كيف أعرف شخصية طفلي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٥ ، ١٦ ديسمبر ٢٠١٩
كيف أعرف شخصية طفلي

شخصية الطفل

شخصية الطفل هي مجموعة من السمات الخاصة التي تجعل كل طفل يختلف عن الآخر بتصرفاته وردات فعله وسلوكه، والشخصية تولد مع الطفل ولكنها تتأثر بالظروف الخارجية التي تحددها وتميّز كل طفل عن غيره من الأطفال، ومهما كانت شخصية الطفل كالطفل الخجول يجب أن لا تردد الأم هذه الصفة باستمرار حتى لا تلتصق بالطفل ويصبح خجولًا بالفعل، ولكن يمكن شرح الأمور بطريقة أبسط للآخرين كالقول بأنه يحتاج إلى وقت ليعتاد على من حوله، ويجب إعطاء الطفل فرصة لاستكشاف من حوله وللتفاعل الاجتماعي مع الآخرين، فالشخصية لا يختارها الطفل ولا الأهل ولكنها تولد نتيجة الظروف التي تعرّض لها الطفل خاصة في سنواته الأولى، ومن المهم قبول شخصية الطفل كما هي، فلا توجد شخصية أفضل وشخصية أسوأ ولكن توجد شخصيات تحتاج لصبر وجهد في التعامل معها، وفي الكثير من الأحيان تتحوّل الصفات التي يواجه فيها الآباء صعوبة في التعامل مع أبنائهم خاصة في سنواتهم الأولى إلى صفات إيجابيّة فيما بعد، وغالبًا ما يكون الأطفال المشبعون بالحب والعاطفة والحنان أكثر ذكاءً وإبداعًا وتحقيقًا لأمنياتهم في المستقبل، ويمكن أن يساعد التعرّف على أنماط سلوك طفلك الفطرية في معرفة شخصيته وبالتالي سهولة التعامل معه ومع مطالبه، فهذه السمات الفطرية موجودة في كل طفل، ولكن الاختلاف يكون في كيفية التعبير عنها.[١]


كيفيّة معرفة شخصيّة طفلك

توجد خمس سمات رئيسية تمثل مجموعة من الخصائص الفطرية ويمكن من خلال هذه السمات معرفة شخصية الطفل، وهي:[١]

  • شدّة التفاعل: وغالبًا عندما يشعر الأطفال شديدي التفاعل بالفرح فإنهم يصرخون بأعلى صوتهم ويرمون الأشياء من حولهم، بينما يميل أطفال آخرون للهدوء وقلة الإزعاج وللنوم لفترة أطول، ويظهرون عواطف طفيفة عند تعرضهم لموقف يحبونها كالابتسامة وتغير في نبرة صوتهم.
  • مستوى النشاط: بينما يميل بعض الأطفال للحركة والعمل وعادة ما يزحف هؤلاء ويمشون باكرًا في سنواتهم الأولى، يميل آخرون إلى الجلوس واللعب بهدوء ويفضلون الاستكشاف بأيديهم بدلًا من أرجلهم.
  • التعامل مع الإحباط: فالأطفال الصغار عادة ما يمرون بالعديد من المواقف المحبطة، ولكن تختلف ردات فعلهم لهذه المواقف، فبينما يحاول البعض مرارًا وتكرارًا حتى ينجح في إنجاز العمل يميل آخرون إلى البكاء وترك المحاولات والاستسلام والالتفات لشيء آخر.
  • الاستجابة للتغيير: بينما يستجيب بعض الأطفال للتغيرات من حولهم كطعام جديد أو تغيير في روتين النوم ويتفاعلون معه بغضب وعصبية، يستجيب أطفال آخرون لنفس التغيير بمحاولة إندماجهم وتفاعلهم وتجاوبهم مع التغييرات الجديدة.
  • ردة فعله على الأشخاص الجدد: بينما يتعامل بعض الأطفال مع القادمين الجدد بابتسامة وترحيب وهتاف، يشعر أطفال آخرون بالخجل ويحتاجون وقتًا أطول للاندماج مع القادمين الجدد.


كيفية معرفة نوع الذكاء الذي يمتلكه طفلك

توجد عدة أنواع من الذكاء التي يمتلكها الأطفال عامة، وقد يكون ذلك في عمر مبكرة قد يكون في عمر أشهر الطفل الأولى، ولمعرفة نوع الذكاء الذي يمتلكه طفلك عليكي قراءة السطور التالية:[٢]

  • الذكاء اللغوي واللفظي: وهؤلاء الأطفال يتحدثون مبكرًا ويحبون سرد القصص والإستماع لها، ويجربون اللغة ويؤلفون القصص والأغاني، ويقرءون مبكرًا.
  • الذكاء المنطقي: ويخص هذا النوع من الذكاء الأطفال اللذين يحلون المشاكل المنطقية ومسائل الرياضيات، فربما يتأخر الطفل في الكلام ولكنه يستطيع مثلًا أن يجمع لعبة ويفكها ويحل ألعاب الفوازير والبازلز وقد يكون هذا الطفل مهندسًا في المستقبل.
  • الذكاء المكاني: فغالبًا يتعرف هذا النوع من الأطفال على المكان الذي ذهبوا له ولو لمرة واحدة ويحفظونه في ذاكرتهم ويحب هؤلاء الرسم كثيرًا.
  • الذكاء الحركي: ويمتلك هذا النوع من الأطفال حركة سريعة، ويكونون نشيطين كالرياضيين وعادة ما يمشون في عمر مبكرة ربما قبل أن يتموا شهرهم العاشر.
  • الذكاء الموسيقي: ويحب هؤلاء الأطفال الغناء وسماع الأغاني وربما يجعلوا أواني المطبخ الحديدية آداة لقرع الطبول وعمل النوتات الصغيرة.
  • الذكاء الاجتماعي: فهؤلاء الأطفال يستطيعون التواصل مع الآخرين وحتى الغرباء بأسلوب جيد، ويتحدثون معهم كما لو كانوا يعرفونهم منذ زمن طويل.
  • الذكاء الشخصي: فهؤلاء الأطفال يستطيعون التعبير عن أنفسهم وما يجول بخواطرهم، وهم متأملون جيدّون، ويعرفون متى يكونون حزنين ومتى يكونون سعداء ومتى يكونون محرجين ولماذا، فهذا النوع من الأطفال يستطيع إدراك هذه الأمور لوحده دون توجيه من الأهل.
  • الذكاء الطبيعي: فلا ينظر هذا النوع من الأطفال للأخطاء من حولهم، بل يحاولون خلق جو جميل من حولهم للعب والمرح، فقد ينظر هؤلاء من النافذة ويشيروا للأم أن تخرجهم في نزهة إلى الخارج، ويحب هؤلاء التنزه في الحدائق والبساتين.


السلوكيات التي يجب أن يعلّمها الأهل لأبنائهم

يحاول معظم الأهالي تعليم أطفالهم بعض السلوكيات الضرورية ليكونوا ناجحين في حياتهم وتعاملاتهم مع الآخرين، فيحاولوا البحث في الإنترنت أو حتى الاستماع لتجارب الآخرين مع أبنائهم ومحاولة تطبيق هذه التجارب، وسنذكر عددًا من الصفات الأساسية التي يجب تعليمها للطفل منذ سن مبكرة ليكون ناجحًا في حياته ومستقبله ويحقق أهدافه الأكاديمية، وأهم هذه الصفات حب الاستطلاع، فقد يبدو حب الاستطلاع أو الفضول أمرًا سيئًا لبعض الآباء، ولكن على العكس من ذلك فهو سمة جيدة يجب عدم كبتها، فحب الاستطلاع هو جذور النجاح، وهو أمر جيد للدماغ ويجعل التعلّم أكثر إثارة ويؤدي إلى التفكير الإيجابي، زتعليمهم المهارات الاجتماعيّة في التفاعل مع الآخرين جزء أساسي من حياة الأطفال والكبار على حدّ سواء، لذلك يجب تعليم الأطفال المهارات الاجتماعيّة المناسبة لعمرهم والتي ستساعدهم في القدرة على حلّ نزاعاتهم والتفوق في المدرسة، وتحسين آدائهم، وتكوين صورة جيدة عن أنفسهم وشخصيتهم، المرونة وهي من الصفات المهمة، فعندما يكونوا الأطفال مرنين فإنهم سيستطيعون التعامل مع من حولهم وحلّ مشاكلهم والصعوبات التي تواجههم في الحياة، الأمانة فمن الأفضل أن يتعلّم الأطفال الأمانة في عمر صغيرة قبل أن يواجهوا أي مشكلة بهذا الشأن، إيجاد حلول للمشاكل فغالبًا ما تبحث شركات التوظيف عن هذه الصفة في الموظفين؛ لأنها من الصفات المهمة والتي تسهّل الكثير عليهم، لذلك من الأفضل أن يتعلم الأطفال هذه الصفة في عمر مبكرة، الإبداع فتعزيز الإبداع لدى الطفل سيفيده في الكثير من الأمور، فيجب على الأهل ترك أطفالهم يقضون بعض الوقت في ممارسة أنشطة إبداعية كالرسم والموسيقى والتصوير وزيارة المتاحف والمحميات الطبيعية، التعاطف مع الآخرين فمن الجيد أن يعلم الأهل أطفالهم كيفية التعاطف مع الآخرين ورعايتهم والشعور بهم، وسيساعدهم هذا على زيادة الذكاء العاطفي وجعلهم أكثر نجاحًا، تعليم الحزم هو من الأمور الضرورية التي يجب أن يتعلمها الطفل، فهو يعزز لديه الحكمة والتسامح والثقة والقبول، وهو لبنة ضرورية للعلاقة مع البشر، ويمكن تعليمه الحزم من خلال شرح أساليب الاتصال والتواصل له، التواضع وهي من الصفات التي يحبها الجميع ويتقربون من صاحبها، لذلك فالتواضع مهم في حياة الطفل، الثقة فعلى الأهل تعليم الثقة لأبنائهم لأنها أساس السعادة، ويمكن تعليمها للطفل عن طريق مدح السلوكيات الجيدة ومكافأته عليها والسماح له بالفشل والتغلّب على الصعاب لوحده؛ لأن ذلك سيعزز من ثقته بنفسه، فالحياة ليست بالسهولة التي يعتقدها البعض حتى بالنسبة للأطفال، لذلك يجب على الأهل أن يسلّحوا أطفالهم بهذه الصفات ليكونوا عناصر فعالة وناجحة وتعرف طريقها جيدًا نحو النجاح والتقدّم.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب Claire Lerner and Amy Laura Dombro, "Understanding Your Child's Personality"، parents, Retrieved 15-12-2019. Edited.
  2. Katie Novak, "Which of the 8 kinds of intelligence does your child have?"، .mother.ly, Retrieved 19-12-2019. Edited.
  3. Elizabeth Street , "10 Key Characteristics You Need to Teach Your Child"، learningliftoff, Retrieved 15-12-2019. Edited.