سر الجاذبية الشخصية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٦ ، ٢٧ مارس ٢٠١٩
سر الجاذبية الشخصية

الجاذبية الشخصية

جميعنا التقينا في حياتنا الشخصية بأشخاص مميزين يخطفون الأنظار فور دخولهم لمكان معين هؤلاء الأشخاص يتمتعون بقدر كبير من الجاذبية التي تُكسبهم مكانة خاصة وتجعل الجميع يستمتع بالحديث معهم، فالجاذبية الشخصية هي طاقة تنبعث منهم وتؤثر على في الناس من النواحي الفكرية والحسية والعاطفية، ولديهم حضور طاغٍ يجعلهم قادرين على التأثير على من حولهم بطريقة إيجابية والهامهم وجذب انتباههم بصورة كبيرة جدًا، ولهذه الشخصية صفات معينة تجعل منهم أشخاصًا مميزين بالنسبة لغيرهم.


أسرار الجاذبية الشخصية

  • يعرف صاحب الشخصية الجذابة الوقت المناسب لاستعمال الفكاهة فهو يختار النكت المُناسبة في الوقت والمكان المناسبين، فسرد نكتة في غير وقتها يجعل من الشخص أقل جاذبية لهذا يُعد هذا الأمر مهمًا لخلق شخصية جذابة.
  • له قدرة عالية على الإنصات للآخرين فهو مستمع جيد للأشخاص وخصوصًا عند سردهم لأشياء مهمة جدًا بالنسبة لهم ويشعرهم بأنه يهتم بهم وبهمومهم دون أن يقاطع حديثهم أو يقلل من أهمية مشاكلهم.
  • يستطيع التحدث بطريقة مثالية وبسيطة بعيدًا عن الثرثرة وتكرار الكلمات، فمهارة الحديث من أكثر الأمور التي يتقنها هذا الشخص وتجعله يبدو جذابًا ومميزًا، إذ إن طريقة الحديث تُعبر عن قوة الشخصية ومقدار الوعي والثقافة لدى الشخص.
  • يُجري ببعض الإماءات أثناء تحدثه تجعل الآخرين ينشغلون به أكثر، فهو يتمكن من توظيف لغة الجسد بالشكل والوقت المناسبين ليزيد تركيز الآخرين معه.
  • يجلس باستقامة، ويقف دون انحناء، ويمشي بطريقة مثالية دون اعوجاج.
  • يتحلى بمكارم الأخلاق ولا يمارس العادات والأعمال المُنفرة والخاطئة فهو في نظر الآخرين شخص مثالي، يُقابل العدو والصديق بابتسامة الرضى دون ذل أو خوف، ويهتم بالآخرين من خلال ملاقاتهم بحرارة والتحدث معهم بكل ود ولطف وذكر صفاتهم الجيدة وعدم مقاطعتهم أثناء حديثهم.
  • لديه قدرة عالية على التفاؤل مما يجعله شخصية إيجابية يبث مشاعر السعادة والأمل في المحيط المتواجد فيه، مما يزيد من قدرته هو ومن حوله على العمل والمثابرة والنشاط لتحقيق أهدافهم والنجاح في كل الأمور التي ينجزونها، وهو إنسان لديه أمل للحاضر والمستقبل ويأخذ الدروس والعبر من الماضي ويترك الآلام خلفه ولا يلتفت إليها.
  • يُعامل الآخرين بتواضع مهما كانت مكانته الاجتماعية فهذا يزيد من احترام وحب الآخرين له وتعلقهم به وتقديرهم لكل ما يؤديه.
  • يتمكن من السيطرة على أعصابه ولا يغضب أبدًا مهما حدث أمامه، فالغضب يمحي الجاذبية ويُنفر الآخرين منه والهدوء والحكمة تجعل من حوله يحترمونه ويقدرونه حتى وإن كانوا أعداءه.
  • يُقدم الهدايا للآخرين في مناسباتهم الشخصية ومن غير مناسبات، مما يزيد من محبتهم له.
  • يهتم بأناقته ومظهره الخارجي ودائمًا ما تنبعث منه رائحة عطرة وجميلة، فالجاذبية الشخصية لا تقتصر على داخل الشخص بل تشمل مظهره الخارجي والذي يعكس أو انطباع في نفوس الآخرين عنه.
  • يتمتع بالمعرفة والثقافة الواسعة، فهو يستطيع التحدث بالأمور المهمة بكل ثقة ودراية دون التلعثم أو التخبط، والثقافة من أكثر الأمور التي تجعل الآخرين ينصتون إليه ويسألونه عن رأيه ببعض الأمور التي تخصهم.