كم عدد اقمار كوكب الزهرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٤ ، ٢٧ مايو ٢٠٢٠
كم عدد اقمار كوكب الزهرة

كوكب الزهرة

كوكب الزهرة والذي يسمى فينوس هو ثاني أقرب كوكب من الشمس بعد عطارد وهو أقرب جار لكوكب الأرض ويشبهه في الهيكل والحجم، يدور كوكب الزهرة ببطء في الاتجاه المعاكس لدوران معظم الكواكب ويحتفظ غلافه الجوي السميك بحرارة الشمس ما يجعله أكثر الكواكب سخونة في النظام الشمسي كما أن درجة حرارة سطحة ساخنة بما يكفي لإذابة الرصاص.[١] يعد كوكب الزهرة ألمع شيء في السماء بعد الشمس والقمر ويبدو أحيانًا على شكل نجم ساطع في السماء وهو أصغر قليلًا من الأرض وداخله مشابه لداخل كوكب الأرض ولا يمكن رؤية سطحه من الأرض لأنه مغطى بسحب كثيفة تعكس ضوء الشمس بقوة.[٢]


كم عدد أقمار كوكب الزهرة؟

يوجد عشرات الأقمار في النظام الشمسي الخاص بنا منها قمر الأرض الذي لا هواء فيه، كما أن لكل من المشتري وزحل أقمارًا عدّة وحتى المريخ له زوجان من الأقمار، ولكن كوكب الزهرة وعطارد هما الكوكبان الوحيدان في المجموعة الشمسية اللذان لا أقمار لهما على الإطلاق، وهذا الأمر الذي شغل علماء الفلك أثناء دراستهم للنظام الشمسي، ولديهم عدة تفسيرات حول حصول بعض الكواكب على أقمار وعدم حصول بعضها الآخر على مثلها وما زالت التساؤلات تُطرح إلى الآن كما يمكن أن توجد تفسيرات أخرى في المستقبل.[٣]


تفسيرات عدم وجود قمر لكوكب الزهرة

لا يوجد سبب علمي مؤكد لعدم وجود قمر لكوكب الزهرة ولكن يعتقد الفلكيون أنه ربما تم التقاط قمر الزهرة أثناء انجرافه من قبل الكواكب الأخرى، وهو ما يعتقد العلماء أنه حدث لفوبوس وديموس بالقرب من كوكب المريخ وربما تحطم جسم هذا الكوكب وتجمعت الشظايا في النهاية إلى القمر أو ربما نشأت العديد من الأقمار الأخرى نتيجة تراكم عام للمادة عندما تشكل النظام الشمسي على غرار الطريقة التي اجتمعت بها الكواكب، وفي الحقيقة يتفاجأ العلماء حتى اليوم لعدم وجود قمر لكوكب الزهرة ويعتقد آخرون أنه ربما كان لديه قمر في الماضي.[٣]

أتت هذه النظرية من أحد الباحثين عام 2006 ميلادي والذي قال أنه على الأرجح ضُرِبَ كوكب الزهرة مرتين أحدها في وقت مبكر واكتسب الزهرة قمرًا بسبب هذه الضربة بنفس النظرية التي تقول أن قمر الأرض نتج عن اصطدام الأرض بجسم آخر وانفصل القمر عنها، ولكن ما حصل مع كوكب الزهرة مع مرور الزمن أن القمر الصناعي يتدحرج ببطء بعيدًا عن الكوكب بسبب تفاعلات المد والجزر بنفس الطريقة التي يبتعد فيها قمر الأرض عنها، وبعد حوالي 10 مليون سنة تعرض الزهرة لضربة هائلة أخرى وكان تأثير هذه الضربة مختلفًا هذه المرة إذ جعل الزهرة يدور عكس الكواكب الأخرى.[٣]


كوكب الزهرة عبر التاريخ

كوكب الزهرة هو أحد الكواكب الخمسة المرئية للعين المجردة للإنسان فقد شوهد كوكب الزهرة منذ عصور ما قبل التاريخ بعدما شاهد الإنسان الشمس والقمر وهو أكثر إشراقًا من أي نجم في السماء، وكان هناك إشارات إلى كوكب الزهرة منذ الزمن البعيد مثل النصوص المسمارية البابلية التي قد تعود إلى 1600 قبل الميلاد كما اعتقد المصريون القدماء أن كوكب الزهرة كان في الحقيقة عبارة عن كوكبين منفصلين أحدهما نجمة صباحية والآخر نجمة مسائية وكان هذا الاعتقاد موجودًا عند الإغريق ايضًا.

كان عالم الرياضيات فيثاغورس أول من أدرك أن نجوم الصباح والمساء هي واحدة وهي نفسها ولذلك ربما يكون هو أول من اكتشف كوكب الزهرة، كما حضر هذا الكوكب في حضارة المايا وحاز على احترام كبير واحتل مكانة بارزة في التقويم الديني عندهم، وبعد أن اكتشف جاليليو كوكب الزهرة بالتلسكوب البدائي تفاجأ عندما اكتشف أن الكوكب يمر بمراحل مشابهة لمراحل القمر أي ينتقل من الهلال إلى الشكل الممتلئ كالبدر ويعود مرة أخرى لما كان عليه وهذه من أقوى الأدلة التي تثبت أنه يدور حول الشمس لا حول الأرض كما اعتقد البعض آنذاك.[٤]


معلومات حول كوكب الزهرة

استطاع علماء الفلك معرفة الكثير من المعلومات عن كوكب الزهرة منها:[٥]

  • لاحظ علماء الفلك القدماء كوكب الزهرة عدة مرات نظرًا لقربه من كوكب الأرض ولكن كانت أول ملاحظة دقيقة له عام 1610 ميلادي من خلال جاليليو جاليلي بواسطة التلسكوب.
  • بما أن الزهرة ألمع شيء في السماء بعد الشمس والقمر أُعطي هذا الاسم لآلهة الجمال والحب الرومانية.
  • عندما لاحظ العلماء سطحه اعتقدوا أن غيومه تتكون من حمض الكبريت وبخار الماء، كما قيست درجة حرارته بمتوسط 465 درجة مئوية ويكون بهذا أكثر حرارة من كوكب عطارد الذي هو الأقرب إلى الشمس.
  • يعد كوكب الزهرة رغم حرارته المرتفعة وسطحه السميك شقيق كوكب الأرض إذ يتشابهان بالكثير من الأشياء فلديهم أحجام وكثافات متشابهة وبنية داخلية متماثلة ونفس الكتلة والحجم تقريبًا كما أن مكونات غلافهما الجوي متشابهة وتحتوي على ثاني أكسيد الكربون والنيتروجين.
  • يعكس كوكب الزهرة 70% من ضوء الشمس الذي يستقبله ولهذا السبب يضيء بسطوع.
  • يبلغ نصف قطر كوكب الزهرة 6.051 كيلومتر وقطره 12.104 كيلومتر وهو أصغر من الأرض بقليل.
  • تبلغ كتلة كوكب الزهرة ما يعادل 85% من كتلة الأرض.
  • كوكب الزهرة هو ثاني أقرب كوكب للشمس ويبعد عنها مسافة 108.2 مليون كيلومتر ويستقبل ضوء الشمس في 6 دقائق.
  • أقرب نهج لكوكب الزهرة عن الأرض يحدث مرة كل 584 يومًا ويصل بعده عن الأرض في هذه الفترة إلى 40 مليون كيلومتر.
  • يستغرق كوكب الزهرة 225 يومًا لإكمال رحلة واحدة له حول الشمس وتسمى بالسنة الفينوسية وهي 225 يومًا أرضيًا، كما أن يوم كوكب الزهرة أطول من يوم كوكب الأرض فيوم الزهرة هو حوالي 243 يومًا أرضيًا وبذلك هو أبطء دوران في كواكب المجموعة الشمسية.
  • للزهرة دوران رجعي إذ يدور عكس الكواكب الأخرى ويشابهها في ذلك كوكب أورانوس فكلاهما يدور من الشرق إلى الغرب في اتجاه عقارب الساعة.
  • لدى كوكب الزهرة جبال ووديان وعشرات الآلاف من البراكين وأعلى جبل فيه يدعى ماكسويل مونتيس ويبلغ ارتفاعه 8.8 كيلومتر على غرار جبل إيفرست في الأرض.
  • لا يوجد أقمار أو أنظمة حلقات على كوكب الزهرة وغلافه المغناطيسي ضعيف بسبب دورانه البطيء.
  • كوكب الزهرة الكوكب الأكثر زيارة في النظام الشمسي من قبل البشر مع أكثر من 40 مركبة فضائية تستكشفه.


قد يُهِمُّكَ

يُعتقد أن كوكب الزهرة كان يومًا ما صالحًا للحياة نظرًا لتشابهه الكبير مع كوكب الأرض ويعتقد البعض أن الحياة تطوّرت عليه وتحوّلت لاحقًا بطريقة ما إلى كوكب الأرض ويعتقد البعض الآخر أن كوكب الزهرة يمتلك محيطات ولكن نظرًا للتركيز العالي لثاني أكسيد الكربون في غلافه الجوي فمن المفترض أن الكوكب كان مُغطى بسائل ثاني أكسيد الكربون الذي تبخّر في النهاية، وتكهّن بعض العلماء بأن الكائنات الحية الدقيقة المتطرفة المقاومة للحموضة قد تتواجد في الطبقات العلوية الحمضية ذات درجة الحرارة المنخفضة في الجلاف الجوي للزهرة.[٥]


المراجع

  1. "Venus", solarsystem.nasa, Retrieved 22-5-2020. Edited.
  2. "Venus", windows2universe, Retrieved 22-5-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت "How Many Moons Does Venus Have?", universetoday, Retrieved 22-5-2020. Edited.
  4. "History of Planet Venus", universetoday, Retrieved 22-5-2020. Edited.
  5. ^ أ ب "Venus Facts", nineplanets, Retrieved 22-5-2020. Edited.