كيفية التخلص من ضيق التنفس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
كيفية التخلص من ضيق التنفس

بواسطة: عبدالكريم القاعود

يمر جميع الناس بشعور ضيق التنفس، وتختلف أسبابه اختلاف واسع، فقد يكون نتيجة لتمرين مجهد أو مرض خطير، ويشبه شعور ضيق التنفس شعور الضغط على الصدر، ويزيد التوتر من حدة هذا الشعور، ولا يعتبر ضيق التنفس مرضًا ولكنه يعتبر عرضًا لكثير من الحالات المرضية.

طرق لمقاومة ضيق التنفس والتخفيف من آثاره

بعض الأسباب والعوامل المساعدة في حدوث ضيق التنفس يمكن مكافحتها بدون استخدام الأدوية، ولكن عن مجموعة من الخطوات التي يمكن للفرد اتباعها أو تجنبها في حياته اليومية مثل:

  • تخفيف الوزن، فالوزن الزائد يعتبر من العوامل التي تساعد على حدوث ضيق في التنفس، ويمكن تخفيف الوزن عن طريق الحمية والرياضة، وزيادة البروتينات والتقليل من الكربوهيدرات.
  • ممارسة الرياضة، وذلك لأن ممارسة الرياضة تزيد من قدرة الإنسان على التنفس بعمق، وتقلل نبضات القلب وعدد مرات التنفس في الدقيقة.
  • غسل اليدين بشكل مستمر والمحافظة على النظافة العامة، فضلًا عن تجنب الأشخاص المصابين بأمراض معدية، حتى لا تنتقل العدوى.
  • الإقلاع عن الدخان، فهو مسبب رئيسي لكثير من المشاكل الصحية التي تسهم في ضيق التنفس، ومن الممكن طلب المساعدة من الطبيب في هذا المجال، إذا لم يتمكن الفرد من الإقلاع وحده.
  • زيارة طبيب مختص لإجراء فحوصات كشف الحساسية، للتعرف على مصادر الحساسية للفرد، وبالتالي تجنب التعرض لها.
  • الإكثار من شرب السوائل، وإبقاء الجسم رطبًا خاصة في الصيف.
  • التقليل من مصادر القلق والتوتر، ويمكن لعب الرياضة فهي تخفف من التوتر، والذي قد يسبب ضيقًا في التنفس.
  • تجنب الأماكن التي يتواجد فيها تلوث الهواء والمواد الكيماوية الضارة للرئتين، لذلك ينصح بإغلاق النوافذ أثناء قيادة السيارة لتجنب العوادم، وارتداء الأدوات المنابة في حال العمل في بيئة يتواجد فيها تلوث هوائي.

أعراض ضيق التنفس

صعوبة التنفس بعد القيام بنشاط ما هو العرض الرئيسي لضيق التنفس، أو قد تكون مشكلة مزمنة يشعر بسببها الفرد بعدم وصول كميات كافية من الاكسجين إلى الرئتين، وهو شعور يشبه الاختناق وضيق في الصدر، وعند حدوث ضيق التنفس بعد إجهاد النفس يكون الأمر طبيعيًا، إما في الحالات الآتية فيجب مراجعة الطبيب:

  • الشعور بضيق التنفس بعد القيام بأمور بسيطة، وبشكل غبر مسبوق للشخص.
  • التعرض لحالات من ضيق النفس المفاجىء دون وجود أي تفسير.

الأسباب المحتملة لضيق التنفس

هناك عدد كبير من الأسباب يصعب إحصاؤها جميعًا، وهذه مجموعة من أبرزها:

  • الحمى أو ارتفاع الحرارة: عندما ترتفع درجة حرارة الإنسان، تزداد عمليات الأيض، وبالتالي تزداد حاجة الجسم للأكسجين، ويؤدي ذلك إلى ضيق التنفس وتسارعه وهو الأمر الذي يساعد على التخلص من الحرارة الزائدة وتقليل حرارة الجسم.
  • الالتهابات: هناك مجموعة من الالتهابات التي يكون ضيق التنفس أحد أعراضها، وغالبًا ما تكوّن هذه الحالات الالتهابات بسيطة وتزول بعض فترة قصيرة، ولكن إذا زادت حدتها واستمرت لفترات طويلة يجب مراجعة الطبيب ومنها:
  1. التهاب الجيوب الأنفية.
  2. الرشح.
  3. الأنفلونزا.
  4. الالتهاب الرئوي.
  5. التهاب الشعب الهوائية.
  • أمراض ومشاكل الأوعية الدموية: عندما لا يتمكن القلب من ضخ الدم المشبع بالأكسجين إلى جميع أنحاء الجسم والأعضاء والعضلات، تنتج ردة فعل للجسم للتعويض عن هذا النقص على شكل ضيق النفس، ويسمى هذا فشل القلب وله عدة أسباب منها:
  1. وجود خثرة دموية في الرئتين.
  2. ضغط الدم المرتفع جدًا.
  3. الجلطة القلبية.
  4. التهابات القلب.
  5. فقر الدم الحاد.
  6. تسمم الدم.
  7. تعرض الجسم لصدمة بسبب فقدان السوائل أو الدم.
  8. عدم انضباط ضربات القلب.
  9. تعرض القلب للضرر بفعل الكحول أو المخدرات.
  10. متلازمة انقطاع النفس النومي.
  • الجفاف، فقلة السوائل في الجسم تزيد من ضيق التنفس عند الفرد.
  • التوتر، فالتوتر الشديد قد يؤدي إلى مشاكل في التنفس، ومن الممكن أن يسبب نوبات من ضيق التنفس.

علاج ضيق التنفس

يعتمد علاج ضيق التنفس على الحالة المسببة له كما يلي:

  • في حالات مشاكل الرئتين مثل الربو والانسداد الرئوي، تتضمن العلاجات بعض الأدوية مثل الأدوية الموسعة للقصبات الهوائية (bronchodilators) والكرتزون لتخفيف الالتهاب وتوسعة المجرى الهوائي.
  • في حالات الرشح والتهابات الأنف والحنجرة، تتضمن العلاجات بعض المضادات الحيوية لمقاومة الفيروسات أو البكتيريا المسببة للمرض، ومن الممكن استخدام بخاخات الأنف للتخفيف من الحالة.
  • في حالات فشل القلب، تتضمن العلاجات بعض الأدوية مثل مثبطات البيتا وأدوية إدرار البول، من الممكن زراعة بعض الأجهزة مثل منظم ضربات القلب (pacemaker)، أو حتى بعض العمليات الجراحية.
  • في حالات سرطان الرئة، تتضمن العلاجات العلاج الكيماوي والعلاج بالإشعاع وربما التدخل الجراحي أو العلاجات المثبطة لجهاز المناعة.

يعتبر ضيق التنفس عرض وليس مرض بحد ذاته، ويعتمد علاجه ومكافحته على تجنب مسبباته، ولكن في الحالات المزمنة مثل فشل القلب وغيرها فلا يمكن التخلص نهائيًا من المشكلة، ولكن من الممكن الخضوع لعلاجات طبية من شأنها التخفيف من حدة الحالة وأعراضها، وتحسين جودة الحياة، والمهم اتباع أوامر الطبيب والقيام بالفحوصات باستمرار..