كيف أنمي ذكاء طفلى

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٩ ، ٢٠ أغسطس ٢٠١٩

الطفولة

مرحلة الطفولة مرحلة في غاية الأهمية، فبها تُبنى شخصية الإنسان، وهي مرحلة مليئة بالأحلام المتفائلة، والاكتشافات التي تحتاج صبرًا كثيرًا، وانتباهًا خاصًا من الوالدين؛ إذ يتطور دماغ الطفل بها سريعًا، ويُساعد الأسلوب المُتبع في تربية الطفل على تنمية ذكائه، [١]ويُقصد بالذكاء القدرة على التفكير الصحيح، والقدرة على إيجاد حلول للمواقف التي يُواجهها الإنسان، ويوجد تعريف أدق، وهو أن الذكاء نتيجة للتخيل، والذكاء والخيال أمران ضروريان لنمو الطفل، إضافة إلى أنه قدرة الشخص على التأقلم مجتمعه، واكتساب مهارات تعلم عن طريق الانخراط بأفراد المجتمع.[١]


كيفية تنمية ذكاء الطفل

بالإمكان تنمية ذكاء الطفل من خلال الاعتناء بأمور عدة، وهي:[٢]

  • الرضاعة الطبيعية: يُعد حليب الأم أفضل طعام لصحة دماغ الطفل؛ إذ إن الرضاعة الطبيعية أفضل من الرضاعة الصناعية كثيرًا، فهي تزيد من مناعة الطفل، وتقي دماغه من الإصابة بالالتهابات، وتجعله أكثر ذكاءً.
  • وجبة الإفطار: يجب أن يعتاد الطفل على تناول طعام الإفطار، فهو مهم جدًا لصحة العقل والجسد؛ إذ يُحسن من الذاكرة، ويزيد من التركيز، والقدرة على التعلم، إضافة إلى إمداده للجسم بالطاقة، والحيوية، والنشاط، ويجب أن يتناول الطفل كوبًا من الحليب مُحلى بملعقة صغيرة من العسل بجوار طعام الإفطار.
  • ألعاب الذكاء: تُنمي ألعاب الذكاء دماغ الطفل، وتجعله يُفكر في حلول لحل الألغاز، لذا يجب إبعاده عن الألعاب القتالية التي تُعلمه العنف، وتُضر به، واللجوء إلى ألعاب الذكاء حسب عمره، كالسودوكو، والشطرنج، والليغو، والكلمات المتقاطعة، وغيرها الكثير.
  • تعلم الموسيقى والمهارات اليدوية: إن تعليم الطفل العزف على آلة موسيقية مُعينة يُساعد على تنمية ذكائه، وقد توصلت لذلك دراسة كندية، فأقرت بأن تعليم الموسيقى للطفل تجعله يُفكر بأمور كثيرة في الوقت ذاته، فهي تُعلمه التركيز، وتحريك أدوات عدة سويةً، كما أقرت بأن تعليمه للمهارات اليدوية، كالرسم، والتلوين، والحفر على الخشب، والتصوير، وغيرها يؤدي أيضًا إلى زيادة ذكائه، وتركيزه.
  • اللياقة البدنية: تلعب اللياقة البدنية، والرياضة دورًا هامًا في تنمية ذكاء الطفل، وفي تحصيله الدراسي، إضافة إلى تعزيزها لروح الفريق، والعمل الجماعي بداخله.
  • الطعام الصحي: يجب تعويد الطفل على الاستغناء عن السكريات، والدهون، والوجبات السريعة، وإطعامه بدلًا منها الفاكهة، والخُضار، والحبوب الكاملة، فعندما يشعر بالجوع يجب أن يعطى حبة من التفاح، أو الجزر بدلًا من الشوكولاتة المليئة بسعرات حرارية مُضرة.
  • الاستجابة للفضول: يُحب الطفل بطبيعته الاستكشاف، ومعرفة كل ما هو مُحيط به، لذا يجب الانتباه على هذه النقطة، وعدم إهمالها، وتقديم إجابات منطقية، وصحيحة للأسئلة التي يطرحونها، إضافة إلى تعويد الطفل على التفكير للوصول إلى العلم الذي يُريده، وتعليمه طرقًا للبحث، وذلك من خلال إشراكه بورش عمل، وبرحلات علمية مُفيدة تُطور من فكره، وتُنمي ذكاء الطفل.
  • القراءة: تُعد القراءة من الطرق الممتازة لتنمية ذكاء الطفل، ولإكسابه معرفة، ومعلومات، فهي تزيد من تركيزه، وتجعله يُفكر بطرق عدة، لذا يجب على الوالدين تعويد طفلهما على القراءة منذ حداثة سنه، وذلك بقص الحكايات عليه قبل نومه.
  • غرس الثقة بالنفس: يجب على الوالدين زيادة ثقة الطفل بنفسه من خلال تعزيز التفكير الإيجابي بداخله، وتحفيزه على ممارسة الأنشطة المتنوعة، وعلى البحث العلمي، وإن لم يكن أثناء المدرسة.


أنواع الذكاء

توجد ثمانية أنواع من الذكاء هي:[١]

  • الذكاء اللفظي: يُقصد بالذكاء اللفظي ذكاء الكلمة، والتعبير بالكلمات بصورة ذكية، وبجمل إبداعية.
  • الذكاء الرياضي: وهو الذكاء المرتبط بالعمليات الحسابية، والعمليات الهندسية.
  • الذكاء الحسي أو الحركي: يُقصد به القدرة المُسبقة على الحركة، ويتسم الرياضيون به، فهم يستطيعون ممارسة الألعاب الرياضية بمهارة عالية.
  • الذكاء الاجتماعي: في هذا النوع من الذكاء يتفاعل الطفل مع الآخرين، ويُشكل معهم علاقات اجتماعية، وتكون شخصية الطفل هنا شخصية قيادية.
  • الذكاء الذاتي أو الفردي: في هذا النوع من الذكاء ينخرط الطفل به في المجتمع، ويُفسر التصرفات التي يراها، وفي بعض المرات ينعزل عنه ليقرأ كتابًا مُحددًا.
  • الذكاء الموسيقي: في هذا النوع من الذكاء يحفظ الطفل الألحان، والأغاني، ويُحول المُراد حفظه للحن معين، وبذلك تكون عملية الحفظ لديه سهلة، كما أنه ينظر إلى كل شي يُحيط به على أنه إيقاع كصوت هدير الماء.
  • الذكاء الصوري أو البصري: في هذا النوع من الذكاء يُصور الطفل التصرفات، والأحداث التي يراها بشكل صور شبيهة بفيلم، بعد ذلك يحفظ هذه الصور، ويُرتبها في دماغه.
  • الذكاء الحيوي أو البيئي: يُحب الطفل هنا الدراسة، ويعتني بالبيئة التي حوله، ولا يُحب الروتين فيلجأ للتمتع بجمال البيئة، وتصويرها.


ألعاب تُنمي ذكاء الطفل

فيما يأتي ألعاب تُنمي ذكاء الطفل:[٣]

  • لعبة الورق: لعبة الورق أو ما تُسمى بالكوتشينة تُساعد على تنمية ذكاء الطفل كثيرًا، ويُمكن للطفل لعبها بعمر الست سنوات، ومن أبرز فوائدها تنمية الجانب الحسابي لدى الطفل، وتنشيطها لعقله، وتُعرفه على الأرقام بعمر صغير، فسيدفعه حب الفوز إلى تكرارها لمعرفتها تمامًا، وبذلك يكون قد تعلم العمليات الحسابية.
  • المكعبات: تُعرف المكعبات أيضًا باسم "الليغو"، وتُعطى للطفل من عمر العامين، فلكل عمر مكعبات خاصة به، وينجذب الطفل لهذه اللعبة، فهو بتركيبه لها يعتقد بأنه يبني شيئًا من العدم، فيشعر عند انتهائه بأنه حقق إنجازًا كبيرًا، إضافة إلى ميلهم لألوان المكعبات الزاهية المتنوعة، فمن خلال المكعبات يتطور خيال الطفل.
  • البازل: البازل عبارة أن أوراق متينة مُتناثرة تُشكل بصورة مُعينة للحصور على شكل ما، وتُعطى للطفل من عمر ثلاث سنوات، وتتدرج صعوبتها بحسب العمر، وهي لعبة تجذب الطفل وتفيده.


المراجع

  1. ^ أ ب ت نسمة تليمه (2018-7-19)، "7 وسائل ناجحة لتنمية ذكاء الطفل"، إضاءات، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-9. بتصرّف.
  2. "10 وسائل لتنمية ذكاء طفلك والحفاظ عليه "، supermama، 2014-7-14، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-10. بتصرّف.
  3. ماهيتاب رضوان، "5 ألعاب بسيطة تنمي عقل طفلك وتشعره بالإنجاز"، روتانا، اطّلع عليه بتاريخ 2019-7-10. بتصرّف.