طريقه سهله للمذاكره والحفظ

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٣:٠١ ، ١ أبريل ٢٠١٩
طريقه سهله للمذاكره والحفظ

المذاكرة والحفظ

تعد المذاكرة والحفظ من الأساسيّات التي لا بدّ منها في التعليم سواء لدى طلاب المدارس، أو الجامعات، أو الكليّات، أو المعاهد اللازمة لدراسة المحتوى والمنهج التعليمي للتقدم للاختبارات والامتحانات التي بناءً على نتائجها يتقدم الطالب في الدراسة أو يخفق، وللمذاكرة والحفظ الصحيحة مجموعة من الطرق والقواعد التي تسهل الدراسة، وتثبت المعلومة في الذاكرة ليصبح من الصعب نسيانها، وفي سطور موضوعنا التالي سنعرفكم على بعض الطرق السهلة للمذاكرة والحفظ.


طرق سهلة للمذاكرة والحفظ

  • اختيار المكان الملائم للمذاكرة: من الأفضل اختيار المكان الملائم للمذاكرة بحيث يكون هادئًا بعيدًا كل البعد عن مشتتات الانتباه والضوضاء والضجيج، كما يجب إغلاق الهاتف المتنقل عند البدء بالدراسة، وتوفير البيئة الملائمة لذلك من قرطاسية وأوراق، بالإضافة إلى اختيار المكان البعيد عن مكان النوم حتى لا يسيطر النعاس على الطالب أثناء المذاكرة، ويشار إلى ضرورة ألا تكون المذاكرة في البرد الشديد أو تحت أشعة الشمس المباشرة.
  • تحضير جدول زمني: من الطرق التي تفيد في تحسين عمليّة الحفظ والمذاكرة تحضير جدول زمني يتضمن الأهداف الدراسيّة التي يجب إنجازها وتحديد وقت معيّن لذلك، إذ يساهم ذلك في إنجاز المحتوى التعليمي في الوقت المناسب وحسب إمكانيّات الطالب والوقت الذي يحتاجه لإنهاء كل قسم من المحتوى، ويفضل التخلص من كل مشتتات الانتباه والتركيز التي من الممكن أن تؤثر على عمليّة المذاكرة.
  • مراجعة المحتوى التعليمي: عند الانتهاء من دراسة المحتوى التعليمي فإنّه من المحبّذ تلخيص المادة على ورق جانبي وكتابة أهم النقاط فيها، وذلك ليتسنى للطالب مراجعتها باستمرار قبل الدخول للاختبار، إذ يساعد ذلك في فهم المعلومات الصعبة، وسرعة تذكرها واسترجاعها من الذاكرة، كما أنّ ربط المعلومات بشيء ملموس من الواقع يساعد في تثبيتها بالذاكرة، وسهولة استرجاعها وتذكرها عند الحاجة.
  • الانتباه خلال الشرح: من العوامل التي تساعد على المذاكرة والحفظ الانتباه أثناء شرح المادة التعليميّة، وهذا ما يتطلب من الطالب الجلوس في مكان ملائم، واختيار الجلوس إلى جانب طالب غير مشاغب وغير مشتت للانتباه، والحرص على كتابة الملاحظات والاستماع الجيّد للشرح.
  • التسميع: يعد التسميع مرآة الذاكرة التي من خلالها يستطيع الطالب اكتشاف مواطن الضعف لديه في المحتوى التعليمي، وتكون هذه الطريقة بتسميع المحتوى شفويًّا أمام أحد الأصدقاء أو الأقارب، أو التسميع لنفسه دون مساعدة أحد، وهناك طريقة التسميع التحريري باستخدام الكتابة لأهم النقاط في المحتوى لتسهل تذكرها عند الحاجة، والتأكد منها بعد انتهاء بالرجوع إلى المادة التعليميّة.
  • تدوين الملاحظات: يساعد تدوين الملاحظات في فهم الطالب للمادة التعليميّة بطريقةٍ ما، ويكون تدوين الملاحظات إما برسم المخططات لبناء الروابط بين المعلومات التي يدرسها الطالب، أو وضع مرادفات لأهم الكلمات في الفقرة، ويشار إلى أنّه عند تدوين الملاحظات يستخدم الطالب لغته الخاصة التي تعينه على التذكر وتبييت المعلومة في الذاكرة.


نصائح لتسهيل المذاكرة والحفظ

  • الحرص على تقسيم المواد التي تحتاج إلى بذل المزيد من الجهد على الوقت المتوفر بصورة متوازنة.
  • مراعاة التنفس بهدوء والاسترخاء قدر الإمكان قبل البدء بعمليّة المذاكرة، إذ يساهم الاسترخاء في تنشيط العقل وتهيئته لاستقبال المعلومات بفعاليّة أكبر.
  • الحرص على المذاكرة في الفترة التي تسبق الذهاب للنوم، إذ إنّ النوم المباشر بعد المذاكرة يساعد على تثبيتها في الذاكرة لأطول فترة ممكنة.
  • تجنب مواصلة الدراسة أكثر من أربعين دقيقة، ومراعاة أخذ فترة استراحة لا تقل عن عشر دقائق.
  • الحرص على تكرار المعلومات أكثر من مرة، وذلك لتثبيتها في الذاكرة لتسهيل استرجاعها وتذكرها عند الامتحان.