مميزات استخدام هرمون النمو لكمال الاجسام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٥ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
مميزات استخدام هرمون النمو لكمال الاجسام

 

كمال الأجسام هي الرياضة الأكثر رشاقة وفيها تنحت أجسام المتسابقين بيدين خفيّتين وكأنها إحدى دمى الخشب مجهولة الملكية، إذ يتناول اللاعبون بعض البروتينات والمكملات الغذائية والمواد حارقة الدهون والهرمونات كالتستوستيرون وهرمون النمو، إذ تؤخذ العديد من هذه الهرمونات والمكملات الغذائية وغيرها للحصول على ما يرغب الرياضي أن يكون عليه جسمه: ممشوقًا ومنحوتًا لكي يتبارز بقوة، ولكن بعيدًا عن السيوف والرماح فلا تستخدم في هذه الرياضة سوى العضلات المفتولة، ولا يتطلب الأمر سوى استعراضها أمام لجنة من الحكام.

ولذلك عادةً ما يستخدم هؤلاء المتبارون الهرمونات والأدوية للتخلص من جميع الدهون المتكاثرة في الجسم، ولتنشيف العضلات أيضًا، وجعلها بارزة أكثر ومقسمة. وأما هرمون النمو فهو يستخدم لتكبير وتضخيم العضلات والحصول على أضخم وأكبر وأكثر العضلات إثارة للفوز باللقب كبطل في كمال الأجسام.

وفي الحديث عن هرمون النمو فهو يُستخدم لعلاج العديد من الحالات التي يعّد أهمها هو نقص هرمون النمو لدى البالغين بالإضافة إلى اضطرابات نمو الأطفال، وفي بعض الدول التي تعّد الولايات المتحدة أهمها، يباع هذا الهرمون في الصيدليات إذا كان المريض يحمل وصفة طبية تسمح له باستخدام هذا الهرمون.

من أهم مميزات هذا الهرمون وإيجابياته هي التالية:

  1. زيادة نسبة البروتين في الجسم.
  2. يحتفظ هذا الهرمون بنسبة الكالسيوم الموجودة في الجسم.
  3. يساعد في العملية التي يطمح الجميع لها ألا وهي حرق الدهون، وبالتالي فهو يعمل كهرمون لنمو العضلات في الجسم ويحرق الدهون الموجودة في الجسم ويتخلص منها.
  4. يقوي يساعد جهاز المناعة على زيادة كفاءته.
  5. يساعد الكبد على أداء وظائفه المتعددة والتي يعّد أهمها تحويل البروتينات إلى الجلوكوز.
  6. يساعد البنكرياس في أداء وظائفه.
  7. يعّد هرمون النمو هو البديل الأفضل للمنشطات المستخدمة في العديد من الرياضات والتي يعّد أهمها كمال الأجسام، ومن أكثر المنشطات التي يجب تجنب تعاطيها انتشارًا بين الرياضيين هي حقن التستوستيرون، ويشكل هرمون النمو بديلًا مناسبًا.

استطاع العلم إيجاد أدوية أو ما يسمى بالعقاقير لأي مرض يجتاح اجسادنا، واستطاع إيجاد الكثير من المواد المقوية، ولكن الأهم الانتباه إلى وجود بعض الأعراض الجانبية أو التي تتسبب فيها جميع الأدوية والعقاقير التي يصرفها الأطباء، وبالتالي ينطبق الأمر على تعاطي هرمون النمو، إذ يتسبب بالعديد من السلبيات والتي يعّد أهمها:

  1. حساسية الجلد في مكان الحقن.
  2. التسبب بالعديد من الأمراض التي تعّد من الآثار الجانبية لهذا الهرمون كتورّم المفاصل، ومتلازمة النفق الرسغي، وآلام المفاصل، ومضاعفة نسبة إصابة الرياضي بمرض السكري.
  3. قلة النوم، إذ يُعتبر من أهم الأعراض الجانبية المؤقتة.
  4. التأثير على العديد من أنواع السرطان والتي يعّد أهمها سرطان البروستاتا والقولون.
  5. زيادة سُمْك الجلد.
  6. تضخم عظام الفكين.
  7. تضخم بعض أعضاء الجسم ومن أهمها الكلى والقلب، ولذلك يؤدي في بعض الأحيان إلى الوفاة.

بقلم هديل هندي