مراحل القمر خلال الشهر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٣ ، ١٠ نوفمبر ٢٠١٩
مراحل القمر خلال الشهر

القمر

يعد القمر من أجمل مخلوقات الله -سبحانه وتعالى- في الدنيا، ورؤيته تبعث في النفوس الكثير من البشر البهجة والسرور، وهو عبارة عن جرم سماوي، وللأرض قمر واحد يبلغ حجمه حوالي ربع حجم الأرض وبمتوسط ​​238.855 ميلًا، ومن الممكن رؤية القمر بالعين المجردة معظم الليالي بينما يتبع مداره الذي يدوم 27 يومًا حول كوكبنا، وهو من أكبر الأقمار الطبيعية في المجموعة الشمسية، إذ تبلغ كتلة القمر 1 على 81 من كتلة على الأرض، ويعتقد أن القمر انقسم من القشرة الأرضية؛ وذلك يعود إلى وجود القوة الطاردة، ويوجد للقمر أشكال مختلفة في الشهر الواحد، سوف نتعرف عليها في هذا المقال.[١]


مراحل القمر خلال الشهر

خلال حركة القمر حول الأرض يمر بعدد من المراحل التي تُوصف من خلال مقدار قرص القمر المضاء من منظورنا، وفيما يلي نستعرض هذه المراحل:[٢]

  • القمر الجديد "New moon": لأن القمر يقع بين الأرض والشمس، ولأن جانب القمر الذي يواجهنا لا يستقبل أشعة الشمس مباشرة، فإن هذا الجزء يُضاء فقط من خلال ضوء الشمس الخافت المنعكس من الأرض.
  • الهلال "Waxing crescent": ويظهر من خلال تحرك القمر حول الأرض، إذ يصبح الجانب الذي باستطاعتنا رؤيته أكثر إضاءة من خلال ضوء الشمس المباشر.
  • الربع الأول "First quarter": عندما يبعد القمر 90 درجة عن الشمس في السماء يكون نصفه مضاء من وجهة نظرنا، ويُسمى "الربع الأول"؛ لأن القمر يكون قد قطع ربع الطريق حول الأرض.
  • القمر المحدب "Waxing gibbous": ويظهر من خلال استمرار منطقة الإضاءة بالزيادة، إذ يظهر ما يزيد عن نصف وجه القمر مضاء من خلال أشعة الشمس.
  • اكتمال القمر "Full moon": عندما يبعد القمر 180 درجة عن الشمس يكون أقرب ما يمكن من أن يُصبح مضاء بالكامل بواسطة أشعة الشمس من منظورنا؛ ولأن مدار القمر لا يقع تحديدًا في نفس مستوى مدار الأرض حول الشمس، فإنه من النادر أن يكوّن خطًا مثاليًا، وفي حال حدوث ذلك ينتج خسوف القمر،إذ أن ظل الأرض يغطي وجه القمر.
  • تراجع الإحدداب "Waning gibbous": ويحدث عندما يكون أكثر من نصف وجه القمر مضاء من خلال الشمس، وبعدها تبدأ الكمية تتناقص.
  • الربع الأخير "Last quarter": ويظهر عندما ينتقل القمر ربعًا آخر من طريقه حول الأرض إلى موقع الربع الثالث، إذ يضيء النصف الآخر من الوجه المرئي للقمر من خلال ضوء الشمس.
  • تراجع الهلال "Waning crescent": ويظهر عندما يكون أقل من نصف وجه القمر مضاء من أشعة الشمس، ومقداره يأخذ بالتناقص، وفي النهاية يعود القمر إلى موقعه الجديد لبدء مرحلة القمر الجديد، ومن الجدير بالذكر أن القمر عندما يمر مباشرة أمام الشمس ينتج عن ذلك كسوف الشمس.


سبب تعدد أشكال القمر

في هذا الجزء من المقال سوف نتطرق لذكر سبب رؤيتنا للقمر بأكثر من حالة ومرحلة، إذ إن القمر في الأساس جسم معتم لا يوجد فيه ضوء، ومصدر ضوءه هو الشمس، أما شكل القمر الرئيس فهو الكروي، ويكون شطر من القمر مضاء والشطر الآخر معتم، أي إنّنا نرى جهةً واحدةً منه ودائمًا ما نراها نفسها، وذلك يعود إلى وجود الجاذبية الأرضيّة، إذ تقلّل من سرعة دوران القمر، ويتحرّك بصورة أسرع من الشمس؛ لهذا نراه بأشكال مختلفة، وهي: هلال أول الشهر، وتربيع الأول، وأحدب متزايد، والبدر، وأحدب متناقص، وتربيع الثاني، ثم هلال آخر الشهر، والمحاق.[٣]


حقائق عن القمر

من خلال التالي نستعرض بعض الحقائق عن القمر:[٤]

  • الجانب المظلم من القمر هو خرافة: في الحقيقة لكلا جانبي القمر نفس الكمية من ضوء الشمس، ولكن لم يظهر على سطح الأرض سوى وجه واحد منه؛ وذلك لأن القمر يدور حول محوره في نفس الوقت الذي يحتاجه في مدار الأرض بالضبط، مما يعني أن الجانب نفسه يواجه الأرض دائمًا، والجانب الذي يكون بعيدًا عن الأرض لم يُشاهد إلا من خلال المركبة الفضائية.
  • حدوث المد والجزر على الأرض هو بسبب القمر: يوجد نوعان من الحوادث في الأرض بسبب الجاذبية التي يخلقها القمر، واحد على الجانب المواجه للقمر، والآخر على الجانب الآخر بعيدًا عن القمر، وينتقل هذان الحدثان حول المحيطات مع دوران الأرض، الأمر الذي يسبب ارتفاع المد والجزر في جميع أنحاء العالم.
  • أي شخص يزن أقل على القمر: للقمر ثقل أضخم من الأرض وذلك لأن حجمه أصغر، ولهذا فإن الشخص يزن ما يُقارب سدس (16.5%) وزنه على الأرض، وهذا السبب في استطاعة رواد الفضاء القمري القفز والبقاء في الهواء.
  • لم يمشي على القمر إلا 12 شخصًا: لم يتمكن من المشي على القمر إلا 12 رجلًا أمريكيًا، فقد كان نيل أرمسترونغ أول رجل مشى على سطح القمر عام 1969 في مهمة أبولو 11، بينما كان جين سيرنان هو آخر رجل مشى على سطح القمر عام 1972 في مهمة أبولو 17، ومنذ ذلك الوقت لم يتمكن أحد من الوصول إلى القمر إلا بواسطة مركبات دون طيار.
  • القمر لا يوجد لديه غلاف الجوي: وهذا يدل على أن سطح القمر غير محمي من النيازك والأشعة الكونية والرياح الشمسية، ولديه فروقات كبيرة في درجات الحرارة، فانعدام الغلاف الجوي يعني عدم سماع صوت على القمر، والسماء فيه تظهر دائمًا باللون الأسود.
  • القمر له زلازل: استخدم رواد الفضاء خرائط رصد الزلازل في زياراتهم للقمر، وتبين أن الزلازل الصغيرة حدثت على بعد عدة كيلومترات تحت سطح الأرض، الأمر الذي تسبب في حدوث تمزقات وشقوق، ويعتقد العلماء أن للقمر نواة مثل الأرض.
  • كانت المركبة الفضائية الأولى التي وصلت إلى القمر هي لونا 1 في عام 1959: هذه المركبة السوفيتية أطلقت من الاتحاد السوفيتي، وقد مرّت على مسافة 5995 كيلومتر من سطح القمر قبل الذهاب إلى مدار حول الشمس.
  • القمر هو خامس أكبر الأقمار الصناعية والطبيعية في المجموعة الشمسية: يبلغ قطر القمر حوالي 3475 كيلومتر، وهو بذلك أصغر بكثير من كبرى أقمار كوكب زحل والمشتري، والأرض والقمر كلاهما في نفس العمر، والنظرية السائدة هي أن القمر كان يومًا جزءًا من الأرض، وشُُكّل من قطعة كبيرة انفجرت بسبب اصطدام جسم ضخم بالأرض.


المراجع

  1. "the Moon", nasa, Retrieved 2019-10-15. Edited.
  2. "Moon Phases Calendar", space, Retrieved 2019-11-4. Edited.
  3. "Top 4 keys to understanding moon phases", earthsky, Retrieved 2019-10-15. Edited.
  4. "Facts about the Moon", space-facts., Retrieved 2019-10-15.