أزمة السير: كيف أتعامل معها؟

أزمة السير: كيف أتعامل معها؟

أزمة السير

تُعَد أزمة السير من أكثر المشاكل شيوعًا هذه الأيام والتي قد تُسَبب لك القلق والتوتر عند القيادة خاصة إذا كنت مرتبطًا بموعد مهم، وكان ذلك الموعد في مكان مزدحم أو من الصعب الوصولُ إليه، ولقد تحولت أزمة السير إلى ظاهرة ونمط مستمرالحدوث في المناطق الحضرية والرئيسية وخاصةً المدن الكبرى، مثل: نيويورك وطوكيو وغيرها، وتحدث أزمة السير عند وجود الكثير من المركبات في طريق ما وهذا يؤدي إلى عرقلة حركة السير وجعلها بطيئة جدًا أو حتى متوقفة تمامًا.[١]

إن أزمة السير أو الازدحام المروري تعد ناتجًا لنمط اقتصادي وحالة حياة يومية تُجبر الكثير من الناس إلى الخروج لقضاء أعمالهم في الوقت ذاته من اليوم فتراهُم يتوجهون إلى العمل وإلى المدرسة وإلى المحلات التجارية وإلى المؤسسات الحكومية خلال نفس الساعات تقريبًا وبالتالي تنشأ ساعات الذروة والاختناقات المرورية، فلا يمكن تغيير هذا النمط لأنه صُمم بالمقام الأول لتحريك العجلة الاقتصادية والتجارية في المجتمعات الحديثة.[٢]


خطوات التعامل مع أزمة السير بفعالية

من الطبيعي سيدي أن تُحبَطَ عند وُقوعكَ في أزمة السير، لكنها أصبحت أمرًا لا مفر منه وجزءًا أساسيًا من حياتك اليومية، لذلك سندرج لكَ بعض الخطوات للتعامل مع أزمة السير بفعالية وإيجابية:[٣]

  • قلل السرعة: من البديهي أنك ستكون أبطأ عند وجود عدد كبير من السيارات في الطريق لكن هذا قد لا يمنعكَ من المحالاوت المتكررة بالإسراع في القيادة أملًا منكَ بأن تخرجَ من هذه الأزمة بسرعة وأن تصلَ إلى وجهتكَ في الوقت المناسب، ويفضل أن لا تفعل ذلك بل على العكس؛ حافظ على سرعة بطيئة في القيادة تجنبًا للحوادث والاصطدامات التي من الممكن أن تزيدَ من توترك وتُؤخركَ أكثر وتُسبب مشاكلَ مادية للسيارة ومشاكل جسدية لكَ أنت أيضًا.
  • لا تتنقل بين المسارب: ابقَ في مسربكَ ولا تتجاوز السيارات الأخرى وتتنقل بين المسارب لكي تسبقهم، فهذا غير آمن ولن تستطع أنت أو السائقين الذين تحاول أن تتجاوزهم التنبؤ بمن سيتحرك مما يسبب الحوادث المرورية.
  • استخدم المؤشرات والأضواء الوامضة "Flashers": العديد من السائقين يتجاهلون استخدام الإشارات بالأيدي وأضواء الفلاشر ويتهاونون باستخدامها مما يزيد من حدة الاختناق المروري والحوادث في الطريق، من المهم أن تخبر السائقين المحيطين بكَ بما تفعله وبأي اتجاه تتحرك، فهذا أأمن لجميع الأطراف وأسرع أيضًا.
  • خطط مسبقًا: إن التخطيط السليم غالبًا ما يُجنبكَ الوقوع في أزمة السير، يجب أن تضعَ بعضَ المتغيرات في الاعتبار:
    • الطقس: إن حالة الطقس تؤثر على الحالة المرورية كثيرًا مثل الطقس الماطر أو العاصف أو المغبر أو المثلج أو الضباب، هذه الظروف تتطلب منكَ خططًا احتياطية للتعامل معها، مثل: الخروج أبكر من الوقت الطبيعي أو حتى إلغاء المشوار إن أمكن.
    • الأشغال والإصلاحات في الطريق: تعرف على الطرقات التي تحت الإصلاح والبناء وتجنبها.
    • المهرجانات والمباريات والاستعراضات: تجنب الطرقات المؤدية لهذه الأحداث لكي تتجنب الأزمة.
    • الوقت من اليوم: تجنب الخروج في ساعات الذروة إن أمكن.
  • اعرف جميع الطرق البديلة أو الفرعية: إن معرفتك للطرق البديلة أو الفرعية التي من الممكن أن تستخدمها لتصل إلى وجهتك قد يوفر عليك الكثير من الوقت.
  • ركز في القيادة وتجنب المشتتات: إياك عزيزي السائق أن تنشغل بهاتفك أو بالمراسلات والحديث مع أحدهم خلال الأزمة فهذا يلهيك ويقلل من تركيزك وبالتالي يؤدي إلى الحوادث.
  • حافظ على مسافات الأمان بينك وبين السيارات المحيطة بك: إياك أن تلتصق بالسيارة التي أمامك أو خلفك بل حافظ على مسافة عدة أمتار لتجنب الحوادث.
  • كُن استباقيًا واحترازيًا بالقيادة: توقع اللامُتوقَع دائمًا أثناء القيادة في أزمة السير وكُن مستعدًا لجميع المفاجآت حتى قبل وقوعها.
  • حافظ على هدوئكَ: إن فقدانك لصبرك وغضبك أثناء القيادة من أسوأ الانفعلات وأخطرها خلال أزمة السير فهذا يجعلك تقود قيادةً عدوانية وغير مسؤولة، مما يعرض الجميع في الطريق للخطر؛ يمكنك الحفاظ عل هدوئك باتباع أحد الاقتراحات الآتية أو كلها:
    • استمع إلى الموسيقى التي تحبها.
    • شغل كتابًا مسموعًا.
    • استمع إلى الراديو في السيارة.
    • خذ نفسًا عميقًا ثلاث مرات.
  • لا تحدق وتمعن النظر بأشياء خارج طريقك: إن التحديق بالحوادث التي لا تعنيك إن حدثت والأشخاص الآخرين في السيارات المحيطة يقلل من تركيزك ومن الممكن أن يسبب اصطدامك بإحدى السيارات أو حتى أن تتشاجر مع أحدهم.
  • خُذ استراحة وتوقف إلى جانب الطريق: خذ قسطًا من الراحة إذا شعرت بالقلق أو الغضب أو نفاد الصبر، اركُن سيارتك على جانب الشارع مستخدمًا الإشارات المتعارف عليها وأرح أعصابك لعدة دقائق قبل العودة إلى الطريق؛ مد قدميك واسترخِ أو حتى أغمض عينيك لدقيقتين فهذا من شأنه أن يرخي أعصابك فتستعيد طاقتك وتوازنك وتركيزك.


كيف تعد سيارتك قبل الوقوع بأزمة السير؟

بما أن الوقوع بأزمة السير شر لا بد منه؛ فإنه من الضروري أن تعد سيارتك لهذا الظرف، ومن بعض الإجراءات لإعداد السيارة لاحتمال الوقوع في أزمة السير:[٤]

  • افحص محرك سيارتك باستمرار وتفقد زيت المحرك، وتأكد من نفخ عجلات السيارة ومن مستوى الهواء فيهم.
  • تأكد من تعبئة خزان الوُقود بالبنزين الكافي.
  • تأكد من مستوى الماء في السيارة قبل الخروج.
  • تأكد من أن نظام التكييف والتدفئة يعمل جيدًا.
  • حضر وجبات طعام خفيفة وماء للشرب في حال الشعور بالجوع أو العطش خلال أزمة السير.
  • تأكد من اصطحاب شاحن هاتفك الخاص بالسيارة لتتمكن من استخدامه عند الطوارئ.
  • ضع في سيارتك بعض الكتب لتتمكن من قراءتها خلال الأزمة.


مَعْلومَة

قد تفترض أن المدن الفقيرة والنامية هي من تعاني من أزمة السير لكن هذا ليس افتراضًا دقيقًا، فقد أثبتت الدراسات والإحصاءات أن أسوأ المدن من ناحية المرور وأزمة السير هي المدن الآتية:[٥]

  • ميلانو في إيطاليا.
  • ديترويت، ميتشيغان في الولايات المتحدة الأمريكية.
  • لندن في إنجلترا.
  • بروكسيل في بلجيكا.
  • سان فرانسيسكو، كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية.
  • باريس في فرنسا.
  • دلاس، تكساس في الولايات المتحدة الأمريكية.
  • أنتويرب في بلجيكا.
  • لوس أنجيلوس، كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية.
  • روتردام في هولندا.


المراجع

  1. cambridge team , "traffic jam"، dictionary.cambridge, Retrieved 21-7-2020. Edited.
  2. ANTHONY DOWNS (1-1-2004), "Traffic: Why It’s Getting Worse, What Government Can Do"، brookings, Retrieved 21-7-2020. Edited.
  3. "10 Tips for Dealing with Heavy Traffic", topdriver,19-5-2017، Retrieved 21-7-2020. Edited.
  4. blogqueendiane (21-5-2015), "How to Prepare For and Endure a Massive Traffic Jam"، thoughtstipsandtales, Retrieved 21-7-2020. Edited.
  5. Anna Fleet, "The 10 Worst Traffic Cities in the World"، escapehere, Retrieved 28-7-2020. Edited.