ظهور كوكب المريخ في السماء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٣ ، ٢ سبتمبر ٢٠١٩

كوكب المريخ

توجد العديد من الأجرام السماوية السابحة في الفضاء والتي تسير وفق تنظيم متقن ومحدد من الله عز وجل، وتعد المجموعة الشمسية أشهرها بالنسبة لنا لأن الأرض جزءٌ منها، بجانب عدد من الكواكب الأخرى ومنها المريخ، وهو الكوكب المجاور للأرض والوحيد الذي يمكننا مشاهدته من سطح الأرض، يقع بين المشتري والأرض على بعد أربعة كواكب عن الشمس، وذلك بمسافة مقدارها 150 مليون كيلومتر، أما المسافة بينه وبين الأرض فتساوي 55.7 مليون كيلومتر، ويبلغ قطره حوالي 6.796 كيلومتر، وهو يقارب في هذا قطر كوكب الأرض، إلا ان كثافته أقل، وقد سمي بالكوكب الأحمر لأنه يحتوي على كمية كبيرة من الحديد من سطحه والتي تُعرف باسم الصدأ أو الهيماتيت، وذلك يعني بأنه يحتوي بالفعل على هواء قادر على أكسدة المعادن على سطحه، ولعل ذلك ما جعل العلماء يقبلون على دراسة طبيعته وتفاصيله بغية إرسال بعثات علمية فضائية عليه وإجراء التجارب لاختبار إمكانية بقاء الكائنات حيّة على سطحه[١].


ظهور كوكب المريخ في السماء

تمكنت وكالة الفضاء الأمريكية الشهيرة ناسا من رصد حركة المريخ في السماء والإعلان عن إمكانية مشاهدته عندما يصل مداره إلى أقرب نقطة من الشمس، وهو ما سيجعله يبدو أكبر من حجمه الطبيعي بثلاث مرات، ويحدث ذلك للمريخ مرة واحجة في كل (15- 17) عامًا، وبناءً على القراءات والإحصائيات فإن العلماء يتوقعون مروره بمحاذاتنا، ومقدرة سكان الأرض على رؤيته في السماء في تاريخ 15 من شهر سبتمر عام 2035 م، وتعتمد دقة رؤيته على مدى صفاء السماء ونقائها في ذلك اليوم وتأثرها بالعوامل المناخية في الطقس، ولكن المؤكد أن السكان القاطنين في الجزء الجنوبي من الكرة الأرضية (القطب الجنوبي) سيحظون برؤية أوضح وأفضل، وعلميًا عندما تحدث الظاهرة فيفصل الأرض عن كوكب المريخ عبر حزام كويكب، وتنخفض المسافة بينهما إلى أن تصبح 57.59 مليون كيلومتر، ويمكن للسكان في الجزء الشمالي من الكرة الأرضية رؤية المريخ بارتفاع موازٍ لجهة الشرق مع غروب الشمس غربًا، وتكون الرؤية أوضح ما تكون في ساعات ما قبل الفجر من تلك الليلة[٢].


معلومات عن كوكب المريخ

تمكن العلماء من التعرف على خصائص الكواكب ومنها المريخ من خلال سلسلة من الرصد والأبحاث الفلكية والمعلومات المرسلة من الأقمار الصناعية، وهي السبب في التنبؤ بالظواهر الكونية، ومن أبرز تلك المعلومات:

  • يتمتع كوكب المريخ بضغط جوي أقل من الضغط الجوي على الأرض، ويعود السبب في ذلك إلى كثافة الهواء القليلة.
  • يتألف هواء المريخ من مجموعة عناصر ومركبات كيميائية مثل النيتروجين والأرجون وأول أكسيد الكربون والقليل من الماء والأكسجين.
  • يتوقع العلماء وجود حياة على سطح المريخ استدلالًا من تحليل قطع الشهب التي سقطت على الأرض من الكوكب الأحمر.
  • يحتوي كوكب المريخ على تضاريس مشابهة لتضاريس كوكب الأرض؛ مثل السهول والمرتفعات الشاهقة وغيرها.
  • يحيط بكوكب المريخ غلاف جوي يتألف أساسًا من ثاني أكسيد الكربون، وهو أرق من غلاف كوكب الأرض[٣].


المراجع

  1. "المريخ "، المعرفة ، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-6. بتصرّف.
  2. "اليوم.. المريخ يظهر فى السماء أكبر 3 مرات من حجمه الحقيقى"، اليوم السابع ، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-7. بتصرّف.
  3. "كوكب المريخ.. لقاء ينتظره المحبون"، الجزيرة، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-7. بتصرّف.