طريقة زيادة الوزن بالخميرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٤ ، ١٣ فبراير ٢٠٢٠
طريقة زيادة الوزن بالخميرة

الخميرة

تنتمي الخَميرة إلى فئة الميكروبات أحادية الخلايا، وهي نوع من أنواع الفطريات، وتُستخدَم في العديد من المجالات الحياتية، منها المجال الغذائي؛ إذ تدخل في صناعة الفطائر والخبز والحلويات، وغيرها من الأطباق الغذائية، كما تعدّ من العلاجات المستخدمة للحد من الإصابة بالعديد من المشكلات الصّحية.

تتميّز الخميرة بطعمها المرّ، كما تعدّ من المعززات الحيوية المعروفة باسم البروبيوتيك، التي تسهم في دعم عملية الهضم داخل الجسم، والحفاظ على وظائف الجهاز الهضمي، ومن الممكن الحصول عليها كمُكمّل غذائي؛ إذ إنها من المصادر الغذائية الغنية بالعديد من المغذّيات، مثل الكروم، الذي يُساهم في المحافظة على مستويات السكر الطبيعية في الدم، إضافةً إلى أنّه مصدر غنيّ بمركبات فيتامين ب.

تقوّي الخميرة جهاز المناعة، وتحسّن مستويات الطاقة في الجسم باعتبارها مكمّلًا غذائيًّا؛ وذلك نتيجة احتوائها على البروتين، والمغنيسيوم، والزنك، والبوتاسيوم، والسيلينيوم، وغيرها من العناصر الغذائيّة المفيدة.[١]


طريقة زيادة الوزن بالخميرة

قد يستخدم الأشخاص النباتيون مكملات الخميرة في العادة لما لها من فوائد غذائية جمّة تساعدهم في الحصول عليها من خلال الخميرة، إذ تشكّل بديلًا رائعًا عن جبنة البارميزان لديهم في وصفاتهم النباتية، ويُفضَّل عند رغبة بعض الأشخاص بزيادة الوزن تناول عناصر غذائية تحتوي على عدد أكبر من السعرات الحرارية وبإضافة الخميرة إليها دون الاعتماد عليها وحدها؛ وذلك لأنّ السّعرات الحرارية الموجودة فيها غير كافية.

يجب أخذ الحيطة والحذر عند إضافة الخميرة إلى الأطعمة، واستشارة الطبيب في ذلك للتأكد من سلامتها للصحة لكل شخص حسب السجل الطبي له؛ فعلى سبيل المثال لا يُنصَح مرضى النقرس بتناول الخميرة لاحتوائها على البيورينات التي يمكن أن تزيد من حدّة أعراض مرض النقرس سوءًا.[٢]

يجب اتباع شروط خاصّة عند تخزين الخميرة، وذلك بتخزينها في مكان مظلم وبارد من أجل الحفاظ على العناصر الغذائية والفيتامينات الموجودة فيها، مع أهمية حفظها في وعاء مُغلَق بعيدًا عن الرطوبة، ويمكن أن تبقى صالحةً للاستخدام مدّة سنتين في حالة تخزينها وفق الشروط الصحيحة. يمكن استخدامها لزيادة الوزن بإضافتها إلى الأطعمة الغذائية عن طريق استخدامها كمكثّف في الصلصات والشوربات، أو رشّها على الفوشار عند تحضيره أو المعكرونة أثناء طهيها، ومن الممكن خفقها مع الحساء وإضافتها إليه من أجل إعطاء نكهة لذيذة، أو إضافتها كنكهة بديلة عن الجبنة في الأطعمة والوصفات النباتية.

يمكن استخدام الخميرة واستهلاكها الغذائي بإضافة ملعقة إلى ملعقتين منها إلى المصادر الغذائية، لكن يجب استخدامها بحذر وعدم تجاوز مقدار بضع ملاعق منها خلال اليوم الواحد، كما تختلف الخميرة بمكوناتها الغذائية من نوع إلى آخر، لذا يُنصَح دائمًا بقراءة الملصق الخاص بكل نوع، مع حذر الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاهها من استخدامها؛ لما لها من أثر سلبي عليهم.[٣]


الآثار الجانبية لاستخدام الخميرة

تعدّ الخميرة آمنة الاستعمال لدى معظم الأشخاص، وذلك عند استخدامها مدّةً قصيرةً، لكنها قد تسبّب العديد من الآثار والأعراض الجانبية لدى بعض الأشخاص، مثل: تشكُّل الغازات، أو التعرّض لنوبات من الصداع، أو التلبّك المعدي، وفي بعض الحالات يُوصَى بتجنب الخميرة واستعمالها لما لها من أضرار على الصحة، ومن هذه الأعراض الجانبية المُحتمَلة لها ما يأتي:[٤]

  • انخفاض سكر الدم لمرضى السكري: يُوصَى مرضى السكري الذين يتّبعون خطّةً علاجيّةً دوائيّةً باستخدام أدوية السكري بتجنب تناول الخميرة؛ وذلك لما لها من مفعول في تقليل مستويات سكر الدم بنسبة أكبر من اللازم.
  • تفاعلات الحساسية: قد يعاني العديد من الأشخاص من حساسية عند تناول الخميرة، لذا يُمنَع في هذه الحالة تناولها؛ تجنبًا لحدوث تفاعلات حساسية سلبية داخل الجسم.
  • العدوى الفطرية: يمكن أن تؤدي الخميرة إلى إحداث ضرر داخل الجسم لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة في الحالات المتقدمة من الإصابة بمرض الإيدز، أو بعد عملية زراعة عضو، وذلك بتشكّل عدوى فطرية انتهازية لضعف المناعة في تلك الحالات الصحية.
  • زيادة بعض المشكلات الصحية سوءًا: يجب على ما يعانون من مرض كرون أو التهاب القولون التقرحي أن يتجنبوا استهلاك الخميرة؛ لما لها من أثر سلبي في زيادة حدة هذه المشكلات الصحية والالتهاب الناجم عنها سوءًا، خاصّةً في حالات متلازمة القولون العصبي، كما يُنصَح بتجنب تناولها في حال وجود عدوى فطرية سابقة؛ لتجنب زيادة هذه العدوى سوءًا بالرغم من اعتبار خطر تأثيرها على تلك العدوى قليلًا.


فوائد الخميرة

تملك الخميرة العديد من الفوائد للصحة، يُذكَر منها ما يأتي:[٥]

  • دعم عمل جهاز المناعة: فقد أثبتت الدراسات العلمية التي أُجريَت في هذا المجال عند دراسة الخميرة الغذائية المُستخلَصة من إحدى فصائل الفطريات المعينة دورها المهم في تقليل الالتهاب داخل الجسم نتيجة أي التهابات بكتيرية فيه[٦]، وهي مفيدة في التخفيف من الإسهال.
  • مفيدة في مرحلة الحمل: تدعّم المصانع الغذائية الخميرة بصورة متكررة بحمض الفوليك، الذي يعدّ من العناصر الغذائية المهمة للنساء اللواتي يرغبن بحدوث الحمل، لذا يُوصى بالحصول على 400-800 ميكروغرام من حمض الفوليك يوميًا لدعم نمو الجنين، وتجنب حدوث أي تشوّهات خَلْقية لديه، وتشكّل الخميرة مصدرًا متاحًا لهذا الحمض الفوليك، ويجب استشارة الطبيب للتأكد من كمية حمض الفوليك التي يحتوي عليها، وعدم تخطيها للجرعة اليومية المسموح بها.
  • صحة الشعر والجلد والأظافر: أظهرت بعض الدراسات العلمية دور الخميرة في مكافحة تساقط الشعر أو تقصفه، كما يمكن أن تخفّف من مشكلات جلدية أخرى، خاصةً البالغين في حالة تناولها، مع احتمالبة تقليلها لمشكلة حب الشباب لمن يعانون منها.
  • تحفيز إنتاج الطاقة: لا تعدّ جميع مصادر الخميرة واحدةً؛ فبعضها قد يُدعّم بمصادر غذائية، مثل فيتامين ب12 الذي يحفز إنتاج الطاقة داخل الجسم، إذ إن حالات نقص هذا الفيتامين تؤدي إلى الشعور بالتعب والإرهاق.


المراجع

  1. Anna Zernone Giorgi (26-9-2016), "Brewer’s Yeast"، healthline, Retrieved 4-2-2020. Edited.
  2. Jessica Bruso, "Does Nutritional Yeast Cause Weight Gain?"، livestrong, Retrieved 4-2-2020. Edited.
  3. Erica Julson (30-11-2017), "Why Is Nutritional Yeast Good for You?"، healthline, Retrieved 4-2-2020. Edited.
  4. Donna Murray (31-10-2019), "The Health Benefits of Brewer's Yeast"، verywellhealth, Retrieved 4-2-2020. Edited.
  5. Danielle Dresden (3-10-2018), "What are the benefits of nutritional yeast?"، medicalnewstoday, Retrieved 4-2-2020. Edited.
  6. Saloomeh Moslehi-Jenabian, Line Lindegaard Pedersen (1-4-2010), "What are the benefits of nutritional yeast?"، ncbi.nlm.nih, Retrieved 4-2-2020. Edited.