فوائد البكاء واضراره

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
فوائد البكاء واضراره

بواسطة: مروان البريش

 

يعتبر العديد من الأشخاص أن البكاء دلالة على ضعف الشخصية، وخاصة عند الرجال، إلا أن هذا الأمر خطأ، فالبكاء أمر طبيعي جدًّا، يعكس رهافة الحس البشري، ومدى التأثر العاطفي للإنسان بسبب مواقف معينة، فالرقيقة قلوبهم وحدهم من تظهر عاطفتهم، أما قساة القلوب فلا يلامسهم الشعور ولا ينفذ إلى قلوبهم.

ويمكن تعريفه على أنه أحد التغيرات التي تظهر على الإنسان، فتتغير به ملامح الوجه، فعند البكاء تفرز العينان الدموع وهي عبارة عن مجموعة من السوائل طعمها مالح، تفرزها الغدد الدمعية طبيعيًّا، تساعد على  التخفيف من الحزن والضغط العصبي، وللبكاء أيضًا العديد من الفوائد الأخرى والأضرار، والتي سنتعرف إليها في هذا المقال.

 

فوائد البكاء

  • تنظيف العينين من الغبار والجراثيم: تفرز العين مادة lisozom عند البكاء؛ فتساعد هذه المادة على قتل الجراثيم والبكتيريا المسببة لأمراض العين بنسبة تصل إلى 95% في مدة قصيرة.
  • تحسين البصر: يساعد البكاء على تحسين الرؤية، وترطيب أغشية العينين، ومنع الإصابة بجفاف العين الذي يصيبها بسبب الإجهاد والحساسية تجاه الأتربة والضوء.
  • التخفيف من الضغط العصبي: يحفز البكاء الغدة الكظرية على إنتاج هرمون يساعد على التخفيف من الإجهاد العصبي والعقلي، والتخلص من تأثير المواد الكيميائية الموجودة في الجسم.
  • التخلص من السموم: يساعد البكاء على التخلص من السموم التي يفرزها الجهاز العصبي عند التعرض لموقف مؤثر، أو صدمة عاطفية.
  • الوقاية من الجراثيم: تتعرض العينان للعديد من الجراثيم يوميًّا والأتربة العالقة في الهواء، فتساعد الدموع على التخلص من أي جسم غريب مهيِّج لبؤبؤ العين.
  • الوقاية من الأمراض: تساعد الدموع على رفع معدل الأيض في الجسم، وتقي من مرض السكري وارتفاع ضغط الدم، والسكتات القلبية، ومنع الإصابة بالسمنة المفرطة.
  • الشعور بالراحة النفسية: تساعد الدموع على تنشيط الدورة الدموية في الجسم، وعمل القلب بشكل جيد.
  • توسيع الرئتين: فيساعد البكاء على التنفس بطريقة صحيحة، وتقوية عضلة الحجاب الحاجز.
  • التخلص من المشاعر السلبية عند التعرض لموقف محزن.
  • تخدير الألم وتحسين المزاج: يؤدي البكاء إلى فترات طويلة إلى إفراز هرمونات الأوكسيتوسين والأندورفين، وهي من هرمونات السعادة في الجسم، وتخفف هذه الهرمونات الآلام العاطفية والجسدية التي يعاني منها الفرد، لإذ يعمل الأندورفين على تخدير الألم، بينما يعطي هرمون الأوكسيتوسين شعورًا بالطمأنينة.
  • يساعد الأطفال على النوم: إذ أجريت دراسة على مجموعة من الأطفال، وتضمنت ترك الأطفال يبكون عدة دقائق قبل حضور الأم وطمأنة الطفل، وأسفر هذا التصرف عن نوم الأطفال لفترات أطول وبشكل أعمق، وقلل عدد مرات الاستيقاظ أثناء النوم.
  • التعبير عن الضيق: يعتبر البكاء أحد الوسائل التي يخبر بها الفرد من حوله عن مروره بفترة عصيبة أو حالة نفسية سيئة، وهذا من شأنه استجلاب دعم الناس وتعاطفهم وتحسين الحالة النفسية للشخص.
  • تسريع عملية الحداد: يمر الفرد بعدة أحداث مؤلمة في حياته مثل وفاة شخص مقرب، ويُسرّع البكاء عملية الحداد، ومرور الفترة الأكثر صعوبة بعد الحدث.
  • استعادة التوازن العاطفي: يحدث البكاء لعدة أسباب منها الحزن والفرح والتوتر والخوف، ويعتقد الباحثون في جامعة ييل أن البكاء يستعيد التوازن العاطفي للفرد، إذ يكون البكاء آلية الجسم للعودة إلى الحالة الطبيعية.
  • يساعد الأطفال على التنفس: يعتبر بكاء الطفل للمرة الأولى من أهم الأحداث بعد الولادة مباشرة، وهو شارة على بدء تنفس الطفل بمفردة بعد تخلصه من الاعتماد على الحبل السري.

 

أضرار البكاء

  • الصداع.
  • زيادة إفراز هرمون الكورتيزون الضار على الجسم.
  • الشعور بالإرهاق والتعب.
  • الإصابة بالقولون العصبي والتشنجات، وألم في العينين واحمرارهما.
  • انتفاخ العينين.
  • ضعف في عضلة القلب، والإصابة ببعض أمراض القلب الخطرة، كالسكتات القلبية.
  • الإصابة بالاكتئاب، والشعور السلبي، والقلق.

 

أسباب البكاء

  • الشعور بالحزن.
  • الشعور بالألم الشديد.
  • التعرض إلى الفزع أو الخوف.
  • الفرح والسرور، ويسمى هذا البكاء بكاء قرة العين.
  • بكاء الشوق والمحبة.
  • الشعور بالرحمة، وطلب الشكر والرضا، وطلب المغفرة تكفيرًا عن فعل ما.
  • البكاء المستعار، وهو تصنّع البكاء لهدف أو غاية.

 

أنواع الدموع

  1. الدموع الطبيعية: وهي التي تفرزها الغدة الدمعية التي تقع في الجزء الخارجي أعلى الجفن؛ للحماية من الجراثيم والبكتيريا، ويطلق عليها الدموع القاعدية، فتوجد دائمًا في العين للوقاية من الجفاف، فتنتج العين منها يوميًّا بمعدل 5 إلى 10 أونصات يجري تصريفها عبر العين والتجويف الأنفي.
  2. الدموع اللاإرادية: وهي الدموع التي تسقط من العين دون سبب ملحوظ، والذي قد يكون: حساسية العين، أو تهيجها بفعل الغبار، أو دخول جسم غريب إلى العين، فتتكون هذه الدموع من ثلاث طبقات، وهي: الطبقة المخاطية التي توجد على سطح العين، والطبقة المائية الوسطى، والطبقة الزيتية التي تمنع تبخر الدموع. وطبقتها المائية أكبر طبقة؛ لاحتوائها على كمية من الأجسام المضادة التي تمنع دخول الجراثيم إلى العين.
  3. الدموع العاطفية: ترتبط هذه الدموع بالحالة العاطفية للشخص، فعند التعرض لصدمة عاطفية أو موقف محزن أو فرح تنزل الدموع تلقائيًّا، دون الشعور بها، أو القدرة على كتمها، وتحتوي هذه الدموع على نسبة عالية من هرمون البرولاكتين (هرمون الحزن)؛ فيساعد البكاء في هذه الحالة على التخفيف من الحزن والقلق.