أدعية لقضاء الحوائج

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٢ ، ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٠
أدعية لقضاء الحوائج

أدعية قضاء الحاجة

الدعاء هو لُب العبادة، ويمكنك أن تدعو الله بما تريد من خيريّ الدنيا والآخرة ومما يُجاز الدعاء به، كما أن عليك الأخذ بأسباب قبول الدعاء، والثناء على الله تعالى، وعلى نبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، فقد ورد عنه عليه صلوات ربي وسلامه أنه قال: [أَلَا أُخْبِرُكُمْ بشيءٍ إذا نزلَ برجلٍ منكم كربٌ، أو بلاءٌ، مِنْ أمرِ الدنيا دعا بِهِ فَفُرِّجَ عنه؟ دُعاءُ ذي النونِ: لَا إِلهَ إلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنَّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ][١]، وعن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال: [أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وسلم جالسًا ورجلٌ يصلِّي ثمَّ دعا اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّ لَكَ الحمدُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ المنَّانُ بديعُ السَّمواتِ والأرضِ يا ذا الجلالِ والإِكرامِ يا حيُّ يا قيُّومُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لقد دعا اللَّهَ باسمِهِ العظيمِ الَّذي إذا دعيَ بِهِ أجابَ وإذا سئلَ بِهِ أعطى][٢].[٣]

ومن الأدعية المأثورة لقضاء الحوائج كما ورد عنه عليه الصلاة والسلام عندما جاءت فاطمةُ إليه تسألُهُ خادمًا، فقالَ لَها: [قولي: اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبعِ، وربَّ العرشِ العظيمِ، ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ منزِلَ التَّوراةِ والإنجيلِ والقرآنِ، فالقَ الحبِّ والنَّوى، أعوذُ بِكَ من شرِّ كلِّ شيءٍ أنتَ آخذٌ بناصيتِهِ، أنتَ الأوَّلُ فليسَ قبلَكَ شيءٌ، وأنتَ الآخِرُ فليسَ بعدَكَ شيءٌ، وأنتَ الظَّاهرُ فليسَ فوقَكَ شيءٌ، وأنتَ الباطنُ فليسَ دونَكَ شيءٌ، اقضِ عنِّي الدَّين، وأغنِني منَ الفقرِ][٤].[٣]


الدعاء بعد قضاء الحاجة

إن الله قريبٌ مجيب، وينبغي عليك حمده وشكره على قضائه حوائجك، ومن الأدعية التي يُدعى بها عند قضاء الله حاجتك ما يلي:[٥]

  • {رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ}[٦].
  • {رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ}[٧].
  • قراءة سورة الفاتحة: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)}[٨].
  • تلاوة قوله تعالى من سورة البقرة: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}[٩].
  • تلاوة قوله تعالى من سورة البقرة: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}[١٠].
  • تلاوة قوله تعالى من سورة آل عمران: {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ}[١١].
  • ورد في صحيح مسلم: [اللَّهُمَّ أَنْتَ المَلِكُ لا إلَهَ إلَّا أَنْتَ أَنْتَ رَبِّي، وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَاعْتَرَفْتُ بذَنْبِي، فَاغْفِرْ لي ذُنُوبِي جَمِيعًا، إنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أَنْتَ][١٢].


قد يُهِمُّكَ: دعاء عدم الحاجة لأحد غير الله

إن مواطِن الابتلاء عديدة، وتأتيك في السرّاء والضرّاء كما ذكر ربنا جلّ وعلا، وإن من أسباب رفع هذه الابتلاءات هي دعاء الله وحده، ولا يكون الدعاء إلا له وحده، ومن الأدعية الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم ما علمهُ لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، فقال لها قولي: [اللهمَّ إنِّي أسألُك من الخيرِ كلِّه عاجلِه وآجلِه ما علِمتُ منه وما لم أعلمُ، وأعوذُ بك من الشرِّ كلِّه عاجلِه وآجلِه ما علِمتُ منه وما لم أعلمُ، اللهمَّ إنِّي أسألُك من خيرِ ما سألَك به عبدُك ونبيُّك، وأعوذُ بك من شرِّ ما عاذ به عبدُك ونبيُّك. اللهمَّ إنِّي أسألُك الجنةَ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ، وأعوذُ بك من النارِ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ، وأسألُك أنْ تجعلَ كلَّ قضاءٍ قضيتَه لي خيرًا][١٣].[١٤]

وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهؤلاء الكلمات: [ربِ أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر بي، واهدني ويسر لي الهدى، وانصرني على من بغى علي، رب اجعلني لك شكّارًا لك ذكّارًا لك رهّابًا لك مطواعًا لك مُخبتًا إليك أوّاها منيبًا، رب تقبل توبتي واغسل حوبتي وأجب دعوتي وثبت حجتي وسدد لساني واهد قلبي واسلل سخيمة صدري][١٥].[١٦]


المراجع

  1. رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن سعد بن أبي وقاص، الصفحة أو الرقم:2605، صحيح.
  2. رواه الألباني، في صحيح أبي داود، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم:1495، صحيح .
  3. ^ أ ب "أدعية قضاء الحوائج"، إسلام ويب، اطّلع عليه بتاريخ 2020-11-27. بتصرّف.
  4. رواه الألباني، في صحيح الترمذي، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم:3481، صحيح وأخرجه مسلم في صحيحه (2713).
  5. "أبلغ الثناء على الله بالدعاء"، صيد الفوائد، اطّلع عليه بتاريخ 2020-11-28. بتصرّف.
  6. سورة النمل، آية:19
  7. سورة القصص، آية:24
  8. سورة الفاتحة، آية:1-7
  9. سورة البقرة، آية:201
  10. سورة البقرة، آية:286
  11. سورة ال عمران، آية:8
  12. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن علي بن أبي طالب، الصفحة أو الرقم:771، صحيح.
  13. رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم:1276، صحيح.
  14. "أدعية مأثورة يستدفع بها البلاء"، إسلام ويب، اطّلع عليه بتاريخ 2020-11-27. بتصرّف.
  15. رواه الترمذي، في سنن الترمذي، عن عبدالله بن عباس، الصفحة أو الرقم:3551، حسن صحيح.
  16. "أدعية نافعة للتوفيق وتسهيل الأمور"، اسلام ويب، اطّلع عليه بتاريخ 2020-11-27. بتصرّف.