علاج ضعف الاعصاب الطرفية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢١ ، ١٠ مارس ٢٠١٩
علاج ضعف الاعصاب الطرفية

ضعف الأعصاب الطرفية

تُعرف الأعصاب الطرفية بأنّها مجموعة من الخلايا العصبية التي تشبه الشبكة النّاقلة، فتنقل الرسائل العصبية من الدماغ والحبل الشوكي إلى العضلات وباقي أعضاء الجسم، وعند إصابة هذه الأعصاب بخلل ما، فإنّ الرابط بين الدماغ وبقية أنحاء الجسم يتأثر سلبًا، ويلحق الضرر في الأطراف كاليدين والقدمين، وقد يصيب مناطق أخرى في الجسم، ويصف المصابون الألم بأنّه يشبه الحرق أو الوخز، وقد ينتج عادةً عن الإصابات وحالات العدوى، وأمراض الأيض، أو وجود أسباب وراثية، والإصابة بداء السكري وهو أكثر الأسباب شيوعًا، وفي العديد من الحالات فإنّ الأعراض تتحسّن إذا كانت ناجمة عن مرض قابل للعلاج، عن طريق الأدوية وإجراءات علاجية أخرى سنتعرّف عليها في هذا المقال.


علاج ضعف الأعصاب الطرفية

يهدف علاج ضعف الأعصاب إلى تخفيف الأعراض، ومحاولة السيطرة على المرض المسبب للحالة، وفيما يأتي تفصيل الطرق العلاجية:

  • الأدوية: يبدأ الطبيب بعلاج المرض الرئيسي المسبب لحالة الاعتلال العصبي، فمثلًا في حالة الإصابة بداء السكري فإنّ العلاج يبدأ بأدوية مرض السكر الفموية أو الأنسولين، بالإضافة إلى الأدوية التي تخفّف من الأعراض، وهي:
    • الأدوية المسكنة للألم: كالأدوية المضادّة للالتهاب غير الاستيرويدية التي تخفّف الأعراض البسيطة، أو الأدوية التي تحتوي على الأفيون أو الأوكسيكودون، لكن لا يصفها الطبيب إلا في حال فشل الأدوية الأخرى؛ لأنّها تسبّب الإدمان والاعتماد عليها.
    • الأدوية المضادّة للصرع: مثل الجابابنتين، وبريجابالين، إذ تخفف الآلام أيضًا، لكنّها تتضمن بعض الآثار الجانبية كالدوار والدوخة.
    • الأدوية المضادّة للاكتئاب: لها القدرة على تسكين الألم، وذلك بالتداخل مع العمليات الكيميائية في المخ والحبل الشوكي، ومن الأمثلة عليها: أميتريبتيلين ودوكسازوسين.

الإجراءات الطبية: تهدف العديد من الإجراءات والعلاجات الطبية إلى تخفيف علامات ضعف الأعصاب كما يأتي:

    • التحفيز الكهربائي عبر الجلد: إذ توضع أقطاب على الجلد، ويُوصل تيار كهربائي خفيف، لمدّة 30 دقيقة يوميًا، ويستمر العلاج فترة تقارب الشهر.
    • تبادل البلازما والجلوبين المناعي الوريدي: وهو أحد الإجراءات التي تثبّط الجهاز المناعي، وتفيد في حالة الإصابة بالأمراض الالتهابية، إذ تزال الأجسام المضادّة في الدم، ويضاف مستويات مرتفعة من البروتينات في الدم التي تؤدي عملها كالأجسام المضادّة.
  • العلاج الطبيعي: يهدف العلاج الطبيعي إلى تحسين حركة العضلات، عن طريق وضع دعامات لليد أو القدم المتضررة، أو استخدام عصا، أو جهاز الكرسي المتحرك أو المشّاية، بالإضافة إلى ممارسة التمارين الرياضية بإشراف مقدمي الرعاية الطبية، كرياضة المشي، واليوجا، إذ تساعد الرياضة في تخفيف الآلام، وتحسين حركة العضلات، والسيطرة على مستويات السكر في الدم لمريض السكري.
  • العلاجات المنزلية: لمساعدة المريض في السيطرة على أعراض ضعف الأعصاب واعتلالها، ينبغي إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة، واتباع العلاجات المنزلية الآتية:
    • العناية بالقدمين: خاصّة لمريض السكري، فينبغي التحقق من أي بثور أو جروح والعناية بها، مع ارتداء الجوارب القطنية والأحذية المبطّنة.
    • الإقلاع عن التدخين وشرب الكحول: إذ يؤثر التدخين على الدورة الدموية تأثيرًا سلبيًا، ويزيد خطر التعرّض لمضاعفات اعتلال الأعصاب، كما أنّ الإفراط في شرب الكحول يزيد من وضع الاعتلال العصبي سوءًا.
    • اتباع نظام غذائي صحي: للحصول على الفيتامينات والمعادن اللازمة، خاصة فيتامينات ب1 وب6 وب12، التي يؤثر نقصها على صحة الأعصاب.
    • مراقبة مستويات السكر في الدم: من المهم أن يراقب مريض السكري مستويات السكر في الدم، عن طريق متابعتها اليومية، ويهدف ذلك إلى تحسين حالة ضعف الأعصاب التي يعانيها المريض.
  • العلاج بالطب البديل: تشمل علاجات الطب البديل الخيارات الآتية:
    • الوخز بالإبر: عن طريق إدخال إبر رفيعة معقمة في عدّة أماكن في الجسم، وذلك للتخفيف من الأعراض، ويحتاج إلى عدّة جلسات لملاحظة النتيجة، وهو علاج آمن نسبيًا إذا ما أُجري من قبل مختص لديه خبرة. غ
    • حمض الليبويك: يستخدم هذا الحمض لعلاج الاعتلال العصبي، وينبغي استشارة الطبيب قبل تناوله فقد يؤثر على مستويات السكر في الدم، وتشمل أعراضه الجانبية اضطراب المعدة والطفح الجلدي عند بعض الأشخاص.
    • الأعشاب: تفيد بعض الأعشاب في تخفيف آلام الضعف العصبي لدى مرضى السكري خاصة، وقد تتفاعل بعض الأعشاب مع الأدوية، لذا ينبغي استشارة الطبيب قبل استخدامها، ومن الأمثلة على أكثر الأعشاب فاعلية في تخفيف الآلام هي عشبة زيت الزهور المسائي Evening primerose oil.
    • الأحماض الأمينية: مثل الأسيتيل إل كارنيتين، وتفيد مرضى السكري في تخفيف آلام الاعتلال العصبي، وقد تظهر بعض الأعراض الجانبية كالغثيان والقيء.