فوائد العرقسوس للكبد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٧ ، ١٩ فبراير ٢٠٢٠
فوائد العرقسوس للكبد

العرق سوس

العرق سوس هو نبات عشبي موطنه الأصلي منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، وجنوب روسيا ووسطها، وإيران، وآسيا الصغرى، ويُزرَع في جميع أنحاء أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، ويعد نوعًا من أنواع التوابل والنكهات الغذائية، وله بعض الاستخدامات الطبية؛ إذ يستخدم في الطب البديل للمساعدة على علاج حرقة المعدة، والمغص، والتهاب المعدة المزمن، والتقليل من أعراض الأكزيما، مثل: الحكة، والتورم، والاحمرار، والمساهمة في علاج الصدفية، والقروح الباردة، ومتلازمة القولون العصبي، وارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، وتشنجات العضلات، وآلام مرض السرطان، والتهاب المفاصل، والنّزيف.

يجب التنبيه إلى أنه من الضّروري عدم استخدام عرق السوس كبديلٍ عن الأدوية الطبية التي يصفها الطبيب؛ إذ لم تثبت فعاليته كعلاج فعال في أي حالة طبية، فهو يعدّ مكمّلًا عشبيًّا له آثار إيجابية وسلبية على الجسم.[١][٢]


فوائد العرق سوس للكبد

تساهم خلاصة العرق سوس في علاج التهاب الكبد الفيروسي، الذي يسبب تلف الكبد[٣]، ويشير البعض إلى أن تناول 2 غرام من مستخلص جذر العرق سوس يوميًا مدة شهرين يؤدي إلى التقليل من أعراض التهاب الكبد الفيروسي للمصابين به، وقد أظهرت نتائج إحدى الدراسات أنّه يقلل من الوفيات بنسبة 50%[٤]؛ ويرجع ذلك إلى احتوائه أساسًا على أربعة مركبات، منها الترايتيربينويد المضاد للفيروسات، الذي يقضي على الجذور الحرة، ويعزّز صحّة الجهاز المناعي.[٥]


فوائد العرق سوس للجسم

يملك العرق سوس الكثير من الفوائد للجسم، منها ما يأتي:[٦][٧]

  • يساهم في علاج الاضطرابات الهضمية، والتسمم الغذائي، وقرحة المعدة، وحرقة المعدة، ويعزّز شفاء بطانتها.
  • يمكن أن يعالج أمراض الجهاز التنفسي، ويحافظ على سلامة أدائه من خلال إنتاج المخاط بكميّات مناسبة.
  • يقلل من الشّعور بالإجهاد والتوتر، من خلال تحفيز الأداء السليم للغدة الكظرية، وتعزيز المستويات السليمة من الكورتيزول في الجسم.
  • يساعد على علاج سرطان الثدي، وسرطان البروستاتا.
  • يقلل من الإصابة ببعض الأمراض الجلديّة، مثل: الأكزيما، والصدفية، والالتهابات، والطفح الجلدي؛ إذ يعدّ مطهرًا ومضادًا للبكتيريا.
  • يرطّب شاي العرق سوس البشرة ويُعزّز إشراقها وصحّتها، ويمنع فقدان الرطوبة من الجلد، كما أنه يحمي البشرة من أشعّة الشّمس فوق البنفسجية.
  • يحافظ على رطوبة فروة الرأس ويمنع جفافها وإصابتها بالقشرة، ويدعم نمو بصيلات الشعر بطريقة صحيّة، وقد يمنع الصلع المبكّر الناتج عن التساقط المتزايد للشعر.
  • قد يساعد على علاج الاكتئاب، ويحسّن المزاج.
  • يحارب العرق سوس الفيروسات المُعدِية، ويعزز أداء الجهاز المناعي؛ فقد يعالج نزلات البرد، والسّعال، والتهاب الحلق، ويخفف الشّعور بالألم، وينظف الممرات الأنفية المسدودة، ويحافظ على سلامة الشعب الهوائية.
  • يخفف من آلام التهاب المفاصل والتورمات.
  • يعزز صحة الكبد، ويحفّز تدفق الصفراء، مما قد يساهم في السيطرة على مستويات الكوليسترول في الدم، ويساعد الكبد على التخلّص من الفضلات وطردها.
  • يدعم صحّة القلب، ويحسن صحة الشرايين والشعيرات الدموية والأوعية الدموية.
  • يساعد على رفع ضغط الدم إلى المستوى المرغوب به، وتجنّب الشعور بالإجهاد والدّوخة والإرهاق.
  • يساهم في القضاء على عدوى الخميرة المهبلية التي تصيب النساء.
  • يستخدم كبديلٍ ممتاز للسكر، خاصّةً للمصابين بارتفاع مستويات السكر في الدم.
  • يساعد على تخفيف الوزن، من خلال خفض كتلة الدهون في الجسم، إلى جانب الاعتماد على نظام غذائي صحي متوازن.
  • يخفف أعراض انقطاع الطّمث، ويوازن الهرمونات في الجسم.
  • يخفف أعراض ما قبل الدورة الشّهرية، مثل: الانتفاخ، والغثيان، وتقلب المزاج، وألم الثدي، والتشنجات.


أضرار العرق سوس

يعدّ تناول العرق سوس آمنًا لمعظم الأشخاص لمدةٍ لا تتجاوز 4 أسابيع؛ فقد يسبب تناوله بكمياتٍ كبيرة بعض الأضرار، منها ما يأتي:[٨][٩]

  • يحتوي العرق سوس على مركبات تسبب العديد من الأضرار تشبه ارتفاع الإستروجين، مما يؤدي إلى حدوث مضاعفاتٍ للنساء الحوامل والمرضعات.
  • يحتوي العرق سوس على حمض الجلسرين الذي يزيد من ارتفاع ضغط الدم.
  • يؤدي تناول العرق سوس بإفراط إلى الإصابة بمتلازمة القولون العصبي، والإسهال أو الإمساك.
  • قد يسبب ردود الفعل التحسسية، مثل: الطفح جلدي، وصعوبة التنفس، وتورم الوجه والشفتين واللسان والحلق.
  • يؤدّي إلى الشعور بالإعياء، وضعف العضلات، أو فقدان الحركة في أي جزء من الجسم.
  • الإصابة بصداع شديد.
  • الشعور بألم في الرقبة.
  • حدوث نزيف في الأنف.
  • الشعور بالقلق والارتباك.
  • صعوبة التنفس.
  • اضطراب نبضات القلب.
  • الشعور بالعطش الشديد.
  • زيادة التبول.
  • ظهور بعض أعراض اضطرابات الدماغ، ومشكلات الذاكرة، والهلوسة، واضطراب السلوك.
  • انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدم.
  • احتباس السوائل في الجسم.
  • اضطراب الدورة الشهرية.
  • اضطراب الشهوة الجنسية عند الرجال، أو العجز الجنسي.


القيمة الغذائية للعرق سوس

يوضح الجدول الآتي القيمة الغذائية لكل 100 غرام من العرق سوس:[١٠]

العنصر الغذائي القيمة
الماء. 6.3 غرام
الطاقة. 375 سعرًا حراريًّا.
الدهون الكلية. 0.05 غرام.
الكربوهيدرات. 93.55 غرامًا.
السكريات. 70 غرامًا.
الألياف. 0.2 غرام.
البروتين. 0 غرام.
الكالسيوم. 3 مليغرام.
الحديد. 13 مليغرامًا.
المغنيسيوم. 2 مليغرام.
الفوسفور. 4 مليغرام.
البوتاسيوم. 37 مليغرامًا.
الصوديوم. 50 مليغرامًا.
الزنك. 0.05 مليغرام.
النحاس. 0.028 مليغرام.
السيلينيوم. 1.1 ميكروغرام.
الثيامين. 0.004 مليغرام.
الريبوفلافين. 0.011 مليغرام.
النياسين. 0.008 مليغرام.
فيتامين ب6. 0.004 مليغرام.


المراجع

  1. "LICORICE", www.webmd.com, Retrieved 20-1-2020. Edited.
  2. Cerner Multum (14-10-2019), "Licorice"، www.drugs.com, Retrieved 20-1-2020. Edited.
  3. Jennifer Berry (21-11-2018), "What are the benefits of licorice root?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 20-1-2020. Edited.
  4. "LICORICE", www.webmd.com, Retrieved 20-1-2020. Edited.
  5. Dr. Josh Axe (27-7-2018), "Licorice Root Benefits Adrenal Fatigue & Leaky Gut"، draxe.com, Retrieved 20-1-2020. Edited.
  6. Kathryn Watson (20-7-2018), "Health Benefits of Licorice Root"، www.healthline.com, Retrieved 20-1-2020. Edited.
  7. Nithya Shrikant (20-5-2019), "22 Amazing Benefits Of Licorice Root Tea For Skin Hair And Health"، www.stylecraze.com, Retrieved 20-1-2020. Edited.
  8. "What Is Licorice?", www.everydayhealth.com, Retrieved 20-1-2020. Edited.
  9. Jennifer Purdie (14-10-2019), "Licorice Nutrition Facts"، www.verywellfit.com, Retrieved 20-1-2020. Edited.
  10. "Licorice", fdc.nal.usda.gov, Retrieved 20-1-2020. Edited.