خصائص الشخصية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٤ ، ١٠ مارس ٢٠١٩
خصائص الشخصية

الشخصيّة

عرّف علم النفس العلاجي الشخصيّة بأنّها اسمٌ جامعٌ للعديد من الطباع والصفات والأحاسيس والأفكار والسلوكيّات لدى الأشخاص وتكون متأصّلة وفريدة، إذ من الممكن أن يوجد تنوعٌ واسعٌ لدى الكثيرين من ذوي التجمّع السكاني الواحد من حيث التراكيب والصفات الشخصيّة.


خصائص الشخصيّة

يمكن التعرّف على خصائص شخصيّة ما من خلال علاقة الفرد بالآخرين والمواقف الحاصلة فيما بينهم، والأفراد ذوو الشخصيّات المتناسقة هم أصحاب المظاهر السلوكيّة المميزة، وبعض خصائص الشخصيّة تظهر بوضوح لدى الأفراد وبعضّها ما يكونُ خفيًّا، كالذكاء وسرعة التذكّر والانبساط، وبعض الصفات الاجتماعيّة، وفيما يأتي توضيح لأهم أنواع الشخصيّات، وخصائصها:

  • الشخص الخجول: يسهل إرباك أصحاب الشخصيّة الخجولة لما يفتقده من ثقة في نفسه، إذ يبدو متحفظًا ويتغيّر لونه من أقل مُؤثّر، وتتّصف غالبيّة سلوكيّاته بالفشل، ويتعمّد الاختباء خلف الآخرين، ولكن يمكن التعامل مع أصحاب هذه الشخصيّة وزيادة ثقته بنفسه بإرغامه على تقديم وجهة نظره الخاصة في بعض الأمور، ووضعه في مواقف من المضمون نجاحها.
  • الشخص الثرثار: هو الشخص الذي يتحدّث كثيرًا، وعن كل شيء وفي كل شيء، ولديه رغبة شديدة في التعالي بالرغم من ضعفه، سيعتقد أنّه مهم للغاية، ويتحدّث في أي شيء سوى الموضوع الأساسي، ولديه سعة خيال يلجأ إليه لإثبات وجهة نظره، وبسبب كل تلك الصفات فهو كثير الخطأ، ويمكن التعامل معه عن طريق اعتراض كلامه وإعادته للموضوع الأساسي مع لفت نظره وتذكيره بالموضوع المتفق عليه أو المُتحدَّث عنه، ولفت نظره لأهميّة الوقت، عن طريق تعمّد النظر إلى الساعة بين الفينة والأُخرى.
  • الودود ذو الشخصيّة البسيطة: يتّصف الشخص الودود بالهدوء والاسترخاء فهو بشوش ومسترخٍ ويثق بالناس وبنفسه أيضًا، ويحب سماع المديح من الآخرين، فهو مقبول من الآخرين وطيّب القلب ويرحب بزواره، ويحسن التعامل والمعشر ويحب المرح، ولكنه غير منظّم ولا يراعي قيمة الزمن وبالتالي فإنه لا يحافظ على المواعيد، ولا يحب الحديث عن العمل، ويشعر بالأمان فيرى نفسه والآخرين بخير، ويسهل التعامل معه باحترامه والإصغاء الجيّد له، والالتزام بمناقشة الموضوع المطروح وعدم الخروج عنه وتوجيه الحديث نحو الهدف، والتصرّف بجديّة وقت الحاجة، والمحافظة على المواعيد ولفت نظره لأهميّة الوقت.
  • الشخص المتردّد: يفتقر هذا الشخص إلى الثقة بالنفس وغالبًا ما تظهر عليه علامات الخجل والقلق، ويتردد في غالبيّة المواقف، ويصعب عليه اتخاذ القرارات، خاصّةً عند وضع عدّة بدائل، لذلك يفضّل الاعتماد على اللوائح والأنظمة، ويسعى جاهدًا للمزيد من المعلومات والتأكيدات، كثير الوعود ولا يهتم بالوقت، ويرى أنّه ليس بخير والآخرين بخير، ويمكن التعامل معه عن طريق زرع الثقة في نفسه، واستعمال أسلوب الوالديّة الراعية للتخفيف من حدّة القلق والخجل، ومساعدته على اتخاذ القرارات مع استعراض مساوئ التأخير في ذلك، إعطائه المزيد من التأكيدات، وإيضاح أنّ التردد يضر بصاحبه وبعلاقاته مع الآخرين، إذ يُحترم الإنسان بثباته وقدرته على اتخاذ القرارات.
  • الشخص مدّعي المعرفة: يعترض دائمًا ولا يصدّق كلام الآخرين، ويحب السيطرة في الكلام ويميل إلى السخريّة، متمسّك برأيه وعنيد، دائم الحديث عن نفسه فهو يفتخر جدًا بنفسه، شكّاك ومُرتاب لنوايا الآخرين ودوافعهم، ويمكن التعامل معه عن طريق ضبط الأعصاب مع المحافظة على الهدوء التام، مع تقبّل تعليقاته والاستمرار في عرض وجهة النظر للشخص المقابل، مع محاولة المدح من وقت لآخر، ومقاطعة حديثه من وقت إلى آخر في مواضيع معيّنة، واستعمال أسلوب نعم .... ولكن.