بحث عن كوكب اورانوس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٤٤ ، ٥ سبتمبر ٢٠١٩

المجموعة الشمسية

تتكون المجموعة الشمسية من الشمس كمركز للنظام الشمسي وتوجد أجسام تدور حولها تُسمى بالكواكب وعددها ثمانية، وهي: عطارد، والزهرة، والأرض، وزحل، وأورانوس، والمريخ، والمشتري، ونبتون بالإضافة إلى الأقمار والكويكبات ومليارات الأجرام الصغيرة، ويُعد النظام الشمسي جزءًا من أنظمة الكواكب التي تحتوي على نجوم تدور حولها كواكب ناتجة عن الانفجار الكبير، تنقسم هذه الكواكب إلى قسمين: الكواكب الداخلية والكواكب الخارجية يفصل بينهم ما يُسمى بـ "حزام الكويكبات"، وبالنسبة للكواكب الخارجية البعيدة عن الشمس التي يطلق عليها اسم العمالقة الثلجية الغازية، فإن أحدها كوكب أورانوس وهو الذي سنتعرف عليه في هذا المقال.[١]


أورانوس

كوكب أورانوس هو الكوكب السابع في المجموعة الشمسية وهو كوكب غازي أُكتُشف من قبل ويليام هيرشل في عام 1781 وذلك من خلال التلسكوب الذي صنعه بنفسه، فعندما كان ينظر للنجوم وجد أن أحدها مختلف عن أقرانه وبأنه يدور حول الشمس، وعند البحث عنه استنتج أنه مدار أورانوس وقمرين من أقماره وهما تايتانيا وأوبيرون. من الجدير بالذكر أن أسماء الكواكب جاءت من أسماء الآلهة الرومانية قديمًا، وعند اكتشاف كوكب أورانوس سُمي تيمنًا بإله السماء الإغريقي وذلك وفقًا للأساطير، فإن أورانوس والد زُحل وجد المشتري، ويتكون أورانوس من الغاز والغبار ويُرجح بأن عمره يُقارب الـ 4.6 مليار سنة، ويُعد ثالث أكبر كوكب في النظام الشمسي، إذ يبلغ قطره حوالي 51,118 كيلومتر، وهذا يُعادل أربعة أضعاف قطر الأرض وحجمه أكبر من حجم الأرض بـ 63 مرة. يبعد أورانوس عن الشمس بمقدار 2,870,972,200 كيلومتر، ويبلغ عدد أقماره حوالي 27 قمرًا، المعروف لنا خمسة منها كبيرة والبقية صغيرة الحجم، بالإضافة إلى 13 حلقة 9 حلقات براقة وأخرى باهتة، ويدور أورانوس حول الشمس مرة كل 84 سنة أرضية، إذ يتحرك بسرعة يبلغ متوسطها 24,607 كيلومتر في الساعة.[٢]


أسباب إهمال أورانوس

تعددت الأسباب التي تستدعي إهمال علماء الفلك والوكالات الفضائية لاكتشاف أورانوس وإهماله، فإنه لتصل لكوكب أورانوس من خلال سفينة فضائية قد يستغرق ذلك 15 سنة لبُعده الكبير عن الشمس، وبسبب هذه المسافة فإن ضوء الشمس يكون ضعيف جدًا وأي سفينة فضائية تحتاج لمفاعل نووي لكي تتولد الطاقة، ولهذا لن تكون هذه العملية سهلة، بالإضافة إلى صعوبة التواصل مع السفينة والحصول على أيّ معلومات، إذ يتطلب الأمر إلى صحن هائل كي يبث الموجات أو توفير جهاز استقبال ضخم على الأرض.[٣]


معلومات وحقائق عن أورانوس

من أكثر الأمور المثيرة عن هذا الكوكب الغازي ما يلي:

  • يُعد كوكب أورانوس أبرد كواكب المجموعة الشمسية، إذ يبلغ متوسط درجة حرارته حوالي 201 درجة مئوية تحت الصفر، وقد تنخفض إلى 226 درجة مئوية تحت الصفر، كما ويتميز بنواة باردة لا تشع أي إشعاعات حرارية بخلاف أقرانه من الكواكب الغازية التي تشع نواتهم ذات الحرارة العالية أشعة تحت الحمراء.
  • على خلاف الكواكب الأخرى يختلف أورانوس بدورانه حول الشمس، إذ تبلغ زاوية ميل محوره حوالي 99 درجة وهذا يعني أن الكوكب يدور بجانبه، إذ تبدو جميع الكواكب أثناء دورانها حول الشمس بأنها تدور حول محورها بينما أورانوس يبدو كأنه مقلوب على جانبه، إذ يظهر أثناء دورانه كأنه كرة تتدحرج على مسار دائري حول الشمس، وهذه إحدى أهم ميزاته وغرائبه.
  • يستغرق الفصل المناخي على أورانوس يومًا واحدًا طويلًا أي ما يُعادل 42 سنة أرضية.
  • يُعد أورانوس ثاني أقل الكواكب كثافة بعد زُحل، إذ تصل كثافته حوالي 1,27 جم/سم مكعب، لذا على الرغم من حجمه وضخامته الهائلة إلا أنه لن تشعر إلا بحوالي 89% من جاذبيته وذلك بسبب كثافته المنخفضة.
  • تُعد حلقات أورانوس من الحلقات المميزة الواضحة جدًا، حيث تستطيع رؤيتها باستخدام التلسكوب، ويصل عدد حلقاته إلى 13 حلقة وألمعها يُسمى إبسيلون، يُقال بأن هذه الحلقات تشكلت نتيجة اصطدام أورانوس بالنيازك التي شكلت فتاتًا في منطقته المدارية فأصبحت على هيئة حلقات خاصة به.
  • يحتوي الغلاف الجوي لأورانوس على ثلوج، إذ يُعد الميثان ثالث أكثر العناصر انتشارًا على أورانوس الذي بدوره يعكس اللون الزمردي للكوكب، بالإضافة إلى الإيثان والإستيلين وغيرها الناتجة عن التحلل الضوئي للميثان بفعل تأثير أشعة الشمس فوق البنفسجية، والجدير بالذكر أنه اكتشف الماء وأول وثاني أكسيد الكربون، وبفعل البرودة الشديدة وجدت هذه العناصر على شكل ثلوج، لهذا سًمي بالعملاق الثلجي.
  • يُعد أورانوس أول الكواكب التي اكتشفت في العصر الحديث وذلك بعد اختراع التلسكوب عندما رآه العالم جون فلامستيد لأول مره، ولكن لم يُؤخذ بعين الاعتبار ظانًا منه أنه نجم إلى أن جاء ويليام هيرشل واكتشفه رسميًا.
  • زارت مركبة فضائية واحدة فقط كوكب أورانوس، وهي مركبة "فوياجر-2" وذلك عام 1986، واقتربت منه لأقرب نقطة والتقطت له آلاف الصور ولأقماره الكبيرة، فكانت هذه المرة الأولى وعلى الأرجح الأخيرة لأنه لا توجد أي خطط مستقبلية لزيارته مرة أخرى.[٤]


المراجع

  1. "نظام شمسي"، marefa، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-15. بتصرّف.
  2. "كوكب أورانوس"، real-sciences، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-15. بتصرّف.
  3. "معلومات عن كوكب اورانوس"، almrsal، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-15. بتصرّف.
  4. "عشر حقائق مثيرة عن كوكب أورانوس"، ibelieveinsci، اطّلع عليه بتاريخ 2019-8-15. بتصرّف.