طريقة اكل الحبة السوداء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٩ ، ١٦ ديسمبر ٢٠١٩
طريقة اكل الحبة السوداء

الحبّة السّوداء

الحبّة السّوداء نبات عشبي سنوي صلب اسمه العلمي ناجيلا ساتيفّا، جذوره صفراء اللّون، ينبت منها جذع رقيق مضلّع يصل ارتفاعه إلى 70 سنتيمترًا، يُصبح مجوّفًا في المراحل المتقدّمة من حياة النّبتة، تتفرّع من قاعدته أوراق صغيرة يتراوح حجمها ما بين السّنتيمتر الواحد إلى ست سنتيمترات، أمّا الأزهار فلونها أخضر فاتح، وعندما تتفتّح يتحوّل لونها إلى الأبيض المائل للأزرق، وتتكوّن كل زهرة من ثمان بتلات لكل منها مخلب يتراوح حجمه ما بين 2 إلى 3 ملم، أمّا الجزء الصّالح للأكل من هذه النّبتة فهي بذورها السّوداء التي توجد داخل قرون لونها أصفر يتحوّل إلى اللّون البنّي عندما تنضج، ويبلغ قطر كل قرن منها 16*12 ملم.[١]

ونبتة الحبّة السّوداء تنتمي إلى عائلة رانكونكولاس، ولها العديد من الأسماء التي تختلف باختلاف المناطق والثّقافات، مثل الكمّون الأسود، والكراويا السّوداء، والكزبرة الرّومانيّة، والكالانجي، وزهرة الشّمر.[٢]


طريقة أكل الحبّة السّوداء

توجد العديد من الطّرق المختلفة في تناول الحبّة السّوداء، باختلاف الثّقافات، والغاية الصحيّة من تناولها، وفيما يأتي بعض من هذه الطّرق:[٣]

  • بلع ملعقة صغيرة مرّتين يوميًّا من بذور الحبّة السّوداء بعد تحميصها بوضع كميّة من البذور في مقلاة وتقليبها على النّار لمدّة خمس دقائق، وبعدها يمكن تذوّقها فإذا ما زال طعم البذور قويًا ولاذعًا يمكن الاستمرار في تحميصها لفترة أطول، إذ لا يُنصح بتناول كميّات كبيرة من بذور الحبّة السّوداء النيّئة لعدم القدرة على استساغة طعمها إلى جانب حماية المعدة.
  • طحن بذور الحبّة السّوداء المحمّصة لتسهيل تناولها، باستخدام المدقة أو مطحنة الحبوب الكهربائيّة، ويوضع المسحوق النّاعم المتحصّل عليه من عمليّة الطّحن في وعاء جاف تمامًا ومحكم الإغلاق لمنع وصول الرّطوبة للمسحوق، وتناولها وقت الحاجة، أو يمكن تعبئة مطحون الحبّة السّوداء في كبسولات لتسهيل تناولها لمن لا يستسيغ طعمها.
  • استخدام مسحوق الحبّة السّوداء كنوع من التّوابل التي تضاف إلى أطباق مختلفة، وكذلك المعجّنات والمخبوزات، والعصائر، والشّوفان.
  • استخلاص الزّيت من بذور الحبّة السّوداء المحمّصة، وتناول ملعقة صغيرة إلى ملعقتين منه يوميًّا، ويمكن إضافة العسل للزّيت لزيادة الفائدة الغذائيّة بمقادير متساوية.
  • تناول مغلي بذور الحبّة السّوداء بوضع ملعقة صغيرة من بذور الحبّة السّوداء في كميّة مناسبة من الماء، وتركها على النّار لتغلي، وتخفّف النّار وتترك تغلي لمدّة خمس دقائق أخرى، وتشرب كمشروب ساخن.
  • تناول زيت الحبّة السّوداء المضاف إلى الزّبادي، بواقع ملعقة صغيرة من الزّيت، وكوب من الزّبادي، وتناولها مرّتين يوميًّا.


الفوائد الصحيّة للحبّة السّوداء

مهما اختلفت الطّريقة التي تُؤكل بها الحبّة السّوداء، يمكن الحصول على فوائدها الغذائيّة المتعدّدة لصحّة الجسم، التي يمكن تلخيصها بالنّقاط الآتية:[٤]

  • تحتوي على نسب عالية من مضادّات الأكسدة القويّة مثل الثيموكينون، والكارفاكرول، والأنثول، والتيربينول4، ومن المعروف أنّ مضادّات الأكسدة تثبّط نشاط الجذور الحرّة المسبّبة للإجهاد التّأكسدي لخلايا الجسم، وقد أثبتت بعض الدّراسات أنّ الحبّة السّوداء بخصائصها المضادّة للأكسدة تخفّض خطر الإصابة بالكثير من الأمراض مثل داء السكّري، وأمراض القلب والسّمنة.
  • تخفّض مستويات الكوليسترول الضّار في الدّم مقابل زيادة الكوليسترول الجيّد، والكوليسترول عبارة عن مادّة قوامها قريب من قوام الدّهون وبتراكمها في الدّم يمكن أن تتسبّب في انسداد الأوعية الدمويّة وحدوث الجلطات الدمويّة أو التسبّب بالإصابة بأمراض القلب، وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ زيت الحبّة السّوداء لغايات تخفيض الكوليسترول الضّار والدّهون الثّلاثيّة في الدّم أكثر فعاليّة من مسحوق الحبّة السّوداء، إذ يرفع هذا الأخير من مستويات الكوليسترول الجيّد دون تخفيض الضّار منه والدّهون الثّلاثيّة، مما يجعل من زيت الحبّة السّوداء علاجًا فعّالًا لمرضى السكّري وفقًا لدراسة شملت 94 شخصًا مصابين بالسكّري لتخفيض مستويات الكوليسترول الضّار لديهم، وحدّدت الدّراسة أن تناول 2 غرام من زيت الحبّة السّوداء يوميًّا كفيل بتخفيض مستويات الكوليسترول والدّهون الثّلاثيّة في الدّم التي يعاني مرضى السكّري من خطر ارتفاعهما كمضاعفات لمرض السكّري.
  • تقلّل من خطر الإصابة بأنواع محدّدة من السّرطان، مثل سرطان الثّدي، وسرطان الرّحم، وسرطان الرّئة، وسرطان البنكرياس، وسرطان البروستاتا، وسرطان الجلد، وسرطان القولون لما تحتويه من مضادّات الأكسدة تعطّل نمو الخلايا السّرطانيّة.
  • تحتوي على خصائص مضادّة لسلالات معيّنة من البكتيريا المسبّبة لالتهابات خطيرة، مثل الالتهاب الرّئوي، والتهابات الأذن، إذ تعد الحبّة السّوداء مضادًا حيويًا طبيعيًا لعلاج الالتهابات البكتيريّة، خاصّةً عدوى المكوّرات العنقوديّة الجلديّة التي يصاب بها الرضّع، بتطبيقها على الجلد المصاب للحصول على فوائدها كمضاد حيوي دون الآثار السلبيّة للمضادّات الحيويّة المصنّعة.
  • تدعّم قوّة الجهاز المناعي في الجسم لمقاومة مسبّبات الأمراض والالتهابات، فقد وجدت دراسة أن تناول 1000 ملغ من زيت الحبّة السّوداء يوميًّا لمدّة ثمانية أسابيع متواصلة يمكن أن تخفّض الألم والالتهاب عند الأشخاص المصابين بمرض التهاب المفاصل الرّوماتويدي.
  • تحافظ على صحّة خلايا الكبد ووقايته من الأمراض، وهو عضو حيوي مسؤول عن تنقية الجسم من السّموم، وإنتاج البروتينات، ومعالجة المواد الغذائيّة والكيميائيّة التي تدخل للجسم.
  • تضبط مستويات السّكر في الدّم، وتحافظ على استقرار مستوياته في الدّم، فقد وجدت دراسة أُجريت على 94 شخصًا مصابًا بداء السكّري، أنّ تناول الحبّة السّوداء يوميًّا لمدّة ثلاثة أشهر متواصلة خفّضت مستويات السكّر في الدّم ومنعت ارتفاعه، وقلّلت من مقاومة الخلايا لهرمون الإنسولين، وبالتّالي فإنّ الحبّة السّوداء تقي من المضاعفات الخطيرة لمرض السكّري.
  • تقوّي بطانة المعدة وتمنع تآكلها بفعل أحماض المعدة، الأمر الذي يقي ويُعالج قرحة المعدة ويمنع تطوّرها.


طريقة استخلاص الزّيت من بذور الحبّة السّوداء

تعد الزّيوت من أسهل المواد الغذائيّة للتّلاعب بها وغشّها، وزيت الحبّة السّوداء ليس باستثناء، لذلك يُنصح بشرائه من أماكن موثوقة وعبوات مختومة، أو تحضيره بالمنزل يدويًّا للحصول على فوائده العلاجيّة للعديد من الأمراض الخطيرة، فكل ما يتطلّبه الأمر اقتناء آلة مخصّصة لسحق البذور لاستخلاص الزّيت منها ويمكن شراؤها بسهولة من المواقع الإلكترونيّة، أمّا عن خطوات تصنيع زيت الحبّة السّوداء فهي كما يأتي:[٥]

  • تُغسل بذور الحبّة السّوداء وتُترك جانبًا حتى تجف تمامًا وتخلو من أي رطوبة، وتُنقّى من الشّوائب والتّراب.
  • تشغّل آلة سحق البذور بالاعتماد على التّعليمات المرفقة في كتيّب التّشغيل، وفي الأماكن الباردة يُنصح بتشغيل موقد الآلة للوصول إلى درجة 40 مئويّة، أمّا الأماكن التي تكون فيها حرارة الغرفة العاديّة بحدود 25 درجة مئويّة لا داعي لتشغيل موقد الآلة، وذلك بهدف الحصول على زيت مستخلص بالطّريقة الباردة.
  • توضع البذور داخل الآلة باستخدام قمع، ثمّ تشغّل الآلة لتبدأ بعمليّة سحق البذور لاستخلاص الزّيت منها، وكلّما تنتهي كميّة بذور الحبّة السّوداء يُعاد تعبئتها بالآلة باستخدام القمع إلى حين الانتهاء من كامل الكميّة.
  • يُجمع زيت الحبّة السّوداء في وعاء يوضع أسفل الآلة.
  • يُترك الزّيت لبضعة أيّام في مكان دافئ وجاف، للحصول على زيت نقي وصافٍ، لأنّ الزّيت بعد استخلاصه مباشرةً يكون عكرًا، لذلك يُترك لبعض الوقت للسّماح بترسّبه في قاع الوعاء، بعدها يصبح جاهزًا للاستعمال للأكل أو استعماله للدهن.


المراجع

  1. "Black cumin", dhcrop.bsmrau, Retrieved 2019-12-15. Edited.
  2. "Black cumin", britannica, Retrieved 2019-12-15. Edited.
  3. "How to Use Black Seed", wikihow, Retrieved 2019-12-15. Edited.
  4. "9 Impressive Health Benefits of Kalonji (Nigella Seeds)", healthline, Retrieved 2019-12-15. Edited.
  5. "HOW TO MAKE YOUR OWN BLACK CUMIN SEED OIL", nigellasativacenter, Retrieved 2019-12-15. Edited.