علاج ارتفاع صفائح الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٨ ، ١٩ سبتمبر ٢٠١٨
علاج ارتفاع صفائح الدم

الصّفائح الدمويّة

الصفائح الدمويّة أو الصُّفيحات إحدى مكوّنات الدم المسؤولة عن تخثّره لإيقاف النّزيف في الأوعية الدمويّة المصابة، تلتصق الصفائح الدموية ببعضها، لكي تساعد الدم على أن يشكّل جلطة توقف النزيف وذلك عندما تسبب ضررًا للأوعية الدموية، فهي ذات قدرة هائلة في تجلّط الدم وإيقاف سيلانه خارج الجسم، ويمكن إنتاجها في نخاع العظم، وهي ذات شكل مفلطح تتكوّن من السيتوبلازم الذي يتألّف في معظمه من نوع من البروتينات القابضة يسمّى الثيرومبوستينين.

وتعتبر الصفائح الدمويّة من أكثر ما يكوّن الدم بعد كريات الدم الحمراء، لأهميّتها الكبيرة في الاحتفاظ بالدّم داخل الجسم وعدم نزفه خارجًا لبقائه على قيد الحياة، وتتراوح نسبتها الطبيعيّة ما بين 150000 إلى 400000 ألف في ملم المكعب، وأي زيادة أو نقص عن هذه النسبة يعبَّر عنه باضطراب الصفائح الدمويّة، فإمّا أن تتعرض إلى نقص شاذ يتسبّب بميوعة غير طبيعيّة في الدم تؤدّي إلى حدوث النّزيف، أو ارتفاع شاذ يتسبّب بزيادة معدّل تخثّر الدم وحدوث الجلطات الدمويّة، وبقي أن نذكر أنّ متوسّط حياة الصفائح الدمويّة يتراوح ما بين خمسة إلى تسعة أيّام فقط، ثم تُستبدل الهرمة منها بأخرى فتيّة قادرة على تخثيرالدّم بفعالية عالية.


علاج ارتفاع صفائح الدم

بعد عمل التحاليل اللّازمة لتشخيص الحالة تشخيصًا صحيحًا، تُصرف الأدوية والعقاقير التي تضبط عدد وحجم الصّفائح الدمويّة، وهي غالًبا ما تكون أدوية مميّعة للدم، تقلّل من نسبة تخثّره وتعيد الصّفائح الدمويّة إلى المنسوب الطّبيعي الذي يضمن اللاّنزيف، واللاّتجلّط، ويُقسم المرضى تبعًا لهذه الحالة إلى ثلاثة أقسام:

  • المرضى الذين تقل أعمارهم عن الستّين عامًا، ولا يزيد عدد الصّفائح عن 10000، ولا يعانون من أمراض تسبّب النّزيف أو التجلّطات، ففي هذه الحالة لا يمكن إعطاؤهم أي علاج، وقد يوصف لهم في بعض الحالات وتحت الرعاية الطبيّة إسبرين الأطفال كنوع من الوقاية.
  • المرضى الذين تزيد أعمارهم عن السنة، وعدد الصفائح لديهم يزيد عن 10000، ويعانون من أمراض ينتج عنها تجلّطات أو نزيف، يقدّم لهم العلاج بناءً على إرشادات وتعليمات الطبيب المعالج.
  • المرضى الذين تقل أعمارهم عن الستّين عامًا، ويتجاوز عدد الصفائح لديهم 10000، ولا يعانون من أمراض تسبب تجلّطات أو نزيفًا، وتوصف لهم عقاقير تبطئ من نشاط جهاز المناعة، أو تثبيط إنتاج الصّفائح في نخاع العظم.


أعراض زيادة الصّفائح الدمويّة

تعتبر حالة زيادة الصفائح الدموية حالة لا عرضية إذ لا يشعر المريض بأي عرض ولكن قد يشعر المريض ببعض الاعراض في الحالات المتقدمة منها:

  • الشعور بالوهن والضّعف العام والمعاناة من آلام في الرأس، وحالة من الصّداع المزمن.
  • الغثيان المسبب للقيء، والشعور بالدّوخة الموصلة للإغماء في الحالات الشّديدة.
  • خدر في الأطراف عامة والقدمين خاصة.
  • وخز مفاجئ في اليدين والقدمين.
  • تغيرات مؤقتة في الرؤية.

أسباب ارتفاع الصفائح الدمويّة

في حال ارتفاع الصفائح الدموية فهذا يعني وجود خلل في نخاع العظم حيث أن لنخاع العظم القدرة على إنتاج الصفيحات الدموية وتوجد أسباب عديدة لكثرة إنتاجها منها:

  • الأمراض التي تصيب نخاع العظم، مصنع إنتاج الصّفائح الدمويّة، مثل تليّف النّخاع، واللوكيميا، ومرض فرط الحمرة الأوليّة.
  • الأورام السرطانيّة التي تصيب الثدي، أو المبيضين، أو الغدد اللمفاويّة، أو الرّئة.
  • مرض فقر الدّم الانحلالي.
  • أمراض المناعة الذاتيّة.
  • الالتهابات المزمنة، مثل التهاب المفاصل، أو التهاب الأمعاء، أو التهاب الشعب الهوائيّة فيما يعرف بالسّل.
  • اضطرابات الكلى، مثل فشلها.
  • عوز عنصر الحديد في الدّم.
  • اضطرابات البنكرياس.
  • اضطرابات الشريان التاجي.
  • نقص مستويات الفوليك أسيد في الدّم، أو نقص في الفيتاميات مثل ب9، ب12.