عدد ركعات التراويح والقيام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٥ ، ٢١ أبريل ٢٠٢٠
عدد ركعات التراويح والقيام

مفهوم صلاة التراويح لغًة واصطلاحًا

تُعرف التراويح في معاجم اللغة العربية بأنها اسم جمع لكلمة ترويحة، والترويحة هي المرة الواحدة من الراحة، وقد سميت بهذا الاسم كنايةً عن الإطالة في ركوعها وسجودها وتلاوتها مقارنةً مع الصلوات الأخرى، وعليه فإن صلوا أربعًا استراحوا ثم أكملوا ثم استراحوا وهكذا، والتراويح اصطلاحًا حسب تعاليم الشريعة الإسلامية، فهي صلاة جماعية يؤديها المسلمون في ليالي شهر رمضان المبارك، وتعرف بقيام ليلة رمضان، وعليه فلا فرق بين التراويح والقيام، وسنتحدث في هذا المقال عن عدد ركعاتها بشيء من التفصيل[١].


عدد ركعات صلاة التراويح والقيام

اختلف أهل العلم والفقه في عدد ركعات صلاة التراويح، فقيل 41 ركعةً، وقيل 39، وقيل 23، وقيل 19، وقيل 11، وقيل 13، وقيل غير ذلك، وأرجح هذه الأقول أنها 11 ركعةً، مع التنويه إلى أن السيدة عائشة رضي الله عنها أوضحت في رواية أن النبي المصطفى كان يصلي 13 ركعةً، وقد أضافت لها ركعتي الفجر في روايتها، وعليه فإن خير الأمور هو نهج خير البرية صلى الله عليه وسلم، والاقتداء به هو الأكمل، مع العلم أن أيّ زيادة عن العدد المذكور لا بأس فيه، وليس لأحد أن ينكر على غيره صلاته إذا زاد في عدد ركعاتها أو نقص، فهدي النبي صلى الله عليه وسلم إنما هو على وجه السنة والاستحباب، لا على وجه الوجوب والإلزام، أما الذي يُنكر فهو ما يفعله بعض الأئمة من الإسراع في آداء الركعات وعدم الإطالة في الركوع، والسجود، والجلوس بين السجدتين، وغير ذلك، وهو ما يحول دون شعور الكثير من المصلين بالطمأنينة، ناهيك عن الإتيان بالمستحب واتباع السنة، فهذا أمر غير جائز بل يخالف آداء الأمانة المؤتمن عليها الإمام، علمًا بأن الأمر لا بأس به في الصلاة الفردية، وإنما حديثنا عن الصلاة الجماعية التي ينبغي فيها مراعاة المأمومين.

تجدر الإشارة إلى أن قراءة القرآن الكريم في صلاة التراويح أمر مستحب دون تحديد مقدار معين من القراءة، فالأمر في هذا المقام واسع، ولكل امرئ ما قرأ من الأجر والثواب، فلم يرد نص شرعي في كتاب الله أو سنة رسوله على تحديد قراءة سور أو آيات معينة، فيما استحب أهل العلم أن يختم الإمام القرآن الكريم في الشهر الفضيل، فيُسمعه للمأمومين كاملًا ما لم يشق ذلك عليهم[٢][٣][٤][٥].


حكم صلاة التراويح

فرض الله جل وعلا على عباده المسلمين آداء خمس صلوات في اليوم والليلة، ومما لا شك فيه أنها واجبة على كلّ بالغ عاقل وراشد سواءً أكان ذكرًا أم أنثى، أما كل ما يزيد عنها من الصلوات فيدخل في عداد التطوع استنادًا لما رواه طلحة بن عبيد الله قال: (جَاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَإِذَا هو يَسْأَلُهُ عَنِ الإسْلَامِ، فَقَالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَمْسُ صَلَوَاتٍ في اليَومِ واللَّيْلَةِ، فَقَالَ: هلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟ قَالَ: لَا، إلَّا أنْ تَطَّوَّعَ)[٦]، وعليه فإن صلاة التراويح سنة مؤكدة عن النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم، وقد ترك آداءها في المسجد جماعةً خشية أن تفرض على أمته من بعده؛ فأرشدهم إلى الصلاة في البيت، ولما توفي عليه الصلاة والسلام تولى أمر الخلافة أبو بكر الصديق رضي الله عنه وبقي الحال على ما هو عليه، ثم تولى الخلافة عمر بن الخطاب رضي الله، فرأى أن يُجمَع الناس على إمام واحد فجمعهم على أبي بن كعب، وعادوا يصلونها جمعًا في المسجد[٧][٨].


وقت صلاة التراويح

أجمع جمهور أهل العلم أن وقت صلاة التراويح يبدأ من بعد صلاة العشاء ويمتد إلى طلوع الفجر، فيصحّ أداؤها في أيّ جزء من الوقت المذكور ما دام المصلي ليس إمامًا في المسجد، فهو بالخيار، أما إذا كان إمامًا فالأولى أن يصليها بمجرد دخول وقتها، أي بعد صلاة العشاء مباشرةً، ولا يجوز تأخيرها إلى ما بعد ذلك كمنتصف الليل أو قبيل الفجر بساعتين؛ حتى لا يشق ذلك على المأمومين، بل ربما ينام بعضهم فتفوته الصلاة[٩].


فضل صلاة التراويح

تنطوي صلاة التراويح على الكثير من الفضائل والفوائد في الدنيا والآخرة، ومنها[١٠][١١]:

  • غفران ما تقدم من الذنوب والآثام، فقد روى أبو هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: [من قامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفر لهُ ما تقدَّم من ذنبهِ][١٢]، وقد جزم ابن المنذر أن المغفرة المذكورة في الحديث الشريف تشمل كل الذنوب بما فيها الصغائر والكبائر، بينما قال النووي أن المغفرة خاصة بالصغائر فقط، وهو المعروف عند الفقهاء، وقال البعض يجوز التخفيف من الكبائر إذا لم توجد صغائر.
  • آداء صلاة التراويح جماعةً يجزئ قيام ليلة بكاملها، وإن لم يكن قام العبد إلا جزءًا يسيرًا من الليل، مع العلم أن الأجر المذكور يترتب على بقاء المصلي مع الإمام حتى ينصرف ويفرغ من الصلاة، لا أن يغادر بمفرده وقتما يشاء.
  • المواظبة على آداء صلاة التراويح تكتب صاحبها من الشهداء والصديقين.
  • إحياء سنة النبي صلى الله عليه وسلم، ومن نهجه أيضًا إيقاظ آل بيته للصلاة.
  • عبادة من أعظم العبادات المشروعة التي تقرب العبد من ربه جل وعلا، فترفع مكانته ودرجته، مع ضرورة الحرص على الاجتهاد في العشر الأواخر من الشهر الفضيل لإدراك ليلة القدر، فالعمل الصالح فيها أفضل من ألف شهر.


قيام الليل

يعد قيام الليل دأب الصالحين، وعمل الفائزين، وتجارة المؤمنين، ففي الليل يخلو المؤمن بربه، ويتوجه إلى خالقه وبارئه، فيشكو إليه أحواله ويسأله من فضله، فنفس المؤمن قائمة بين يدي خالقها، وعاكفة على مناجاة ربها، وتتنسم من تلك النفحات، وتقتبس من أنوار القربات، وترغب وتتضرع إلى عظيم الهبات والعطايا، وقد وردت صلاة قيام الليل في القرآن الكريم في عدة سور، منها في قوله تعالى: { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} [١٣]، وقوله تعالى: {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ}[١٤][١٥]


عدد ركعات قيام الليل في رمضان

فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم التوسعة على المسلمين في صلاة قيام الليل في شهر رمضان، إذ لم يُحدد عدد معين من الركعات، إلا أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصلي إحدى عشرة ركعة في الليلة، مثنى مثنى، يسلم من كل ركعتين، ومن ثم يوتر بواحدة، كما ورد عنه في أحاديث أخرى أنه صلاها ثلاث عشرة ركعة، وبالتالي فللمسلم أن يصلي إحدى عشرة أو ثلاث عشرة اتباعًا لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، كما له أن يزيد إن أراد ذلك، وإن أراد أن ينوع فيصلي في ليلة إحدى عشرة، وفي ليلة أخرى ثلاث عشرة فلا حرج في ذلك، فكله سنة، كما أنه الأفضل والأصح أن تصلى مثنى مثنى لا أن يسردها أربع ركعات أو ثماني معًا، لقوله صلى الله عليه وسلم: [سَأَلَ رَجُلٌ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو علَى المِنْبَرِ، ما تَرَى في صَلَاةِ اللَّيْلِ، قَالَ: مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيَ الصُّبْحَ صَلَّى واحِدَةً، فأوْتَرَتْ له ما صَلَّى وإنَّه كانَ يقولُ: اجْعَلُوا آخِرَ صَلَاتِكُمْ وِتْرًا، فإنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بهِ][١٦].[١٧]

أما عن صلاة القيام في غير شهر رمضان؛ فهي من الصلوات التي يؤديها الإنسان منفردًا ولا يحتاج إلى الصلاة مع الجماعة، ويمكن أن يصليها في أول الليل أو في آخره ولكن أفضل وقت لصلاة قيام الليل هو الثلث الأخير من الليل، إذ ينزل الله تعالى إلى السماء الدنيا ويستجيب دعاء من يدعوه، ويصلي المسلم صلاة القيام ركعتين ركعتين على قدر استطاعته، ويمكن أن يصلي الوتر بنية القيام، إذ إن ركعة واحدة تعد قيام الليل، ويصليها كما يصلي الفجر بقراءة سورة الفاتحة ثم سورة قصيرة وبعد ذلك يركع ثم يقوم من الركوع ويسجد سجدتين ثم يصلي ركعةً أخرى مثلها ثم يقول التشهد كاملًا مع الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام.[١٨]


فضل قيام الليل

من فضائل قيام الليل ما يأتي:[١٩]

  • قيام الليل عبودية وشكر: فعن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها: [ أنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ حتَّى تَتَفَطَّرَ قَدَمَاهُ، فَقالَتْ عَائِشَةُ: لِمَ تَصْنَعُ هذا يا رَسولَ اللَّهِ، وقدْ غَفَرَ اللَّهُ لكَ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وما تَأَخَّرَ؟ قالَ: أفلا أُحِبُّ أنْ أكُونَ عَبْدًا شَكُورًا فَلَمَّا كَثُرَ لَحْمُهُ صَلَّى جَالِسًا، فَإِذَا أرَادَ أنْ يَرْكَعَ قَامَ فَقَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ][٢٠]
  • قيام الليل من أسباب دخول الجنة ورفع الدرجات فيها: وما يدل على ذلك ما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم:
    • عن عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ رَضِيَ اللهُ عَنْه، قال: قال رسولُ اللهِ عليه الصلاة والسلام : [يا أيُّها الناسُ، أفْشُوا السَّلام، وأطْعِموا الطَّعام، وصِلُوا الأرحام، وصَلُّوا باللَّيلِ والناسُ نِيام، تَدخلوا الجَنَّةَ بسَلام] [٢١].
    • عن أبي مالكٍ الأشعريِّ رَضِيَ اللهُ عَنْه، قال: قال رسولُ اللهِ عليه الصلاة والسلام: [نَّ في الجنَّةِ غرفًا يُرى ظاهرُها من باطنِها وباطنُها من ظاهرِها أعدَّها اللَّهُ لمن أطعمَ الطَّعامَ وألانَ الكلامَ وتابعَ الصِّيامَ وصلَّى والنَّاسُ نيامٌ][٢٢].
  • قيام الليل يكفر السيئات: عن أبي أُمامةَ الباهليِّ رَضِيَ اللهُ عَنْه، أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:[عَليكم بقِيامِ اللَّيلِ؛ فإنَّه دَأَبُ الصَّالحينَ قَبلَكم، وقُربةٌ لكم إلى ربِّكم، ومَكْفَرَةٌ للسيِّئاتِ، ومَنْهَاةٌ عن الإثمِ] [٢٣]
  • قيام الليل أفضل الصلوات بعد الصلاة المفروضة: عن أَبي هُرَيرَة رَضِيَ اللهُ عَنْه، أنَّ النبيَّ عليه الصلاة والسلام قال: [أفضلُ الصَّلاةِ بعدَ الصلاةِ المكتوبةِ، الصلاةُ في جَوفِ الليلِ][٢٤]


آداب قيام الليل

توجد العديد من الآداب التي يجب على المسلم اتباعها في صلاة الليل، ومنها ما يأتي:[٢٥]

  • الوضوء قبل النوم ثم نية قيام الليل، فقد قال أحدُ الصحابة: "إني لأحتسبُ نَوْمتي كما أحتسب قَوْمتي".
  • نية النوم لأخذَ الراحة للتمكن من قيام الليل وأخذ أجرٍ على النومِ.
  • ذكر الله عند القيام من النوم، فعن عُبادة بن الصامتِ رضي الله عنه أن النبيَّ عليه الصلاة والسلام قال: [من تعارَّ من الليل - أي استيقظ - فقال: لا إلهَ إلا اللهُ وحده، لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير، الحمد لله، سبحان الله، ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حولَ ولا قوةَ إلا بالله العلي العظيم، ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا، استُجيب له، فإن توضَّأ وصلى، قُبِلت صلاته][٢٦]
  • التسوَّك عند القيام من النوم، فقد ثبت أن النبي عليه الصلاة والسلام كان ينظف فاه بالسِّواكِ إذا قام من الليل.
  • جعَلُ قراءة القرآن بين الجهر والسرّ: [أنَّ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم خرجَ ليلةً فإذا هوَ بأبي بَكرٍ رضي اللَّه عنه يصلِّي يخفضُ من صوتِهِ قالَ: ومرَّ بعمرَ بنِ الخطَّابِ وَهوَ يصلِّي رافعًا صوتَهُ قالَ: فلمَّا اجتمعا عندَ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم قالَ: يا أبا بَكرٍ مررتُ بِكَ وأنتَ تصلَّي تخفِضُ صوتَكَ. قالَ: قد أسمعتُ من ناجيتُ يا رسولَ اللَّهِ. قالَ وقالَ لعمرَ: مررتُ بِكَ وأنتَ تصلَّي رافعًا صوتَكَ. قالَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ أوقظُ الوسنانَ وأطردُ الشَّيطانَ. زادَ الحسنُ في حديثِهِ فقالَ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم: يا أبا بَكرٍ ارفع من صوتِكَ شيئًا. وقالَ لعمرَ: اخفِض من صوتِكَ شيئًا][٢٧]


شهر رمضان

هو شهر عربي عرفه العرب منذ قديم الزمان، فسموه بهذا الاسم نسبة إلى الزمان الذي يأتي فيه، فهو مشتق من الرمض أي شدة الحرب، وقيل بل سمي بذلك لأنه يرمض الذنوب أيّ يغسلها بالأعمال الصالحة، فالوميض هو المطر الذي يسقط بعد الحرب الشديد فيرمض حر الشمس ويدرؤه، وقد فرض الله جل وعلا على المسلمين فريضة الصيام في هذا الشهر الفضيل، والصيام لغةً يعني الإمساك عن الشيء قولًا وفعلًا، وأما شرعًا فهو فعل مخصوص ابتغاء مرضاة الله يقتضي بالضرورة الامتناع عن الطعام والشراب والرفث إلى النساء في وقت محدد يبدأ من طلوع الفجر حتى غروب الشمس، ومن الأعمال الصالحة المسنونة في هذا الشهر الفضيل صلاة التراويح.[٢٨]


المراجع

  1. د.نايف الجريدان (28-7-2012)، "مصطلح التراويح"، رسالة الإسلام، اطّلع عليه بتاريخ 23-4-2019.بتصرّف.
  2. "الموسوعة الحديثية"، الدرر السنية، اطّلع عليه بتاريخ 23-4-2019.بتصرّف.
  3. "صلاة التراويح"، طريق الإسلام، 30-7-2013، اطّلع عليه بتاريخ 23-4-2019.بتصرّف.
  4. "صلاة التراويح...مشروعيتها... وعدد ركعاتها"، إسلام ويب، 10-12-2001، اطّلع عليه بتاريخ 23-4-2019.بتصرّف.
  5. "ما حكم صلاة التراويح، وكم عدد ركعاتها؟"، طريق الإسلام، 6-11-2007، اطّلع عليه بتاريخ 23-4-2019.بتصرّف.
  6. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن طلحة بن عبيدالله، الصفحة أو الرقم: 2678 ، صحيح.
  7. عبدالله الصاهود، "أحكام مختصرة في صلاة التراويح"، صيد الفوائد، اطّلع عليه بتاريخ 23-4-2019.بتصرّف.
  8. "الموسوعة الحديثية"، الدرر السنية، اطّلع عليه بتاريخ 23-4-2019.بتصرّف.
  9. "وقت صلاة التراويح"، الإسلام سؤال وجواب، 11-11-2002، اطّلع عليه بتاريخ 23-4-2019.بتصرّف.
  10. "فضل صلاة التراويح"، بوابة الفجر، 17-5-2018، اطّلع عليه بتاريخ 23-4-2019.بتصرّف.
  11. "فضل صلا التراويح"، الإسلام سؤال وجواب، 8-11-2003، اطّلع عليه بتاريخ 23-4-2019.بتصرّف.
  12. رواه الألباني، في صحيح النسائي، عن أبو هريرة ، الصفحة أو الرقم: 5042 ، صحيح .
  13. سورة السجدة، آية: 16.
  14. سورة الزمر، آية: 9.
  15. "قيام الليل"، saaid، اطّلع عليه بتاريخ 10-1-2020.بتصرّف.
  16. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبد الله بن عمر، الصفحة أو الرقم: 472، خلاصة حكم المحدث : [صحيح].
  17. "عدد ركعات صلاة التراويح"، binbaz، اطّلع عليه بتاريخ 24-3-2020. بتصرّف.
  18. "طريقة صلاة قيام الليل بالتفصيل للمسلم"، brooonzyah، اطّلع عليه بتاريخ 10-1-2020. بتصرّف.
  19. "قيامُ اللَّيلِ"، dorar، اطّلع عليه بتاريخ 10-1-2020. بتصرّف.
  20. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 4837، صحيح.
  21. رواه الألباني، في صحيح ابن ماجة، عن عبدالله بن سلام ، الصفحة أو الرقم: 2648، صحيح.
  22. رواه السيوطي، في الجامع الصغير، عن أبو مالك الأشعري وعلي بن أبي طالب، الصفحة أو الرقم: 2308، خلاصة حكم المحدث: صحيح.
  23. رواه البغوي، في شرح السنة، عن أبو أمامة الباهلي، الصفحة أو الرقم: 2/458، حسن.
  24. رواه مسلم ، في صحيح مسلم، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 1163، صحيح.
  25. "آداب قيام الليل"، alukah، اطّلع عليه بتاريخ 10-1-202. بتصرّف.
  26. رواه الألباني، في صحيح ابن ماجه، عن عبادة بن الصامت، الصفحة أو الرقم: 3142، صحيح.
  27. رواه الألباني، في صحيح أبي داود، عن أبو قتادة، الصفحة أو الرقم: 1329، خلاصة حكم المحدث: صحيح.
  28. أفنان سلطان (27-5-2017)، "تعريف شهر رمضان: كل ما تريد معرفته عن شهر الصوم"، موقع تسعة، اطّلع عليه بتاريخ 24-5-2019. بتصرّف.