عدد نبضات قلب الطفل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٢ ، ٩ أبريل ٢٠٢٠
عدد نبضات قلب الطفل

نبضات قلب الطفل

يُعد سماع نبضات قلب الجنين للمرة الأولى من الأمور المثيرة لعاطفة الأبوين، وعادةً ما يستخدم الأطباء جهاز الموجات فوق الصوتية في الأسبوع السادس تقريبًا للكشف عن نبضات قلب الجنين للمرة الأولى، وهي تتراوح عادةً في ذلك الوقت ما بين 90-110 نبضة في الدقيقة، لكن عددها سيصل إلى 140-170 نبضة في الدقيقة عند الوصول إلى الأسبوع التاسع، وعمومًا يُعد سماع نبضات قلب الجنين باستخدام الأذن البشرية أمرًا صعبًا أو حتى مستحيلًا، لكن بعض الأمهات يدّعين أن بإمكانهن سماع صوت دقات قلب طفلهن في حال جلوسهن في غرفة هادئة أثناء الثلث الثاني أو الثالث من الحمل، وعلى أيّ حال يصل عدد نبضات قلب الجنين إلى 110-160 نبضة في الدقيقة خلال هذه الفترة، ويستمر على هذا المعدل حتى نهاية الحمل[١].


عدد نبضات قلب الطفل

يقيس أطباء الأطفال عدد نبضات قلب الأطفال أثناء فترات الراحة وليس أثناء فترات البكاء، أو الجري، أو اللعب، أو أثناء أي من الأنشطة الجسدية الأخرى؛ لأن هذه الأنشطة تزيد من عدد نبضات القلب أعلى من المعدل الطبيعي، كما لا يسعى الأطباء إلى قياس عدد نبضات القلب عند الأطفال أثناء النوم أيضًا؛ لأن ذلك يعني الحصول على عدد أقل من الطبيعي، وعمومًا يُمكن ذكر عدد نبضات قلب الطفل أثناء الراحة منذ الولادة وحتى الوصول إلى عمر 18 سنة على النحو التالي[٢]:

  • ما بين وقت الولادة حتى سنّ 3 أشهر: 143 نبضة في الدقيقة.
  • ما بين سنّ 3 أشهر حتى سنّ 6 أشهر: 140 نبضة في الدقيقة.
  • ما بين سنّ 6 أشهر حتى سنّ 9 أشهر: 134 نبضة في الدقيقة.
  • ما بين سنّ 9 أشهر حتى سنّ 12 شهر: 128 نبضة في الدقيقة.
  • ما بين سنّ 12 شهر حتى سنّ 18 شهر: 116 نبضة في الدقيقة.
  • ما بين سنّ 18 شهر حتى سنّ 24 شهر: 116 نبضة في الدقيقة.
  • ما بين سنّ سنتين حتى سنّ 3 سنوات: 110 نبضة في الدقيقة.
  • ما بين سنّ 3 سنوات حتى سنّ 4 سنوات: 104 نبضة في الدقيقة.
  • ما بين سنّ 4 سنوات حتى سنّ 6 سنوات: 98 نبضة في الدقيقة.
  • ما بين سنّ 6 سنوات حتى سنّ 8 سنوات: 91 نبضة في الدقيقة.
  • ما بين سنّ 8 سنوات حتى سنّ 12 سنة: 84 نبضة في الدقيقة.
  • ما بين سنّ 12 سنة حتى سنّ 15 سنة: 78 نبضة في الدقيقة.
  • ما بين 15 سنة حتى سنّ 18 سنة: 73 نبضة في الدقيقة.


قياس عدد نبضات قلب الطفل في المنزل

يلجأ الكثير من الآباء والأمهات إلى الأطباء لتحرّي مشاكل النبض لدى أطفالهم للتأكد من حالتهم الصحية، خاصة أثناء تعرض هؤلاء الأطفال إلى مشاكل أو اضطرابات صحية مفاجئة، وفي الحقيقة يحرص الكثير من الأطباء على تعليم أولياء الأمور كيفية قياس عدد نبضات القلب لأطفالهم في المنزل أثناء ملاحظة مرور الطفل بفتراتٍ من شحوب الجلد، أو صعوبة التنفس، أو الإغماء، أو في حال شكواه المستمرة من الألم في الصدر أو خفقان القلب، وعلى أيّ حال يُمكن للأم أو الأب قياس عدد نبضات قلب الطفل بسهولة عبر اتباع التالي[٣]:

  • الحرص على إجلاس الطفل لمدة خمس دقائق متتالية قبل قياس نبضات قلبه.
  • وضع إصبعين على مقدمة عنق الطفل أو على باطن معصمه، أو إبطه، أو مرفقه لجسّ النبض.
  • ضبط جهاز توقيت زمني لمدة 30 ثانية متتالية لإحصاء النبضات خلال هذه الفترة ثم القيام بمضاعفة العدد ذهنيًا للحصول على عدد نبضات قلب الطفل في الدقيقة الواحدة.


عدم انتظام دقات القلب عند الأطفال

تؤدي الإصابة بعدم انتظام دقات القلب إلى حصول تسارع أو تباطئ في دقات القلب، وقد يُعاني الأطفال من هذه المشكلة بسبب إصابتهم بتشوهات خلقية داخل القلب أو بسبب الإصابة بأمراض أو اعتلالات القلب الأخرى، لكن من الشائع أن تظهر حالات من عدم انتظام دقات القلب بين الأطفال المصابين بأحد أشكال العدوى، أو الحمى، أو عند الأطفال الذين يتناولون أنواعًا خاصة من الأدوية، وعادةً ما يؤدي حصول هذا الأمر إلى معاناة الأطفال من أعراضٍ كثيرة، منها[٤]:

  • الشعور بالضعف والتعب.
  • الشعور بخفقان القلب.
  • المعاناة من الإغماء.
  • الشعور بالألم داخل الصدر.
  • الشكوة من كثرة التعرق.
  • المعاناة من ضيق التنفس.
  • المعاناة من شحوب في لون البشرة.
  • ملاحظة حصول تسارع أو تباطئ في دقات القلب.
  • الشكوة من مواجهة صعوبة عند إطعام الرضيع.


علاج عدم انتظام دقات القلب عند الأطفال

لا توجد حاجة لعلاج جميع حالات عدم انتظام دقات القلب الخفيفة بين الأطفال، لكن في حال أصبح العلاج أمرًا ضروريًا، فإن الطبيب قد يلجأ إلى إحدى الخيارات الآتية من أجل ذلك[٥]:

  • الأدوية: يصف الطبيب أنواعًا محددة من الأدوية القادرة على إرجاع دقات القلب إلى وضعها الطبيعي، لكن يجب أخذ نوع عدم انتظام دقات القلب بعين الاعتبار عند صرف هذه الأدوية، كما يجب التطرق إلى الأعراض الجانبية التي قد تنجم عن بعضها.
  • أجهزة ضبط نبضات القلب: تُزرع هذه الأجهزة داخل الجسم بالقرب من عظم الترقوة وتتصل بالقلب عبر سلكٍ واحدٍ، وعادةً ما يلجأ الأطباء إلى إجراء عملية جراحية لوضعها في مكانها المحدد، وتتميز هذا الأجهزة بامتلاكها لقدرة على الحفاظ على معدلٍ طبيعي لدقات القلب عبر التلاعب بالإشارات الكهربائية الناجمة عنه.
  • العمليات الجراحية: يلجأ الأطباء إلى الخيارات الجراحية بعد فشل الخطوات العلاجية الأخرى، وبالطبع ستجرى هذه العمليات تحت التخدير الكلي، وستهدف غالبًا إلى إزالة الأنسجة القلبية التي أدت إلى حصول عدم انتظام في دقات القلب.


المراجع

  1. Valinda Nwadike, MD, MPH (26-9-2018), "How Early Can You Hear Baby’s Heartbeat on Ultrasound and By Ear?"، Healthline, Retrieved 3-3-2019. Edited.
  2. Vincent Iannelli, MD (12-11-2018), "Normal Heart Rate for Children"، Very Well Family, Retrieved 3-3-2019. Edited.
  3. Renee A. Alli, MD (15-12-2017), "How to Read Your Child’s Vital Signs"، Webmd, Retrieved 3-3-2019. Edited.
  4. "Arrhythmias in Children", Cleveland Clinic,10-11-2011، Retrieved 29-4-2019. Edited.
  5. Steven B. Ritz, MD, MSEd (1-2017), "Arrhythmia (Abnormal Heartbeat)"، Kids Health, Retrieved 29-4-2019. Edited.