إزالة الشحوم بالليزر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٣ ، ٢٧ فبراير ٢٠٢٠
إزالة الشحوم بالليزر

تراكم الشحوم

إن تراكم الشحوم والدهون في الجسم أمرٌ تعاني منه شريحة كبيرة من المجتمع، وقد لا نختلف بأن الوسيلة الأمثل للتخلص من الشحوم الزائدة هي باتباع الحمية الصحية وممارسة الرياضة، إلا أنه في بعض الحالات توجد مناطق في الجسم تتجمع فيها الشحوم على شكل كتلٍ بشعة المنظر، وتكون عادةً صعبة الإزالة بالطّرق الطّبيعيّة؛ فيصاب الشحص باليأس من اتباع الحمية المناسبة، ويمل من ممارسة التمارين، وإن التكنولوجيا في يومنا هذا قد وفرت عدة طرق وأجهزة للتخلص من هذه المشاكل مثل؛ إزالة الشحوم بالجراحة، أو إزالتها بواسطة الليزر، أو التبريد و طرق أخرى عديدة، ونظرًا لوجود أبعاد نفسية لمشكلة تراكم الشحوم العنيدة والمستعصية، فإننا سنتحدث اليوم عن إزالة الشحوم بالليزر، وسنقارنها أيضًا ببعض الطرق الأخرى.[١]


إزالة الشحوم بالليزر

إن عملية إزالة الشحوم بالليزر تعد إجراء طبيًا طفيف التوغل، إذ تعرض المنطقة المراد معالجتها إلى الليزر لتذويب الشحوم الموجودة تحت الجلد، ومن ثم يدخل الطبيب أو المختص أنبوبًا صغيرًا لشفط الشحوم المذابة، وتحتاج فقط إلى تخدير موضعي، وتأخذ المنطقة المراد معالجتها من 45 دقيقة إلى ساعة لإجرائها فقط، وذلك حسب اتساع المنطقة المراد معالجتها.[١] وتعد هذه الطريقه في إزالة الشحوم مريحة كثيرًا لأن مضاعفاتها قليلة، وتحتاج فترة قصيرةً للتشافي منها؛ إذ يستطيع الإنسان ممارسة نشاطه الاعتيادي خلال أيام قليلة جدًا يقدرها معظم الأطباء بيومين فقط، وهي لا تحتاج سوى لتخدير موضعي، ولا ينتج عنها ندبات، أو شقوق في الجلد، وتستخدم هذه الطريقة لإذابة الشحوم في البطن والخواصر وقد تستخدم لمناطق أخرى.[٢] وتختلف التكلفة حسب المنطقة المراد معالجتها، وحسب الدولة، وشهرة الطبيب المعالج، والطريقة المستخدمة، ولكنها قد تتراوح ما بين 2,500 إلى 5,000 دولار. [١]


إيجابيات إزالة الشحوم بالليزر

توجد العديد من الأمور التي تميز إزالة الشحوم بالليزر وتجعلها مناسبة للعديد من الأشخاص، وتتمثل بعض هذه الإيجابيات بالآتي:

  • السلامة والمأمونية: تنتج عنها آثار جانبية ومضاعفات قليلة جدًا في حال تمت بالشكل الصحيح وعلى يد شخص خبير.[٣]
  • تحفيز إنتاج الكولاجين والإلاستين: يحفز الليزر من إنتاج الكولاجين والإلاستين مما يعطي بشرة مشدودة وأكثر نعومة.[٤]
  • كدمات قليلة: تساعد الحرارة الناتجة عن الليزر في تخثر الشرايين الصغيرة مما يؤدي إلى كدمات أقل من العمليات الجراحية لشفط الدهون.[٤]
  • سرعة الشفاء: يستطيع الشخص الرجوع لحياته اليومية خلال يومين فقط.[٣]
  • العملية غير مصحوبة بالآلام: يشعر المريض بالسخونة فقط عند المنطقة المعالجة.[٢]
  • آثار جانبية قليلة جدًا: تقتصر فقط على ورم المنطقة المصابة، وظهور رضوض وكدمات بسيطة.[٣]
  • سرعة ظهور النتائج: تتميز إزالة الشحوم بالليزر بظهور النتائج مباشرة؛ إذ تبدأ النتائج بالظهور حالما يزول التورم، فتظهر النتائج من الأسبوع الأول، وتكون واضحة للعيان في ستة أسابيع، وتحتاج من أربعة إلى ستة أشهر للظهور تمامًا.[٢][٣]
  • التخدير الموضعي: تتميز عملية إزالة الشحوم بالليزر بعدم الحاجة إلى التخدير الكامل كما يحصل في عمليات إزالة الشحوم التقليدية بالجراحة، وعدم الحاجة إلى المبيت في المستشفى.[٣]


مساوئ عملية إزالة الشحوم بالليزر

يمكن أن تحصل بعض المضاعفات أو الآثار الجانبية عند إزالة الشحوم بالليزر، وهي:

  • ظهور الكدمات، وهي في العادة بسيطة ولا تقارن بالكدمات التي تظهر بعد عملية شفط الشحوم بالجراحة.[١]
  • التورم والانتفاخ وهو من الآثار الجانبية الشائعة التي يفترض أن تزول خلال أيام قليلة من العلاج.[١]
  • شعور بالخدران والألم الخفيف في المنطقة المعالجة.[٣]
  • شعور بحرق خفيف بعد الجلسات.[٣]
  • ارتخاء وتعرج في جلد المنطقة المعالجة، وهذا نتيجة مؤقتة لتجمع السوائل، وإذا استمرت لمدة ستة أسابيع أو أكثر، تجب استشارة الطبيب المعالج.[٣]
  • الحروق؛ إذ إن الليزر يحتوي على كمية من الطاقة لا بأس بها، وقد يؤدي الارتفاع الكبير في درجة الحرارة إلى الحروق، فيجب على الطبيب المنفذ مراقبة حرارة الجهاز باستمرار.[٤] وفي بعض الحالات النادرة، قد تحصل مضاعفات أكثر خطورة تتمثل في الآتي:[٣]
  • عدوى أو التهاب في المنطقة المعالجة.
  • تكون الأنسجة الندبية تحت الجلد.
  • تكون خثرات الدم.
  • موت الأنسجة ونخر الجلد.


تطورات تكنولوجية في مجال إزالة الشحوم

تتطور التكنولوجيا باستمرار؛ إذ توجد العديد من الإجراءات الأخرى البديلة نذكر منهاما يأتي:[٢]

  • تجميد الدهون: تقلل هذه الطريقة من الدهون المتجمعة في منطقة معينة، وذلك عن طريق استخدام مصدر شديد البرودة لتدمير الخلايا الدّهنية بالتفريز، ولا تستخدم في هذه الطريقة أي أداة أخرى لأزالة الدهون، بل تترك حتى يتخلّص منها الجسم طبيعيًّا، ولا تحتاج إلى تخدير موضعي، ويشعر المريض بالقليل من عدم الراحة في بداية الإجراء، ومن ثم تتخدر المنطقة بفعل البرودة، وبما أن هذه الطريقة لا توجد فيها أي جروح فإن الآثار الجانبية لهذا الإجراء من حصول الكدمات، وتكون النسيج الندبي، والعدوى والالتهابات تعد نادرة الحصول، أما بالنسبة إلى النتائج فإنها تحتاج إلى فترة أطول؛ إذ تبدأ بالظهور بعد شهر من الإجراء وأما النتيجة النهائية تحتاج إلى ثلاثة أشهر، وقد يحتاج الشخص من جلسة إلى اثنتين للحصول على النتيجة المطلوبة، وهي مشابهه لعملية إزالة الشحوم بالليزر من ناحية أنها لا تصلح للأوزان الثقيلة، وأنها ليست لتخفيض الوزن، بل لنحت الجسم وإزالة الكتل الشحمية العنيدة.[٣]
  • حقن حمض الديوكسيكوليك: تحقن فيها مادة طبيعية تنتج في الجسم وتساعد في تفكيك وهضم الشحوم طبيعيًا في المنطقة المراد معالجتها، وتتميز هذه الطريقة بأنها الوحيدة الموافق عليها من قبل المؤسسة العامة للغذاء والدواء الأمريكية للتخلص من دهون الذقن، أو ما يعرف بالذقن المزدوجة، وتعطى على شكل عدة إبر في الجلسة الواحدة، وتحتاج من 2-4 جلسات بين كل جلسة شهر من أجل الحصول على النتيجة المرجوة، ويمكن إعطاء تخدير موضعي من أجل الشعور بالراحة، ولا تحتاج إلى فترة نقاهة.[٢]
  • إزالة الشحوم بالموجات الفوق صوتية: وتستخدم فيها الموجات لتقليل الشحوم في مناطق البطن والخواصر؛ إذ تركز الموجات على هذه المناطق لينتج عنها ضغط يؤدي إلى تمزق جدران الخلايا الدهنية، وإطلاق الدهون في الجسم ليتخلص منها طبيعيًا، ولا تحتاج إلى فترة نقاهة، وتظهر النتائج خلال 6 إلى 12 أسبوعًا، وتحتاج من جلسة إلى ثلاث جلسات يفصل بينهما أسبوعان للحصول على النتيجة المطلوبة.[٢]
  • المعالجة بالضوء الأحمر: تعد من أحدث الطرق لتقليل حجم الخلايا الدهنية؛ إذ يستخدم فيها الضوء بأطوال موجية معينة لتحدث فتحات في الخلايا، يخرج منها الدهن وبالتالي يصغر حجمها، وتُستخدم للمناطق مثل الأرداف، والأفخاذ، والبطن، ومناطق أخرى، وهي إجراء غير متوغل ولا يحتاج لفترة نقاهة، وتأخذ الجلسة 30 دقيقه فقط، بينما النتائج تبدأ بالظهور مباشرةً وتدريجيًا بعد الإجراء، وتعد هذه الطريقة الأقل خطرًا على الإنسان؛ إذ إن الآثار الجانبية والمضاعفات لها تعد الأقل من بين الطرق الأخرى، ولكن ينصح بعدم استخدام المرأة الحامل أو مرضى الكبد لهذه الطريقة.[٢]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج Malia Frey (17-10-2019), "Laser Fat Removal Options, Costs, and Results"، Very Well Fit, Retrieved 13-02-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ "NON-SURGICAL FAT REDUCTION", American Board of Cosmetic Surgery, Retrieved 13-02-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Ana Gotter (27-08-2018), "Comparing Laser Liposuction with CoolSculpting"، Healthline, Retrieved 13-02-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت Denise Mann (26-04-2010), "Debate on Laser Liposuction to Remove Fat"، ًWebMD, Retrieved 13-02-2020. Edited.