الفرق بين الشعر العمودي والشعر الحر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٦ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
الفرق بين الشعر العمودي والشعر الحر

مفهوم الشعر العربي

يُعرف الشعر العربي بأنه شكل من أشكال الفنون الأدبية، وهو كلام موزون مبني على قافية معينة، ولا يشمل الكلام العفوي وإن كان مكتوبًا باللغة العربية الفصحى أو موزونًا، ويتضمن الشعر عادة الكثير من المحسنات البديعية المتنوعة ما بين الاستعارة، والتشبيهات البليغة، والرمزية بما يصعب على القارئ إدراك المقصود بسهولة، بالإضافة إلى الأوصاف الجميلة لتشكيل صورة شعرية تهدف إلى استثارة مشاعر القارئ، وتعميق الفكرة المراد طرحها، ومن خصائص الشعر العربي الاعتماد على تفعيلات خاصة ببحر معين لتحقيق الوزن والنسق الموسيقي، ولا يتقيد بعدد ثابت منها، ومن أنواع الشعر العربية الشعر العمودي والشعر الحر وسنتحدث في هذا المقال حول الفرق بينهما بشيء من التفصيل.


مفهوم الشعر العمودي والشعر الحر

  • الشعر العمودي: هو الشعر الذي درج على كتابته القدماء، ويسمى بالشعر القديم، أو الشعر الكلاسيكي، تتكون القصيدة المبنية على الشعر العمودي من عدة أبيات ويتكون البيت الواحد من شطرين؛ الأول منهما يعرف بصدر البيت، والثاني يعرف بعجز البيت، ويعتمد على قواعد خاصة وضعها الخليل بن أحمد الفراهيدي، ومن مزايا الشعر العمودي ما يأتي:
    • وحدة الوزن والقافية في جميع الأبيات الشعرية داخل القصيدة الواحدة.
    • ترابط الأفكار والمعاني والعاطفة في القصيدة.
    • الالتزام بقواعد تقطيعات علم العروض، مما يعني تعدد التفعيلات حسب البحر.
    • استخدام بحور الشعر الخليلية التي تعارف عليها القدماء.
    • وجود نغمة موسيقية نابعة من تكرار القافية وحرف الروي في نهاية كل بيت.
    • لا يعتمد على الرموز في غالبه.
    • وجود عدة مواضيع في القصيدة الواحدة.
    • استخدام مفردات لغوية جزلة وصعبة ذات معاني عميقة وقوية.
    • الإكثار من الأساليب البلاغية لإظهار براعة الشاعر في فنون البديع والبيان.
    • الاعتماد على نظام البيت الشعري.
  • الشعر الحر: هو شعر حديث عمومًا ظهر في ثلاثينيات القرن الماضي، كان يعرف باسم شعر التفعيلة أو الشعر المرسل، ثم اصطلح على تسميته بالشعر الحر في خمسينيات القرن الماضي، ويحمل أسماءً أخرى، منها الشعر الحديث أو الجديد أو المنطلق، ويتكون من بيت واحد فلا يوجد صدر أو عجز، وتعدّ نازك الملائكة من العراق رائدة الشعر الحر، سار على نهجها بعد بدر شاكر السياب، وصلاح عبد الصبور، وأحمد حجازي، ومن مزايا الشعر الحر ما يأتي:
    • غياب القافية الشعرية في نهاية كل بيت.
    • تعدد التفعيلات مع الاعتماد على تفعيلة واحدة يمكن تكرارها بأي عدد في السطر الواحد، وعليه من الخطأ الاعتقاد بأن الشعر الحر هو شعر غير موزون.
    • الاعتماد على نظام السطر الشعري.
    • قلة استخدام المحسنات البديعية مع الحرص على توظيف لغة الحياة البسيطة بعيدًا عن المفردات الفلسفية.
    • تعذّر حذف الأبيات أو المقاطع دون التأثير على معنى القصيدة وبنائها الكامل وشكلها الفني، إذ إن حذف أي مقطع يؤدي إلى خلل في الذوق الجمالي من ناحية، وصعوبة الفهم والتفسير من ناحية أخرى.
    • الواقعية.
    • الوحدة العضوية والموضوعية، مع التركيز على المواضيع التي تخص الوطن والمواطن والقضايا الإنسانية والمرأة.
    • قابلية تدوير التفعيلات، إذ يأتي جزء من التفعيلة في آخر البيت وجزء في في البيت التالي.