الشاعر امرؤ القيس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٨ ، ٩ أبريل ٢٠١٩
الشاعر امرؤ القيس

الشاعر امرؤ القيس

نبذة عن حياته

امرؤ القيس اسمه الحقيقي هو حُندج بن حجر بن الحارث الكندي، ولقبه الذي عُرِف به واشتهر هو امرؤ القيس، وقد عُرف باسم الملك الضِّليل في الكثير من كتب الشّعر، وهو واحدٌ من أهم شعراء العصر الجاهلي وتميّز بشعر الغزل، وُلد امرؤ القيس في نجد وعاش حياته فيها، وكانت عائلته من أكبر العائلات وأعرقها، وقد توارث أفرادها السّيادة على قبيلة بني أسد أبًا عن جد؛ فكان أبوه سيّدًا على قومه لكنه كان ظالمًا جبّارًا فثار عليه قومه وقتلوه، ولم يكن امرؤ القيس شغوفًا بالحكم والسلطة، وكان أكثر ما يُشغله نظم الشّعر والصّور الشّعريّة، و عاش حياة لاهية مليئة بالخمر والنّساء، لكن عندما قُتل أبوه غدرًا أخذ على نفسه عهدًا أنّ يثأر له، فقضى سنين طويلة من عمره وهو يُحاول الأخذ بثأره واسترجاع مُلكه الضائع، تُوفي امرؤ القيس في عمر الأربعين بمرض الجدري.


خصائص شعر امرئ القيس

أهم ما يُميّز شعر امرؤ القيس هو الغزل الفاحش وتصويره الحسّي للنّساء، وكان يبدأ قصائده بذكر الأطلال، والأحبّة، ولوعة الفراق، وألمه، وكان كثير التّنوّع في الموضوعات خلال القصيدة الواحدة؛ فكان يُكثر من الغزل، والوصف، والفخر، وربما الهجاء وكل هذا في القصيدة نفسها، وشعره مليء بالخيال، والتّشبيهات، والكثير من الصّور الفنيّة، وكانت هذه الصّور مستمدّة من طبيعة حياة البداوة التي كان يعيشها، وألفاظه سهلة بسيطة وفي الوقت ذاته فخمة وخشنة تنقصها العذوبة، وهو واحد من أهمّ الشّعراء الذين ذكروا الأطلال وبكوا عليها في قصائدهم، وامتاز شعره بالدّقة، ومُقاربة الوصف، والإكثار من ذكر الليل في قصائده ليبث فيه حزنه وما آلَت إليه حاله، وامتاز شعره باستخدامه النّزعة القصصيّة، وأسلوب الحوار؛ فكان يذكر صولاته وجولاته ومغامراته الكثيرة، وامتازت ألفاظه بالدقة، فكان مثالًا في الشّاعريّة، واستخدام الصّور، والتّشبيهات.


معلّقة امرئ القيس

تعد هذا المعلّقة أفضل ما وصل من شعره، فاكتسبت شهرة واسعة؛ وذلك لجودة كلماتها، وحُسن صياغتها، ولما تتركه من أثرٍ جميلٍ في النّفس، فأفرد لها النّقاد والأدباء الكتب والأبحاث الكثيرة لشرحها وتحليلها، وكان سبب كتابتها عشقه لإحدى النّساء وتُدعى عُنيزة، وهي قصيدة منظومة على البحر الطّويل، وبدأها بذكر الأطلال والوقوف عليها، وذكر لوّعة الفراق وألمه، وأهمّ ما ميّز مُعلّقته التَّباين في الزّمان و المكان، والإكثار من استخدامه للخيال، وذِكِر علاقاته ومغامراته مع النّساء وخواطره وتأملاته، وأكثر فيها من استخدام الصّور الفنية، والتّشبيهات الموجودة في الطّبيعة؛ مثل: مشاهد البرق، والسّحب، والذّئب، والليل، والمياه، واستخدامه لعنصر الحركة من الحركات الّليليّة و النّهاريّة، والأصوات، وذكر أسماء الأماكن وما كان يدور فيها، ووصف الخيل وأهميّته في وصوله إلى مبتغاه في الثّأر لوالده، وذكر فيها افتقاره إلى العشيرة، والصّحبة، والعلاقة الغراميّة النّاجحة على الرّغم من كثرة علاقاته.


المراجع

  • "امرؤ القيس"، marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 20-32019.
  • "امرؤ القيس"، mdonita.blogspot.com، اطّلع عليه بتاريخ 20-3-2019.