فوائد شوربة الملفوف لحرق الدهون

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٤ ، ٨ نوفمبر ٢٠١٨
فوائد شوربة الملفوف لحرق الدهون

الحميات الغذائيّة

يكثر الحديث عن العديد من الحميات الغذائيّة من قبل المختصّين وغير المختصّين، ففي مجال خسارة الوزن الكل يحاول تقديم حميات غذائية من واقع تجربة شخصيّة، والبعض من خلال السّمع فقط فيكون مجرّد ناقل، ويجب التنبيه هنا إلى أنّ الحميات الغذائيّة لا تتناسب مع الجميع على حدٍ سواء، كما هو الحال لدى الأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة، أو خلال فترتي الرّضاعة والحمل، إذ في هذه الحالات لا بدّ من توخّي الحرص الشّديد في تبنّي أي من الحميات الغذائيّة. وفي الآونة الأخيرة كثر الحديث عن حمية شوربة الملفوف، وسنتناولها بشيء من التفصيل في هذا المقال، لنتعرّف على إيجابيّاتها وسلبيّاتها، وطريقة تحضيرها.


فوائد شوربة الملفوف لحرق الدهون

ما يجعل من حمية شوربة الملفوف مفيدة لحرق دهون الجسم الزّائدة دون الإضرار بالصحّة ما يلي:

  • تتكوّن شوربة الملفوف من مجموعة من الخضار الاعتياديّة المستخدمة في تحضير الأطباق اليوميّة.
  • تحتوي الخضار المحضّر منها شوربة الملفوف على نسبة كبيرة من الألياف الغذائيّة التي تضمن سرعة الشّبع والشّعور بالامتلاء وكبح الشّهيّة لفترات طويلة.
  • تعتبر شوربة الملفوف من الأطباق قليلة السّعرات الحراريّة مما يجعل منها طبقًا صحّيًا، بالإضافة إلى اعتبارها حمية غذائيّة.
  • تعتبر حمية شوربة الملفوف من الحميات المرنة، التي لا تقيّد الشّخص بنوع محدّد من الخضار، إذ بالإمكان التنويع في إضافة الخضار المفضّلة للشخّص، ورفع القيمة الغذائيّة للشّوربة.
  • تحتوي شوربة الملفوف على كميّة كافية من الماء للحفاظ على رطوبة الجسم ووقايته من الإصابة بالجفاف الدّاخلي.
  • تعتبر شوربة الملفوف حمية صحيّة لغناها بمضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن التي تحتوي عليها الخضار المحضّرة منها.
  • تخفّض شوربة الملفوف مستويات السكّر بالدّم وتمنعها من الارتفاع، ما يجعلها مفيدة لمرضى السكّري.


سلبيّات شوربة الملفوف للتنحيف

لا توجد سلبيّات تُذكر لشوربة الملفوف، إلاّ أنّه لا ينصح بالاستمرار في تناولها لفترات طويلة، إذ يكفي أسبوع واحد أو أسبوعان فقط كحد أقصى من اتّباع حمية شوربة الملفوف لإنقاص الوزن، ثم الرّجوع إلى تناول الطّعام المعتاد والتّنويع فيه، مع ضرورة تقليل كميّات الطّعام، وتجنّب المأكولات الدّسمة، والحلويّات، والمشروبات الغازيّة، والاعتماد على الخضار والفواكه بالرّوتين الغذائي اليومي أكثر من الدّهون والنشويّات.


طريقة تحضير شوربة الملفوف

  • المقادير:
    • نصف رأس ملفوف كبير.
    • ست حبّات من البصل.
    • ست حبّات من الطّماطم.
    • ثلاثة عروق من الكرفس.
    • حبّتان من الفليفلة الخضراء.
    • رشّة من الملح الخشن.
  • خطوات التحضير:
    • تقطّع جميع أنواع الخضار المذكورة في المقادير أعلاه إلى مكعّبات صغيرة.
    • توضع الخضار المقطّعة في وعاء ويسكب عليها ضعف حجمها من الماء.
    • تضاف رشّة الملح للمكوّنات ويمكن إضافة الفلفل الأسود والقليل من الكمّون، أو أي بهارات محبّبة لتنكيه الطّبق.
    • تُشعل النّار تحت القدر ويفضّل أن تكون نارًا متوسّطة ويغطى الوعاء.
    • تترك الخضار على النّار مع الاستمرار بتذوّقها حتى تنضج تمامًا، وعندها يرفع القدر عن النّار وبذلك تكون الشّوربة جاهزة لتناولها، ويوضع الفائض في الثّلاجة على أن يسخّن في الوقت المقرّر تناوله، ويمكن إضافة عصير اللّيمون إلى الطّبق عند تناوله وبعد تسخينه.


طريقة تناول شوربة الملفوف لحرق الدّهون

يفضّل تناول شوربة الملفوف خلال أسبوع واحد فقط كما سبق وأشرنا، وتكون طريقة استهلاكها كما يلي:

  • في اليوم الأول تؤخذ شوربة الملفوف على مدار اليوم، كلّما شعر الشّخص بالجوع، مع تضمين الفواكه ما عدا الموز، ويمكن إدخال كوب من الشّاي أو القهوة الخاليين من السكّر، وهنا يجب التركيز على ضرورة أن يشرب أحدهما لمرّة واحدة في اليوم فقط.
  • في اليوم الثّاني يدخَل طبق من الخضار المسلوقة ويمكن تناول كميّة غير محدودة منه، على ألا يتضمّن البطاطا، والفاصولياء، والخضار، والذّرة، والبازيلاء.
  • في اليوم الثّالث تؤخذ شوربة الملفوف مع كميّة غير محدودة من الفواكه باستثناء الموز، بالإضافة إلى الخضار المطهوّة على البخار وبالكميّة المرغوبة باستثناء البطاطا، والذّرة، والفاصوليا الخضراء.
  • في اليوم الرّابع يمكن تناول شوربة الملفوف بالإضافة إلى الفاكهة ما عدا الموز، والجبن خالي الدّسم وبالكميّات المرغوبة دون تحديد.
  • في اليوم الخامس تؤخذ شوربة الملفوف إلى جانب 300 غرام من اللّحوم أو الأسماك المشويّة دون دهن.
  • في اليوم السّادس يمكن إضافة طبق من الخضراوات بالكميّة المرغوبة مع لحم خالٍ من الدّهون وبكميّة غير محدّدة.
  • في اليوم السّابع تؤخذ شوربة الملفوف مع كوبين من الأرز الأسمر المسلوق، وإلى جانبه طبق من الخضار المسلوقة ما عدا الأنواع سالفة الذّكر في النّقاط السّابقة.