علاج سرطان المعدة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٤ ، ٢٨ أغسطس ٢٠١٩

سرطان المعدة

لا يُعد سرطان المعدة أحد أنواع السرطان المنتشرة بكثرة بين الناس، كما أن أعراضه تتميز بالغموض وعدم الوضوح في بداية نشأته، وقد يخلط الأطباء بينه وبين الإصابة بمشاكل أقل خطورة من السرطان، وهذا يُعطي سرطان المعدة مجالًا أكبر للتطور والنمو تدريجيًا دون أن يكون لدى المصاب علم بذلك، وغالبًا ما يُنسب حصول سرطان المعدة إلى أسبابٍ مجهولة، لكن حالات الإصابة به تنتشر أكثر بين الذكور، والمدخنين، والأفراد الذين يتناولون القليل من الألياف الغذائية والكثير من اللحوم الحمراء والمصنعة، بالإضافة إلى الأفراد بعمر أكبر من 55 سنة، والذين يكثرون من تناول الأطعمة المالحة والمخللة. يؤدي سرطان المعدة في بداية نشأته إلى ظهور أعراض مثل: حرقة المعدة، وسوء الهضم، وكثرة التجشؤ، وآلام المعدة، والشعور بالامتلاء سريعًا، بينما يؤدي سرطان المعدة في مراحلة المتقدمة إلى نزول الدم مع البراز، وفقدان الشهية، وفقدان الوزن، وتشير بيانات هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا إلى تشخيص أكثر من 6 آلاف شخص بسرطان المعدة سنويًا[١].


علاج سرطان المعدة

يتحدث الباحثون عن وجود الكثير من العلاجات القادرة على محاربة سرطان المعدة، لكن اختيار أحد هذه العلاجات يتوقف على ماهية المرحلة التي وصل إليها السرطان ومدى شدة انتشاره في الجسم، وبالإمكان شرح مراحل سرطان المعدة والعلاجات المناسبة لكل مرحلة على النحو الآتي[٢]:

  • المرحلة 0: تشير هذه المرحلة إلى احتواء بطانة المعدة على مجموعة من الخلايا غير الصحية التي قد تتحول إلى خلايا سرطانية، وعادةً ما يكون الخيار الجراحي هو الحل الأمثل للتخلص منها، وقد يُحاول الطبيب إزالة جزء من المعدة أو كامل المعدة، بالإضافة إلى العقد اللمفاوية المجاورة للمعدة.
  • المرحلة 1: يُعاني المصاب في هذه المرحلة من نمو ورم سرطاني داخل بطانة المعدة لديه، وقد ينتشر هذا الورم إلى العقد اللمفاوية المجاورة أيضًا، وقد يكون بوسع الطبيب إجراء عملية جراحية لإزالة جزء أو كامل المعدة كما هو حال المرحلة 0، لكن قد يُنصح الطبيب بضرورة الخضوع لجلسات العلاج الكيماوي والعلاج الاشعاعي قبل الخضوع للعملية الجراحية من أجل كمش الورم و وبعدها لقتل الخلايا السرطانية التي لم تصل إليها الجراحة.
  • المرحلة 2: يغزو السرطان في هذه المرحلة طبقات أعمق داخل المعدة، وقد يغزو العقد اللمفاوية المجاورة للمعدة أيضًا، لكن ما يزال الخيار الجراحي هو الحل الأمثل للتعامل مع هذه المرحلة من السرطان، وقد ينصح الطبيب بالخضوع لجلسات العلاج الكيماوي أو الاشعاعي قبل العملية وبعدها أيضًا.
  • المرحلة 3: يصل السرطان في هذه المرحلة إلى كامل طبقات المعدة وربما إلى أعضاء أخرى مجاورة للمعدة؛ كالطحال والقولون، وهنا سيضطر الطبيب إلى إخضاع المريض إلى عملية جراحية لإزالة المعدة كاملًا، بالإضافة إلى جلسات العلاج الكيماوي أو الاشعاعي، وقد يكون بوسع هذه العلاجات شفاء السرطان عند بعض الحالات، لكنها قد تعجز جميعها عن إحراز تقدم ملحوظ عند حالات أخرى، وعلى العموم تبقى هذه العلاجات قادرة في المجمل على تخفيف حدة أعراض المرض.
  • المرحلة 4: ينتشر السرطان في هذه المرحلة إلى أعضاء أبعد بكثير عن المعدة؛ كالكبد، والرئتين، وربما الدماغ أيضًا، وهذا يجعله عصيًا على العلاج، لكن يبقى بوسع الطبيب إجراء بعض الخطوات الطبية الكفيلة بتخفيف وطأة السرطان؛ فمثلًا يُمكن إجراء عملية باستخدام تقنية الليزر بهدف تدمير الورم الذي تسبب بحصول انسداد في الجهاز الهضمي، كما يُمكن للطبيب وضع شبكة طبية داخل المريء، والمعدة، والأمعاء من أجل الحفاظ على الجهاز الهضمي مفتوحًا وسالكًا، ومما لا شك فيه أن العلاج الكيماوي والعلاج الإشعاعي سيكون لديهما دور في علاج بعض المرضى أيضًا، كما يُمكن للطبيب الاستعانة بالعلاج الموجه، الذي يقوم مبدئه على استخدام أنواع من العقاقير التي تستهدف الخلايا السرطانية بالذات.


الوقاية من سرطان المعدة

يجهل الباحثون الأسباب المؤدية للإصابة بسرطان المعدة، مما يعني أنه من الصعب الجزم بوجود طريقة للوقاية من هذا السرطان، لكن يبقى الكثير من الأمور الصحية المفيدة للوقاية من سرطان المعدة، مثل[٣]:

  • ممارسة الأنشطة البدنية.
  • تناول الكثير من الفواكه والخضراوات.
  • الحد من استهلاك الأطعمة المالحة والمدخنة.
  • الإقلاع عن التدخين.


المراجع

  1. "Stomach cancer-Overview", National Health Service (England),20-8-2018، Retrieved 18-8-2019. Edited.
  2. Laura J. Martin, MD (18-7-2017), "Stomach Cancer"، Webmd, Retrieved 18-8-2019. Edited.
  3. "Stomach cancer", Mayo Clinic,19-5-2018، Retrieved 18-8-2019. Edited.