كيف ترك التدخين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٤ ، ٣٠ ديسمبر ٢٠١٨
كيف ترك التدخين

التدخين

يُعدُّ التدخين من العادات السّيئة المُنتشرة في العالم، وهي تُلحق الضّرر بالإنسان على كافّة المستويات، فالدُّخان يستهلك مصروفًا بحدّ ذاته، فتُنفق كثيرٌ من النّقود على هذه السّموم، إضافةً إلى أضراره بالصّحة، فيتسبّب بالإصابة بعديدٍ من الأمراض الخطرة، كالسّرطان، والقلب، والجلطات الدّماغية وغيرها، وبالإمكان القضاء على هذه العادة السّيئة بعدّة طرق، ويحتاج الشخّص للقيام بذلك إرادةً قويةً، وصبرًا كبيرًا، وسنتطرق في هذا المقال إلى الحديث عن خطوات ترك التّدخين، وأعشاب طبيعية مُساعدة على ذلك.


كيفيّة ترك التدخين

  • وضع خطة من أجل ترك التّدخين، والتّفكير بالمشاكل، والحواجز التي قد يتعرّض لها الشّخص، إضافةً إلى التّفكير في طرق لمُكافأة النفس عند تخطي كل مرحلة من مراحل التدخين، وذلك من أجل تشجيع النّفس، ورفع معنوياتها حتى تصل إلى ترك التّدخين بصورة نهائية، فكتابة خطة أمر مُهمّ جدًا لتحفيز النّفس، وعدم تكاسلها عن هدفها.
  • تحديد الأسباب الدافعة لترك الشّخص للتدخين، كترك التدخين بسبب ضرره على الصّحة، ومن أجل حماية العائلة من الآثار السّلبية للتّدخين، ولوقاية الجسم من الإصابة بسرطان الرّئة، وللحفاظ على حيوية الجسم، ونشاطه، وشبابه، فهذه الأمور تُحفّز الشّخص على الابتعاد عن تناول السّيجار.
  • الحرص على عدم ترك التّدخين مُباشرةً، فذلك ليس بالأمر السّهل، إذ أثبتت التّجارب بأنّ خمسًا وتسعين بالمئة من الأشخاص المُحاولين لترك التّدخين مُباشرةً دون علاج، أو أدوية يصل بهم الأمر إلى الإصابة بانتكاس، فمادة النيكتون الموجودة بالسّجائر تُسبّب إدمانًا عليها، فالدّماغ يعتاد على هذه المادة، ويطلب المزيد منها، وعندما يغيبُ النيكتون تظهر أعراضًا انسحابية نتيجةَ ذلك، لذا يجب التّدرج في ترك التدخين، بالتقليل منه بداية، ثم تركه .
  • اللجوء إلى استعمال بدائل النيكتون للمُساعدة في التوقف عن التدخين، إذ إنّ انسحاب النيكتون يمدُّ الجسم بشعورٍ بالاكتئاب، والإحباط، والضّيق، إضافةً إلى العصبية الشّديدة، والرّغبة في تناول سيجارة واحدة فقط، الأمر المؤدي إلى الرجوع إلى التدخين بشراهة، فبدائل النيكتون تُخفّض من تلك الأمور، ومن هذه البدائل علكة النيكتون، واللاصقات الجسدية، ويجب الحرص على عدم استعمالها أثناء التدخين.
  • استشارة الطّبيب، وطلب مُساعدته من أجل وصف أدوية مُخفّفة من مادة النيكتون، ومن الرّغبة في التدخين، فهذه الأدوية تؤثّر على المواد الكيميائية الموجودة في الدّماغ، وتُقلّل الرّغبة من التدخين، فتجعله شيئًا غير مُرضٍ، وغير مُريح.
  • إخبار العائلة، والأصدقاء بالرّغبة في ترك التّدخين، فذلك سيمنح الشّخص طاقةً إيجابيةً من خلال تشجيع المُحيطين به.
  • السيطرة على الضّغوطات النفسية، والعصبيّة، والتوتر، فالنيكتون يؤدي إلى استرخاء الجسم، وعند ترك التّدخين سيشعر الجسم بالضّغوطات، لذا تُستخدم طُرق أخرى من أجل التّخفيف من هذه الأمور، كالاستماع إلى الموسيقى، وتدليك الرّأس، ومُمارسة اليوغا، ومُحاولة الابتعاد عن الأمور المُقلقة خلال فترة ترك التدخين.


أعشاب مُساعدة على ترك التدخين

  • قش الشوفان: يُعدُّ قش الشوفان من أهمِّ المُقويات العصبية المُستخدمة في الإقلاع عن التّدخين، إذ يشتملُ على مادة "الجلايكوسيدات أفينين"، وهي مادة تُساعد في علاج الضّعف العصبي، وتزيد من تدفق الدّم في الجسم.
  • فاليريان: تُعدُّ الفاليريان من الأعشاب المُهدئة المُستخدمة للمُساعدة في ترك التّدخين، فهي تُساعد الجسم على النوم بعمق، وتُستخدم هذه العشبة خلال استعمال مُثبطات أخرى للجهاز العصبي المركزي، ويجب استشارة الطّبيب عند استعماله.
  • سانت جونز: تُعدُّ عشبةَ سانت جونز من الأعشاب المُنشطة للجهاز العصبي، والجهاز التّنفسي، وهي تحدُّ من الاكتئاب، والقلق، فهي تُستخدم في ترك عادة التدخين.