كيف تعرف من يحبك ومن يكرهك

كيف تعرف من يحبك ومن يكرهك
كيف تعرف من يحبك ومن يكرهك

الحب

يعد الحب أحد أقوى وأصعب المشاعر التي يمكن شرحها في نفس الوقت، فتفسير مفهوم الحب قد نوقش من قبل العديد من الفلاسفة والشعراء والعلماء على مرّ العصور، ولكن يمكن أن ينقسم الحب إلى عناصر أساسية في جوهرها أولها أن الحب هو الشعور؛ فيبدأ الحب بتجاذب أحد الطرفين، والاستمتاع بصدق بصحبة بعضهما، وعندما يشعر أحدهما بفقدان وغياب الطرف الآخر ولا سيّما إذا استمر بالتفكير به فهذا يعد شعورًا ناجمًا عن الحب، أما إذا كان الحب عبارة عن جاذبية مادية فهذا يعد شهوة وليس حبًا حقيقيًا، أما بالنسبة لثاني قسم فيمكن أن يتجسد بالفعل، فالحب يظهر من الأفعال، وبغض النظر عن مدى التوافق بين الشريكين فلا شك بأنه ستمر أوقات صراع وخلاف بينما، مثل: الصعوبات المالية، والقضايا التي تتعلق بالأبوة والأمومة، والعديد من المشاكل الأخرى التي ستختبر هذا الحب مرارًا وتكرارًا.

فحب شخص ما يعني التصرف الأنسب بطريقة محبة وليست عدائية، حتى عندما يكون الطرف الآخر متعبًا أو مرهقًا، فيتجسد الحب الحقيقي في مدى جعل احتياجات بعضهم البعض أولوية والعمل عليها معًا لتحقيق الأهداف المشتركة فيما بينهما، ولا سيّما عندما يصبح الظرف صعبًا، أما بالنسبة لثالث وآخر قسم في مفهوم الحب فهو الارتباط والمحبة؛ أي علاقة جديدة، وهي مزيج من الجاذبية والإثارة حول إمكانيات جديدة، فعلى مدى الأيام ينتقل الشريكان إلى حياة جديدة، وعليهما البدء بالتفاوض على شروط وأحكام العلاقة ومعرفة كيفية وآلية المضي قدمًا معًا، فبمجرد أن تبدأ هذه المرحلة يمكن أن تستمر العلاقة مدى الحياة، فالارتباط يعني الراحة بين الشريكين، وفهم روتين وعادات بعضهما البعض، ولا سيّما بمحاولة إيجاد طرق للتفاهم والتعايش مع بعضهما.[١]


كيفية معرفة من يحبك ومن يكرهك

توجد بعض التفاصيل الصّغيرة التي يمكن الانتباه إليها لمعرفة ما إن كان الشّخص المقابل يحب أو يكره، على الرّغم من بذله الكثير من الجهد لإخفاء مشاعره، وفيما يأتي بعض أهم العلامات التي تشير إلى مشاعر الحب أو الكراهية:[٢]

  • نبرة الصّوت: تفضح نبرة الصوت مكنونات القلب أكثر من الكلمات، دون تجاهل هذه الأخيرة تمامًا، ولكن الأهم هنا هو نبرة الصّوت، فإن كانت نبرة الصّوت بوتيرة ناعمة ومنخفضة فإنّه مؤشّر إيجابي على الحب، بينما لو كانت نبرة الصّوت رتيبة أو محافظة فهذا مؤشّر على أنّ الطّرف المقابل يحاول أن يخفي مشاعر سلبيّة.
  • السلوكيّات: إن الأفعال ولغة الجسد مؤشّر على المشاعر أكثر من الكلمات، فإن كانت التصرّفات باردة وفيها الكثير من التّجاهل، والاحتفاظ بمسافة فاصلة، أو ربط اليدين على الصّدر، بينما يكون التصرّف مع الآخرين بطريقة مغايرة، فهو دليل على مشاعر سلبيّة، أمّا مشاعر الحب، فالجسد ينتهج منهجًا مضادًا لما سبق، فالمسافة المكانيّة تتقلّص، ويكون الاهتمام مبالغًا فيه، وأكثر تفاعلًا من طريقة التّعامل مع المحيط بالمكان نفسه، وكذلك المواجهة المباشرة والنّظر المباشر للعيون.
  • ملامح الوجه: فتعابير الوجه لا يمكن أن تكذب، وتكشف عن مكنونات النّفس، فعندما تكون ملامح الوجه هادئة ومرتاحة تكون دليلًا على مشاعر إيجابيّة مُحبة، بينما الشّعور بالكراهية والاشمئزاز يرافقه تجعّد الجبين والأنف، وضيق بالعينين.
  • النظرات: فالعيون مرآة النّفس الشّفافة التي لا تكذب، فكثرة توجيه النّظرات للطّرف الآخر، واستراقها في أغلب الأوقات دليل على الحب والاستلطاف، بينما صرف النّظر عند تلاقي العيون، أو أثناء الحديث دليل على مشاعر سلبيّة من الكره والاشمئزاز.
  • تفاصيل المحادثة: فتذّكر أصغر الأشياء في المحادثة، والانتباه إليها، والسّؤال عن تفاصيلها، ومشاركة الحديث والإصغاء الجيّد دليل على الاستلطاف، أمّا مقاطعة المحادثة باستمرار من الطّرف الآخر، وتجاهل المشاركة في الحديث، أو الانشغال بأي شيء أمامه لتجاهل المحادثة، فهي دليل واضح على عدم الاهتمام أو الكراهية.


كيفية معرفة إن كان الشخص معجبًا بك

توجد العديد من العلامات التي تدل على أن شخص ما معجب بك، ومن هذ العلامات ما يأتي:[٣]

  • العينان، يقال إن العيون هي نوافذ الروح، فهي تنبئك بما يوجد في قلب الآخر، وهي تكشف عواطفه وأحاسيسه تجاه من يحب، فتلمع عيون ذلك الشخص باستمرار بصورة مختلفة حين يراك.
  • النظر إلى الطرف الأخر باستمرار واستراق النظرات حينما يكون الفرد غير منتبه له.
  • الابتسامة طوال الوقت، إذ يسعد الفرد بوجود الطرف المقابل بقربه أو باستماعه لأخباره.
  • حينما يعجب شخص ما بالطرف المقبل فسوف يرغب بالاقتراب منه بقدر استطاعته، فيختار المكان الأقرب إليه والكرسي المجاور له دون أن يبالي برأي الآخرين ونظراتهم، وعندما تتاح له الفرصة للتحدث معه عن قرب فإنه يحاول تقليص المسافة قدر المستطاع.


أمور يجب تجنبها لكي يحبك الآخرون

من الأفعال التي يجب تجنبها ليحبك الناس ما يلي:[٤]

  • الحديث عن نفسك بكثرة، فمن الطبيعي أن يرغب الفرد بمشاركة معلومات حول حياته في المحادثة مع الشريك ولكن ليس بمبالغة؛ لأن ذلك سوف يشعر الطرف المقبل بالملل، وأيضًا قد لا يسمح للطرف الآخر بالتكلم والتعبير عن رأيه.
  • عدم الاستماع أو الإنصات الجيد، إن القدرة على الاستماع للآخرين حقًا هي صفة بالغة الأهمية لتكوين العلاقات، لذلك يجب الاستماع إلى ما يقوله الشريك والتركيز في حديثه.
  • الغرور، ويعني هذا الأمر ضرورة عدم الافتخار بالمظهر، إذ إن المبالغة في الاعتزاز بالمظهر والشكل الخارجي قد يجعل الإنسان يظهر بمظهر سطحي، بالإضافة إلى الغرور في الكلام.
  • التعالي على الأشخاص والتكبر، فقد يتعالى الطرف المقابل على الشريك من خلال التصرفات أو الأقوال، وهذه من الأمور السيئة التي قد تدهور العلاقة، وأيضًا يشعر الفرد بأنهُ أقل قيمة.
  • كثرة الشكوى أو السلبية أو التشاؤم، فذلك سوف يؤدي إلى الملل وقتل العلاقة، كما يمكن ظهور ذلك من خلال لغة الجسد.
  • يبتعد الأشخاص عن الأفراد الذين يجادلون بكثرة، ويتساءلون ويستفسرون كثيرًا.


علامات الوقوع في الحب

توجد العديد من العلامات التي تدلّ على وقوعك بالحب، وفيما يأتي ذكرها:[٥]

  • التفكير في من تحب باستمرار، فعندما تحب شخص ما سوف تفكر به طوال الوقت في أيّ مكان وأيّ زمان.
  • عدم الملل أثناء الحديث مع الطرف الآخر، فقد تقضي جميع الوقت واللحظات في الحديث معه، والاستماع إليه بجميع التفاصيل سواء كبيرةً أو صغيرةً، ومعرفة ما يدور بعقله.
  • تغير الشخص عند الوقوع في الحب ليصبح شخصًا آخر، فمن الممكن أن يترك الفرد جميع العادات والسلوكيات السيئة، ويحاول اكتساب صفات جيدة.
  • الانفتاح على الأنشطة والأفكار الجديدة.
  • البدء بالتخطيط للمستقبل مع شريك الحياة.
  • الثقة العمياء بمن تحب، وسوف تظهر جميع أسرارك ونقاط الضعف والقوة التي تملكها.
  • ازدياد تعاطفك مع الطرف الآخر.


أنواع الحب

توجد ثلاثة عناصر رئيسية للحب وهي؛ العاطفة، والألفة، والالتزام، وتختلف علاقات الحب تبعًا لوجودها، ويمكن أن يكون للحب أنواعًا عديدة، وفيما يأتي ذكرها:[٦]

  • الإعجاب: وهو شعور الإعجاب الذي يظهر عند التّقرّب من الطّرف الآخر.
  • الحب المادي: يكون الحب قائمًا على مصالح لتلبية احتياجات خاصة، مثل؛ المال، وتربية الأطفال، ويلتزم هذا النوع من البقاء بأسباب أو ظروف إجبارية، مثلًا من أجل الأطفال أو لاعتقاد ديني أو لعدم وجود حلول أخرى، ولكن لا يتشارك الأفراد بالأفكار أو المشاعر مع بعضهم البعض.
  • الحب الرومانسي: يعتمد هذا النّوع من الحب على العلاقة الحميمة والعاطفة، ويقضي الشركاء الكثير من الوقت معًا، ويتمتعون ويبقون مع بعضهم البعض دون تخطيطٍ للمستقبل، وقد يكون بعض الأشخاص في حالة من الهوس.


مشاعر الحب والكره

تُعرف المشاعر في علم النفس بأنها العاطفة والحالة المعقدة من الأحاسيس التي تؤدي إلى تغيرات جسدية ونفسية، وتؤثر على التفكير والسلوك، بالإضافة إلى أنها ترتبط بمجموعة من الظواهر النفسية، بما في ذلك المزاج والشخصية إلى جانب الدوافع، وعادةً ما تُكتشف بالحدس الذي يعرّف بأنه شكل من أشكال المعرفة التي لا تُبنى على منطق، لذلك يصعب تفسيرها وشرحها بالكلمات، ويقع الكثير من الأشخاص في حيرة من أمرهم ويتساءلون حول الطريقة المثلى التي تمكّنهم من معرفة مشاعر الأشخاص تجاههم.[٧]

ويرتبط الحب بكيميائيّة الدّماغ، إذ يُفرز هرمونات تعزّز من الشّعور بالألفة والمحبّة عند كل من الرّجل والمرأة،[٨]ويعدّ هرمون الأوكسيتوسين هو المسؤول عن الشّعور بمشاعر الحب عند الإناث، بينما هرمون الفاسوبريسين هو الهرمون المسؤول عن الشّعور بمشاعر الحب عند الذّكور، وهذان الهرمونان تُنتجهما الغدّة النّخاميّة من منطقة تحت المهاد، فالحب عملية بيولوجيّة كيميائيّة حيويّة معقّدة، يخضع للعلم أكثر من خضوعه للأدب وخيال الفلاسفة والشّعراء، إذ يستجيب هؤلاء لهذه العمليّة المعقدّة دون وعي منهم أنّها تتعلّق بالهرمونات.[٩]

ومشاعر الكره مشابهة لمشاعر الحب ولكنّها بالاتجاه المضاد، إذ تعدّ عمليّة معقّدة، فالإنسان يكره الأشياء التي يخاف منها في اللّاوعي، وكذلك يكره الأشخاص الذين يشعرونه بالعجز، أو الضّعف، أو الظّلم، أو النّقص، أو العار، وغيرها من المشاعر التي ترتكز على الشّعور بالتهديد، فهو يُسقط ما لا يحبّه في نفسه، أو يُشعره بالتهديد على الأشخاص أو الأشياء من حوله، فتتولّد لديه مشاعر الرّفض والغضب.[١٠]


أسباب الكراهية

لا تكون دائمًا مشاعر الكراهية دون سبب، فقد تصدر تصرّفات من الشّخص، سواء بقصد أو دون قصد، تساهم في جعل الآخرين يكنّون له مشاعر سلبيّة، وفيما يأتي أهم هذه السّلوكيّات والصّفات:[١١][١٢]

  • التّعدّي على الخصوصية: فالجميع يحب أن يحتفظ بمساحة خاصّة به، ويشاركها مع نفسه فقط، فإن كان الشّخص فضوليًّا ويحب أن يحشر نفسه فيما لا يعنيه، كان هذا سببًا في كره محيطه له.
  • الغرور: تعظيم الأنا، وجعل الأمور كلّها تدور حول الشّخص، واعتبار الشخص نفسه أفضل من الآخرين بأي صفة يتّصف بها، تجعل من حوله يبغضونه، ويكرهون التعامل منه، ويتحاشونه.
  • الكلمات الجارحة: لا يستطيع البعض السّيطرة على الكلمات التي تخرج من لسانه، فيجرح بها من أمامه، سواء بقصد أودون قصد، مثل التطرّق لعيوب الشّخص الذي أمامه، من سمنة، أو تأخّر في الزّواج، أو عدم الإنجاب، أو الفشل في الدّراسة.
  • نقض العهود: وذلك بعدم الالتزام بالوعود المعطاة حتى على أبسط صعيد، مثل ضرب موعد على السّاعة الخامسة، والتأخّر عنه أو عدم الحضور من الأساس، أو حتّى خيانة الأمانة والتقصير في أدائها، من الأمور التي تجعل المحيطون يتحاشون التّعامل مع مثل هذه النوعيّة من الأشخاص.
  • الملل: الشخصيّات المملّة منفّرة، وهي تلك التي لا تستطيع أن تدير نقاشًا أو تبدأ حديثًا وتستمر به بفعاليّة، أو تكرار النّقطة والموضوعات ذاتها مرارًا وتكرارًا، أو حتى إلقاء النّكات السّخيفة.
  • كثرة الكذب: عدم الصّدق والوضوح، واختلاق الأكاذيب، لا بد وأن تفتضح في يوم ما، وهي من أكثر الأمور المنفّرة اجتماعيًّا، وتجعل الجميع ينعزل عنه ويتحاشاه.
  • الاستبداد في الرأي: كالدكتاتوريّة وعدم تقبّل الرأي الآخر في النّقاش، وحتى في الممارسات اليوميّة الروتينيّة، وحب فرض الرأي بالقوّة على الطّرف الآخر.
  • الاختلاف: فالنّاس يميلون للنّفور من الأشخاص المختلفين، فبعض المجتمعات تحكمها عادات وتقاليد، ومنظومة دينيّة صارمة متغلغلة في المجتمع، وأي محاولة لكسرها أو التطاول عليها، تجعل رد فعل أفراد هذا المجتمع عدائية.


كيفية معرفة أن شخص ما يكرهك

في أغلب الأوقات لا يُظهر الأشخاص الذين يكرهون شخص ما مشاعرهم؛ لأن المجتمع قد يجبرهم على إخفاء تلك المشاعر، فالكراهية أيضًا شعور معقد يشعر به العديد من الأشخاص، وتوجد العديد من العلامات التي قد تعني أن شخص ما يكرهك، وفيما يأتي ذكرها:[١٣]

  • قد تظهر على ملامح معظم الأشخاص ووجوههم تعبيرات الكره، فنظرات العيون قد تعني الكثير، فالمشاعر تظهر في أعيننا وهو شيء لا يمكننا التحكم به، لذلك يجب الانتباه إلى العيون عند التحدث مع أي شخص، كما تجدر الإشارة أن حدقات العيون تصغر عندما يشعر الشخص بالملل أو عند تجنب الشخص النظر في عينيك، فعلى الأغلب يعني أنه يخبئ شيئًا عنك، أو أنه لا يثق بك، أو أنه يخاف منك.
  • ملاحظة ردود الأفعال.
  • التوتر أو الشعور بالملل أو عدم الاهتمام بما تقوله أو المبالغة في إظهار الحزن.
  • يتصرف الأفراد بطرق متنوعة وفقًا لمشاعرهم تجاه ما يقولون أو ما يفعلون، ومن الأمثلة على ذلك كيفية تواصل وتحدث الشخص معك مقارنةً بالطريقة التي يتواصل ويتحدث بها مع الآخرين.
  • يصعب أحيانًا على الافراد التفرقة بين المشاعر السلبية مثل الغيرة والخوف وبين الكراهية، فيجب أن يسأل الفرد نفسه هل هذا الشخص هادئ الطبع أو خجول، فمن الممكن أن يكون يشعر بشيء غير الكره.


نصائح لكسب احترام الآخرين

إن لم يستطع الشّخص كسب محبّة الآخرين وودّهم، فلا أقل من كسب احترامهم، وفيما يأتي بعض النّصائح التي تساعد في كسب تقديرهم على الرّغم من مشاعرهم السّلبيّة:[١٤]

  • الحفاظ على الوعود: فالمجتمع يحترم من يحترم وعوده، ويفي بالتزاماته، والنّصيحة الأكبر هنا، عدم قطع وعود لا يقدر الشخص على الوفاء بها، فالبعض يلجأ لقطع وعود لكسب محبّة الآخرين، وعند عدم القدرة على الإيفاء بها تتّجه الأمور لمنحى عكسي.
  • تجنّب الاعتذار غير المبرّر: فالبعض يكون كثير الاعتذار على أتفه الأسباب، وحتى لأسباب خارجة عن إرادته في محاولة منه ليكون مهذّبًا ويكسب احترام من حوله، ولكن مثل هذه التصرّفات منفّرة، وتنبثق عنها مشاعر سلبيّة.
  • احترام وقت الآخرين: فاحترام وقت الآخرين مدعاة ليتصرّفوا بالمثل، وأهم هذه القضايا تكون باحترام المواعيد، والالتزام بالوقت المخصّص مع الآخرين، وعدم التعدّي على وقت الآخرين، لا سيما في العمل، أو في مناقشة في الجامعة أو المدرسة، أو زيارة لطبيب وما شابهه.
  • احترام خصوصيّة الآخرين: عن طريق وقف الثّرثرة السّخيفة التي لا داعي لها، والوقوف على مسافة من الأمور التي تخص الآخرين ولا تعني الشّخص.
  • تجنّب اللّطف المبالغ فيه: فالاحترام يُكتسب بكون الشّخص حقيقيًا أكثر من كونه لطيفًا ومبتذلًا في لطفه، مما يجعل الآخرين ينفرون منه، ويقلّلون من احترامهم وتقديرهم له.
  • التواضع: إذ يكون التواضع بتقبّل الطّرف الآخر وعدم التّعالي عليه، فأي شخص لن يكون على صواب طوال الوقت، وإن كان مبدعًا فدائمًا يوجد من هو أكثر إبداعًا منه، أو أكثر ثقافة، أو ذا مستوى اجتماعي ومادّي أعلى، والاقتناع بأنّ لكل فرد بالمجتمع ميزة خاصّة به تميّزه عن غيره، وتجعله فريدًا.
  • الانفتاح الذّهني: وذلك بتقبّل الرأي والرأي الآخر، ومحاولة الاستفادة من الآراء المضادّة، فالإنسان يظل طوال حياته يتعلّم ويكتسب الجديد من الخبرات والممارسات.
  • عدم الخجل من قول "لا": فالنّاس تحترم الشّخص قوي الشخصيّة، الذي يحافظ على مساحته وكرامته، فموافقة الآخرين على كل شيء تنفّرهم، وتجعلهم يقلّلون من احترام الشّخص، فلا ضير من قول "لا" في مواقف معيّنة، مع التركيز على ألا تكون دائمة أو ملازمة للشّخص مما يعطي نتائج عكسيّة.
  • الثّقة في النّفس: وتكون الثّقة بالنّفس بتجنّب النّظرة الدونية للنفس، والالتفات إلى الإيجابيّات، فالآخرون لا يحترمون من لا يحترم نفسه ويقدرها، وعدم الخجل من الفشل أو العيوب، فهذه طبيعة البشر، ولكن في مقابلها يجب امتلاك القدرة على التعلّم من الأخطاء، لتصحيح أي سلبيّات.
  • الدوبلوماسية: بمعرفة كيفيّة التحدّث مع الآخرين بطريقة تفرض الاحترام، وانتزاع الحقوق دون التعدّي على حقوق الآخرين، فليس من المعيب معاتبة شخص لأنّه أخطأ، ولكن الأساس يكون بطريقة إيصال هذا الأمر له.
  • إنصاف المظلوم: الدّفاع عن حقوق الآخرين مدعاة لكسب احترام الجميع وتقديرهم، خاصّة إن كان هذا المظلوم مستضعفًا لا يستطيع الدّفاع عن نفسه.
  • الإصغاء أكثر من التحدّث: في بعض الأحيان يحتاج الشّخص للتوقّف عن الحديث والإصغاء للطّرف الآخر، فكثيرو الكلام دون فائدة يفقدون احترام من أمامهم، فبعض الحالات تحتاج إلى الإصغاء والتفهّم.
  • السّيطرة على المشاعر: وذلك من خلال القدرة على التحكّم بردود الأفعال القويّة، وكبح الغضب أو الرّغبة في الضّحك من باب الاستهزاء.


نصائح للحفاظ على العلاقة بين الشريكين

من الطبيعي أن تبدأ العلاقة مع مرور الوقت بفقدان الاتصال والتفاعل، ويمكن أن يحدث هذا لأي علاقة مهما كانت قوتها، خاصة أنه من السهل جدًا الانخراط في الحياة اليومية وأخذ الشريكين بعضهما كأمر مسلم به، ولكن توجد طرق للحفاظ على العلاقة قوية من خلال إجراء بعض التغييرات البسيطة، ومن الجدير بالذكر بأن العلاقات لا تبقى سليمة لمجرد أنها تتطلب عملًا والتزمًا حقيقين، وبالطبع قد تحتاج بعض مشكلات العلاقة إلى بذل جهد إضافي للتغلب عليها، ولكن العادات اليومية الصغيرة يمكن أن تكون وسيلة رائعة للحفاظ على الاتصال، وقد تجعل العلاقة أقوى مع مرور الوقت، فتوجد العديد من الحلول التي يمكن الاستعانة بها من أجل الحفاظ على العلاقة، منها:[١٥]

  • البقاء على اتصال طوال اليوم: فذلك يمكن أن يساعد في الحفاظ على العلاقة ويجعلها قوية، وقد يشمل ذلك إرسال رسالة نصية، والاستجابة السريعة عند تواصل أحدهم بالآخر، فهذه الأشياء مهمة؛ لأن من خلال العلاقة يستطيع الشريكين إدراك وتقييم ما إذا كان بإمكانهما الاعتماد على بعضهما.
  • مفاجأة بعضهما بطرق بسيطة: فتوجد الكثير من الإيماءات البسيطة التي يمكن أن تصنع الفرق بين الشريكين وتجدد نشاط العلاقة، فإعداد كوب قهوة للشريك مثلًا، أول مساعدة أحدهم بمهامه، أو تقديم الطعام الذي يفضله أحد الشريكين، يعد من اللفتات البسيطة والجميلة التي يمكن أن تحيي العلاقة من جديد.


كيفية معرفة الشريك المناسب

يعد البحث عن الشريك المناسب من الأمور الهامة بالنسبة لنا، ويكاد يكون من المستحيل الهروب من الرغبة في العثور على رفقاء الروح، فكثير ما يُسأل حول ما إذا كان هناك أي دلائل تشير على أن هذا الشخص هو الشريك المناسب، حسب مستشارة الأزواج "ليزلي دواريس" فإنها تقول بأن الأمر أكثر تعقيدًا مما قد نظن؛ لأنه من الممكن أن يتغير الإنسان على مدار السنوات، ولكن هذا الموضوع قد يكون نسبيًّا وشائكًا، فالشخص الحقيقي والمناسب يمكن أن يتجسد بعدة تصرفات منها:[١٦]

  • تقديم الدعم الدائم: فإن هذا الشخص سيقدم الدعم بغض النظر عن حجم أحلام الشريك الآخر، فهو سيكون بجواره دومًا وفي الأوقات الهامة، ويقدم له الدعم والتشجيع، ويخفف عنه بعض المهام.
  • مشاركة حياته الشخصية: فعندما يجرب مطعمًا جديدًا أو يشاهد فيلمًا، فإنه يشارك كل هذه الأحداث والتفاصيل الصغيرة مع شريكه؛ لأنه يعلم بأنه يريده بجانبه للاستماع إليه، فإن الشخص يجعل شريكه يشعر بالحب والأمان، فمدى مقدرته على أن يكون هو نفسه وأن يشعر بالقبول هو مدى الحب والألفة فيما بينهم.


المراجع

  1. "What Does Love Mean?", theanatomyoflove, Retrieved 10-12-2019. Edited.
  2. "5 HIDDEN WAYS TO TELL IF SOMEONE HATES OR LOVES YOU", psychologium, Retrieved 2019-10-4. Edited.
  3. "Exactly How To Know FOR SURE If A Guy Likes You", vixendaily, Retrieved 11-12-2019. Edited.
  4. "7 Things That Make You Unlikable", oureverydaylife, Retrieved 12-11-2019. Edited.
  5. "The weird but unmistakable signs you’re falling in love", elitesingles, Retrieved 15-12-2019. Edited.
  6. "Types of Love", lumenlearning, Retrieved 15-12-2019. Edited.
  7. "What Is Emotion?", verywellmind, Retrieved 15-12-2019. Edited.
  8. "Love Is a Chemical Reaction, Scientists Find", pbs, Retrieved 2019-10-4. Edited.
  9. "What Part of the Brain Controls Emotions?", healthline, Retrieved 2019-10-4. Edited.
  10. "The Psychology of Hate", psychologytoday, Retrieved 2019-10-4. Edited.
  11. "15 things you're doing that make people dislike you immediately", businessinsider, Retrieved 2019-10-4. Edited.
  12. "10 Reasons People Really Don’t Like You (And How To Fix That)", cleverism, Retrieved 2019-10-4. Edited.
  13. "How to Tell if Someone Hates You", wikihow, Retrieved 15-12-2019. Edited.
  14. "21 Ways You Can Earn The Respect Of Others", lifehack, Retrieved 2019-10-4. Edited.
  15. "How To Keep Your Relationship Strong With 11 Simple, Everyday Habit", bustle, Retrieved 11-12-2019. Edited.
  16. "The One: Signs You've Found Your Life Partner", elitedaily, Retrieved 11-12-2019. Edited.

812 مشاهدة