كيف أعرف طفلي ذكي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
كيف أعرف طفلي ذكي

 

من المرحلة الأولى التي يولد فيها الطفل، يمكن أن نعرف أنَّ هذا الطفل يتسم بالذكاء، فهناك بعض العلامات المبكرة، التي تدل على ذلك، كما أنَّ كل مرحلة من مراحل النّمو والتطور لها علامات وصفات قد تعزز وتؤكد هذا الاعتقاد، وذلك وفقًا لآراء الخبراء وليس مجرد حدس من الوالدين، فإذا كان الطّفل ذكيًّا بالفعل وفي طريقه للنبوغ، فهناك بعض العلامات والتصرفات الواجب مراقبتها، فإنَّ أيًّا منها قد يكون بمثابة الجرس، الذي يدق منذرًا ببروز موهبة الطفل، فقد يكبر ليصبح مبتكرًا في المستقبل أو عالمًا أو حتى قائدًا.

المؤشرات الدالة على ذكاء الطفل

  • الوزن: كلما زاد وزن الطفل أثناء الولادة، زادت فرص أن يكون أكثر ذكاءً، وفقًا لدراسة أجرتها المجلة الطبية على 3000 طفل، وجدت أن الأطفال الأكثر وزنًا أكثر ذكاءً.
  • الذاكرة الاستثنائية: وفقًا للمختصين إذا كان الطفل يستطيع تذكّر الأحداث السابقة، مثل: مكان إخفاء لعبة، أو يمكنه التَّعرف على الوجوه، والمواقع بسرعة، فهذه مؤشرات تشير إلى أنَّ الطفل موهوب، حيث يعتبر امتلاك ذاكرة جيدة مهارةً مفيدةً في أي عمر تقريبًا.
  • التَّحديق في الأشياء: قد يظن البعض أن إطالة الطفل النظر للأشياء هي من الأمور العابرة، ولكن تؤكّد الكثير من مراكز الاستشارات المختصة، أنّ الطفل الذي يركز النظر على مشاهدة الأشياء بتمعن في وقت مبكر من العمر، يستوعب الكثير من بيئته، وكثيرًا ما يفاجأ البالغون بما يعرفه الطّفل بالفعل، وكثيرًا ما يعرف الطفل أكثر ممّا يسمع.
  • صنع روابط معلوماتيَّة، أي القدرة على إقامة علاقات أو التّنبؤ بالأعمال هي علامة من علامات الذكاء الكبيرة للطفل، على سبيل المثال إذا لبست الأم ملابس معينة فهي مستعدة للخروج.
  • الاندماج مع الأشخاص الأكبر سنًا، فالطفل الموهوب أو الأكثر ذكاءً لا يندمج مع الأطفال من سنه، بل يتجه للأكبر سنًا لكي يتعلم منهم بحجة اللعب.
  • إجراء محادثة في وقت مبكر، والاستخدام المبكر للغة الحوار، هو أمر معتاد للطفل الموهوب للغاية.
  • القلق وقلَّة النوم سواءً أكان الطفل حديث الولادة أو في سنِّ المدرسة، وهذا الأمر قد يكون محبطًا نوعًا ما للوالدين، ولكن السارَّ بالموضوع أنّها من أشد علامات ذكاء الطفل، حيث يكون الطفل الذَّكي قليل النوم؛ لأنّ دماغه محفّز، لدرجة يصعب معها استسلامه للنوم.
  • الشخصية الجريئة: يكون الطفل مفعمًا بالحيوية، ولديه روح متطورة من الفكاهة، والمهارات الاجتماعية، وهذه علامات تدل على ذكاء الطفل.
  • حساسية المشاعر: فالطفل الأكثر ذكاءً هو أكثر عاطفةً وحساسيةً لمشاعر الآخرين، ويظهر قدرًا كبيرًا من التعاطف مع الآخرين، فمثلًا قد يهرع لإسكات شخص يبكي.
  • التذبذب في المشاعر والحاجة إلى التحفيز المستمر، إذ إنّ الحاجة إلى التحفيز الذهني والبدني بالإضافة إلى الشعور بالملل السريع، هي إحدى علامات الذكاء للطفل.
  • الموهبة الواحدة: من علامات الذكاء لدى الطفل التركيز على موهبة واحدة، مثل الرسم أو التعامل مع الأرقام، ولا يكون متعدد الهوايات.
  • الاهتمام بالقراءة: قد تكون الصورة النمطية للفتى الذكي، الذي يدفن رأسه دائمًا في الكتاب صورة صحيحةً، تدل على ذكاء الطفل، خصوصًا قبل أن يكون في المدرسة، ويقرأ من أجل المتعة.

ما يجب على الأهل توفيره لطفلهم الذكي

  • تناول الطفل وجبة فطور صحية، قوامها الخبز والحبوب وأحد منتجات الألبان في الصباح.
  • اعتماد لغة الحوار المنطقي، والابتعاد عن التهديد.
  • توفير الألعاب التي تساعد العقل، مثل تركيب الألغاز والشطرنج وألوان الرسم، والابتعاد عن الألعاب الإلكترونية.
  • إحدى الطّرق لتحفيز نمو الدماغ لدى الطفل، هي التحدث معه بلغة مختلفة، مثل: اللغة الإنجليزيّة إن أمكن.
  • إتاحة آلة موسيقيَّة للطفل، لتعلم العزف إذ إنَّ تعلم الموسيقى يعزز الذكاء العاطفي له.
  • توفير الكتب والقصص الملونة للطفل.
  • الاعتماد على الطفل لإخغاء أغراضه الخاصّة، وبعض أغراض المنزل الثانوية، في أماكن مختلفة، وتركه يحضرها بنفسه لتعزيز الذاكرة.
  • التَّواصل العاطفي والعقلاني مع الطفل أثناء حالات الغضب والهيجان، إذ يسارع أغلب الناس في البدء بالتهذيب والعقاب مباشرةً على التصرفات السيئة للأطفال، ولكن للأسف يكون الأطفال أثناء الغضب في حالة لا تتيح لهم بأن يتعلموا أو يستوعبوا أو يفكروا منطقيًّا، لذلك يجب تهدئتهم أولًا وإعادتهم إلى حالة هادئة تمكّنهم من استقبال التّهذيب والعقوبة واستيعاب التّصرف السيّئ وعدم العودة إليه.
  • تحفيز الأطفال على مشاركة قصصهم والخبرات التي يمرون بها وبخاصة الصعبة منها، إذ يساعد ذلك على التغلب على المشاكل أو المخاوف التي يمرون بها، كما يحفز الدماغ ويتيح لهم النظر إلى المواقف المختلة من عدة أوجه، ويجب أن يبدي ولي الأمر الاهتمام والمشاركة في القصص التي يمر بها الأطفال.
  • تجنب حل المشاكل التي يستطيع الطفل حلها بمفرده، وهذه مشكلة يعاني منها غالبية الآباء والأمهات، إذ يسارعون إلى حل مشاكل أطفالهم حتى في الحالات التي يستطيع الأطفال فيها حل مشاكلهم بمفردهم، وهذا التّصرف يحدّ من قدرة الطفل على حل المشكلات ويثبط قدراته الدماغية، إذ إنّه يعتاد على تدخل شخص ما لحل مشاكله.

 .