فوائد الزنجبيل مع الكركم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٥ ، ٢٢ يناير ٢٠٢٠
فوائد الزنجبيل مع الكركم

الزنجبيل والكركم

يعد كلّ من الزنجبيل والكركم من أكثر الأعشاب الخاضعة للدراسات في الطب البديل، كما أنّ هذين الصنفين استخدما منذ قرون لعلاج العديد من الأمراض، ما بين الصداع الخفيف إلى الالتهابات المزمنة، كما استخدما للتخفيف من الألم، وللتخلص من الغثيان، وفي تحسين الوظيفة المناعية المتمثلة بمقاومة مسببات الـمراض والعدوى أو الالتهابات.[١] ويستخدم كل من الزنجبيل والكركم كتوابل في الكثير من الأطباق، إذ تضيف هذه الأصناف الطعم الرائع من دون إضافة أي دهون أو صوديوم.[٢]

كما يُعرف الكركم أنّه نبات عشبي معمّر ينتمي إلى عائلة الزنجبيليّات، ويعدّ الجذر الجزء الفّعال فيه؛ أي الذي يمكن استخدامه طازجًا كما هو، أو تجفيفه وطحنه ليصبح بودرةً ناعمةً ذات لون أصفر.[٣] ولا يختلف الزنجبيل كثيرًا عن الكركم، إذ ينتمي إلى العائلة نفسها، ويعدّ جذره الجزء المستخدم منه، إذ يمكن استخدامه طازجًا كما هو، أو تجفيفه وطحنه ليصبح بودرةً ناعمةً أقلّ صُفرةً في لونها من الكركم، ومن الجدير بالذكر أنّ الزنجبيل يحتوي على زيوت طيّارة.[٤][٥]


فوائد الزنجبيل والكركم

تقدم إضافة الزنجبيل مع الكركم إلى الحمية الغذائية العديد من الفوائد الصحية، منها ما يأتي:

  • تقليل الالتهاب: يُعتقد أن الالتهابات المزمنة تؤدي دورًا مهمًا في الإصابة بعدة أمراض، مثل: الذبحة الصدرية، والسكتة الدماغية، كما أنّها تزيد من حدة الإصابة بأمراض المناعة الذاتية كالتهاب المفاصل. ويحتوي كل من الزنجبيل والكركم على خصائص مضادة للالتهابات، تساعد على منع الإصابة بعدة أمراض. [١]
  • تقليل الألم: تؤدي إضافة الزنجبيل والكركم إلى الحمية الغذائية المتبعة إلى التخفيف من ألم شد العضلات، والألم في المفاصل الناتج عن التهابها، ويحتوي الكركم على مادة الكركمين التي أثبتت قدرتها على التقليل من الشعور بألم في المفاصل.[٦]
  • مقاومة السرطان: تمنع مكونات الزنجبيل والكركم نمو الأورام السرطانية، وقد يُساعد الزّنجبيل على تثبيط خلايا السرطان في المبايض عند النساء، كما يحتوي كل منهما على مواد مضادة للأكسدة، تمنع تكوّن الجذور الحرة المسببة لظهور علامات التقدم بالسن، وتكوّن الخلايا السرطانية.[٢][٧]
  • تعزيز المناعة: يتناول معظم الأشخاص الكركم والزنجبيل عند بداية شعورهم بالمرض؛ وذلك لتعزيز الجهاز المناعي، والتخفيف من أعراض الإنفلونزا ونزلة البرد. والزنجبيل على وجه الخصوص يملك خصائص داعمةً للمناعة ومقاومةً للفيروس المخلوي التنفسي، ويمنع تنشيط عدة خلايا التهابية مناعية، ويقليل أعراض الحساسية كالعطاس، والكركم يملك خصائص مضادةً للفيروسات، تساعد على مقاومة فيروس الإنفلونزا.[١]
  • تخفيف الغثيان: يستخدم الزنجبيل وحده منذ سنين لعلاج مشكلات المعدة والغثيان، خاصّةً الغثيان الصباحي الذي تتعرض له معظم النساء الحوامل، ويحتاج الكركم إلى المزيد من الدراسات لتحليل قدرته على التخفيف منه، لكنه قد يُساعد على التخلص من مشكلات المعدة الناتجة عن التعرض للعلاج الكيميائي، والتي تتضمن الغثيان، والتقيؤ، والإسهال.[٦][١]

كما يحتوي كل من الزنجبيل والكركم على فوائد فردية إلى جانب ما ذُكِر، وفي ما يأتي بعضها:[٨]


فوائد الزنجبيل

تتضمن هذه الفوائد ما يأتي:

  • علاج مشكلات عسر الهضم.
  • التقليل من انتفاخ البطن والغازات.
  • علاج نزلة البرد واحتقان الحلق والأنف.
  • التقليل من آلام دورة الحيض.
  • التقليل من مستويات الكوليسترول في الدم.
  • الوقاية من الإصابة بمرض الزهايمر.
  • تحسين وظائف الدماغ.
  • تحسين عملية امتصاص المواد الغذائية في الأمعاء.
  • التقليل من مستوى السكر في الدم.


فوائد الكركم

تتضمن هذه الفوائد ما يأتي:

  • تحسين صحة الدماغ، والوقاية من الإصابة بأمراضه.
  • الوقاية من الإصابة بمرض الزهايمر وعلاجه.
  • المساهمة في علاج الاكتئاب.
  • علاج الجروح، وتحسين صحة الجلد.
  • التخلص من سموم الكبد.
  • تحسين الدورة الدموية وعملية الهضم.


القيمة الغذائيّة للزنجبيل والكركم

يحتوي الزنجبيل على العديد من الفيتامينات والمعادن، إذ تحتوي ملعقة واحدة منه على ما يأتي من مواد غذائية: [٩]

كما يحتوي على بعض العناصر الأخرى لكن بكميات ضئيلة، منها ما يأتي:[٩]

  • فيتامين (ب3)، وفيتامين (ب6).
  • الحديد والبوتاسيوم.
  • فيتامين (ج).
  • المغنيسيوم، والفسفور، والزنك.
  • حمض الفوليك.

تحتوي ملعقة واحدة من الكركم على بعض العناصر حسب وزارة الزراعة الأمريكية، وهي كما يأتي:[١٠]

  • 29 سعرةً حراريةً.
  • 0.91 غرام من البروتين.
  • 0.31 غرام من الدهون.
  • 6.31 غرام من الكربوهيدرات.
  • 2.1 غرام من الالياف.
  • 0.3 غرام من السكر.
  • 26% مما يحتاجه الجسم يوميًا من المنغنيز.
  • 16% مما يحتاجه الجسم من الحديد يوميًا.
  • 5% مما يحتاجه الجسم يوميًا من البوتاسيوم.
  • 3% مما يحتاجه الجسم يوميًا من فيتامين (ج).


الآثار الجانبية لتناول الزنجبيل والكركم

يعد تناول الزنجبيل والكركم باعتدال آمنًا، مع ذلك لهما بعض الآثار الجانبية؛ فقد يُقلل الزنجبيل من قدرة الدم على التجلط، ويؤثر على مميعات الدم عند تناوله بكثرة، كما أنه يقلل من مستويات السكر، لذلك يجب على المصابين بداء السكري أو المستخدمين للأدوية المخفضة للسكر استشارة الطبيب قبل البدء بتناول الزنجبيل. ويحتوي الكركم على مادة الكركمين بنسبة 3% من كامل الوزن، لذلك يجب تناول الكثير منه للحصول على النتائج المرجوة، وتظهر حينها عدة أعراض جانبية، كالإسهال، والصداع، والطفح الجلدي. ويفضل دائمًا استشارة الطبيب قبل البدء بأي علاج بديل.[١]


طرق استخدام الزنجبيل والكركم

يوجد العديد من الطرق لإضافة الزنجبيل والكركم إلى الحمية الغذائية المتبعة والتمتع بفوائدهما العديدة، إذ يمكن إضافة هذين الصنفين إلى السلطات، أو مع الأطعمة المقلية، ويمكن إضافة الزنجبيل إلى الشاي أو شربه مع الحساء، أما الكركم فقد يُضاف مع العديد من الأطعمة لتغيير لونها، ويفضل استخدامه مع الفلفل الأسود لتحسين امتصاص المواد الغذائية. كما يمكن تناول الزنجبيل والكركم من خلال المكملات الغذائية، التي تحتوي على صنف واحد منهما أو عليهما معًا.[١] وفي ما يأتي طريقة تحضير شاي الزنجبيل والكركم مع العسل والليمون: [١١]

  • تحضير المكونات، التي تتضمن ما يأتي:
    • ملعقة واحدة من الكركم المطحون.
    • ملعقة واحدة من الزنجبيل المقشور.
    • الفلفل الأسود.
    • أربع أكواب من الماء، وعصر نصف ليمونة لكل كوب، وإضافة نصف ملعقة عسل لكل كوب أيضًا.
  • وضع كل من الزنجبيل والكركم والفلفل الأسود والماء في وعاء وغليه، ثم تغطية المحلول وتركه مدةً تتراوح ما بين 10-15 دقيقةً.
  • تصفية المحلول في وعاء آخر.
  • شرب المحلول فاترًا أو باردًا من خلال إضافة بعض مكعّبات الثلج إليه.

تجدر الإشارة إلى أنّ هذا الشاي يحتاج إلى 20 دقيقةً لتحضيره.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح Rachael Link (September 19, 2019), "Can Ginger and Turmeric Help Fight Pain and Sickness?"، healthline, Retrieved 8/1/2020. Edited.
  2. ^ أ ب Ashley Miller, "What Are the Benefits of Ginger & Turmeric?"، leaf, Retrieved 8/1/2020. Edited.
  3. The Editors of Encyclopaedia Britannica, "Turmeric"، britannica, Retrieved 8/1/2020. Edited.
  4. The Editors of Encyclopaedia Britannica, "Ginger"، britannica, Retrieved 8/1/2020. Edited.
  5. Laura Krebs-Holm ( January 10, 2020), "Ginger: Health Benefits, Nutrition, and Recipes"، emedihealth, Retrieved 8/1/2020. Edited.
  6. ^ أ ب Garima Arora (September 20, 2019), "Ginger And Turmeric: Medicinal Kitchen Ingredients You Should Eat Daily- Their Health Benefits Will Leave You Surprised"، ndtv, Retrieved 8/1/2020. Edited.
  7. Sylvie Tremblay (November 19, 2018), "Benefits of Ginger & Tumeric"، sfgate, Retrieved 8/1/2020. Edited.
  8. TNN (Aug 21, 2019), "Ginger or turmeric: Which root is better for us?"، e times, Retrieved 8/1/2020. Edited.
  9. ^ أ ب Rena Goldman ( 7/12/2019), "A Detailed Guide to Ginger: What’s in It, Why It’s Good for You, and More"، everydayhealth, Retrieved 8/1/2020. Edited.
  10. Megan Ware (May 24, 2018), "Everything you need to know about turmeric"، medicalnewstoday, Retrieved 8/1/2020. Edited.
  11. "Turmeric Ginger Tea with Lemon & Honey", inspirehealth, Retrieved 8/1/2020. Edited.