أفضل علاج للعنقز

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٤ ، ١٥ أغسطس ٢٠١٩

العنقز

يعرف العنقز باسم شائع هو جدري الماء أو الحماق، وهو يندرج ضمن قائمة الأمراض شديدة العدوى، ويتطور عند الإنسان جراء الإصابة بالفيروس النطاقي الحماقي. ومع أن العنقز يسبب بعض الأعراض المزعجة جدًا للمريض، فإن الغالبية العظمى من المرضى يشفون في غضون مدة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين. ويظهر العنقز على الجسم في بادئ الأمر على شكل طفح جلدي شبيه بالفقاعات، تنتشر أولًا على منطقة الوجه والجذع، ثم ما تلبث أن تنتقل إلى جميع أنحاء الجسم، وفي معظم الأحيان، لا يشكل العنقز أي خطر على حياة المريض، ولكنه يقود إلى بعض المضاعفات إذا ترك دون علاج. [١]


أفضل علاج للعنقز

لا يحتاج مرض العنقز إلى أي علاج عند الأطفال الأصحاء، ولكن قد يوصي الطبيب باستخدام مضادات الهيستامين لتخفيف أعراض الحكة عند الطفل، وما عدا ذلك، يُترك المرض حتى يبلغ نهايته ويشفى تلقائيًا. وفي بعض الحالات، يكون المرضى معرضين إلى حدوث مضاعفات خطيرة جراء الإصابة بالعنقز، لذلك، يوصي الأطباء باستخدام بعض الأدوية لتقصير مدة العدوى، وتقليل خطر حدوث تلك المضاعفات؛ فعلى سبيل المثال، إذا كان المريض، طفلًا أم بالغًا، معرضًا إلى خطر المضاعفات، يوصي الطبيب حينها باستخدام دواء مضاد للفيروسات مثل الأسيكلوفير أو حقن الجلوبيولين المناعي التي تؤخذ وريديًا، فهذه الأدوية تكون مفيدة في تخفيف أعراض العنقز بعد انقضاء 24 ساعة على ظهور الطفح الجلدي عند المريض. [٢]

وتوجد بعض أصناف الأدوية الأخرى التي تفيد في تخفيف أعراض المرض، بيد أنها غير مناسبة أبدًا لجميع الأشخاص، وقد يوصي الطبيب مريضه أحيانًا بضرورة نيل لقاح طبي للعنقز بعد تعرضه إلى العدوى الفيروسية، فهذا الأمر يقلل شدة المرض. في المقابل، إذا حدثت بعض المضاعفات عند المريض، فينبغي للطبيب استحدام العلاج المناسب، فيصف، مثلًا، المضادات الحيوية لعلاج الالتهابات الجلدية، أما التهاب الدماغ فيجري علاجه باستخدام مضادات الفيروسات، وقد يكون من الضروري دخول المريض إلى المستشفى كي يبقى تحت العناية والمراقبة الطبية. [٢]

ولمّا كانت الحكة من الأعراض البارزة لمرض العنقز، كان من الضروري للمريض تجنب الخدش والحكة مهما كانت ملحة؛ فهذا الأمر يسبب ندوبًا تبطئ عملية الشفاء وتزيد خطر حدوث القروح عند المريض. ولمّا كان بعض المرضى أطفالًا، كان من الصعب على الأهل منعهم من الحكة والخدش، وهنا يكون بوسعهم اتباع خطوات بسيطة مثل إلباسهم القفازات في أثناء الليل، وقص أظافرهم. وقد يؤدي مرض العنقز إلى بعض الأعراض المزعجة المترافقة مع الصداع والحمى والشعور بالتعب، مما يؤثر سلبًا على حياة المريض، لذلك، يمكن تخفيف تلك الأعراض عبر اتباع الوسائل التالية: [٢]

    • الاستحمام بالماء البارد وصودا الخبز، واستخدام دقيق الشوفان ووضعه في حوض الاستحمام مع الماء، فهذا الأمر كفيل بتخفيف أعراض الحكة والطفح الجلدي.
    • اتباع نظام غذائي قائم على تناول الأطعمة اللينة إذا سبّب العنقز ظهورَ قروحٍ في الفم.
    • استخدام مضادات الهيستامين المتعددة للقضاء على الحكة.
    • تناول دواء أسيتامينوفين لتخفيف أعراض الحمى (الحالات الخفيفة من الحمى حصرًا).


أعراض العنقز

يكون الطفح الجلدي أحد الأعراض البارزة لمرض العنقز، إذ يصاب المريض بالعدوى مدة تتراوح بين أسبوع وثلاث أسابيع قبل ظهور الطفح الجلدي والأعراض الأخرى، ويكون المريض ناشرًا للعدوى بين الآخرين إلى ما قبل 48 ساعة من ظهور الطفح. أما الأعراض الأخرى فيستمر ظهورها عند المريض بضعة أيام، وهي تشمل عمومًا ما يلي: [٣]

  • الإصابة بالحمى.
  • المعاناة من آلام الصداع.
  • فقدان الشهية.

ويمر الطفح الجلدي عند المريض بثلاث مراحل للشفاء، ففي المرحلة الأولى، يكون الطفح على شكل بثور حمراء اللون ومثيرة للحكة في جميع أنحاء الجسم، وفي المرحلة الثانية، تمتلئ البثور بسائل يتسرب منها، وفي المرحلة الثالثة، تصبح البثور قابلة للتقشر ثم يبدأ المريض بالشفاء.


المراجع

  1. "What you need to know about chickenpox", medicalnewstoday, Retrieved 2019-8-11. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Chickenpox", mayoclinic, Retrieved 2019-8-11. Edited.
  3. "Chickenpox", healthline, Retrieved 2019-8-11. Edited.