الحيوانات الأليفة تجعل طفلك أكثر سعادة!

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٧ ، ١٧ أغسطس ٢٠٢٠
الحيوانات الأليفة تجعل طفلك أكثر سعادة!

الحيوانات الأليفة

يمكنك أن تكون قد فكرت مسبقًا بامتلاك حيوان لك أو لأطفالك، أو أنك تمتلك بالفعل حيوانًا أليفًا، والحيوانات الأليفة هي الحيوانات التي يربيها البشر من أجل المتعة والرفقة، ويمكن أن تُوصف العلاقة بين الإنسان والحيوان الأليف على أنّها علاقة تكافليّة، إذ يمنح الطرفان المتعة لبعضهم، إذ إنَّ العلاقة مفيدة للطرفين، وقد عُرفت تربية الحيوانات الأليفة منذ عصور ما قبل التاريخ لحمايتهم من المخاطر وخدمتهم في الصيد وغيرها، وأكثر الحيوانات الأليفة التي استخدمت على مَر العصور الكلاب والخيول والقطط، وقد وُجِدت الحيوانات الأليفة في كافة المجتمعات والثقافات، ومازالت موجودة ليومنا هذا، ويعود أصل الحيوانات الأليفة لعملية التدجين أو الترويض التي استخدمها الإنسان من أجل تعايش الحيوانات مع بيئة البشر، إذ استُخدمت الكلاب بشكل كبير في العصور السابقة في مساعدة البشر في عمليات الصيد حصرًا.[١]


الحيوانات الأليفة تجعل طفلك أكثر سعادة

أظهرت الدراسات أنَّ الأطفال الذين يتملكون حيوانًا أليفًا يعدون أكثر سعادة؛ وذلك لأن الحيوانات الأليفة ترفع من مستويات السيروتونين والدوبامين عند طفلكَ، مما يهدئ العقل ويحسن مزاج الطفل، [٢] كما أثبتت الدراسات أيضًا أنَّ الحيوانات الأليفة من شأنها أنَّ تقلل من إصابة صاحبها بالقلق والتوتر، فهي تقلل من شعور الفرد بالوحدة والاكتئاب، كما تساهم أيضًا في تحسين صحة القلب والأوعيّة الدمويّة، ولها فوائد عديدة على الصحة العقلية للطفل وعلى كبار السنّ أيضًا، إذ إنَّ الحيوانات الأليفة تعد مصدرًا للرفقة والتحفيز وتساعد الطفل على العيش بسعادة وبصحة عقلية، إلى جانب ذلك فإن الحيوانات الأليفة تساعد في تحسين صحة الأطفال المصابين بمرض التوحد وتساعدهم في التقليل من العُزلة وممارسة الأنشطة الاجتماعية وتحسين حياتهم.[٣]


فوائد امتلاك الطفل لحيوان أليف

قد تكون فكرة اقتناء طفلك لحيوان أليف فكرة صعبة، لكن لا يمكنك تجاهل الفوائد العديدة لامتلاك طفلك لحيوان أليف، منها:[٤]

  • تنمية معارفه ومداركه: عند امتلاك طفلك لحيوان أليف والتعايش معه، فهذا سيساعده على تنمية قدراته الإدراكية والمعرفية، بسبب حاجته للتعامل مع الحيوان الأليف ومحاولة فهم تصرفاته ومحاكاتها واستكشاف ردود فعله.
  • تعلّم طفلك المسؤولية: عندما يشعر طفلك بضرورة العناية بحيوانه الأليف مثل؛ إطعامه في أوقات منتظمة، أو تنظيفه، أو تسريح شعره، أو معرفة أوقات نومه وغيرها من الأمور الروتينية، فهذا يعزز شعور طفلك بتحمل المسؤولية.
  • يعلّمه العطف: إن امتلاك طفلك لحيوان أليف ينمي جوانبه العاطفية، إذ تتمتع الحيوانات بقدرة مذهلة على إظهار التعاطف مع الأطفال الأمر الذي يُضيف لطفلك مشاعر جديدة أو يستكشفها.
  • يصبح جديرًا بالثقة: تُبنى ثقة طفلك عندما يشعر بقدرته على رعاية حيوانه الأليف، هذا الأمر يعزز ثقتك بابنك وينعكس عليه، ويُمكن أن يُظهر طفلك حينها أفعالًا تُنبهك على أنه مستعد لمواجهة تحديات أكبر غير اعتنائه بحيوانه الأليف، كأن يبقى في منزله لوحده، أو أن يتجول بمفرده مع حيوانه وغيرها من الأفعال.
  • تعزز صحته العقلية والجسدية: هناك العديد من الدراسات التي بيّنت أن اقتناء طفلك لحيوان أليف يعزز بشكل إيجابي صحته العقلية ويزيد من سعادته، وتزيد من مستوى ذكائه، كما أن التفاعل الجسدي مع حيوانه الأليف كأن يركض خلفه أو يلاعبه يحسّن صحته الجسدية بشكل ملحوظ.
  • تعلّمه الصبر: لأن تربية الحيوانات الأليفة تُعلّم الصبر عند الكبار، فإنها تعلمها عند الصغار أيضًا، وذلك لأن الحيوانات الأليفة عادةً ما تأخذ بعض الوقت في التعود أو التدرب على شيء معيّن، وهذا التدريب يحتاج لتكرار وصبر وتحمل الأغلاط، فتنمية الصبر عند طفلك في سن مبكر أمر مهم كي يتجنب الانفعالية في أي موقف، وتربية الحيوانات الأليفة ستساعده في هذا الأمر كثيرًا.


كيف تختار الحيوان الأليف المناسب لطفلك؟

إنَّ امتلاك طفلك لحيوان أليف من شأنه أن يعود عليه بفوائد عديدة كما ذكرنا سابقًا، إلا أنَّ قرار إحضار حيوان يحتاج لدراسة تامة للموضوع وتحديد الحيوان الأنسب لطفلك، في هذا الجزء من المقال سأضع بين يديك عدّة معايير يجب اتباعها ودراستها قبل إحضارك أي حيوان إلى طفلكَ وهي كالآتي:[٥]

  • عليك أن تحدد إذا كان طفلك جاهزًا لاستقبال الحيوان أم لا، وذلك وفقًا لعمر طفلك، إذ يوصي الخبراء بعدم امتلاك الأطفال لحيوان إذ كانت أعمارهم أقل من ست سنوات على الأقل، وذلك حتى يكون الطفل أكثر نضوجًا؛ إذ إنَّ الوالدين هم مَنّ يحدد نسبة نضوج أطفالهم، وأن يكون الطفل قادرًا على غرس الطاعة في الحيوان، كما يفضل أنَّ تكون قد لاحظت تصرفات طفلك مع الحيوانات في حال كان أحد أصدقائك أو أحد أفراد العائلة يملكون حيوانًا.
  • عليكَ معرفة ما هي مزايا وعيوب اقتناء حيوان أليف كبير في السن أم صغير، ففي حال كان طفلك صغيرًا في العمر قد تعتقد أنَّ إحضار حيوان صغير مثل الجرو أو القطً هو أفضل من أجل طفلك، هذه المعلومة خاطئة وذلك لأن القطط والجراء الصغيرة تحتاج إلى اهتمام كبير جدًا ويكون طفلك غير قادر على هذه المسؤولية، لذا فإن القطط الكبيرة لا تحتاج إلى اهتمام كبير وتعد أقل خطورة على طفلك وذلك لأنها تكون أكثر هدوءًا وودودة أكثر من الحيوانات الصغيرة في السن.
  • عليك أن تساعد طفلك في بداية الأمر، وتعليمة كيفية التعامل مع الحيوانات؛ حتى يتعلم ويصبح أكثر مسؤولية، كأن تشرح له عادات الحيوانات في النوم، أو في اللعب، أو تعويده على ترويض الحيوان من خلال بعض الكلمات التي يتلفظ بها للحيوان كأن يجلس أو يركض أو يهدأ وغيرها.
  • عليك دراسة تكاليف الرعاية التي ستقدمها للحيوان، وأنَّك ستكون قادرًا على توفير ما يحتاجة الحيوان من طعام وشراب ورعاية صحيّة وغيرها من المتطلبات.
  • إذ كُنت تبحث عن حيوان أليف لإحضاره إلى طفلك ويحتاج إلى رعاية أقل، فإن السمكة الذهبية goldfish هي خيار صائب؛ وذلك لأنها شديدة التحمل ويمكنها العيش لسنوات عدّة في الماء الباردة، إلا أنَّها تحتاج إلى الطعام الصحيح وبانتظام، إما إذا أراد طفلك حيوانًا ليحتضنه فإن السمكة الذهبية ليست القرار الصائب.
  • يمكنك اقتناء طائر لطفلك، إذ إنَّ الطيور حيوانات أليفة يمكنها العيش في الأقفاص وفي المساحات الصغيرة مثل الشقق السكنية، كما أنَّها حيوانات اجتماعية وتعد تربيتها أمرًا سهلًا لطفلك كما يمكنه تدريبها وتحتاج إلى رعاية قليلة ولطيفة.
  • إنّ فكرت باختيار قطة لطفلك فأنت تتخذ قرارًا صائبًا، إذ تحتاج القطط لرعاية أقل، بالإضافة إلى أنّها حيوانات لطيفة ويمكن أن تصبح صديقًا ودودًا لطفلكَ، إلا أنّ القطط كائنات منعزلة تفضل الانعزال ومن الممكن أنّ تتسبب بخدوش لطفلك في حال حاول احتضانها، ولذلك يمكنك أنّ تعلم طفلك كيفية التعامل معها بأن يكون أكثر حرصًا.
  • إذ كنت تفكر في إحضار أرنب لطفلك فإن قرارك غير صائب؛ لأن الأرانب ليست كما يعتقد البعض بأنَها سهلة الانقياد للبشر، إذ إن هذه الحيوانات تكره أنَ يلمسها أحد وتحاول الفرار في حال لمسها أي أحد، كما أنّها حيوانات تكره الضوضاء وتميل إلى الهدوء.
  • في حال أنّك لم تجد الحيوان المناسب لطفلك، ننصحُك بزيارة طبيب بيطري أو أخصائي في رعاية الحيوانات، كما يمكنك أيضًا زيارة المسؤولين عن تبني الحيوانات، لأن هذه الجهات الثلاثة هم الأكثر دراية بالحيوانات، وهم قادرون على تقديم النصح والإرشادات والاقتراحات حتى تحضر حيوانًا أليفًا مناسبًا لك أو لطفلك.


المحافظة على سلامة طفلك من الحيوانات الأليفة

إنَّ وجود الحيوانات في المنزل ومداعبتها من شأنه أن يؤدي إلى نقل الجراثيم والأمراض التي تحملها الحيوانات، إذ يجب عليكَ أن تكون أكثر انتباهًا على طفلك وسلوكاته من أجل حمايته من الأمراض والجراثيم، وفي هذا الجزء سنقدم لك مجموعة من النصائح والإرشادات التي يجب عليكَ أن تتبعها لحماية طفلك من الفيروسات والجراثيم التي تنقلها الحيوانات الأليفة وهي كالآتي:[٦]

  • عليك أن تعلم طفلك بأن يعامل الحيوانات الأليفة بكل لطف ولحترام وعد شدها من شعرها أو ضربها؛ لأن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى إلحاق الضرر بطفلك، وإذا انزع بعضها فإنها ستقوم بالعض وهذا الأمر يؤدي إلى نقل الجراثيم والأمراض من لُعابها.
  • إبعاد أطعمةالحيوانات ووعاء الماء الخاص بها عن أطفالك، لأنها عادة ما تكون مليئة بالجراثيم والفيروسات.
  • تجنب إطعام الحيوان الأليف في المطبخ؛ إذ إنها تنقل الجراثيم إلى طعام العائلة وتتسبب في نقل الأمراض.
  • عليك أن تعلم طفلك الابتعاد عن الحيوانات في وقت طعامها؛ وذلك تجنبًا لهجوم الحيوان عليه أو غضه.
  • عليك أن تغسل ألعاب الحيوانات وآوانيها جيدًا، وذلك للتخلص من الفيروسات والجراثيم الموجودة عليها.
  • عليك أن تعلم طفلك أن يغسل يدية جيدًا أو أن يستحم بعد الانتهاء من مداعبة الحيوانات الأليفة واللعب معها.
  • ضع لحيوانكَ الأليف سريرًا مستقلًا خاصًا به ولا تسمح لطفلك أبدًا بالنوم بجانبه.


الحيوانات الأليفة والمخاطر الصحية على طفلك

إنَّ امتلاك طفلك لحيوان أليف من شأنه أن يعود عليه بفوائد عديدة كما ذكرناها لك سابقًا، وفي ذات الوقت قد يسبب لطفلك العديد من المخاطر المحتملة، في هذا الجزء من المقال سنقدم لك مجموعة من المخاطر التي من الممكن أنّ يتسبب بها الحيوان، بالإضافة إلى الإرشادات التي ينبغي عليك أن تتبعها لسلامة صحة طفلك وهي كالآتي:[٧]

  • من الممكن أن تسبب الحيوانات الأليفة خدوشًا لطفلك، أو أن تعضه.
  • الإصابة بالحساسية أو الربو الناتجة عن قشور جلد الحيوانات وفرائها أو ريشها.
  • الإصابة بالأمراض والالتهابات، والتي تنتقل من الحيوانات إلى الإنسان من خلال الطعام أو براز الحيوانات أو من الماء، ومن أكثر الأمراض التي يصاب بها الأطفال بفعل الحيوانات السالمونيلا والكامبيلوباكتر، كريبتوسبوريديوم بالإضافة إلى مرض الجيارديا.
  • الاختناق من ألعاب الحيوانات أو طعامها.
  • تحمل الحيوانات الأليفة ومنها الكلاب والقطط ديدان الخطافية، إذ إنّها تنقل العدوة إلى البشر وتسمى اليرقات الجلدية وتسبب تهيجًا واحمرارًا شديدًا وحكة، وهذه اليرقات تتحرك ويصل بيضها إلى البراز.[٨]


ماذا تفعل إذا كان طفلك يعاني من حساسية تجاه الحيوانات الأليفة؟

إذ كان طفلكَ يعاني من حساسية من الحيوانات الأليفة فك لا يعني أن لا تحضر له حيوانًا أليفًا، ويمكنك معرفة ذلك إذا كان طفلك يعطس أو يجد صعوبة في التنفس في حال كان قريبًا من الحيوانات، إذ إنَّ السبب وراء الحساسية من الحيوانات هي شعر الحيوانات ووبرها بالإضافة إلى جلدها الميت الذي يتساقط من الحيوانات خلال اللعب والتبول، إلا أنَّ الحساسية تختلف شدتها من شخص لآخر.

إذ كان طفلك يعاني من الحساسية غير الشديدة من الحيوانات، فإنه يتوجب عليك اختيار سلالات معينة من تلك الحيوانات، مثلًا السلالات التي يكون الحيوان فيها له وبر أو شعر قليل، أو الكلاب التي تمتلك وبرًا قليلًا مثل سلالة كلاب الكوكابو وكلب الماء البرتغالي، هذه الأنواع تسبب حساسية أقل من غيرها من الأنواع، إلا أنَّه لا يوجد أنواع من الكلاب لا تسبب الحساسية، إذ أنّ درجة الحساسية التي تُسببها تتفاوت حسب سلالتها، أما القطط فهي لا تسبب الحساسية بشكل كبير كغيرها من الحيوانات؛ لأن وبرها صغير جدًا ويعد أكثر ثباتًا من غيرها من الحيوانات، وهناك سلالة ريكس التي لا تسبب الحساسية.[٩]


كيف تقلل من حساسية طفلك من الحيوانات الأليفة؟

نذكر لك بعض النصائح التي تساعدك في تقليل حساسية طفلك من الحيوانات الأليفة وهي كالآتي:[١٠]

  • اغسل حيوانك الأليف بشكل متكرر؛ وذلك لأن الاستحمام يقلل من الحساسية التي تسببها الحيوانات، واطلب من طبيبك البيطري أنّ يوصي لحيوانك بشامبو يقلل من حساسية طفلك.
  • اغسل فراش الحيوان وألعابه جيدًا بشكل متكرر.
  • أبعد حيوانك الأليف عن غرف نوم طفلك، وخصص لها مكانًا مخصصًا يكون بعيدًا عن غرف الأطفال.
  • نظف المنزل جيدًا وبشكل متكرر، واسمح للهواء النقي بالدخول إلى المنزل.
  • لا تضع الحيوانات قريبة من السجاد أو الأثاث المنجد والستائر وحاول تقليلها من المنزل؛ وذلك لأنها تكون كالمغناطيس لوبر وشعر الحيوانات.
  • لا تطلب من طفلك المصاب بالحساسية من الحيوانات أن يرعى الحيوان وينظف له أوانيه، وحاول أن تطلب المساعدة من الخارج.


مَعْلومَة

قد يتعرض طفلكَ لعضة من حيوانه الأليف مثل الكلاب، ويكون ذلك بسبب عناق طفلك الشديد للحيوان؛ إذ إن الحيوانات قد تفهم هذا العناق على أنه اعتداء أو ضغط شديد، ومن الممكن أن يكون بسبب استفزاز طفلك للحيوان، في هذه الحالة يتوجب عليك الإسراع في معالجة طفلك وإليك الإجراءات التالية:[١١]

  • حاول إيقاف النزيف باستخدام قطعة من القماش أو منشفة نظيفة، ويكون ذلك بوضعها وضغطها برفق على الجرح.
  • تنظيف مكان اللدغة أو الخدش جيدًا، وذلك باستخدام الماء والصابون ووضع اللدغة تحت الماء لبضع دقائق؛ وذلك لإزالة الجراثيم والبكتيريا منها.
  • جفف المنطقة المصابة جيدًا، ومن ثمَّ ضع عليها مضادًا حيويًا، ومن ثمَّ ضمدها جيدًا.
  • عليك زيارة الطبيب لمعرفة ما إذا كان يحتاج طفلك إلى مضادات آخرى والتأكد من سلامة جرحه.


المراجع

  1. "pet", www.britannica.com, Retrieved 2020-08-13. Edited.
  2. "The Many Ways Kids Benefit from Having a Dog", www.akc.org, 2017-01-25, Retrieved 2020-08-11. Edited.
  3. "How pet ownership benefits your mental health", www.medivet.co.uk, Retrieved 2020-08-11. Edited.
  4. "Benefits of Pets for Child Development", www.metroparent.com, Retrieved 2020-08-13. Edited.
  5. "How to Decide Which Pet to Get for Your Kid", www.wikihow.com, 2020-07-22, Retrieved 2020-08-12. Edited.
  6. "Keeping Toddlers Safe From Pets Germs and Worms", www.webmd.com, Retrieved 2020-08-12. Edited.
  7. "Pets - health and safety risks to babies and children", www2.hse.ie, Retrieved 2020-08-12. Edited.
  8. "5 Risks Pets Pose to Kids", www.berkeleywellness.com, Retrieved 2020-08-12. Edited.
  9. "What to Do if Your Tot Is Allergic to Pets", www.whattoexpect.com, 2019-02-06, Retrieved 2020-08-13. Edited.
  10. "What to Do if Your Tot Is Allergic to Pets", www.whattoexpect.com, Retrieved 2020-08-13. Edited.
  11. "Treating Dog Bites in Children", www.whattoexpect.com, 2019-01-15, Retrieved 2020-08-12. Edited.

66 مشاهدة