فوائد دراجون فروت

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠١ ، ٢٩ يوليو ٢٠١٨
فوائد دراجون فروت

 

 

فاكهة الدراجون (التنين)، أو البيتايا pitaya، من الفواكه اللذيذة ذات الأهمية الغذائية الكبيرة، ويرجع الموطن الأصلي لهذه الفاكهة إلى مناطق أمريكا الوسطى، غير أنها تزرع الآن في جنوب آسيا. وتشكل فاكهة الدراجون أحد أنواع الصبار، فهي أشبه بثمرة أناناس تكسوها الأشواك.

 

فوائد الدراجون فروت

شاع استهلاك فاكهة الدراجون في الآونة الأخيرة نظرًا لفوائدها العديدة، والتي تتضمن الأمور التالية:

  • تعزيز المناعة:  تشتهر فاكهة الدراجون بغناها بالفلافونويد وفيتامين C المضاد للإنفلونزا، مما يدعم جهاز المناعة عند الإنسان. وفي الواقع، يوجد فيتامين C في فاكهة الدراجون بكمية أكبر من تلك الموجودة في جزرة واحدة، لذا تعد هذه الفاكهة من أفضل مصادره الطبيعية. وتتبوأ مرتبة عالية في قائمة الأطعمة التي تحتوي على مضادات الأكسدة، فتكون بذلك فعالة جدًا في تخليص الجسم من الجذور الحرة.
  • وفي دراسة علمية نشرت في دورية Journal of Food Science، تبين وجود مادتي البوليفينول والفلافونويد في قشر فاكهة الدراجون وثمرها، بنوعيها الأبيض والأحمر، وتوصلت الدراسة أيضًا إلى أن المواد المستخلصة منهما لها تأثير على خطوط الخلايا السرطانية؛ إذ اكتشف الباحثون حين فحصوا هذه المواد وجود نشاط مضاد للسرطان فيها، جنبًا إلى جنب مع العثور على صلة مباشرة بين محتوى الفينول والتأثير المضاد للأكسدة، مما يشير إلى مدى قيمة هذه المواد في الأطعمة ومستحضرات التجميل والاستعمالات الدوائية.
  • المساهمة في عملية الهضم: تحتوي فاكهة الدراجون على الألياف، لذا يساعد تناولها في عملية الهضم عند الإنسان، نظرًا لأن الألياف لها القدرة على التخلص من مختلف الاضطرابات الهضمية، وبالتالي تعزيز حركة الأمعاء. ولا يقف الأمر عند هذا الحد، ففاكهة الدراجون تزخر بالسكريات قليلة التعدد oligosaccharides، التي تؤدي وظيفة البكتريا المفيدة prebiotics في الحفاظ على سلامة الأمعاء وعملية الهضم. وتشير دراسة علمية منشورة في دورية 3 Biotech إلى أن "وجود البكتريا المفيدة في النظام الغذائي بديل مثالي لتحسين نوعية الحياة لدى الأفراد الذين يعانون من السمنة أو الأمراض التنكسية أو فرط الحساسية".
  • الوقاية من السكري وعلاجه: لا تقتصر فوائد الألياف على المساهمة في عملية الهضم، فهي أيضًا تساعد الجسم في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم؛ فاستهلاك فاكهة الدراجون يؤدي إلى الحد من ارتفاع نسبة السكر بعد تناول الأطعمة ذات المؤشر السكري المرتفع. وقد أوضحت دراسة منشورة في دورية Journal of Pharmacognosy Research أن تناول فاكهة الدراجون يؤثر إيجابًا على حالة الإجهاد التأكسدي عند الأشخاص الخاضعين للدراسة، مما يعني أنها مفيدة جدًا في الحد من بعض الأعراض والمشكلات الصحية المرتبطة بالسكري. وفي دراسة أخرى أجريت لاكتشاف مدى تأثير فاكهة الدراجون على مقاومة الإنسولين عند الفئران السمينة، خلص الباحثون إلى أنها تقلل من خطر الإصابة بمرض السكري وأعراضه.
  • مكافحة الشيخوخة: تتمثل الفائدة الرئيسة لمضادات الأكسدة الموجودة في فاكهة الدراجون في الحفاظ على صحة الأجهزة الداخلية في الجسم، بيد أنها مفيدة أيضًا لصحة البشرة عند الإنسان؛ فهذه المواد تحافظ على مرونة البشرة وتقلل ظهور التجاعيد. كذلك، تحتوي فاكهة الدراجون على الفوسفور، وهو معدن مهم يشكل ما نسبته 1% من وزن الإنسان، ويتمتع الفوسفور بالقدرة على ترميم خلايا البشرة والحافظة على نضارتها ومنع الشيخوخة المبكرة، ويرجع ذلك إلى وجوده في جميع خلايا الجسم.

 

القيمة الغذائية للدراجون فروت

يحتوي كل 100 غرام من فاكهة الدراجون على العناصر الغذائية التالية:

  • 50 سعرة حرارية.
  • 11 غرامًا من الكربوهيدرات.
  • 1،1 غرام من البروتين.
  • 0،4 غرام من الدهون.
  • 3 غرامات من الألياف.
  • 20،5 ملليغرام من فيتامين C.
  • 1،9 ملليغرام من الحديد.
  • 0،05 ملليغرام من فيتامين B2 .
  • 0،04 ملليغرام فيتامين B1.
  • 22،5 ملليغرام من الفوسفور.
  • 8،5 ملليغرام من الكالسيوم.
  • 0،16 ملليغرام من فيتامين B3.

 

في الختام، تعد فاكهة الدراجون من أهم الأغذية التي تزخر بفوائد عظيمة لصحة الإنسان، فهي طعام صحي قليل الدسم ومنخفض السعرات الحرارية، وهو أمر لا يتوفر في عدد كبير من الأطعمة الأخرى.