كيف تكون شخصية مميزة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٩ ، ٢٠ نوفمبر ٢٠١٩
كيف تكون شخصية مميزة

الكاريزما

تعرف بأنها القدرة والطريقة على التأثير بالآخرين إيجابيًا، وهي الجاذبية المقنعة والسحر المُلهم في الشخصية، وغالبًا الشخص الذي يمتلك كاريزما تسهُل معرفته ويكون حضوره مميزًا أمام الآخرين ويعرف قيادة الفريق ويرتاح الجميع للحديث معه، ويكون مبتسمًا دائمًا وينسجم مع الآخرين بسهولة؛ إذ يمتلك مهارات التعامل مع الآخرين والتواصل الممتاز، وتختلف الكاريزما من شخص لآخر فالبعض يكون صاخبًا ويجعل كل من حوله شعلة من النشاط والحيوية والتفاعل، والبعض الآخر يؤثر في الأشخاص الآخرين بهدوئه وطريقة حديثه، وكُثُر هم الأشخاص الذين يمرّون علينا خلال يومنا ولكن القليل منهم من يترك بصمة في أذهاننا، وقد لا نتعامل معهم مباشرةً أو نراهم من بعيد أو نتعامل معهم بسطحية وهذا ليس كفيلًا بالتعرّف عليهم عن قرب ومع ذلك ننجذب لهم ونُعجب بشخصيتهم.[١]


خطوات بناء شخصية مميّزة

يستطيع أي منّا أن يكون مميّزًا بالاستفادة من النصائح الآتية واستثمارها وهي كما يلي:

  • افهم ذاتك: الخطوة الأولى في التميّز هي التعرّف على الذات، ومعرفة نقاط القوّة والضعف فيها، وما هو الأمر الذي ينفرد فيه عن غيره.
  • لا تشبه أحدًا: من أهم عناوين التميّز أن يكون الشخص متفرّدًا بسلوكيّاته ومبتكرًا لعاداته الخاصة به، فالجميع يتحدّث ولكن ليس الجميع يتقن فن الحديث، فخير الكلام ما قلّ ودلّ، وتأتي مهارة استخدام المفردات لتمييز كل شخص عن غيره.
  • كن إنسانًا إيجابيًا: الشخص المميز يجب أن يكون إيجابيًا بطرح أفكاره في وسط المحيط المتشائم الذي نحيا فيه، فالشخص السعيد يجتمع حوله الجميع ليستمدّوا منه طاقة إيجابيّة، ومن الأمور التي تساعد على هذا السلوك الإيجابي ممارسة التمارين الرياضيّة لما لها من أثر ليس فقط على الجسم بل على النفسيّة أيضًا، وكذلك تناول الطعام الصحّي.
  • اهتم بغيرك: من طبيعة البشر أنهم ينجذبون إلى من يوليهم العناية والاهتمام، وهي حاجة فطريّة لدى كل إنسان، فالذي يستطيع أن يكون مهتمًا بالآخرين يتميّز عندهم عن غيره ويجتمعون حوله ويحبونه.
  • ارتقِ بثقافتك: يجب الحرص على تطوير وتحديث المخزون الثقافي لمواكبة تطوّرات العصر حتى لا تكون المعلومات التي لديه قديمة ومملّة، إذ يستطيع أن يكون مميّزًا بطريقة طرحه للأفكار، ومناقشته للمواضيع ضمن الأطر العصرية الحديثة.
  • اهتم بمظهرك: الشخصية المميزة لا تقتصر على البراعة في الحديث والتصرّفات وتتعدّاها إلى الاهتمام بالمظهر والنظافة الشخصية.
  • كن مرحًا: التميّز لا يعني الجديّة الدائمة، فالشخص المرح يترك انطباعًا سريعًا ومؤثرًا في محيطه.
  • امتلك روحًا رياضيّة: الحياة لا تعني التقبّل فقط؛ إذ يوجد الجانب الآخر منها الذي ينضوي على التعليقات والانتقادات، ولكي يتميّز الشخص عن محيطه لا بد له من امتلاك روح رياضية وتقبّل الانتقادات التي توجّه له ومحاولة الاستفادة منها إن كانت بنّاءة، أو الرد عليها بكل لباقة إن كانت تهدف إلى الانتقاد من أجل الانتقاد فقط وليس للإصلاح.
  • كن مجامِلًا: المجاملة لا تعني النفاق أو الكذب، بل يحتاج الإنسان أن يجامل محيطه بين الفينة والأخرى لكسب ودّهم، ويكمن الذكاء في استخدام مفردات المجاملة والوقت المناسب لها.
  • كن واثقًا: الوثوق بالقدرات الشخصية من أهم الصفات التي يتطلّبها التميّز إلى جانب تحمّل المسؤوليات بشجاعة وإتمام الواجبات بكل إتقان.
  • كن صبورًا: نعيش في زمن يتّسم بالسرعة، وأصبح الأشخاص يرغبون بتحقيق كل أمر بسرعة ولا يتحلون بالصبر، ومن يريد التميّز يجب أن يصبر ويتحمّل المشاكل ويواجهها بصلابة ليصل إلى تحقيق هدفه.
  • لا تغضب: قد يعتقد البعض أن نبرة الصوت العالية هي القوّة وبها يستطيع أن يكسب جولة الحرب أو النقاش أو يلفت الانتباه له في الجلسة، ولكنّه أمر غير صحيح؛ إذ يحظى الإنسان الهادئ المتّزن الرزين باهتمام محيطه ويستطيع جذب انتباههم.
  • كن اجتماعيًا بحدود: الشخص المتميّز يكون قادرًا على أن ينخرط في محيطه دون أن يؤثّروا عليه، ودون أن يسمح لهم بالتدخّل بخصوصيّاته، فهو اجتماعي ومنعزل في الوقت نفسه، وهذه تحتاج إلى مهارة في إدارة الجلسات والحوارات والاجتماعات.[٢]


التحول من شخصية انطوائية إلى شخصية مميزة

يفضل الشخص المُثقف انتقاء من حوله بعناية والبقاء بمفرده وقتًا طويلًا ولا يعني ذلك أنه لا يرغب بالحديث أو الانعزال، لكنه يبني شخصية قوية بعيدًا عن نظر الآخرين، ولتخرج هذه الشخصية القوية الانطوائية من الظل إلى العلن الأفضل أن تتبع بعض الخطوات البسيطة التي قد تُساعد في الحصول على شخصية مميزة أمام الآخرين:

  • بدلًا من أن تستمع للآخرين للنهاية وهم يتحدثون وأنت تمتلك الإجابات الصحيحة شاركهم وجهة نظرك بلباقة، وبذلك تكون قد سلّطت الضوء على نفسك بطرحك لأفكار جديدة.
  • دع أفعالك تتحدث بالنيابة عنك؛ إذ من الممكن البدء بمشروع بسيط أو ورشات عمل صغيرة تشرح بها أفكارك للآخرين فتلهمهم الأفكار الإيجابية التي تحتويها.
  • تقبل الرأي الآخر والثناء على أفعالك لكن لا تنسَ ثناء وشكر الأشخاص الذين يستمعون لك خلال حديثك، ولا تبحث عن موافقة الآخرين لك، ودع عنك ما يعتقده الآخرون وثق بنفسك وبالمحتوى الذي تُقدمه للآخرين خلال تواجدهم حولك.
  • اخرج من قوقعتك وغامر، فالعمل الجاد يؤتي ثماره في النهاية، إذ يجب أن تؤدي الأعمال بطريقة غير تقليدية وإلا ستخسر الكثير وتُعرّض العمل للملل.
  • اجعل حضورك مميزًا وذهنك حاضرًا على الدوام مع الأشخاص من حولك، حتى وإن لم تنجح في البداية مع التدريب المستمر على الأمر ستجد أنك أصبحت مستمعًا جيدًا وحضورك لامعًا أمام الآخرين؛ فالتطوير من الذات مطلوب في جميع الأوقات لتحسين شخصيتك للأفضل بإيجاد القصور وتطويره.[٣]


أصحاب الشخصية السلبية

يدعو أصحاب الشخصية السلبية للإحباط والكسل ونشر الأفكار السيئة من حولنا، وهذه الشخصية إذا لم تستطيع إيقافها وتغييرها للأفضل حاول الابتعاد عنها قدر الإمكان، ومن خصائص الشخصية السلبية:

  • الكذب: يبتعد الشخص الكاذب عن تحمّل المسؤولية تجاه أفعاله بالكذب للخروج من المآزق والأزمات.
  • الكسل: يُفضل الشخص الكسول الابتعاد والتذرّع بأمور اُخرى للهرب من مسؤولية أو طلب ما مهما كان بسيطًا.
  • الأنانية: لا تُفكر الشخصية الأنانية سوى بمصلحتها على حساب الآخرين.
  • الخيانة والنميمة: من أبرز الصفات السيئة في الشخصية السلبية للحصول على مبتغاها بأي طريقة تُذكر.
  • الانفعالات السريعة والغضب: يتميز الأشخاص السلبيين بانفعالاتهم السريعة وغضبهم للدفاع عن أنفسهم.[٤]


التعامل مع الأشخاص السلبيين

نجد في محيطنا في بعض الأوقات أناس من أصحاب الشخصية السلبية ولا نستطيع التخلص منهم أو الابتعاد عنهم لصلة القرابة أو لعمل يجمعنا بهم، إذ إنهم يُعدون منبعًا للطاقة السلبية بالإضافة إلى أنهم ينشرون الإحباط والقلق على من حولهم، لذا يجب التعامل معهم بحذر حتى لا ننجرف وراء سلبيتهم والطاقة التي يبثونها، وفي حال صادفنا أحد السلبيين يجب أن لا نحاول مجالسته لوقت طويل وأن لا نستمع لأفكاره السلبية حتى لا نتأثر وننجرف بما يعتقده وينشره، بل على العكس نخالفه الرأي وأن نتحدث بالأفكار الإيجابية المُحفزة لتغيير أفكارهم السامة.[٥]

وقد يكون الشخص السلبي عدوانيًا تجاه من يحاوله نصحه أو تعديل سلوكه ومواجهة ذلك بالإحباط الدائم وغالبًا يزداد الأمر سوءًا، وعند مواجهة الشخص السلبي يننصح بالمحافظة على الهدوء أثناء التحدث معه والسيطرة على مجرى الحديث وخطف الأنظار بأن ننير مستوى الحديث أمامه بإيجابية تامة وتجنب العصبية، كما يُنصح بأخذ وقت مستقطع من الأفكار السلبية التي نتعرض لها وإعادة ترتيب الأفكار؛ وسماع الموسيقى أو ممارسة بعض الأعمال التي تُصفي الذهن للعودة إلى الإيجابية.[٥]


المراجع

  1. "What is Charisma? Read more", skillsyouneed, Retrieved 21-10-2019. Edited.
  2. Paul Chernyak, LPC (15-4-2019), "How to Have a Great Personality"، wikihow, Retrieved 21-10-2019. Edited.
  3. Hung Pham, "8 Ways Introverts Can Develop a Strong Personality"، liveboldandbloom, Retrieved 21-10-2019. Edited.
  4. "Examples of Personality Traits", examples.yourdictionary, Retrieved 21-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب Deep Patel (18-4-2018), " How to Deal With Negative People Who Just Aren't Going Away "، entrepreneur, Retrieved 21-10-2019. Edited.