الشروط الواجب توفرها في الإعلام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٢ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
الشروط الواجب توفرها في الإعلام

اجتاح الإعلام مؤخرًا العالم، فصار جزءًا لا يتجزء منه، وبات من أهم أمور الحياة اليومية، وأصل كلمة إعلام من الفعل أعْلمَ، أي أخبر، فهو نشر الأخبار بكل الوسائل والطرق الممكنة وقد تعدَّد في الأواني الأخيرة وأصبحت لا تعد ولا تُحصى؛ إذ يمكنك معرفة ما يحدث في العالم وأنت جالس في بيتك، فبفضله أصبح العالم قريةً صغيرةً، بل أصبح في يديك.

لقد ساعدت الوسائل التكنولوجية الحديثة في نشر الإعلام، وتسهيل طرقه وأصبح متاحًا لجميع الأفراد على حدّ سواء، ففي القديم كانت الوسائل تقتصر على الصحف والمجلات والملصقات وبعض الأوراق المطبوعة، أما حاليًا فقد تطورت وأصبحت وسائل مسموعةً ومرئيةً، تبدأ من المذياع والتلفاز إلى المواقع الإلكترونية المختصة في نقل الأخبار العامة والخاصّة.

تتميز الوسائل الحديثة بسرعة وسهولة نقل الخبر دون جهد أو تعب، كما أنّه يوفر المال والوقت، إلا أنّها قد لا تكون دقيقةً بالقدر المطلوب، فالإعلام أمانة! ويجب المحافظة عليها، لذلك لا بدّ من توافر شروط معينة في الإعلام وفي الإعلامي كي يكون ناجحًا، وأهمها:

  • للإعلام حريّة الرأي والتعبير ففي الدولة الديموقراطية يحق له التعبير وفق ما يشاء.
  • الانتباه إلى نقل المعلومات كما هي دون أي تشويه أو زيادة أو نقصان.
  • الأمانة في العمل.
  • عدم التحيز لأي حزب أو طرف من الأطراف، وأن يقف موقفًا وسطًا في كل الموضوعات.
  • الدقة وعدم نقل الأخبار غير الموثوقة.
  • احترام كل الحقوق وعدم التعدي عليها.
  • أن يكون هدفه الأول والأسمى هو المجتمع، فيدرك كيف يحافظ عليه دون التعدي على أيّ سلطات أو الترويج لأحزاب فكرية أو سياسية أو عرقية أو دينية.
  • تسليط الأضواء على الموضوعات التي تهم المشاهد والمجتمع، وتحذيرهم من السلبيّات التي تنتشر وتنبيههم إلى الآفات المجتمعية الخطيرة.
  • مراعاة القيم والعادات المجتمعية وعدم نشر ما لا يليق بالذوق العام.
  • التوازن والعدالة.
  • احترام الحقوق وتقبل النقد البناء.
  • الاعتراف بالأخطاء والعمل على تصحيحها فور اكتشافها.
  • عدم التعرض للدستور أو القانون العام.
  • عدم نشر المعلومات التي قد تسبب توترًا في المجتمع أو تلحق ضررًا بالمصلحة العامة.
  • عدم التدخل في الخصوصيات وتصوير الأماكن الخاصّة دون إذن أو استخدام أجهزة التنصت والتّصوير دون علم الشخص المُصوّر.
  • احترام الفرد وتقديره وعدم إلحاق الأضرار به وبسمعته.
  • تجنب كل ما يلحق الأضرار النفسية بالفرد، وعدم نقل الصور المؤذية لهم.
  • الصدق والحذر من التّزوير والكذب وتزييف الحقائق.
  • التفريق بين الرأي الخاص وبين الخبر الحقيقي.

بالإضافة إلى أنّ دقة اختيار الأشخاص العاملين في الإعلام أمر في غاية الأهمية، فيجب أن يمتلكوا المهارات الخاصّة بوسائل نقل الخبر، كالتصوير الفوتوغرافي، وأسلوبًا جميلًا في الكتابة والإلقاء، والقدرة على التواصل والعمل الجماعي، والحرص على مواكبة التطور دائمًا..