علامات بغض الرجل للمرأة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٦ ، ١٣ مايو ٢٠٢٠
علامات بغض الرجل للمرأة

العلاقة بين الرجل والمرأة

خط دقيق يفصل بين الحب والكراهية في العلاقة ما بين الرّجل والمرأة، فقد ينقلب الحب إلى كراهية والعكس صحيح، فالعلاقة بين الضدّين معقّدة ومتداخلة، دعى الكثير من علماء النّفس إلى إخضاع هذه المشاعر المتضاربة بين الجنسين للدّراسة والأبحاث لفهمها وفهم علامات كل منها، وقد وجدت بعضها أنّ الصّفات المتشابهة والمشتركة بين الرّجل والمرأة تُنبئ بقيام علاقة حب قويّة بينهما، ويتحوّل هذا الحب القوي إلى مشاعر كره وبغض أقوى منه في حال الانفصال، وفي هذا المقال سنتطرّق إلى العلامات الدّالة على مشاعر حب الرّجل وبغضه لشريكته، وأسباب كل منهما، والسّبل التي يمكن اتّباعها لتجديد الحب بينهما.[١]


علامات بغض الرجل للمرأة

في بدايات فتور العلاقة بين الرّجل والمرأة وبدء شعور الرّجل بالملل من العلاقة، عليه أن يتنبّه لبعض العلامات التي تدق ناقوس الخطر بالانتقال من حالة الحب إلى حالة الكراهية، ومن هذه العلامات ما يلي:[٢]

  • الانزعاج من تصرّفاتها: تبدأ مشاعر الرّجل بالتغيّر تجاه تصرّفات المرأة، فيصبح ينزعج من تفاصيلها التي كان يعشقها في السّابق ويُسعد بها، وحتّى لو كانت أمورًا بسيطة وتافهة، يضخّمها ويبدأ بالنّفور منها.
  • الفتور في العلاقة: وفقدان الإثارة والسّعادة في ظل تواجد الرّجل مع شريكته فيبدأ بتجنّبها، مثل الخروج لوحده، وممارسة نشاطاته بعيدًا عنها، مثل؛ إمضاء الكثير من الوقت في العمل، أو تفضيل الخروج مع الأصدقاء على التّواجد بقربها.
  • فقدان التّواصل: يفقد الرّجل رغبته بالتّحدّث مع شريكته عن أموره اليوميّة التي كانت في السّابق أسمى أمانيه، وإن حدث واجتمع بها أو خرج معها للتنزّه أو في موعد لكسر الجمود بحياتهما، لا يجد ما يتحدّث به معها، ويكون الصّمت سيّد الموقف.
  • الشّعور بالفراغ: يبدأ الرّجل يشعر بفراغ شاغر في داخله بعد أن كان هذا الحيّز مملوءًا بشريكته، ويصبح أكثر راحة بالخروج من المنزل، ويشعر بالضّيق والانزعاج عند دخول المنزل فقط لاضطراره التّواجد معها فيه.
  • اللّامبالاة: يصبح الرّجل غير مبالٍ بفعل الأمور التي يعرف أنّها تُسعد شريكته أو غير مهتم بسؤالها ما إن كانت بخير أو تحتاج لأي شيء، وعدم الاكتراث بحزنها أو بكائها، حتّى عدم رغبته بسماع أخبارها، وكيف قضت يومها سواء في المنزل أو في العمل، وما هي المشاكل التي تواجهها، ولا يتكلّف عناء إعادة الاتصال على مكالماتها الفائتة أو الرّد على رسائلها، ورغبته الملحّة في إنهاء المكالمة معها بعيدًا عنها وعن صوتها.
  • برود المشاعر: بعدم الاستجابة للمساتها أو عناقها أو الإمساك بيدها، وإن فعل وبادلها هذه الأفعال فتكون من باب أنّه مجبر وليس من باب الرّومانسيّة أو الشّعور بالحب.
  • انخفاض مستوى الغيرة: يفقد الرّجل اهتمامه بشريكته لدرجة انعدام غيرته عليها كأنثى واهتمامه بها، إذ تعد الغيرة بجميع العلاقات ضمن حدودها المعقولة صحيّة ودلالة على الحب، فإن فُقدت أو بدأت بالتّراجع تكون مؤشّرًا على بداية انقلاب الحب إلى عدم اهتمام وصولاً إلى البغض.


علامات حب الرجل للمرأة

قد يشعر الرّجل في بعض الأحيان أن مشاعره جفّت تجاه شريكته دون أن يعلم أنّها سحابة صيف عابرة، وأنّه بقرارة نفسه ما يزال يحبّها وهو لا يعلم، وفيما يلي بعض العلامات التي إن لاحظها الرّجل على نفسه فهي دليل حب تجاه نصفه الآخر:[٣]

  • الاحترام: إذا كان احترام الرّجل للمرأة ما زال على حاله دون أيّ انتقاص من كينونتها، مثل احترام خصوصيّتها، أو قراراتها، أو مبادئها، فهذا دليل على أنّ الرّجل ما يزال يكن مشاعر حبّ تجاه شريكته.
  • التحمّل: صبر الرّجل على التصرّفات التي تزعجه في شريكته، وعدم الغضب أو التذمّر من تقلّباتها العاطفيّة، وتفهّمه لنوبات غضبها ولعقلانيّتها.
  • التّنازل: إذ يكون على استعداد دائم لإصلاح الأمور بينه وبين شريكته والتّنازل عن رأيه أو موقفه لصالحها، ولا يجد أيّ عيب في المبادرة بالاعتذار منها حتّى لو كانت هي المخطئة، وإن كان مخطئًا لا يجد مانعًا من الاعتراف لها بخطئه.
  • الإيثار: كأن يقدّم حاجاتها على حاجاته ومساعدتها عندما تحتاج ليد العون، حتّى لو كان على حساب تضحيته بوقته الخاص به، أو ماله، أو راحته ووقت نومه، فقط ليجعلها مرتاحة البال وسعيدة.
  • الغيرة الصحيّة: يشعر الرّجل أن شريكته ما زالت تلك الأنثى التي تمتلك صفات لا يرغب بأن تنكشف على غيره من الرّجال؛ لأنّها ما زالت مثيرة من وجهة نظره كرجل، فالحب يحتاج للغيرة الصحيّة في حدودها الطّبيعيّة لديمومته وإحيائه.
  • الشّعور بالأمان: أي لا يشعر الرّجل بالتّهديد من نجاح شريكته، أو تفوّقها عليه في العمل أو الدّراسة، إذ لا يشعر بأنّها مصدر تهديد له، بل مصدر أمان، وأنّ نجاحها من نجاحه، بل وإنّ نجاحها مصدر إلهام ودافع لتحقيق أهدافه.
  • المراعاة واللّطف: فهو يراعي مشاعرها ويحرص على أن لا يجرح مشاعرها أو يؤذيها سواء نفسيًّا أو جسديًّا بالتعدّي بالضّرب أو الإهانات اللّفظيّة، فهو دائمًا يفكر قبل أن ينطق بكلمة، أو يُقدم على تصرّف قد يهينها أو يجرحها حتّى لو كان في لحظات غضبه.
  • الاكتفاء بها: عندما يعشق الرّجل شريكته يرى سائر النّساء غير مثيرات، أو على الأقل لا يحاول الاهتمام بهنّ أو النّظر لهنّ بحضرة شريكته حتّى لا يُؤذي مشاعرها أو يُشعرها بالنّقص.
  • الشّعور بالفخر بها: عندما يسمح الرّجل لشريكته باقتحام عالمه ويُعرّفها على عائلته وأصدقائه ويشاركها خصوصيّته، تدل على صدق مشاعره نحوها، وجديّتها، ورغبته بإمضاء بقيّة حياته معها.
  • القرب الفيزيائي: سواء القرب الجسدي أو المكاني، إذ يجد الرّجل نفسه يرغب دائمًا بأن يكون قريب بالمكان الذي توجد به شريكته، وينزعج عندما تبتعد عنه.


أسباب تجاهل الرجل للمرأة التي تعجبه

تختلف سيكولوجيّة الرّجل عن المرأة، ونجد من الطّبيعي أن يتعمّد الرّجل تجاهل المرأة المعجب بها، وقد تراه المرأة تصرّفًا غريبًا، ولكنّه منطقي من وجهة نظره، وفما يلي إضاءة على بعض الأسباب التي تجعل الرّجل يتصرّف بهذه الطّريقة:[٤]

  • أسلوب تكتيكي: يحمي به الرّجل نفسه من الخوف من رفض المرأة له، أو للمراوغة والتّلاعب بنفسيّة من يحب ليجعلها تُجن من تجاهله وتكون هي المبادرة بالإفصاح عن الحب أو إبداء الاهتمام، أو كأسلوب لإثارة غيرتها، فبعض الرّجال يعتقدون أن التّجاهل يزيد من جاذبيّته عند الطّرف الآخر للسّعي خلفه.
  • الشّك: شكّ الرّجل من عدم مناسبة المرأة المعجب بها له، أو خوفه من الارتباط، أو عدم جاهزيته للإفصاح عن مشاعره، فبعض الرّجال يخشون من الارتباط بامرأة واحدة لبقيّة حياته، أو عدم تأكّدهم من مشاعرهم تمامًا تجاهها.
  • الخجل: قد يكون لدى الرّجل مشاعر متأجّجة من الحب تجاه إحداهنّ، ولكن خجله يمنعه من الإفصاح عن مشاعره لها أو الإقدام على الخطوة الأولى في العلاقة، فيفضّل التّجاهل على المواجهة.
  • الشّبه بعائلته: لا سيما الأم أو الأخت، فقد يتجاهل الرّجل من يحب فقط لأنّها تذكّره بأحد أفراد عائلته الذين لا يحبّ تصرّفاتهم معه.
  • تدنّي احترام الذّات: وعدم الثّقة بالنّفس لوجود فرق في المستوى المادّي، أو الاجتماعي، أو العلمي، أو الوظيفي لحساب المرأة يجده بعض الرّجال دافعًا للبعد عنها وتجاهلها وعدم التقرّب منها؛ وذلك لاعتقاده بأنّه أقل درجة منها، وهو ما يجعله أقل جاذبيّة بالنّسبة لها.


كيفية تجديد الحب بين الزوجين

من خلال ما سبق يستطيع الرّجل أن يميّز ما إن كان ما زال يحب شريكته وأنّ ما بينهما من فتور ليس كره، وإنّما يحتاج فقط إلى إعادة ترسيم العلاقة بينهما باتّباع استراتيجيّات جيدة بعقليّة منفتحة وراغبة في الحفاظ على الحب وتأجّجه لا تحوّله إلى كره وبغضاء، ويمكنك الاستعانة بالنّصائح التّالية لتحقيق ذلك:[٥]

  • استعد وتقبّل التّغيير: فقد لا تستطيع تغيير شريكتك، ولكنّك ما تزال قادرًا على التّغيير من نفسك للأفضل، وفيما يصب بصالح استمراريّة العلاقة بينكما وتجديدها وإعادة شرارة الحب الأوليّة لها.
  • أظهر مشاعر الحب والدفئ: قد تبخل في إظهار مشاعرك وتعتقد أنّ المرأة ليست بحاجة لدليل على حبّك لها، ولكن مثل هذا الاعتقاد يُميت العلاقة، وهنا مسؤوليّتك في أن تظهر لزوجتك مشاعر الحنان والتّلفّظ بما في داخلك من حب ورومانسيّة، فهذه التصرّفات البسيطة التي لا تحتاج لجهد قد تعيد إحياء بذرة الحب في قلب المرأة من جديد.
  • شجّع زوجتك وتجنب انتقادها: فكثرة الانتقاد تجعل المرأة تنفر من شريكها، فعليك أن تستبدل انتقادها بمدح تصرّفاتها الإيجابيّة، وتشجيعها وتحفيزها.
  • اهتم بالعلاقة الرومانسية بينكما: بعد انقضاء فترة على العلاقة بينكما، قد تهمل الجانب الرومانسي بسبب تعبك في العمل أو انشغال أفكارك بمتاعب الحياة، ولكن المرأة لا تستطيع فهم هذا الأمر إلاّ أنّك لم تعد تكترث لها، وأنّ حبّك لها تغيّر أو قلّ، وهنا يأتي دورك بالتفنّن في ابتداع مقدّمات رومانسيّة وغزل مع زوجتك.
  • تقبّل المشاكل: عليكَ أن تفهم أن لا حياة طبيعيّة تخلو من المشاكل، وأنّ الحب لا يعني الاتّفاق الدّائم، إذ تعد الخلافات وسوء الفهم والمشاكل بين الشّريكين من الأمور الطّبيعيّة التي يجب أن لا ينفر منها سواء الرّجل أو المرأة، أو يأخذاها دليل على انتهاء الحب بينهما، فهي أمر طبيعي سرعان ما تزول بالتّفهّم والبحث عن حلول للمشاكل لا مجرّد إثارتها.


المراجع

  1. "The Deeper the Love, the Deeper the Hate", frontiersin, Retrieved 2020-5-10. Edited.
  2. "10 Signs You're Not In Love With Your Girlfriend Anymore", mensxp, Retrieved 2020-5-10. Edited.
  3. "11 Clear Signs of True Love from a Man", inspiringtips, Retrieved 2020-5-10. Edited.
  4. "Ignoring men. Why does a man ignore a woman he likes", karmakarma, Retrieved 2020-5-10. Edited.
  5. "10 Ways to Transform Your Marriage", cbn, Retrieved 2020-5-10. Edited.