شروط اداء العمرة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٣ ، ١٧ أبريل ٢٠١٩
شروط اداء العمرة

العمرة

شرع الله تعالى الكثير من العبادات التي يتقرب بها المسلم إليه طمعًا في الأجر والثواب وغفران الذنوب، فمنها ما هو موسمي، ومنها ما هو يومي، ومن بين تلك العبادات التي يؤديها المسلم العمرة، والتي يقصد بها زيارة بيت الله الحرام في مكة المكرمة لأداء مناسك معينة من طواف وسعي وحلق في كافة أيام السنة باستثناء وقت الحج، وقد فُرضت العمرة في السنة التاسعة للهجرة، إذ تختلف العمرة عن الحج بأنه ركنٌ من أركان الإسلام مخصصٌ بزمانٍ محدد لأدائه في السنة بينما العمرة غير ذلك، ومن واجبات العمرة الإحرام إذا كان بينه وبين مكة أو الحل للأشخاص الذين كانوا في الحرم المكي بالإضافة إلى الحلق والتقصير.


شروط أداء العمرة

  • الإسلام: يعدّ الإسلام شرطٌ أساسيٌ لتأدية العمرة وزيارة بيت الله الحرام فلا يؤديها مسيحي ولا يهودي ولا أصحاب الديانات الأخرى، بل يؤديها من اعتنق الدين الإسلام فقط.
  • البلوغ: يعدّ هذا الشرط أساسيًّا لبدء محاسبة الإنسان على أفعاله سواء كان ذكرًا أم أنثى، فقبل البلوغ يرفع التكليف عن المسلم ويبدأ القلم يكتب بوصوله سن البلوغ الذي يعدّ شرطًا أساسيًا لأداء العمرة، فالصغير في السن غير مطالب بذلك، وكثير من الأهالي يصطحبون أبناءهم الصغار إلى بيت الله الحرام في رحلتهم لأداء العمرة من أجل تربيتهم وتعويدهم على تلك الشعائر الإسلامية التي تمنح الطمأنينة والراحة في بيت الله.
  • الحرية: ويُقصد بذلك عدم إجبار المسلم من أي طرف كان على أداء العمرة، فالعبادة لا تقوم على الإجبار والإكراه وإنما تنبعث من منبع إيماني من تلقاء النفس البشرية التي تهتدي بالهدي الإسلامي وترتاح بقرب بيت الله الحرام فلا تصح عمرة من قام بأدئها مجبرًا على ذلك.
  • العقل: من عظمة الدين الإسلامي ورحمته بالمسلمين أن يعدّ العقل وصحته شرطًا أساسيًّا لقبول العبادات ومطالبة المسلم في حال التقصير بها، فمن كان بغير عقل نتيجة إصابته ببعض الأمراض أو قد ابتلاه الله بفقدانه فهو غير مطالب ولا مكلف بأداء العمرة.
  • الاستطاعة: ويقصد بها قدرة المسلم على تحمل تكاليف العمرة من مال حلال فلا يستدين من أجل ذلك، ولا يحرم أهل بيته الطعام والدواء من أجل زيارة بيت الله الحرام، فمن يستطيع أداء العمرة من مال حلال وهو مقتدر على ذلك تصح عمرته إن أخلص فيها.


مستحبات العمرة

  • ما يستحب قبل الإحرام: الاغتسال وحلق شعر العانة وتقليم الأظافر والتطيب في البدن كله.
  • ما يستحب بعد الإحرام: التلبية مع رفع الصوت في ذلك للرجال دون الناس وقول لبيك اللهم عمرة.
  • ما يستحب في الطواف: الإكثار من الدعاء والذكر والرمل ويقصد به الإسراع في الأشواط الثلاثة وتقبيل الحجر الأسود إن أمكن ذلك دون حدوث ازدحام بين المسلمين والتشويش عليهم، وصلاة ركعتين.


حكم العمرة

  • الحكم الأول: واجب كما جاء في مذهبي الشافعي وأحمد بن حنبل واستدلوا على ذلك في قول أبي رزين العقيلي عندما أتى النبي عليه السلام وقال له يا رسول الله إن أبي شيخ كبير لا يستطيع أداء الحج ولا العمرة فقال له النبي عليه السلام: حج عن أبيك واعتمر.
  • الحكم الثاني: أنها سنة كما جاء في مذهبي أبي حنفية ومالك بن أنس واستدلوا على ذلك بما رواه جابر بن عبد الله لما سأل رسول الله عليه السلام عن حكم العمرة بقوله" أهي واجب؟ قال: لا وأن تعتمر خيرٌ لك".