هكذا يمكنك تحويل نقاط ضعفك إلى قوة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٨ ، ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٠
هكذا يمكنك تحويل نقاط ضعفك إلى قوة

ضعف الرجل

على الرّغم من القوّة الممنوحة لكَ من المجتمع لكونكَ رجل، عليكَ أن تعي أنّكَ لست خارقًا للطّبيعة، ومن الطّبيعي أن يكون لديكَ نقاط ضعف، والتي عليك أن تتقبّلها وتعترف بها، ولا تحاول أن تتجاهلها، فهي جزء من طبيعة البشر، وليست كما رُسّخ في الأذهان من ربط نقاط الضّعف بخيبة الأمل والفشل، بل على العكس قد تكون أكبر نقطة ضعف لديكَ ميزة تمنحكَ القوّة التي تستطيع بها أن تنجح وتنمو وتتطوّر، وتتميّز عن محيطكَ، وقد لا يكون لديك القدرة على التكيف مع تلك الحقيقة، أو الاعتراف بها، لكن لا بد لك بدلًا من إخفاء نقاط ضعفك مواجهتها وتخطيها، ومحاولة تحويلها إلى نقاط قوة لصالحك، وهذا ما سنساعدك عليه في هذا المقال.[١]


كيف يمكن أن تحول نقاط ضعفك إلى قوة؟

لا تجعل نقاط ضعفكَ حاجزًا يمنعكَ من ممارسة حياتكَ سواء المهنيّة أو الاجتماعيّة، والتقدّم بهما، إذ تستطيع أن توظّف ضعفكَ لتبني منه سُلّم لترتقي من خلاله إلى أعلى درجات النّجاح، وبذلكَ تحوّله إلى قوّة، وفيما يلي بعض أهم النّصائح في هذا الخصوص:[٢]

  • اعترف بنقاط ضعفكَ، وتقبّلها، ولا تحاول إنكارها، لأنّكَ لن تستطيع التغلّب عليها إلاّ إذا آمنتَ بوجودها، إذ لا تستطيع هزيمة أمر خيالي، فالاعتراف بنقاط ضعفكَ كأمر واقع يساعدكَ على تبنّي خطوات، وقرارات من شأنها تقويتكَ في هذا المجال، والتغلّب عليها وتحويلها إلى قوّة.
  • حاول مناقشة نقاط ضعفكَ مع شخص مقرّب منكَ تثق بحكمته وعقلانيّته، يستطيع أن يضعكَ على بداية طريق هزيمة ضعفكَ، وتحويله لقوّة، إذ من الضّروري أن تُخرج ضعفكَ للعلن، فلا يكفي أن تعترف به مع نفسكَ، عندها سيبدو صعبًا وقد يصعب عليكَ تجاوزه، وعندما تشارك نقاط ضعفك مع شخص وتتحدّث عنها، تجد أنّها أصبحت بسيطة، ويسهل عليكَ تجاوزها وتحويلها لقوّة من خلال هذه المشاركة، والنّصائح التي تُسدى لكَ.
  • كن على أعلى درجات الجهوزيّة عندما تمارس أمر تعلم أنّكَ ضعيف فيه، فإذا كنتَ تُحجم عن السّفر، أو التنقّل لمسافات بعيدة ضمن نفس منطقتكَ، خوفًا من الضّياع، تستطيع استخدام خدمة الملاحة الإلكترونيّة GPS على هاتفكَ الخلوي، وضمن جهاز الملاحة الخاص بالسيّارة، ولا ضير من الاستعانة بخيار ثالث مثل الأجهزة اللّوحيّة، وفي حال تعطّل أي منها يكون البديل جاهز، وتستطيع الاستعانة بالخرائط المحليّة وتفعيلها في وضعيّة عدم الاتّصال بالإنترنت في الأماكن التي تنعدم فيها إشارة الإنترنت، وكن دائمًا على استعداد بخريطة ورقيّة لمزيد من الاطمئنان، وتعلّم جيّدًا كيف تقرأها وتسترشد بها.
  • حدّد نقاط الضّعف عندكَ، وحاول مرافقة الأشخاص الذين لديهم قوّة في الجوانب الضّعيف فيها، فمنهم تستطيع الاستفادة من كيفيّة التّعامل مع ضعفكَ، وتزيد ثقتكَ بأنّ الأمر ليس مستحيلًا، ولا يحتاج للكثير من المهارة، وطالما أنّهم استطاعوا التغلب على ضعفهم فباستطاعتكَ أيضًا التغلب عليه.
  • حاول أن تعزّز معلوماتكَ وخبراتكَ في الجوانب التي تعاني من الضّعف فيها، فمثلًا إذا كنتَ ضعيفًا في التّكنولوجيا الرّقميّة، بإمكانكَ أن تتغلّب على ضعفكَ بها بالانضمام لدورات تمنحكَ المعرفة الكافية في كيفيّة التّعامل معها.
  • قدّم المساعدة للأشخاص الذين يعانون من نفس نقاط ضعفكَ، فمن خلال مساعدتهم تساعد نفسكَ.


ما هي الأمور التي يمكن أن تضعف الرجل؟

هناك بعض الأمور التي تؤثّر بنفسيّتكَ مهما كنتَ قويًّا، ولا علاقة لها بنقاط ضعفكَ الشخصيّة، إذ يشترك الرّجال بنقطة ضعف هي الأقوى تأثيرًا بهم، وسنبين لك فيما يلي أهمها:

  • دموع المرأة، فعندما تواجه امرأة تبكي، سواء في المنزل، أو في العمل، قد ترتبك، وتشعر بعجزكَ عن التصرّف، وهناك تفسير منطقي لمثل هذا التصرّف نوضّحه بالنّقاط التّالية:[٣]
    • أنت بطبيعتك لا تستطيع التّعامل مع المشاعر، ودموع المرأة بالنّسبة لك تعد خليطًا من المشاعر العاطفيّة التي تربكك، وتشتّت توازنك، وترتبك أكثر فيما لو كنت أنت سبب نزول دموعها.
    • تشعر بالحزن العميق عندما ترى دموع المرأة.
    • دموع المرأة تُشعرك بأنّك عاجز عن التصرّف، وتشعرك بعدم الرّاحة، فأنت لا تدري ماذا تقول، أو ماذا تفعل، فتشعر بأنّك عديم الفائدة، فبكاء المرأة في كثير من الأحيان يكون لسبب لا يفهمه الرّجل.
    • قد تشعر بالذّنب لمجرّد رؤية دموع المرأة التي تحب، أو حتّى زميلتك بالعمل، أو أحد أفراد أسرتك، إذ بطبيعتك تشعر أنّك مسؤول عن حمايتها، ودفع أي أذى عنها، وسواء كنت أنت سبب بكاء المرأة أم لا، فعندما تشعر أنّك فشلت في وظيفتك كرجل.
  • وفاة أحد الأشخاص المقربين لك، الأمر الذي يدخلك في دوامة من الحزن تضعفك وتؤثر على نفسيتك، فخسارة أحد الأحباء هي تجربة عاطفية مؤلمة للعقل والجسد، وقد تجعلك ضعيفًا لدرجة أنك تشعر بالمرض والإرهاق المستمرين.[٤]
  • الفشل في أمر ما، والذي قد يؤدي بك إلى فقدان الثقة بنفسك والشعور بأنك لا تملك القدرة على أداء مهمة ما، الأمر الذي قد يسبب لك الضعف ومحاولة تجنب الاتصال بمن حولك والانعزال عنهم.[٥]


علامات دالة على الرجل الضعيف

قد تضّطر للتّعامل مع عيّنات مختلفة من الرّجال للاستعانة بهم على إنجاز مهام سواء في العمل، أو في حياتكَ الشخصيّة، لتكوين علاقة صداقة، أو عمل معهم، أو قد يكون حتّى أحد أبنائكَ، أو أحد أفراد عائلتكَ، وهو ما يتطلّب منكَ أن تتعرّف على طبيعة شخصيّته، وما إن كان يضيف لكَ في حياتكَ، أو يكون مجرّد عبء، وإن كان أحد أبنائِك عليك أن تعرف إن كان ضعيفًا أم لا لتحاول الإصلاح من أمره وتقويته، لذلكَ سنذكر لكَ بعض الصّفات التي إن توفّرت جميعها أو بعضها في الأشخاص بمحيطكَ، فاعلم أنّه شخصيّته ضعيفة:[٦]

  • بالتّعامل معه تكون أنتَ دائمًا من يبحث على حلول للمشاكل، فهو لا يكلّف نفسه عناء حل المشكلة أو حتى التّفكير بها.
  • ينشغل عن إتمام المهام المطلوبة منه، بمهام أقل أهميّة، فهو لا يعتبر الأمور الموكلة له من قبلكَ مهمّة، فهو دائمًا يتجاهلك ويحاول استرضاء الآخرين على حسابكَ، وكأنّكَ تأتي عنده بالمرتبة الثّانية سواء كصديق، أو موظّف.
  • عندما تحتاجه كصديق، أو كموظّف في الأوقات الحرجة لايكون متواجدًا، ودائمًا ما يخلق الأعذار حتّى يتملّص منك.
  • شخص أناني لا يهتم إلاّ بتوفير الرّاحة لنفسه، حتّى لو كان ما يفعله يسبّب المشاكل لكَ، وهو يستغل أي فرصة لإنجاز المهام التي تصب بمصلحته فقط.
  • يتجنّب النّقاش الجاد، ويحاول أن يدير ظهره للمشاكل على مواجهتها، فهو لا يستطيع أن يُجادل، ولا أن يدافع عن نفسه، فيفضل الصّمت، ليس هذا فحسب، بل لا يستطيع كذلكَ أن يدافع عنكَ في حال تعرّضكَ للمشاكل، فهو غير قادر على تقديم المساعدة لكَ.
  • دائمًا يتظاهر بغير ما يعتمل في نفسه، فتجده يحاول إخفاء مشاعره، لأنّه لا يستطيع التّعبير عن نفسه، وإن حاولتَ أن تكتشف ما يدور في رأسه، فقد تكون ردّة فعله عصبيّة أو عنيفة في محاولةٍ منه لحماية نفسه.
  • لا يستطيع إدارة أمور حياته، فهو يترك إنجاز المهام المهمّة لكَ، لأنّه كسول، ولا يملك الطّاقة سواء النّفسيّة أو الجسديّة لإنجاز الأمور.
  • دائم التذمّر والشّكوى من الظّروف المحيطة به، دون أن يحاول إيجاد حلول لها فقط يشكو ويتذمّر.
  • شخصيّة غير ناضجة، فعند أبسط عقبة تواجهه يستسلم، ويحاول التّراجع، وقد ينسحب للأفعال القهريّة مثل إدمان الكحول، أو تعاطي المخدّرات.
  • سريع الانفعال، فهو لا يتحمّل أي نقاش جادّ دون انفعال ليخفي بعصبيّته ضعفه، وعدم قدرته على النّقاش العقلاني، لأنّه لا يستطيع أن يكوّن رأيًا جادًا ومنطقيًا.


قد يُهِمُّكَ

الإنسان نتاج الظّروف التي يعيشها، والبيئة التي ينشأ فيها، والتي تساهم في رسم الخطوط العريضة لشخصيّته، وعندما يكون الرّجل ذا شخصيّة ضعيفة، أو يُعاني من الكثير من نقاط الضّغف، فاعلم أنّ هناك بعض الأسباب التي أدت إلى ذلك، ومن أبرزها ما يأتي:[٧]

  • كثرة تعرّض الطّفل، أو المراهق للعقوبة القاسية التي لا تتناسب مع قوّة الذّنب أو الخطأ الذي اقترفه، فيتدنَى احترامه لنفسه، ويشعر أنّه دائمًا مذنب على كل ما يحدث سواء معه أو مع غيره، فيفضل الانسحاب على المواجهة التي لا نفع منها سوى تلقّي العقاب.
  • إهمال الوالدين للأبناء في مرحلة الطّفولة أو المراهقة، وعدم الاهتمام بتلبية حاجاتهم النّفسيّة، وعدم حصولهم على الدّفء العائلي، أو الثّناء، والحب.
  • التعرّض للتنمّر من قبل الآخرين، سواء التنمّر اللّفظي أو الجسدي، وقد يكون هذا التنمّر داخل العائلة نفسها.
  • تحيّز الأبوين لأحد الأبناء على حساب الآخر، سواء تحيّز على أساس الجنس، أو أي معايير أخرى.


المراجع

  1. "One Mans Weakness Is Another Mans Strength", huffpost, Retrieved 2020-09-24. Edited.
  2. "How the Most Effective Leaders Turn Weaknesses Into Strengths", inc, Retrieved 2020-09-24. Edited.
  3. "What Guys Think When They See A Woman Crying", yourtango, Retrieved 2020-09-24. Edited.
  4. "https://www.everydayhealth.com/news/how-grief-can-make-you-sick/", everydayhealth, Retrieved 2020-09-26. Edited.
  5. "I feel like a failure ,Everything you need to know if this is you", hackspirit, Retrieved 2020-09-26. Edited.
  6. "23 Signs Of A Weak Man (Traits You Shouldt Tolerate)", thinkaloud, Retrieved 2020-09-24. Edited.
  7. "Symptoms Of Low Self-Esteem And The Root Causes of It", lifehack, Retrieved 2020-09-24. Edited.