اضرار بكاء الطفل الرضيع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:١٤ ، ٤ أغسطس ٢٠١٨
اضرار بكاء الطفل الرضيع

بواسطة: وائل العثامنة


العناية بالطفل الرضيع

لا يمكن اعتبار تربية الأطفال أمرًا سهلًا، خاصةً في المراحل الأولى والمبكرة، فمنذ ولادته إلى أن يستطيع الاعتماد على نفسه يحتاج الطفل إلى الاهتمام والرعاية ومراقبته باستمرار وتوفير حاجاته، وقبل أن يتمكن من نطق الكلمات التي تساعده على التعبير عن هذه الحاجات، فإن وسيلة تعبيره الوحيدة هي البكاء مع اختلاف أسبابه، ولكل طفل بكاؤه الخاص الذي يستمر لبعض الوقت أو دون توقف مع اختلاف شدته، وبالرغم من اعتبار ذلك أمرًا عاديًا ومشتركًا عند جميع الرضع، إلا أن استمراره يسبب القلق للوالدين، إضافة إلى الشعور بالعجز عن إسكاته وتفهّم ما يريد، والتسبب بعدم قدرة الأم على النوم والشعور بالضغط النفسي والإرهاق، لذا يجب على كل أم إدراك كافة الأسباب الممكنة للبكاء ومنها شعوره بالجوع هو أكثر الأسباب شيوعًا، وبالرغم من اعتماد الطفل على الرضاعة اعتمادًا أساسيًا في شهوره الأولى فإنه يحتاج إلى مصدر آخر للغذاء، فيمكن استخدام الحليب الصناعي مع الرضاعة الطبيعية. كما قد يبكي الطفل لشعوره بالانزعاج من الحفاض وحاجته لتغييره أو أن يكون ضيقًا، وقد يشعر بالتعب ويحتاج إلى النوم فيبكي، أو عند الاستحمام لملامسة بشرته للماء البارد، ومن الأسباب أيضًا رغبته ببقاء أحد إلى جانبه وحاجته إلى الشعور بالأمان عن طريق حمله، أما السبب الذي يصعب تمييزه وتهدئة الرضيع عند حدوثه فهو شعوره بالألم كإصابته بالمغص الناتج في معظم الأحيان عن شربه للحليب.


أضرار بكاء الطفل الرضيع

يبكي الطفل الرضيع في اليوم عادةً من ساعة إلى عدة ساعات، وهو أمر طبيعي، مع استطاعة الأم إسكاته وتلبية حاجاته، إلا أن استمراره دون توقف وفي كل الأوقات، ودون أن ينام عددًا كافيًا من الساعات، قد يسبب بعض الأضرار الصحية، ومنها:

  • تأثر عملية تنفس الرضيع بسبب نقص في الأوكسجين مع زيادة في معدل ضربات القلب وارتفاع في ضغط الدم.
  • انخفاض مستوى إنتاج هرمون النمو المسؤول عن التطور الجسدي والذهني للأطفال، مما يعيق عملية النمو، مع ارتفاع في مستوى هرمون الكورتيزول المسؤول عن زيادة التوتر.
  • استمرار البكاء لعدة ساعات متواصلة قد يسبب ارتفاعًا في درجة الحرارة والتقيؤ المستمر.
  • تأثر الحالة النفسية للطفل وعدم شعوره بالأمان عند رؤية من حوله.
  • التأثير على مستقبله حيث تزداد معدلات إصابته بالاكتئاب لاحقًا، مع إمكانية إصابته بفرط في النشاط.
  • التأثير على الجانب الذهني ووظائف الدماغ، فتزداد احتمالية إصابته لاحقًا بقلة التركيز، بالإضافة إلى السلوك العدواني.
  • عدم تطور الجهاز المناعي طبيعيًا مما يسبب زيادة معدلات إصابته بالأمراض.

يجب على الأم التمييز بين البكاء الفعلي الذي يعبّر عن حاجة الطفل لأمر ما، أو شعوره بالألم، أو إن كان البكاء مجرد طريقة لجذب الانتباه، وفي الحالة الأخيرة يجب تعلم الطريقة السليمة للتعامل معه دون الشعور بالانفعال والعصبية.


نصائح لتهدئة بكاء الطفل الرضيع

  • الأصوات المزعجة من الوسائل التي تساعد في تهدئة البكاء، وكثيرًا ما نلاحظ ذلك عند تشغيل المكنسة الكهربائية أو التلفاز، أو وجود من يتحدث حوله.
  • استخدام اللهاية من أفضل الوسائل التي تهدئ الرضيع، وهي متوفرة في الصيدليات مع الحفاظ على تعقيمها باستمرار تجنبًا لإصابة الطفل بالعدوى، كما أنها تساعد في النوم.
  • تقميط الرضيع بالأقمطة القماشية يشعره بالأمان ويساعد في تهدئته.
  • حمل الرضيع والمشي به، أو الذهاب في جولة بالسيارة تساعد في إسكاته، لأن بقاءه في مكانه لفترة طويلة يشعره بالانزعاج.
  • عند الاعتماد على الرضاعة الطبيعية، يجب على الأم الانتباه لنوع الطعام الذي تتناوله، لأن بعضه يسبب الغازات والانتفاخ عند الرضيع.
  • استخدام الزيوت الطبيعية لتدليك بشرة الطفل يساعد على شعوره بالاسترخاء والراحة.
  • الغناء له أغنيات مختلفة، لأن سماعه أصوات من حوله يساعد في جذب انتباهه وتهدئته.