طرق تعزيز الثقة بالنفس

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:١٤ ، ٢٥ أكتوبر ٢٠١٨
طرق تعزيز الثقة بالنفس

الثقة بالنفس

إن الثقة بالنفس أهم خطوات النجاح، فهي إيمان الشخص بنفسه وبأهدافه وطموحاته، وتقديره لنفسه ولمن حوله، بحيث يصبح الشخص قادرًا على تحمل المسؤوليات دون حرج أو خوف أو تردد، وتُكتسب ثقة النفس من مهارات وخبرات الحياة المتعددة، ويبدأ الشخص باكتسابها منذ الطفولة من الأهل، ثم من المعلمين والأصدقاء، ثم الجامعات، ثم المجتمعات الكبيرة بعد الاندماج والانخراط فيها.


طرق تعزيز الثقة بالنفس

يجب على كل شخص أن يعزز ثقته بنفسه ليستطيع التقدم في الحياة ومن هذه الطرق:

  • الابتعاد عن الأفكار السلبية، والتفكير دائمًا بإيجابية والإيمان بالقدرة على فعل أي شيء.
  • التلفظ بالكلمات الإيجابية الداعمة للنفس دائمًا فهذا يقوي من العزيمة الداخلية مثل (سأحاول مرة أخرى)، (سأنجح بالتأكيد).
  • الصبر على تحقيق ما تصبوا إليه وعدم التذمر واليأس.
  • الاهتمام بالمواهب التي يجيدها الشخص وعدم التخاذل في ممارستها، لأن الموهبة أكثر ما يظهر الشخصية ويعززها.
  • الاهتمام بالمظهر العام، كاللباس والنظافة الشخصية، وهذا يمنح المزيد من ثقة الشخص بنفسه.
  • السعي لتوسيع المدارك بقراءة الكتب والصحف، وطلب الزيادة في العلم، ومتابعة كل ما هو جديد في الحياة.
  • المشاركة في المؤتمرات والنقاشات والحوارات مع المجتمعات المختلفة والأصدقاء.
  • الابتعاد عن الانعزال والوحدة، والحرص على البقاء في المجتمعات الخارجية، أو البقاء مع جو العائلة.
  • التأمل في الكون والحياة وهذا يمنح النفس الراحة والسلام الداخلي مما يزود النفس بالطاقة الإيجابية.
  • الحديث باتزان وهدوء وبطء، مع فرد القامة ورفع الرأس إلى الأعلى وهذا يعطي النفس مزيدًا من الثقة والفخر والاعتزاز بنفسها.
  • التعامل بود واحترام مع الآخرين والابتسامة دائمًا لهم ومساعدتهم في جميع الأنشطة والأعمال.
  • الحفاظ على رتابة الأماكن ومنعها من الفوضى، والابتعاد عن الكسل، والاهتمام بالوقت وعدم المماطلة في إنجاز الأعمال.
  • الاهتمام بصحة الجسم بتناول الغذاء الصحي وممارسة الرياضة باستمرار، والنوم بمقدار كافٍ وهذا بدوره يعزز من المظهر العام مما يرفع الثقة بالنفس.
  • التفكير بالمستقبل بتفاؤل ونسيان الماضي.


منافع تعزيز الثقة بالنفس

عند تعزيز الثقة بالنفس يصبح الشخص قادرًا على إنجاز الكثير من الأعمال الحياتية المختلفة، وله قدرة عالية في التحكم والتصرف بالقرارات واتخاذها مما يجعله محل ثقة عند الجميع، كما أنها تظهره بمظهر جذاب لافت للآخرين تكسبه أصدقاء ومعارف جدد ويصبح قدوة لهم، وخاصة لعائلته، وأيضًا يوفر الوقت والجهد بقيامه بأفضل أداء منظم ومحفز للآخرين. كما تمنحه الثقة التصالح مع ذاته مما يكسبه السلام والاستقرار في حياته.


ضعف الثقة بالنفس وأسبابها

يعد ضعف الثقة من المشاكل الصعبة التي تواجه الشخص في الحياة، فتُفقده القدرة على التعامل مع الآخرين بإيجابية وتمنعه من اتخاذ القرارات، وتعزله عن المجتمعات المختلفة لأنها تصيبه بالخوف والتردد الدائم، وأسباب ضعف الثقة بالنفس كثيرة منها:

  • التربية السيئة والخاطئة منذ الطفولة، فالتربية القائمة على الضرب والتلفظ بالكلمات السيئة وتأنيب الضمير تحطم النفس وتضعفها، وأيضًا التربية القائمة على الاهتمام الزائد تجعل الشخص يعتمد على غيره في حياته وتلغي شخصيته وثقته.
  • العنف الأسري، كمنعه من إبداء رأيه ومنعه من التعبير عن النفس، والشعور بالنقص عن الآخرين.
  • النقد السلبي من الآخرين ومن الذات وتحطيمها داخليًا واحتقارها، ومقارنتها مع الآخرين.
  • الفشل الدائم في العمل، أو الدراسة، أو إقامة علاقات وصداقات مع الناس، وهذا يتسبب في زعزعة النفس داخليًا.
  • الضغط على النفس بالمهام والأعباء الحياتية، وتَحميلها مسؤوليات كبيرة فوق طاقتها.
  • التعرض للاضطرابات النفسية والصدمات، وهذه من أكثر الأمور التي تترك أثرًا سلبيًا على النفسية وتحطمها وتسبب للشخص الانعزال عن الجميع.
  • الإصابة بالشك والوساوس التي تزرع الأفكار السلبية وترهق النفس.
  • التركيز على نقاط الضعف في الشخصية، والظن بأن الآخرين لا يرون في شخصيته إلا تلك النقاط.
  • الشعور بأن المجتمع ينبذه وأنه يستحق العيش في مجتمعات أفضل.