علاج ارتفاع اليوريك اسيد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٣ ، ١٤ يناير ٢٠١٩
علاج ارتفاع اليوريك اسيد

حمض اليوريك

حمض اليوريك، أو حمض البول، من المركّبات الطّبيعيّة التي توجد في جسم الإنسان، وتركيبته الكيميائيّة تحتوي على خمس ذرّات من الكربون، وأربع ذرّات من الهيدروجين، وأربع ذرّات من النيتروجين، وثلاث ذرّات من الأكسجين، ترتبط فيما بينها بواسطة حلقات غير متجانسة، ويرمز له بالصّيغة الكيميائيّة C5H4N4O3، وينتج حمض اليوريك عن أيض البروتين وتحويله إلى بورين قابل للذّوبان في الدّم، ليتم استخلاصه من قبل الكلى لتسريبه خارج الجسم عن طريق البول، وعند زيادة نسبة حمض اليوريك عن المعدّلات الطّبيعيّة المقبولة، تتراكم البورينات في الكلى مشكّلة بلوّرات بورينيّة تمنع الكلى من التخلّص التّلقائي منها بالسّرعة المطلوبة، ما يسبّب تكوّن الحصى، أو الإصابة بداء النّقرس الذي ينتج عنه آلام شديدة في المفاصل، وفي الحالات الشّديدة وغير المسيطر عليها من ارتفاع حمض اليوريك يمكن أن تؤدّي للإصابة بالفشل الكلوي. من الجدير بالذّكر هنا أنّ المعدّل الطّبيعي لمستويات حمض اليوريك عند النّساء 360 ميكرومول/ لتر، أو 6ملغ/ دل، وعند الرّجال يبلغ 400 ميكرومول/ لتر، أو 6.8 ملغ/ دل.


تشخيص فرط حمض يوريك الدّم

يكون تشخيص حالة فرط حمض يوريك الدّم بواحدة أو أكثر من الإجراءات الطبيّة التّالية:

  • اختبار سائل المفاصل: يكون باستخدام حقنة لسحب السّائل المحيط بالمفاصل، لأنّه عندما يرتفع حمض اليوريك في الدّم، تتركّز البلّورات البورينيّة حول المفاصل، وتظهر عند فحص السّائل بالمجهر.
  • فحص عيّنة دم: للكشف عن مستويات حمض اليوريك في الدّم.
  • التّصوير بالموجات فوق الصّوتيّة: لرصد البلّورات البورينيّة التي تتركّز في المفاصل أو التّوف، من عدمه.
  • التّصوير بالأشعّة السينيّة: لأنّ فرط حمض يوريك الدّم يترافق مع آلام في المفاصل، ويكون التصوير بالأشعّة السينيّة لاستبعاد المسبّبات الأخرى لآلام المفاصل والتهابها.
  • التصوير المقطعيّ المحوسب: يكون ذو طاقة مزدوجة تسمح برصم البلوّرات البورينيّة في المفاصل، حتى لو لم تصل لمراحل متقدّمة من الالتهاب.


علاج فرط حمض يوريك الدّم

  • صرف الأدوية التي تضبط تركيز متسويات حمض اليوريك في الدّم، وتمنع ارتفاعها، وتكون على نوعين يحدّدها أيهما الأفضل الطّبيب المعالج، الأول يحتوي على مثبّطات أكسيداز الزّانتين، التي تخفّض إنتاج الجسم من حمض اليوريك، عن طريق التّداخل مع أوكسيديز الزّانتين، والنّوع الثّاني من العلاج يحتوي على محفّزات بيلة حمض اليوريك التي تحفّز الجسم على إنتاج حمض اليوريك مع منع الكلى من إعادة امتصاصه دفعة واحدة من الدّم.
  • صرف الأدوية غير الستيرويديّة المضادّة للالتهابات.
  • صرف الأدوية التي ترخّي العضلات، لتسهيل مرور الحصى عبر المسالك البوليّة لخارج الجسم.
  • صرف المكمّلات الغذائيّة التي من شأنها تخفيض مستويات حمض اليوريك في الدّم.
  • صرف حبوب منع الحمل، لوجود رابط ما بين هذه الحبوب المأخوذة عن طريق الفم، وما بين انخفاض معدّلات حمض اليوريك في مصل الدّم
  • اتّباع حمية غذائيّة تعتمد على التّقليل من الأطعمة الغنيّة بالبروتين؛ مثل: اللّحوم، والدّجاج، والكبدة، والكلاوي، ولحوم الطّيوم مثل الدّجاج، والبط، والسّمان، وكذلك التقليل من العدس؛ لأنّه غني بالبروتين، ومثله الشّوفان، والحليب ومشتقّاته، والبيض، وأحشاء المواشي؛ مثل: الكرش، والأمعاء، والأرجل، واللّسان، ولحمة الرأس، وكذلك تجنّب المأكولات البحريّة بجميع أنواعها، والمشروبات السكّريّة، والحد من تناول الكربوهيدرات المكرّرة.
  • إنقاص الوزن، لما للبدانة من علاقة بارتفاع مستويات حمض اليوريك في مصل الدّم.
  • الإكثار من شرب الماء المعدني، بما لا يقل عن عشر أكواب يوميًّا، وكلّما زادت الكميّة كلّما قلّ تركيز حمض اليوريك في الدّم؛ لأنّ الجفاف يؤدّي إلى زيادة مستويات حمض اليوريك في مصل الدّم.
  • الإكثار من تناول الحمضيّات، أو الأطعمة الغنيّة بفيتامين ج، لقدرة هذا الفيتامين على خفض مستويات حمض اليوريك في الدّم.
  • تجنّب تناول المشروبات الغنيّة بالكافيين، مثل القهوة والشّاي، لأنّ النيكوتين يستخلص الماء من الدّم ويساهم في طرده مع البول، ما يزيد من الجفاف في الجسم وارتفاع معدّلات حمض اليوريك في مصل الدّم.


أسباب ارتفاع حمض يوريك الدّم

توصّل الأطبّاء إلى العديد من العوامل والأسباب الكامنة وراء ارتفاع مستويات حمض اليوريك في مصل الدّم، عن المعدّلات الطّبيعيّة، حدّدوها بما يلي:

  • الإكثار من تناول الأطعمة الغنيّة بالبروتين الحيواني؛ مثل: اللّحوم الحمراء، والمأكولات البحريّة.
  • الإصابة ببعض الأمراض مثل فقر الدّم المنجلي الوراثي، ومرض هودجين، واضطراب الجينات الوراثي، وتليّف الكبد، والصدّفيّة، ومرض السّكري، ومرض ارتفاع ضغط الدّم.
  • قصور الغدّة الدرقيّة.
  • تسمّم الحمل.
  • السّمنة المفرطة.
  • اعتلالات الكلى.
  • بعض الأدوية التي يكون من آثارها الجانبيّة رفع تركيز مستويات حمض اليوريك في مصل الدّم.
  • التقدّم بالسّن.
  • كثرة التعرّض للمبيدات الحشريّة، أو الرّصاص.
  • الخضوع للعلاج الكيميائيّ في حالات السّرطان.