فوائد الطماطم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٥ ، ١ سبتمبر ٢٠١٩

الطماطم

تعد الطماطم إحدى الثمار التي تنتمي إلى عائلة الباذنجانيات والتي يعود أصلها إلى أمريكا الجنوبية، وبالرغم من اعتبار الطماطم علميًا من الفواكه إلا أنها تستخدم عادةً كنوع من الخضروات، وتحتوي الطماطم على العديد من العناصر الغذائية المفيدة والتي تشمل بشكل رئيسي مضادات الأكسدة مثل الليكوبين الذي يقدم العديد من الفوائد الصحية؛ بما في ذلك تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان، وأمراض القلب، وبالإضافة إلى مضادات الأكسدة تحتوي الطماطم على نسبة كبيرة من فيتامين ج والبوتاسيوم والفولات، ويمكن أن تأتي بنكهات مختلفة وألوان مختلفة أيضًا مثل الأرجواني والأصفر والأخضر بالرغم من أنها عادة ما تكون حمراء اللون[١].


الفوائد الصحية للطماطم

بفضل احتواء الطماطم على العديد من العناصر الغذائية المهمة فإنها تقدم الكثير من الفوائد الصحية المعروفة منذ العصور القديمة، وتشمل هذه الفوائد كل مما يلي[٢]:

  • مضادة للأكسدة: تحتوي الطماطم على كمية كبيرة من اللايكوبين، وهو أحد مضادات الأكسدة الفعالة في محاربة الجذور الحرة المسببة للسرطان،وقد ثبت أن هذا النوع من مضادات الأكسدة فعال في مكافحة سرطان البروستاتا وفقا لدراسة من كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد، كما أشارت دراسة أخرى أن اللايكوبين يساعد في منع نمو خلايا سرطان الثدي أيضًا.
  • مصدر غني للفيتامينات والمعادن: توفر حبة طماطم واحدة ما نسبته 40% من فيتامين ج الذي يحتاجه الجسم يوميًا، والذي يعد أيضًا أحد مضادات الأكسدة الطبيعية التي تمنع أضرار الجذور الحرة، وتحتوي الطماطم أيضًا على فيتامين أ والبوتاسيوم والحديد الضرورية في الحفاظ على الدورة الدموية الطبيعية وصحة الأعصاب، بالإضافة إلى فيتامين ك الضروري لتخثر الدم والسيطرة على النزيف.
  • حماية القلب: يقي اللايكوبين الموجود في الطماطم من أكسدة الدهون، وهو ما يشكل الحماية ضد أمراض القلب والأوعية الدموية، كما يساعد تناول الطماطم بانتظام في تقليل مستويات الكوليسترول منخفض الكثافة والدهون الثلاثية في الدم التي تعد السبب الرئيسي لأمراض القلب والأوعية الدموية عند ترسبها.
  • مواجهة التأثيرات السلبية للسجائر: تحتوي الطماطم على حمض الكوماريك وحمض الكلوروجينيك اللذان يواجهان العامل المسبب الرئيسي للسرطان في السجائر وهو النتروزامين، بالإضافة إلى أن وجود فيتامين أ بتركيز عالٍ في الطماطم يساعد في تقليل آثار المواد المسرطنة.
  • تحسين الرؤية: تحتوي الطماطم على فيتامين أ الذي يسهم بشكل فعال في تحسين الرؤية ومنع العمى الليلي والتنكس البقعي، كما يعد هذا الفيتامين أحد مضادات الأكسدة القوية التي يمكن أن تتشكل من فائض بيتا كاروتين في الجسم.
  • المساعدة في عملية الهضم: تساعد الطماطم في إبقاء الجهاز الهضمي صحيًا من خلال منع حالات الإمساك والإسهال، بالإضافة إلى أنها تمنع حالات اليرقان وتزيل السموم من الجسم بشكل فعال، وباحتوائها على كميات كبيرة من الألياف فإنها تقلل من أعراض الإمساك وتحفز تحركات عضلات الأمعاء الملساء وإطلاق عصارات المعدة والجهاز الهضمي الضرورية في عملية الهضم.
  • خفض ضغط الدم المرتفع: يساعد تناول الطماطم يوميًا في تقليل خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وذلك بفضل مستويات البوتاسيوم الموجودة في الطماطم، إذ يعمل البوتاسيوم على توسعة الأوعية الدموية الذي يقلل بدوره من الضغط الحاصل فيها، وبالتالي تحسين الدورة الدموية وتقليل الضغط على القلب.
  • إدارة مرض السكري: يساعد تناول الطماطم بانتظام في تقليل الإجهاد التأكسدي لمرض السكري من النوع الثاني.
  • العناية بالبشرة: تساعد الطماطم في الحفاظ على صحة الأسنان والعظام والشعر والجلد، ويساعد تطبيق الطماطم الموضعي في علاج حروق الشمس الشديدة، كما أن تناول الطماطم يوميًا يساعد في الحماية من الأضرار التي تسببها الأشعة فوق البنفسجية، ومن هنا فإن الطماطم تدخل في صناعة المنتجات المضادة للشيخوخة.
  • منع تشكل حصوات المرارة: تعتبر الطماطم مصدرًا جيدًا لفيتامين ج، وتساعد في الحماية من حصوات المرارة إذ أن احتوائها على الخواص المضادة للأكسدة والفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم يوميًا يساعد في توفير الوقاية العامة للجسم.


المخاطر المحتملة لتناول الطماطم

تقوم مجموعة العمل البيئي في كل عام بتجميع قائمة تحتوي على أعلى أصناف الخضراوات الفواكه التي تحتوي على بقايا المبيدات الحشرية، وقد وجد أن الطماطم تحتل المرتبة العاشرة والطماطم الكرزية تحتل المرتبة الرابعة عشر في هذه القائمة لعام 2017، لذا فإن شراء الطماطم العضوية يقلل من التعرض للمبيدات الحشرية، كما يجب غسل الطماطم جيدًا قبل تناولها. ومن ناحية أخرى، يجب توخي الحذر عند تناول الطماطم من قبل الأشخاص الذين يتناولون أدوية حاصرات بيتا؛ وهو نوع من الأدوية الأكثر شيوعًا لأمراض القلب والذي يسبب زيادة في مستويات البوتاسيوم في الدم، لذا فإنه من المهم تناول الأطعمة عالية البوتاسيوم بحذر عند تناول هذه الأدوية تجنبًا للارتفاع المفرط من البوتاسيوم الذي يمكن أن يكون ضارًا للأشخاص الذين يعانون من ضعف وظائف الكلى، كما يمكن أن يتسبب الفشل في التخلص من البوتاسيوم الزائد إلى الوفاة. وتؤثر الطماطم أيضًا على الأشخاص الذين يعانون من مرض الارتجاع المعدي المريئي، فتزداد الأعراض مثل حرقة المعدة والقيء سوءًا عند تناول الأطعمة عالية الحموضة مثل الطماطم[٣].


المراجع

  1. Adda Bjarnadottir (25 - 3 - 2019), "Tomatoes 101: Nutrition Facts and Health Benefits"، healthline, Retrieved 18 - 8 - 2019. Edited.
  2. Meenakshi Nagdeve (24 - 7 - 2019), "11 Impressive Benefits Of Tomatoes "، organicfacts, Retrieved 18 - 8 - 2019. Edited.
  3. Megan Ware (25 - 9 - 2017), "Everything you need to know about tomatoes "، medicalnewstoday, Retrieved 18 - 8 - 2019. Edited.