أفكار مشاريع صغيرة ناجحة في الأردن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٥ ، ١ أبريل ٢٠٢٠
أفكار مشاريع صغيرة ناجحة في الأردن

المشاريع في الأردن

يُعرف المشروع بأنه عبارة عن نشاط يمارسه شخص أو مجموعة أشخاص لتلبية إنشاء منتج أو خدمة فريدة من نوعها لخدمة الناس والمجتمع، إذ إنه لا يمكن اعتبار الأنشطة التي تُنفذ لإنجاز الأنشطة الروتينية مشاريع، بالإضافة إلى أنه لا بد من العمل دائمًا على تطوير المشروع تدريجيًا وعدم الاكتفاء لحد معين ووضع هدف جديد للتقدم.

وأصبح فتح مشاريع خاصة في الأردن في وقتنا الحالي من الأشياء المنتشرة كثيرًا، إذ إن زيادة نسبة البطالة أدّت إلى تفكير الراغبين في العمل لإيجاد فرصة عمل وذلك من خلال فتح مشاريعهم الخاصة، وقد عُززت هذه المشاريع ودُعمت من قِبل الحكومة والمنظمات بإعطاء دورات لتشجيع كسب المهارات مثل مهارات التواصل والمهارات الفنية وغير ذلك، والتي تساعد الراغبين في التقدم وضمان نجاح المشروع، بالإضافة إلى تقديم التسهيلات المالية ومنح القروض بنسب فائدة ضئيلة، وفي هذا المقال عرض أبرز أفكار لمشاريع صغيرة ناجحة في الأردن.[١]


أفكار مشاريع صغيرة ناجحة في الأردن

تعد المشاريع الصغيرة الناجحة كثيرةً جدًّا خاصةً المتعلق منها بالاستهلاك اليومي والمستمر؛ كالطعام والشراب والملابس، والصيانة المستمرة للأجهزة الإلكترونية والسيارات، ولا بدّ لأي مشروع أن يقوم على أسس صحيحة مبنيّة على جدوى اقتصادية شاملة، واطلاع ميداني تتضح منه احتياجات السوق المحلي من خلال حالتي العرض والطلب، ولا شكّ أنّ الإدارة الحكيمة والخبرة الجيدة هي عوامل رئيسيّة حساسة في بناء المشاريع الصغيرة وإنجاحها وتطويرها، وفيما يأتي قائمة بأبرز المشاريع التي يمكن تأسيسها في الأردن:[٢]

  • محطة تعبئة المياه: تعد الأردن من بين دول الشرق الأوسط التي تفتقر للمياه، وبالتالي فإن إنشاء محطة لإعادة تعبئة المياه هو واحد من المشاريع المناسبة للإعداد في البلاد، وبمجرد افتتاح محطة تعبئة الماء الخاصة بك سيكون لديك بالتأكيد عدد كافٍ من الأفراد والشركات على حد سواء لشراء المياه منك، وكل ما عليك فعله لجذب المزيد من العملاء هو التأكد من أنك اخترت موقعًا قريبًا من طريق رئيسي لبناء محطة لإعادة تعبئة المياه.
  • محطّة وقود وغسيل سيّارات: على الرغم من وجود العديد من محطات تعبئة الوقود في جميع أنحاء الأردن، إلا أنه في الحقيقة تظل محطات التعبئة على الأرض غير كافية لخدمة البلد بأكمله، لذلك تعد محطّات الوقود من المشاريع النّاجحة.
  • صالون الشعر: يمكنك التفكير في بدء مشروع صالون تصفيف الشعر الخاص بك إذا كنت مصفف شعر، ويعد هذا العمل سهل الإعداد ومربحًا إذا كنت في وضع جيد.
  • ورشة تصليح الإلكترونيات: عليك التفكير في بدء ورشة إصلاح الإلكترونيات الخاصة بك في أي مدينة في الأردن إذا كنت فنيًا إلكترونيًا مُدربًا، إذ يمكن لهذه الأعمال أن تزدهر في كل من المجتمعات الريفية والحضرية.
  • مشروع زراعي لإنتاج النباتات والأعشاب الغذائية: وذلك لأنّه من المعروف أنّ مناخ الأردن ملائم للزراعة في معظم مناطقه وفصوله، فيعد هذا المشروع من المشاريع الصغيرة الناجحة فيه.[٣]


أفكار مشاريع استثماريّة في الأردن

تتعدّد المشاريع الاستثماريّة التي يمكن أن تكون ناجحةً في الأردن، ومنها:[٢]

  • مستشفى ومركز للخصوبة: إذ يعد هذا المشروع من أهمّ المشاريع التي يلجأ لها المُستثمرون، وذلك لأنّ الأردن هو أحد أفضل الوجهات للخدمات الطبية وقضايا الخصوبة في الشرق الأوسط، إذ يأتي أشخاص من جميع أنحاء الشرق الأوسط حتى من بلدان أخرى إلى الأردن لإجراء عمليات زرع الأعضاء والعمليات الجراحية الكبرى.
  • مخزن التزويد: يُعدّ توفير مخازن التّزويد من الأعمال السّهلة والمُربحة في ذات الوقت، إذ إنّه إذا كان في وضع جيد سيعود بالدّخل الكبير على صاحبه المُستثمر، ويُمكن اختيار مكان ما في زاوية الشارع لبدء هذا النوع من الأعمال في الأردن، مع الاستمرار في تحقيق عوائد جيدة من الاستثمار، وينبغي التّنويه لوجوب اختيار موقع مُناسب.
  • أعمال التصنيع: إذ يُعدّ قطاع التصنيع من الأعمال المربحة للغاية التي يمكن لأي مستثمر كبير أن يبدأها في الأردن، وتوجد العديد من مجالات التصنيع التي يمكن الدخول إليها، ولكن أكثرها شيوعًا هو تصنيع المنتجات البلاستيكية، مثل؛ الأكواب، والأطباق، وزجاجات المياه، والقوارير، وحافظات الطّعام، والمبردات، وغيرها.
  • أعمال النّقل: إذ إنّه يوجد نشاط تجاري ناجح ومزدهر يمكن أن يبدأه رجل الأعمال بسهولة في الأردن، وهو قطاع النقل، إذ يُمكنه اختيار بدء خط سيارات الأجرة أو خدمة الحافلات أو أعمال النقل الخاصة به، بغض النظر عن القرار الذي يتخذه، إذا كانت إدارة العمل صحيحةً فسيحصل بالتأكيد على عوائد جيدة من استثماره.


ميزات الاستثمار في الأردن

يمتلك الأردن شعبية متزايدة كمركز عالمي للأعمال والاستثمار، ولديه مزيج فريد من السمات التي تخلق بيئة جذابة للأعمال والاستثمارات المحلية والأجنبية من خلال إنشاء البنية التحتية والاتصالات على مستوى عالمي، والموارد البشرية التنافسية، وسهولة إجراءات الترخيص والتسجيل وإعادة رأس المال والأرباح، ويعد الأردن عضوًا مؤسسًا في كل من الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي،OIC)[٢]كما أنه واحد من دول الشرق الأوسط التي لديها اقتصاد متوسط الدخل، ويفتقر للموارد الطبيعية مثل بعض دول الشرق الأوسط الأخرى، وبالتالي فإن المصدر الرئيسي للدخل في البلاد يدور حول الزراعة، والتجارة، والسياحة، والنقل والاتصالات، والبناء، والتعدين، والتمويل والتصنيع، وهو في المرتبة الثالثة والتسعين عالميًا من حيث حجم الاقتصاد الوطني.[٤]

وقد احتل الأردن المرتبة العاشرة في المنطقة من حيث سهولة ممارسة الأعمال التجارية في تقرير "ممارسة الأعمال 2018" الذي نشرته مجموعة البنك الدولي، ويرجع ذلك إلى تنفيذ الإصلاحات وإنفاذ القوانين لحماية المستثمرين وتعزيز بيئة الأعمال في الأردن، ويقدم الأردن معاملة متساوية للمستثمرين الأردنيين وغير الأردنيين، ويحق للمستثمرين غير الأردنيين امتلاك مشروع كامل أو جزء منه، والمشاركة في أي نشاط اقتصادي، وتتمتع الاستثمارات الأجنبية بالحوافز والمزايا التي يوفرها قانون الاستثمار، بما في ذلك الإعفاء من الرسوم الجمركية وضريبة المبيعات العامة وتخفيض ضريبة الدخل في بعض الحالات، ومنها:[٥]

  • لا توجد قيود على الملكية الأجنبية إلا في عدد محدود من الأنشطة الاقتصادية التي تتطلب وجود شريك أردني.
  • يمكن أن تكون الاستثمارات في مناطق التنمية والمناطق الحرة مملوكة بالكامل للمستثمرين الأجانب.
  • يتمتع المستثمرون الأجانب بالامتيازات والضمانات، بما في ذلك المعاملة الوطنية وحرية حركة رأس المال والحماية من المصادرة وخيارات اللجوء إلى آليات بديلة لتسوية النزاعات.
  • تتمتع الاستثمارات الأجنبية بخدمات التسجيل والترخيص الميسرة التي تقدمها دائرة نافذة الاستثمار التابعة لهيئة الاستثمار الأردنية، بالإضافة إلى الدعم في الحصول على التأشيرات وتصاريح الإقامة للمستثمرين وعائلاتهم بالإضافة إلى الخدمات الأخرى.
  • لا توجد قيود على تحويلات رأس المال وإعادة الأرباح.


طرق تمويل المشاريع الصغيرة

يمكن من خلال التالي التعرف على طرق تمويل المشاريع الصغيرة، وهي:[٦]

  • التوفير: ربما تكون أسهل طريقة لتمويل الأعمال التجارية هي استخدام الأموال الخاصة، وذلك من خلال توفير المال لفترة من الوقت واستخدام هذه الأموال لتمويل المشروع، وربما تكون هذه هي الطريقة الأكثر حكمة والأكثر تحفظًا والأكثر أمانًا لإنشاء مشروع، ومع ذلك تتمثل المشكلة الواضحة في هذا النوع من التمويل في محدودية مبلغ المال الذي يمكن توفيره.
  • بطاقات الائتمان: يمكن أن توفر بطاقات الائتمان وسيلة فعالة لتمويل المشاريع وتوسيع التدفقات النقدية التي يحتاجها المستثمر، ويمكن استخدامها من أجل الدفع للموردين وكسب خصومات أو بعض الحماية أو مكافآت أخرى، والجانب السلبي لبطاقات الائتمان هو أنها مرتبطة مباشرة بدرجة الائتمان الخاصة بالمستثمر.
  • الأصدقاء والعائلة: يمول العديد من رواد الأعمال أعمالهم التجارية الصغيرة من خلال تشجيع الأصدقاء والعائلة على الاستثمار فيها، ويمكن للمستثمر أن يطلب من أصدقائه وعائلته الاستثمار معه، ويوجد مشكلتان في استخدام الأصدقاء والعائلة كمصدر لتمويل الأعمال، وهو أنه إذا فشل العمل، فسوف يخاطر المستثمر بالتأثير على العلاقة مع أصدقائه وعائلته، والمشكلة الثانية هي وجود شريك للمستثمر يشاركه في ربحه.


العوامل التي تؤدي إلى نجاح المشروع

يُعد المشروع ناجحًا في حال تسليمه في الوقت المحدد، ووفي حال كانت إدارته ضمن الميزانية وقد حقق الإنتاج بشكل صحيح مما أدى إلى رضا الزبائن والعملاء، ومن أهم العوامل التي تؤدي إلى نجاح المشروع ما يأتي:[٧]

  • الخطة الشاملة: تُقدم الخطة الشاملة وتبين ما يجب تحقيقه خلال مدة العمل من أهداف المشروع وما الأمور اللازمة والوقت اللازم للإنتاج، والخطة شيء في غاية الأهمية، إذ يجب أن توجد معالم محددة للتحقق من الإنجازات.
  • مدير جيد وفريق: المدير الكفء يعد عاملًا حيويًا لنجاح المشروع، إذ يوفر الجو المناسب والراحة والفكر والإبداع للإنتاج.
  • أهداف محددة جيدًا: من الضروري تحديد احتياجات العملاء وتحديد الأهداف قصيرة المدى وطويلة المدى وتحديد مسؤوليات فريق العمل، إذ يجب وضع تخطيط مفصل لكل شيء في المشروع لضمان سيره وتحقيق أهدافه.
  • دعم الإدارة العليا: إن الدعم المستمر والتشجيع من الإدارة العليا يزيد بشكل كبير من كفاءة مدير المشروع وفريقه، إذ يشعرون باهتمام وتقدير من قبل هذه الجهة، بالإضافة إلى أن التوجيه والمشورة في الوقت المناسب يقلل من الضياع، ويزيد من فرص إدراك الأخطاء والوقوع بالمشكلات.
  • أموال كافية: من البديهيات أن تتوفر أموال كافية لاحتياجات المشروع الذي سوف يقام.


إدارة المشاريع

تُعرف إدارة المشاريع بأنها عبارة عن عملية إدارة المشروع من البداية إلى النهاية، وذلك من خلال التخطيط السليم الذي يكفل عدم خروج المشروع عن مساره وبالتالي فشله، إذ يكمل مدير المشروع مع فريق العمل من خلال تحديد أهداف ومسؤوليات الفريق، ثم تُنشأ خطة تفصل المشروع، والموارد التي يحتاجون إليها، والمدة التي سيستغرقها إكماله، وتتضمن إدارة المشاريع خمس مراجل أساسية، وهي؛ التخطيط والبدء والتنفيذ والمراقبة والإغلاق.[٨]

لتكون إدارة المشاريع أكثر فاعلية لا بُد من أخذ نصائح تساعدك في ذلك، فيما يأتي ذكر بعضها:[٨]

  • تضييق نطاق المشروع: يكون ذلك من خلال إجراء تخطيط عام للمشروع وتحديد ما سيحققه بالضبط، وتحديد الموظفين بالإضافة إلى تحديد المسؤوليات التي يتحملها كل موظف في تحقيق الهدف.
  • تعيين قيود الوقت والميزانيات لكل مهمة: لا بُد من تحديد ميزانية عامة وتشمل تكاليف المواد وساعات العمل أو المعدات بالإضافة إلى بيان إطار زمني للمشروع نفسه، وتحديد أعمال الموظفين وإنشاء جداول لمساعدتهم على إنهاء مهامهم بالمواعيد النهائية المحددة.
  • تقييم النتائج: يجب أن يكون الشخص قادرًا على مقارنة نتائج المشروع بالخطة الأصلية التي أُنشئت، وذلك عند إغلاق المشروع، إذ يمكن من خلالها تحديد الوصول للنتائج المتفق عليها.


المراجع

  1. "What is a Project ?", managementstudyguide, Retrieved 12-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Top 10 Small Business Investment Opportunities in Jordan", profitableventure, Retrieved 2019-11-11. Edited.
  3. "Jordan Weather and Climate", jdtours, Retrieved 2019-11-11. Edited.
  4. "GDP Ranked by Country 2019", worldpopulationreview, Retrieved 2019-11-11. Edited.
  5. "A Favorable Business Environment", cafraj, Retrieved 2019-11-11. Edited.
  6. "Ways to Finance a Business", comcapfactoring, Retrieved 2019-11-11. Edited.
  7. Ksingh, "6 Factors For Project Success: Analyzing the Criteria For a Successful Project"، brighthubpm, Retrieved 13-12-2019. Edited.
  8. ^ أ ب Rachel Blakely-Gray (27-4-2018), "4 Tips for Devising an Effective Small Business Project Management Plan"، smallbusiness.patriotsoftware, Retrieved 14-12-2019. Edited.