علامات الساعة الصغرى والكبرى

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٤ ، ٤ فبراير ٢٠١٩
علامات الساعة الصغرى والكبرى

يوم الساعة

يُعرفُ يومُ السّاعة بأسماء كثيرة، فهو يوم القيامة، ويوم البعث، ويوم الطّامة، ويوم الحاقة، والقارعة، والانشقاق وغيرها، وكلُّها أسماء وردت في القرآن الكريم، ومستوحاة من الحدث العظيم الذي يُنذّر بانتهاء الحياة على كوكب الأرض، وقد أوحى الله جلّ وعلا لنبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم مجموعةً من العلامات التي يُنذر وقوعها بقرب الساعة، فمنها علامات صغرى أي أنّها تسبق اليوم الموعود بفترة زمنية طويلة تصل إلى مئات السّنين، ومنها علامات كبرى تنبئ أنّ السّاعة قريبةٌ جدًا، والهدف من هذه العلامات مجتمعة إثبات صحة نبوة المصطفى عليه الصّلاة والسلام، فكلامه وحيٌ من الله وكلّه صدق فما ينطق عن الهوى، كما أنَّ الهدف هو إنذار الناس بضرورة العودة إلى دين الله وإعداد العدة لهذا اليوم العظيم.


علامات الساعة الصغرى والكبرى

علامات الساعة الصغرى

  • ما حدث وانتهى زمن حدوثه
    • بعثة النّبي المصطفى صلى الله عليه وسلم، فهو نبيٌّ آخر الزّمان.
    • حادثةُ انشقاق القمر وقد أنكر هذه المعجزة كثيرون، إلا أنَّ العاقلَ يؤمن أنّ القمرَ مخلوقُ الله فيفعل به ما يشاء، وقد أثبت علماء الفضاء أثرَ انشقاق القمر فهو باقٍ إلى يومنا الحالي، ناهيك أنّه ورد في القرآن الكريم قال تعالى: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ، وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ} [القمر: 1-2].
    • وفاة النّبي صلى الله عليه وسلم، وقد أخبرَ صحابته رضوان الله عليهم بأن موته عليه السّلام دليل على قرب الساعة.
    • انتشار الموت في صفوف المسلمين إذ يقبضُ عدد كبير منهم، ومثال ذلك ما حدث إثر فتح بيت المقدس، وانتشار مرض طاعون عمواس إذا بلغ عدد المتوفين من الصحابة وغيرهم 25000.
    • فتح بيت المقدس سنة 16 هجريًا على يدّ الخليفة الراشدي الفاروق بن الخطاب رضي الله عنه.
    • اقتتال المسلمين مع بعضهم البعض، وهي فتنة بقصد الاختبار والابتلاء، ومثال ذلك ما حصل في موقعة الجمل وصفين بعد مقتل الخليفة الراشدي عثمان بن عفان، فقتل قرابة 90.000.
  • ما وقع وقد يتكرر:
    • الفتحُ الإسلاميُّ الذي يَعمُّ أرجاءَ الأرض.
    • حرب طاحنة ما بين الأتراك والتتار.
    • فساد المسلمين وما ينطوي على ذلك من تداعي الأمم عليهم.
    • تفشي وانتشار التّجارة، وبالتالي كثرةُ المال في يدِّ النّاس حتى أنّ الرّجل ليخرجَ يعطي الصّدقة فلا يجد من يقبلها.
    • المبالغة في طول العمران والمباني في دول الخليج.
    • ضياع الأمانة وتولي الرّويبضة زمام الحكم.
    • قطع الأرحام وانعدام الاتصال والتّواصل بين الأقرباء.
    • انتشار المحرّمات من زنا ومعازف وربا وغير ذلك.
    • كثرة الموت المفاجئ.


العلامَات الصغرى التي لم تقع بعد

  • عودةُ منطقة جزيرة العرب خضراء يانعةً يملؤها الزّرع والشّجر والنهر، وهذا يرجع إلى أسباب مختلفة قد تكون حفر الآبار من ساكنيها، أو زراعة الأرض، أو تغير المناخ، أو تفجير العيون والأنهار لتعود كما كانت في سابق عهدها.
  • رؤية الهلال عند بداية ظهوره كأنّه ابن ليلة أو اثنتين.
  • ظهور حيوانات كالسّباع وجمادات تكلم الإنسان، وقد يكون هذا الحدث معجزةً خارقةً للعادة، أو بفعل ما سيصل إليه العلم الحديث، فمثلاً كان التلفاز قبل مئتي عام معجزة فصار الآن علمًا.
  • جفاف مياه نهر الفرات في بلاد العراق نتيجةَ تحول مجراه، ليظهر للناس جبلاً من الذّهب كان مطمورًا بالماء، فيقتتل الناس للحصول على هذه الخيرات، وقيل يُقتل 99 شخصًا من كلّ مئة، ليقول كلُّ واحد منهم لعلني أنا الناجي، وقد نهى الرّسول عن الأخذ من الجبل؛ لأنّه مدعاة فتنة وسفك دماء.


العلامات الكبرى

  • ظهور الأعور الدّجال في منطقة جغرافيّة ما بين بلاد الشام والعراق، وخروجه أعظم فتنة، إذ يدعي الألوهيّة فيصدقه كثير من الناس، فعن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من نبيٍّ إلا وقد أنذرَ أمَّتَه الأعورَ الكذابَ ألَا إِنَّه أعورٌ وإنَّ ربَّكم ليس بأعورٍ ومكتوبٌ بين عَيْنَيْه ك ف ر) [رواه مسلم| خلاصة حكم المصدر: صحيح].
  • نزول سيدنا عيسى عليه السلام من السّماء بعد أن رفعه الله إليه، ويتزامن نزوله في آخر أيام الدّجال، وقيل إنّه ينزل وقد أقيمت صلاة الصّبح فيصلي بالناس إمامًا، ويقتل الدّجال مخلصًا الناس من شره، حاكمًا بشريعة الله جلّ وعلا.
  • خروج يأجوج ومأجوج من كلِّ حدبٍ وصوبٍ، فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم فيموتون، ثم يطهر الله الأرض منهم ويغسلها بالمطر.
  • الدخان العظيم في السماء قال تعالى: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ * يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} [الدخان: 10-11]، وقيل إن المقصود به القحط الذي أصاب قريش في بدر، والراجح أن علامة من علامات يوم القيامة الكبرى والتي لم تقع بعد.
  • طلوغ الشّمس من مغرب الأرض لا مشرقها، فيغلق باب التوبة وقتئذٍ، ثم تخرج دابة في وقت الضّحى وتكلّم الناس وتسمهم على خراطيمهم أي تعلّم لهم علامة.
  • خسف الأرض في المشرق والمغرب وجزيرة العرب، ولم يرد تفصيلاً حول طبيعة الخسف إلا ما ذكر.
  • خروج نار تحشر الناس فتبيت وتصبح وتمسي معهم.