ما هو العصف الذهني

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٨ ، ٢٦ أبريل ٢٠٢١
ما هو العصف الذهني

ما هو العصف الذهني؟

يوجد الكثير من المشكلات التي تطرأ على العاملين في مختلف القطاعات، وتحتاج إلى طرق عديدة وفعَّالة لحلِّها أو لتسهيلها، خاصًّة إذا كان العمل بين مجموعة متنوعة من الأفراد أو عدة مجموعات ضمن العمل الواحد، ومن هذه الطرق ما يُعرف بالعصف الذهني الذي يؤدي إلى الوصولة إلى منهجية وتوليد الأفكار والآراء البنَّاءة لحل المشكلات المتواجدة، وتكمن قوَّة العصف الذهني في ما يملكه جميع الأفراد في المجموعة من حلول وأفكار وتحريرها وربط محتوياتها في بيئة خلَّاقة وبالتالي توسيع نطاق إيجاد حلول أخرى للمشكلة، وتقوم عملية العصف الذهني تحت إشراف قائد الجلسة،[١] وهو الشخص الذي يجعل عملية العصف الذهني أسهل وأكثر سلاسة بالنسبة للأفراد القائمين عليها من خلال توجيههم وتسهيل الطريق لهم للوصول إلى نقطة مشتركة بين أفكارهم.[٢]


بداية ظهور العصف الذهني

تعود فكرة ظهور العصف الذهني إلى رجل الأعمال الأمريكي أليكس أوزبورن والذي كان مؤسسًا ومديرًا تنفيذيًا لشركة مختصة في مجالات التسويق، وفي تلك الفترة كان الركود هو العنصر السائد في الاجتماعات المنعقدة مما أدَّى إلى انعدام تطوير أي من الحلول المقترحة، أو حتى خلق نسيج إبداعي في المكان ولذلك مع مرور الوقت طوّر أوزبورن القواعد الأساسية لخلق اجتماع مبني على أسس إبداعية، ويمكن رؤية ذلك من خلال الاطلاع على كتابه الخيال التطبيقي الذي يدعو إلى التفكير وذلك من خلال استخدام الدماغ لحصر المشكلة وحلِّها بطرق إبداعية، ومن خلال ذلك نشأ مصطلح العصف الذهني.[٣]


تطور مفهوم العصف الذهني

أدى نجاح عملية العصف الذهني إلى انتشاره في الثقافة الأمريكية بسرعة كبيرة، وخاصة في الأوساط الأكاديمية وعالم الأعمال، وكان هناك ثماني من أصل أكبر عشر شركات أمريكية تستخدم هذه العملية لتنظيم عملها وتوليد الأفكار، مثل شركة الألومنيوم الأمريكية، وفي عالم الأوساط الأكاديمية والمدارس مثل كلية هارفارد للأعمال، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، فقد أصبحت هدفًا أساسيًا للأبحاث في الأوساط الأكاديمية، لذلك عقدت عدة دراسات في جامعة ييل لاحقًا من قِبل دونالد تايلور وبول بيري وكليفورد بلوك لإثبات أن الأفراد يمكن أن ينتجوا المزيد من الأفكار بأنفسهم بالمقارنة مع مجموعات من الأفراد الذين تبادلوا الأفكار معهم، وطبّقت على 96 طالبًا بشكل فردي وعلى شكل مجموعات، وأظهر التطور في الدراسات أن العصف الذهني الفردي أكثر إنتاجية، وأن الأفكار أصبحت أكثر جودة، الأمر الذي تناقض مع نظرية أوزبورن بالتركيز على كمية الأفكار أكثر من جودتها، ومع مرور السنوات تطور مفهوم العصف الذهني بحيث لم يلتزموا بمفهوم أوزبورن، فقد أعاد العديد من الباحثين تصميم أبحاث خاصة بالعصف الذهني ووضع العددي من النماذج له من خلال تطوير تقنيات خاصة به ودراستها على العديد من الأشخاص.[٤]


أنواع العصف الذهني

يتميَّز العصف الذهني بعدة أنواع مختلفة تتناول محاور مهمة، أبرزها:[٥]

  • العصف الذهني السريع: يناسب هذا النوع المجموعات الصغيرة، وألية استخدامه تكون عن طريق حصول كل ست أشخاص على قطعة من الورق يكتبون ثلاث أفكار عليها خلال خمس دقائق، وتمرر الأفكار بالترتيب بين المشاركين فيبني الشخص الثاني أفكارًا جديدة على أفكار المشارك السابق خلال الخمس دقائق التالية، وتستمر هذه الجولات أربع مرات حتى يمر من الوقت ثلاثين دقيقة فيكون الناتج 18 فكرة.
  • الكتابة الدماغية: تعمل على نطاق أوسع في إنتاج الأفكار من خلال عملية تقوم على منح كل ستة أشخاص مجموعة من الورق والمعلومات المهمة وجعلهم يكتبون أكبر عدد ممكن من الأفكار في وقت زمني مدته خمس دقائق، ومن ثم قيام كل شخص بتمرير أفكاره إلى الشخص التالي خلال خمس دقائق أخرى، وبعد قراءة الأفكار يضيف عليها مرَّة أخرى ثلاث أفكار جديدة، تستغرق هذه العملية ست جولات خلال ثلاثين دقيقة فتكون المحصلة 108 أفكار، تستطيع مشاركة الأفكار الناتجة مع المشاركين وتجميع الأفكار المتشابهة مع بعضها البعض.
  • العصف الذهني العكسي: يهدف هذا النوع إلى مساعدة الأشخاص الذين يجدون صعوبة في إيجاد حلول للمشكلة أو إنشاء أفكار جديدة، وتكمن العملية في إيجاد طُرُق تمنع وصولك إلى ما تريد ومن ثم عكس تلك العمليات للمساعدة في إيجاد حل للمشكلة للوصول إلى مبتغاك.


شروط العصف الذهني

لتطبيق العصف الذهني هناك شروط عليك الالتزام والتمسك فيها ومنها:[٦]

  • الابتعاد عن ردود الفعل السلبية، فجو العمل يحتاج إلى كثير من الترابط الإيجابي والتشجيع ولا يصلح أن يكون مشحونًا بشكل سيئ حتى لا تتأثر النتائج سلبيًا.
  • التركيز على الكمية أكثر من التركيز على الجودة، لأن عدد الأفكار الناتج سيولِّد أعدادًا كبيرة من الأفكار الجديدة التي ستحسّن الإنتاج والوصول إلى الأفكار السديدة.
  • اللجوء إلى استخدام أفكار الآخرين كمرجع للانطلاق، فحجر الأساس مهم جدا للبدء بخطوة إيجابية ومرجع موثوق حتى تكون الخطوات مبنية على أساس متين.
  • تشجيع التفكير الغني بالأفكار الخلَّاقة والمبدعة، وهذا من أهم العوامل، فالحافز جزء مهم للمشاركين حتى يولِّدوا أفضل ما عندهم من خطط وآراء وأفكار.


مراحل العصف الذهني

عملية العصف الذهني تتطلب عدة عناصر رئيسية لضمان فعاليتها من خلال لوحة ورقية لبيان الخطة المطلوبة ووجود الفريق بالكامل ليكون على معرفة تامة بكل ما يحصل، لكن هناك أيضًا عدة أمور وخطوات أساسية يجب اتباعها منها:[٧]

  • تبادل الأفكار والاقتراحات وإبداء الموافقة عليها خلال وقت زمني محدد ومتفق عليه، فالنظام مطلوب حتى يستغل الوقت بشكل إيجابي حتى تكون الإنتاجية أسرع وأفضل.
  • مراعاة التصنيف والدمج والتنقيح والتكثيف بين الأفكار والآراء لزيادة كفاءتها، وصقلها بالطريقة المناسبة والمطلوبة لتحقيق الأهداف التي يطمح الأفراد للوصول إليها.
  • تحديد أسلوب العمل والجدول الزمني والاتفاق عليه مع بقية المجموعة، حتى يكون الجميع بأريحية تامة في كل خطوة يخطو إليها وفي الوقت المحدد.
  • مراقبة ومتابعة العمل دائمًا ومن دون انقطاع، فمتابعة الإنجازات في كل خطوة أمر محتم لضمان نجاح الأهداف وتحقيقها ضمن السياق المتفق عليه.


أهمية العصف الذهني

عند القيام بتأسيس أي عمل هناك قواعد رئيسية يجب دراستها واستخدامها لإنجاح المشروع وهذه القواعد تنطبق على مُختلف المجالات والقطاعات على حٍّد سواء، لأن الأفكار الإبداعية والأراء المثمرة تساهم بشكل كبير وملحوظ على إنجاح هذا المشروع، لكن الترتيب المُسبق لهذه الأفكار والرَّبط بينها لا يتم بسهولة وفي كثير من الأوقات تكون هناك صعوبة في إنتاجية الأفكار الجديدة للتسويق وابتكار الحملات ذات الطَّابع المختلف والفعَّال، وهنا يأتي دور العصف الذهني الذي له أهمية كبيرة تتمثل بما يأتي:[٨]

  • تنسيق الأفكار والعمل على تطويرها ومنهجتها بشكل أفضل.
  • توليد وخلق العديد من الآراء الخلَّاقة والبنَّاءة وتسهيل العمل على الأفراد والمجموعات القائمين على المشروع.
  • تشجيع التفكير النقدي وتطوير آليات حل المشكلات لدى الأفراد، الأمر الذي سيؤدي إلى توليد أفكار منطقية وبناءة في المجموعة.
  • تعزيز العمل الجماعي بين أفراد الفريق الواحد، الأمر الذي يمكنهم من التواصل الجيد معًا وبالتالي الوصول إلى الأهداف المطلوبة.


كيفية إعداد جلسة العصف الذهني

تكون عملية العصف الذهني في بعض الأحيان ذات إنتاج سلبي من خلال الأفكار الضعيفة الناتجة أو سيطرة بعض أفراد المجموعة الذين يتمتعون بجرأة أكبر في طرح آرائهم أو تكون مناصبهم في مجال العمل أعلى من مناصب المشاركين الآخرين، ولتجنب هذه المشكلة هناك عدة أمور يجب القيام بها منها:[٩]

  • تعريف المشكلة: التساؤل الصريح والواضح حول حيثيات المشكلة وحثّ المجموعة على التفكير في أبعادها وهذه الخطوة الأولى في جلسة العصف الذهني.
  • وضع سياق محدد للجلسة: التساؤل عن معرفة حيثيات المشكلة عند الأفراد وما المعلومات التي يجب أن تتوفر لهم، ومن ثم توفير كل ما يحتاجونه وإرساله لهم.
  • اختيار قائد الجلسة المناسب: يكون جزء كبير من إنجاح عملية العصف الذهني مرتبطًا بالشخص المسؤول عنها، فعليه أن يحافظ على المسار الصحيح للجلسة وأن يكون متمكنًا وله خبرة كافية للقيام بهذا العمل على أكمل وجه وأن يحث جميع الأفراد على المشاركة بطريقة إبداعية.
  • مشاركة الأشخاص المناسبين: يحدث ذلك من خلال أن تتضمن الجلسة أشخاصًا يملكون مرجعية كافية للمشكلة وخبراء مختصين في موضوع المشكلة وأيضًا موظفين مختصين في مجالات أخرى وذلك لتوسعة نطاق الحلول للموضوع المطروح.
  • تنظيم جدول الأعمال: يتم من خلال تخصيص الوقت الكافي لتحديد المشكلة وأسبابها وحدودها وكيفية حلُّها.
  • عقد الجلسة: وذلك بجمع الأشخاص المعنيين في مكان ملائم واستخدام التقنيات المختلفة للعصف الذهني للوصول إلى الأهداف المطلوبة.


التقنيات المستخدمة في العصف الذهني

يوجد العديد من التقنيات التي يمكن استخدامها في العصف الذهني لتكون العملية فعّالة وأكثر إنتاجية، وتتمكن من إظهار عدد أكبر من الأفكار الإبداعية الجديدة التي تستطيع المساهمة في إنجاز العمل بشكل أكبر، وهي تتنوع في كثير من المجالات وتستطيع أن تغطي معظمها وتجد الكثير من الحلول سواء كانت تجارية أو اجتماعية، ومن بعض هذه التقنيات المستخدمة:[١٠]

  • الكتابة الحرة: تتميز الكتابة الحرة بجعل الأفكار الموجودة في العقل الباطن تتدفق بسلاسة وبأقل تعقيد؛ إذ يدون كل ما يخطر في الدماغ باستخدام الكمبيوتر أو الورقة والقلم دون أي تحكم، ويعيّن وقت زمني محدد لضمان الوقت وتبدأ عملية الكتابة إلى حد الوصول إلى الفكرة أو الهدف المراد، والتأمل بشكل عميق في هذه العملية يشجع حرية التفكير بطريقة أفضل، وبعد الانتهاء من الكتابة يُقرأ النص بتمعن، سيلاحظ وجود العديد من الأفكار غير القابلة للاستخدام لكن سيكون هناك أيضًا بعض الأفكار التي تؤدي إلى رؤية تفيد العملية.
  • تقسيم الموضوع إلى مستويات: ويكون ذلك بتفكيك جزئيات الموضوع لتحليلها بسياق أفضل، مثل أن يكون هناك موضوعان مختلفان لكل منهما عناوين فرعية أو رؤوس أقلام، تؤخذ الكلمات الأساسية وتكرار كتابتها لاستنباط العديد من الأفكار حولها، وهذا سيوفر أفكارًا جديدة بناءة.
  • وضع قائمة أو تعداد نقطي: تعمل هذه التقنية على جمع العديد من وجهات النظر لعمل أساس متين للعملية وزيادة الإنتاجية، ويتم ذلك بتدوين قوائم بالكلمات أو العبارات التي تنصب تحت موضوع معين، مع بنائها بالترتيب، من خلال تحديد الموضوع العام، ثم كتابة كلمة أو أكثر، ومن ثم كلمة أو فكرة تتعارض تمامًا مع الفكرة الأصلية.
  • استخدام ثلاث وجهات نظر: يساعد النظر في الأمور على استنتاج أمور إخرى لم تكن واضحة وهي من أهم عمليات العصف الذهني، ففيها تتم الرؤية بالطريقة الصحيحة، وذلك بثلاث مراحل، أولًا الوصف من خلال وصف الموضوع بالتفصيل، من حيث مكوناته وسماته المثيرة للاهتمام وألغازه، وكيف يكون بخلاف وجهة نظر الأخرين، ثانيًا تتبعه، عن طريق تحديد تاريخ الموضوع وتغيره بمرور الوقت والأحداث الهامة التي أثرت على الموضوع، وأخيرًا تعيين المشكلة أو الموضوع المراد عمل عصف ذهني له من خلال كيفية تأثيره وما هي المجالات التي تستطيع استخدامه به والتي تعتمد عليه.
  • مكعب التفكير: يتم ذلك من خلال التفكير بالموضوع من ستة اتجاهات مختلفة مثل أوجه المكعب الستة، فتتيح هذه العملية الاستجابة للأوامر التالية وهي الوصف والمقارنة والربط والتحليل ثم التطبيق والنقاش أو المجادلة حول فعالية الفكرة أم لا، هذه الطريقة ستساعدك على معرفة إن كان هناك تكرار بالأفكار والمقارنة وصياغة الفكرة بالشكل السليم.
  • التفكير خارج الصندوق: يمكن استخدام أفكار ومسلمات أخرى من نطاق آخر خارج الفكرة المعنية، فذلك يوسع نطاق المعرفة ويجدد الأفكار بطريقة أشمل وأفضل ويتيح الفرصة للتواصل بشكل أكبر بينهم.


ما هي مجالات استخدام العصف الذهني؟

يكسر العصف الذهني الكثير من التقاليد الفكرية ويعزز الأفكار الخلاقة والجديدة من خلال عمل فردي أو مجموعات، وقد أصبح ثورة في العصر الحديث لزيادة التفاعل في العمل والإنتاجية وفي كثير من القطاعات، ومن مجالات استخدامه:[١١]

  • كتابة المحتوى: ينظم العصف الذهني الفردي ويرتب الأفكار عند الكاتب بطريقة جيدة جدًا؛ إذ أن الكتاب يعانون في الكتابة في كثير من الأحيان من فقدان التركيز والحاجة إلى إعادة الصياغة وتوليد أفكار جديدة تساعدهم على الكتابة بطريقة أفضل وأكثر إبداعية والتوقف عن التفكير الزائد غير المجدي والتواصل بشكل ثابت.
  • التسويق: يظهر العصف الذهني فوجًا مختلفًا من الأفكار الأكثر إنتاجية في التسويق مثل كيفية إطلاق منتج جديد، أو زيادة المبيعات، أو إذا كان هناك طرق إضافية لتطوير التسويق أو تحسين خدمته، وهناك أمثلة على هذا الشيء مثل الحملات التسويقية، وإن أفضل الحلول تكون خليطًا من التصميم والمحتوى والرؤية في العمل على حملة لعلامة تجارية معينة، فهنا يوجد الكثير من الموضوعات المختلفة التي يجب العمل على ترتيبها، وفي كثير من الأحيان تكون خطة التفكير غير مرتبطة بالنتيجة النهائية، بل نقطة انطلاق صائبة للمشروع.
  • الدراسة: يستطيع العصف الذهني تحسين عملية التفكير الناقد والتحليلي في الدراسة وتنظيمها بشكل أفضل، فهو الطريقة الأنسب لإنتاج الأفكار من خلال التركيز على النقاط المهمة التي تدور حول الجوانب للموضوعات المركزية، وتنمية وتحسين عمليات القراءة والكتابة والطموح والاكتشاف.


نصائح مهمة لنجاح جلسة العصف الذهني

يوجد العديد من النصائح المفيدة التي عليك اتباعها لإنجاح عملية العصف الذهني وتحقيق أهدافها منها:[١٢]

  • دمج التفكير الإبداعي في ثقافة الشركة: يفضل تشجيع الموظفين في تقديم أفكارهم ومشاركتها، لزيادة التفكير الإبداعي والتواصل، وذلك بتقليل حجم المجموعة؛ إذ يكون الجميع على معرفة ببعضهم وهذا يولد الراحة للمشاركين وبالتالي تنشيط الأفكار لتحسين إنتاجية الشركة.
  • طرح الأسئلة بطريقة صحيحة: يستحسن سؤال الأفراد بشكل مباشر وصريح ومحدد وعلى فترات حتى يستطيعوا الإجابة، عن ما يجول في خاطرهم من أفكار وذلك لمشاركتها بينهم بالطريقة الصحيحة لإيجاد الهدف المراد لحل المشكلة وزيادة التنمية، فبعدم السؤال لن تعرف الأفكار أو لن تتم مساعدتهم بالأمور التي لم يستطيعوا فهمها، فهم بحاجة إلى كل معلومة لتوثيق أفكارهم والعمل على تطويرها وربطها سويًا،.
  • الاعتراف بالابتكار وتقديره: يجب الأخذ بالاعتبار كل اقتراح أو معلومة يطرحها أحد الأفراد، والتشجيع دائمًا ومكافئتهم لغرز الروح المعنوية العالية في نفوس المجموعة حتى يقدموا أفضل ما عندهم.
  • الاختيار الصحيح للمكان: البيئة التي ستعقد الجلسات فيها مهمة جدًا، من خلال أن تكون جذابة ودرجة حرارتها مناسبة وأن تتوفر جميع مستلزمات الجلسة من أدوات للكتابة والورق وغيرها.


المراجع

  1. "Brainstorming", interaction-design, Retrieved 3-5-2020. Edited.
  2. "Who is a facilitator?", alchemyassistant, Retrieved 3-5-2020. Edited.
  3. "History of brainstorming", tricider, Retrieved 3-5-2020. Edited.
  4. "The Journey of Brainstorming", regent, Retrieved 3-5-2020. Edited.
  5. "6 Types of Brainstorms that Help Create Awesome Ideas", paceco, Retrieved 4-5-2020. Edited.
  6. "Better Brainstorming: The Most Effective Ways to Generate More Ideas", zapier, Retrieved 3-5-2020. Edited.
  7. "13 Brainstorming Techniques for Kickstarting Projects", toggl, Retrieved 3-5-2020. Edited.
  8. "The Importance of Brainstorming", smallbusiness.chron, Retrieved 3-5-2020. Edited.
  9. "How to organize a successful brainstorming session", bdc, Retrieved 3-5-2020. Edited.
  10. "Brainstorming", writingcenter, Retrieved 19-5-2020. Edited.
  11. "WHAT IS BRAINSTORMING AND HOW IS IT HELPFUL?", imindq, Retrieved 19-5-2020. Edited.
  12. "Tips For More Productive Brainstorming SessionsAs a leader, it's your job to get the creativity flowing.", inc, Retrieved 13-5-2020. Edited.