عدد دقات القلب السليم في الدقيقة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
عدد دقات القلب السليم في الدقيقة

بواسطة: وفاء العابور

عضلة القلب

عضلة القلب عبارة عن خلية عضلية تتكوّن من ثلاث عضلات رئيسيّة هي العضلات الملساء، والعضلات الهيكلية، والعضلات القلبية، والوظيفة الأساسية لعضلة القلب هي الانقباض المتكرر بانتظام طوال فترة حياة الإنسان، لضخ الدم المحمّل بالغذاء والأكسجين إلى مجرى الدورة الدموية لتروية جميع أنسجة وخلايا الجسم.

عدد دقات القلب السليم في الدقيقة

كما سبق وذكرنا في بداية المقال أنّ القلب ينقبض بشكل متكرّر لضخ الدم لأعضاء الجسم، وهذه الانقباضات المتكرّرة يعبّر عنها بدقات أو ضربات القلب، ويُحكم على سلامة القلب من خلال انتظام عدد دقّات القلب وكونها في المعدّل الطبيعي، حيث يختلف معدّل ضربات القلب حسب الفئة العمريّة، فيكون النبض في أعلى معدّلاته لدى الجنين في رحم أمّه، ثم يبدأ بالانخفاض تدريجيًّا حتى يصل إلى سن البلوغ ليثبت على عدد دقّات تتراوح ما بين 60 إلى 100 دقّة في الدقيقة الواحدة، في ظل الظروف الطبيعيّة من الراحة وعدم بذل الإنسان أي مجهود بدني، أمّا الحالة التي يكون فيها عدد ضربات القلب أقل من 60 دقة في الدقيقة توصف بأنّها ضعف في عضلة القلب، أمّا في حال تجاوزت دقّات القلب المئة دقّة في الدقيقة الواحدة توصف الحالة بعدم انتظام دقّات القلب.

العوامل المؤثّرة في تحديد ضربات القلب

هناك الكثير من العوامل التي تتحكّم بعدد دقّات القلب مايلي:

  • الوزن، حيث إنّ الزيادة المفرطة في الوزن تساهم في تزايد عدد دقّات القلب بما لا يزيد عن 100 دقّة في الدقيقة الواحدة.
  • الفئة العمريّة، حيث تكون ضربات القلب في الفئات العمريّة الصغيرة أعلى منها في الفئات العمرية البالغة أو المتقدّمة في السن.
  • حالة الشخص إن كان واقفًا أو جالسًا أو في حالة راحة أو نشاط بدني.
  • تناول بعض العقاقير التي تساهم في زيادة دقّات القلب مثل الأدوية التي تحفّز الجسم على إفراز هرمونات الغدّة الدرقية.
  • تناول الأدوية التي من شأنها تقليل إنتاج الجسم من الأدرينالين بحيث تؤثّر على تباطؤ دقّات القلب.
  • درجة حرارة البيئة المحيطة بالشخص، حيث إنّ الرطوبة وارتفاع درجة الحرارة تساهم في زيادة دقّات القلب بمعدّل يتراوح ما بين 5 إلى 10 دقّات في الدقيقة الواحدة.
  • تعرّض الشخص لضغوط نفسيّة أو انفعالات عصبيّة. كالقلق والتوتّر الذي يسبّبه الوجود في قاعة الامتحان.
  • التعرّض لموقف محزن أو مخيف.

أسباب اعتلال دقّات القلب

قد يتعرّض الإنسان في يومه إلى الكثير من المواقف التي تؤثّر في المعدّل الطبيعي لضربات القلب، والتي من أهمّها ما يلي:

  • إطالة السهر والتعرّض للمجهود البدني كالعمل لساعات متأخرة من الليل.
  • ممارسة التمارين الرياضية العنيفة.
  • عدم تناول كميّات كافية من الماء.
  • التعرّض بشكل دائم للضغوطات النفسية والعصبية.
  • القيام بمجهود بدني مفاجئ كالاضطرار للركض، أو هبوط السلالم أو صعودهاز
  • الإكثار من تناول المشروبات التي تحتوي على نسبة عالية من الكافيين مثل القهوة والشاي ومشروبات الطاقة والمشروبات الكحولية.
  • تناول الأدوية التي تؤثر على ضربات القلب على المدى البعيد.

المشاكل الصحيّة التي تسبب اعتلال في ضربات القلب

في بعض الأحيان تؤدي الإصابة ببعض الأمراض إلى التأثير على معدّل ضربات القلب، مثل:

  • تضيّق الشعب الهوائيّة وصعوبة التنفّس.
  • وجود عيوب أو مشاكل صحية في الرئتين أو المجاري التنفّسية.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية أو خمولها.
  • حدوث اعتلالات هرمونية لا سيما في الهرمونات التي تفرزها الغدد الصماء.
  • إصابة عضلة القلب بأمراض مثل تلف الصمّامات، وتصلّب الشرايين، ونقص التروية، أو ضعف عضلة القلب.
  • وجود نقص في نسبة أملاح الدم عن المعدّل الطبيعي.
  • الإصابة بفقر الدم الناتج عن نقص شديد في الفيتامينات والمعادن الضرورية للجسم.