلك عن طريق الحد من الآثار الضارة للجذور الحرّة في الجسم، ودورها في علاج حروق الشمس، وحب الشباب، وجفاف الجلد، كما يؤدي فيتامين (ج) دورًا مميزًا في تفتيح البشرة، إذ يُمكن إضافة مسحوق فاكهة التنين المجفف إلى العصائر اليومية؛ فذلك يزيد من إشراق البشرة، ويجدر بالذكر أنَّ هذه الفاكهة تحظى بشعبية كقناع للوجه.
  • تحسين صحة القلب والأوعية الدموية: لا تحتوي فاكهة التنين على دهون مشبعة غير صحية، لذا فإنَّ تناولها يساعد على زيادة مستويات الكوليسترول الجيد (HDL)، وخفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) في الجسم، وتقليل فرصة الإصابة بتصلب الشرايين، والنوبات القلبية، والسكتات الدماغية.
  • تعزيز العناية بالشعر: تساهم إضافة فاكهة التنين أو مسحوق مستخلص هذه الفاكهة إلى النظام الغذائي اليومي في الحفاظ على صحة الشعر، وتحسين ملمسه، وزيادة لمعانه.
  • خصائص مضادة للالتهابات: تمتاز فاكهة الدراجون بمحتواها الغني بالخصائص المضادة للأكسدة، والتي تقلل الألم الناجم عن التهابات المفاصل، والحالات المرضية الأخرى.


القيمة الغذائية للدراجون فروت

يوفر كوب واحد من فاكهة الدراجون أو نحو 227 غرامًا العديد من العناصر الغذائية الضرورية لتعزيز صحة الجسم، وهي على النحو الآتي:[٢]

العنصر الغذائي قيمته
الطاقة. 136 سعرًا حراريًّا.
البروتين. 3 غرام.
الدهون. 0 غرام.
الكربوهيدرات. 29 غرامًا.
الألياف. 7 غرام.
الحديد. 8%.
المغنيسيوم. 18%.
فيتامين (ج). 9%.
فيتامين (هـ). 4%.

كما تحتوي على العديد من المركبات النباتية المفيدة، مثل: البوليفينول، والكاروتينات، والبيتيسيانين.


التأثيرات الجانبية للدراجون فروت

يستطيع معظم الأشخاص الاستمتاع بفاكهة الدراجون اللذيذة باعتبارها جزءًا من النظام الغذائي الصحي، لكن سجّلت بعض الحالات النادرة أنَّ بعض الأشخاص عانوا من رد فعل تحسسي بعد تناولها، فعند وجود أيّ تأثيرات جانبية مثل الطفح الجلدي أو الحكة أو التورم يجب التوقف عن استخدامها والتحدث مع الطبيب، كما أنَّ زيادة تناولها تؤدي إلى الإصابة بالانتفاخ، والإمساك، وآلام المعدة؛ وذلك بسبب محتواها الغني بالألياف، لذلك ينبغي الحرص على زيادة استهلاك الألياف ببطء، والإكثار من شرب الماء لمنع حدوث أيّ آثار جانبية.[٦]


المراجع

  1. ^ أ ب Rachel Nall (8-3-2019), "What are the proven benefits of dragon fruit?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2-1-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Makayla Meixner (23-5-2018), "7 Great Reasons to Add Dragon Fruit to Your Diet"، www.healthline.com, Retrieved 2-1-2019. Edited.
  3. John Staughton (2-1-2020), "19 Health Benefits Of Dragon Fruit (Pitaya)"، www.organicfacts.net, Retrieved 2-1-2020. Edited.
  4. "Pitaya Extracts Induce Growth Inhibition and Proapoptotic Effects on Human Cell Lines of Breast Cancer via Downregulation of Estrogen Receptor Gene Expression", ncbi.nlm.nih, Retrieved 13-1-2020. Edited.
  5. "Comparative antioxidant and antiproliferative activities of red and white pitayas and their correlation with flavonoid and polyphenol content.", ncbi.nlm.nih, Retrieved 13-1-2020. Edited.
  6. Rachael Link (12-12-2019), "Dragon Fruit Benefits, Including for Anti-Aging and Heart Health"، www.draxe.com, Retrieved 2-1-2020. Edited.