طريقة زيادة الوزن بالخميرة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٩ ، ١٣ أبريل ٢٠٢٠
طريقة زيادة الوزن بالخميرة

الخميرة

تنتمي الخَميرة إلى فئة الميكروبات أحادية الخلايا، وهي نوع من أنواع الفطريات، وتُستخدَم في العديد من المجالات الحياتية، منها المجال الغذائي؛ إذ تدخل في صناعة الفطائر والخبز والحلويات، وغيرها من الأطباق الغذائية، كما تعدّ من العلاجات المستخدمة للحد من الإصابة بالعديد من المشكلات الصّحية، تتميّز الخميرة بطعمها المرّ، كما تعدّ من المعززات الحيوية المعروفة باسم البروبيوتيك، التي تسهم في دعم عملية الهضم داخل الجسم، والحفاظ على وظائف الجهاز الهضمي، ومن الممكن الحصول عليها كمُكمّل غذائي؛ إذ إنها من المصادر الغذائية الغنية بالعديد من المغذّيات، مثل الكروم الذي يُساهم في المحافظة على مستويات السكر الطبيعية في الدم، إضافةً إلى أنّه مصدر غنيّ بمركبات فيتامين ب، تقوّي الخميرة جهاز المناعة، وتحسّن مستويات الطاقة في الجسم باعتبارها مكمّلًا غذائيًّا؛ وذلك نتيجة احتوائها على البروتين، والمغنيسيوم، والزنك، والبوتاسيوم، والسيلينيوم، وغيرها من العناصر الغذائيّة المفيدة.[١]


طريقة زيادة الوزن بالخميرة

قد يستخدم الأشخاص النباتيون مكملات الخميرة في العادة لما لها من فوائد غذائية جمّة تساعدهم في الحصول عليها من خلال الخميرة، إذ تشكّل بديلًا رائعًا عن جبنة البارميزان لديهم في وصفاتهم النباتية، ويُفضَّل عند رغبة بعض الأشخاص بزيادة الوزن تناول عناصر غذائية تحتوي على عدد أكبر من السعرات الحرارية، وبإضافة الخميرة إليها دون الاعتماد عليها وحدها؛ وذلك لأنّ السّعرات الحرارية الموجودة فيها غير كافية،[٢] ويجب أخذ الحيطة والحذر عند إضافة الخميرة إلى الأطعمة، واستشارة الطبيب في ذلك للتأكد من سلامتها للصحة لكل شخص حسب السجل الطبي له، فعلى سبيل المثال لا يُنصَح مرضى النقرس بتناول الخميرة لاحتوائها على البيورينات التي يمكن أن تزيد من حدّة أعراض مرض النقرس سوءًا.[٢]

يجب اتباع شروط خاصّة عند تخزين الخميرة، وذلك بتخزينها في مكان مظلم وبارد من أجل الحفاظ على العناصر الغذائية والفيتامينات الموجودة فيها، مع أهمية حفظها في وعاء مُغلَق بعيدًا عن الرطوبة، ويمكن أن تبقى صالحةً للاستخدام مدّة سنتين في حالة تخزينها وفق الشروط الصحيحة. يمكن استخدامها لزيادة الوزن بإضافتها إلى الأطعمة الغذائية عن طريق استخدامها كمكثّف في الصلصات والشوربات، أو رشّها على الفوشار عند تحضيره أو المعكرونة أثناء طهيها، ومن الممكن خفقها مع الحساء وإضافتها إليه من أجل إعطاء نكهة لذيذة، أو إضافتها كنكهة بديلة عن الجبنة في الأطعمة والوصفات النباتية، أيضًا بإضافة بودرة الخميرة للبن الرّائب، أو حبوب الفطور Breakfast cereal، أو سلطة البطاطس، أو عجّة البيض، باللإضافة إلى إضافة الخميرة للمشروبات؛ كالعصائر الطّازجة، ومشروبات الطاقة، والشوربات الساخنة، وحتى لماء الشرب المعتاد، من جهة أخرى يمكن تناوُل الحبوب المكمّلة؛ إذ تُتناول بعد الوجبات الغذائيّة المعتادة مباشرةً، أي من مرتين لثلاث مرات يوميًا (بما يعادل 15-30 غرامًا على الأقل)، مع مراعاة استشارة الطّبيب المختص بالكمية المناسبة، [٣][٤] ويمكن استخدام الخميرة واستهلاكها الغذائي بإضافة ملعقة إلى ملعقتين منها إلى المصادر الغذائية، لكن يجب استخدامها بحذر وعدم تجاوز مقدار بضع ملاعق منها خلال اليوم الواحد، كما تختلف الخميرة بمكوناتها الغذائية من نوع إلى آخر، لذا يُنصَح دائمًا بقراءة الملصق الخاص بكلّ نوع، مع حذر الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاهها من استخدامها؛ لما لها من أثر سلبي عليهم.[٣]


فوائد الخميرة

تملك الخميرة العديد من الفوائد الصحية، يُذكَر منها ما يأتي:[٥][٤]

  • دعم عمل جهاز المناعة: فقد أثبتت الدراسات العلمية التي أُجريَت في هذا المجال عند دراسة الخميرة الغذائية المُستخلَصة من إحدى فصائل الفطريات المعينة دورها المهم في تقليل الالتهاب داخل الجسم نتيجة أيّ التهابات بكتيرية فيه[٦]، وهي مفيدة في التخفيف من الإسهال.
  • صحة الشعر والجلد والأظافر: أظهرت بعض الدراسات العلمية دور الخميرة في مكافحة تساقط الشعر أو تقصفه، كما يمكن أن تخفّف من مشكلات جلدية أخرى، خاصةً البالغين في حالة تناولها، مع احتمالبة تقليلها لمشكلة حب الشباب لمن يعانون منها.
  • تحفيز إنتاج الطاقة: فالمحتوى العالي من المغذّيات والعناصر الطّبيعيّة المتنوّعة، والموجودة في حبوب الخميرة، كالمعادن والفيتامينات والبروتينات والكربوهيدرات، والسّكريات، كفيلة بتزيويد الجسم بالطاقة الضرورية لأداء كافّة أنواع العمليات الحيوية في الجسم. بالإضافة إلى ذلك لا تعدّ جميع مصادر الخميرة واحدةً؛ فبعضها قد يُدعّم بمصادر غذائية؛ مثل فيتامين ب12 الذي يحفز إنتاج الطاقة داخل الجسم، إذ إن حالات نقص هذا الفيتامين تؤدي إلى الشعور بالتعب والإرهاق.
  • تقي من خطر السكري من النوع الثاني: إذ تمتلكُ حبوبُ الخميرة مركبًا عضويًا يُدعى بمعامل تحمل الجلوكوز GTF، ومن أهمّ وظائف هذا المركب؛ تحسين مستويات السّكر المرتفعة في الدّم، وتقليل تراكم الدّهون الثلاثية Triglyceride في الدم، وتنظيم مستويات الكوليسترول في الدّم؛ وذلك بتقليل نسب الكوليسترول الضار LDL، ورفع نسب الكوليسترول الجيّد HDL.
  • تحمي من الفشل الكلوي ومشاكل العينيْن: وخصوصًا عند الإصابة بأمراض السكري، وذلك عن طريق تنشيط البروتينات المشاركة في مسارات إشارات الأنسولين، وتعزيز نقل الجلوكوز في الدّم، وتعزيز تخزين الجليكوجين في الجسم.
  • تقلل من مشاكل القلب والأوعية الدموية: فالنّظامُ الغذائيُّ الغني بالخمائر الغذائيّة يُقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب، عن طريق تحسين مستويات كلٍّ من ضغط الدّم والكوليسترول، إذ تمتلكُ الخمائر الغذائيّة العديد من الفيتامينات والعناصر الخافضة للكوليسترول: كالبيتا جلوكان Beta-glucans، والنايسين Niacin، ونيكوتيناميد الريبوزيد Nicotinamide riboside، ومعامل تحمل الجلوكوز Glucose tolerance factor.
  • تُقلل من خطر السرطان: إذ تحتوي حبوب الخميرة على مركب عضوي يُسمى بإرغوستيرول Ergosterol، وهو مركب يثبّط نمو الخلايا السّرطانيّة في الجسم، بالإضافة لإحتواء الخميرة على عنصر السيلينيوم الذي له تأثيرًا مضادًا لتشكّل الخلايا السرطانية.
  • تنظّم مستويات الضغط: إذ تحتوي على العديد من المعادن الطّبيعيّة؛ كالبوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم في الخميرة، ويساهمُ ذلك كثيرًا بتخفيض ضغط الدّم المرتفع، فوفقًا لبعض الدّراسات الطّبيّة، يُقلّل استهلاك هذه المعادن من خطر ارتفاع ضغط الدّم، وأمراض القلب، والسّكتات الدماغية.
  • المحافظة على سلامة الأمعاء والجهاز الهضمي: عن طريق الحفاظ على سلامة حاجز الأمعاء وحمايته من الالتهابات، ومنع التصاق البكتيريا الضّارّة والسّموم الفطرية بالأمعاء، وتحسين امتصاص المعادن الرّئيسية؛ كالحديد والزّنك والكالسيوم والمغنيسيوم، والحدّ من المشاكل المعوية المختلفة؛ كالإسهال والإمساك وعسر الهضم ومتلازمة القولون العصبي.
  • تُحسِّن المزاج العام: وذلك بفضل تأثير عنصر الليثيوم Lithium، وهو عنصر يُستخدم طبيًا لعلاج اضطرابات المزاج، المرافقة لحالات الانسحاب والتّعافي من تعاطي المخدرات.


القيمة الغذائية لحبوب الخميرة

تمتلكُ 100 غرامٍ من حبوب الخميرة المحتوى الغذائي التالي:

  • 53.3 غرام من البروتين.
  • 387 وحدةً دوليةً من السّعرات الحراريّة.
  • 43.3 غم من الكاربوهيدرات.
  • 20 غرامًا من الألياف الغذائيّة.
  • 4 ملغم من الثايمين.
  • 5.1 ملغم من الريبوفلافين.
  • 33.3 ملغم من النايسين.
  • 200 ميكرغم من حمض الفوليك.
  • 2 ملغم من حمض البانتوثنيك.
  • 2.7 ملغم من فيتامين ب6.
  • 1 ميكرغم من فيتامين ب12.
  • 3.6 ملغم من الحديد.
  • 107 ملغم من المغنيسيوم.
  • 2110 ملغم من البوتاسيوم.
  • 210 ملغم من الصوديوم.
  • 5 ملغم من الزنك.
  • 3.3 ملغم من النحاس.
  • 210 ميكرغم من السيلينيوم.[٧]


الآثار الجانبية لاستخدام الخميرة

تعدّ الخميرة آمنة الاستعمال لدى معظم الأشخاص، وذلك عند استخدامها لمدّة قصيرة، إلا أنّ استشارةَ الطّبيبَ قبل البدء باستعمالها أمرٌ يُنصح به من قِبل الجميع؛ إذ قد تسبّب العديد من الآثار والأعراض الجانبية لدى بعض الأشخاص، مثل: تشكُّل الغازات، أو التعرّض لنوبات من الصداع، أو التلبّك المعدي، وفي بعض الحالات يُوصَى بتجنب الخميرة واستعمالها لما لها من أضرار على الصحة، ومن هذه الأعراض الجانبية المُحتمَلة لها ما يأتي:[٨]

  • انخفاض سكر الدم لمرضى السكري: يُوصَى مرضى السكري الذين يتّبعون خطّةً علاجيّةً دوائيّةً باستخدام أدوية السكري بتجنب تناول الخميرة؛ وذلك لما لها من مفعول في تقليل مستويات سكر الدم بنسبة أكبر من اللازم.
  • تفاعلات الحساسية: قد يعاني العديد من الأشخاص من حساسية عند تناول الخميرة، لذا يُمنَع في هذه الحالة تناولها؛ تجنبًا لحدوث تفاعلات حساسية سلبية داخل الجسم.
  • العدوى الفطرية: يمكن أن تؤدي الخميرة إلى إحداث ضرر داخل الجسم لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة في الحالات المتقدمة من الإصابة بمرض الإيدز أو بعد عملية زراعة عضو، وذلك بتشكّل عدوى فطرية انتهازية لضعف المناعة في تلك الحالات الصحية.
  • زيادة بعض المشكلات الصحية سوءًا: يجب على من يعانون من مرض كرون أو التهاب القولون التقرحي أن يتجنبوا استهلاك الخميرة؛ لما لها من أثر سلبي في زيادة حدة هذه المشكلات الصحية والالتهاب الناجم عنها سوءًا، خاصّةً في حالات متلازمة القولون العصبي، كما يُنصَح بتجنب تناولها في حال وجود عدوى فطرية سابقة؛ لتجنب زيادة هذه العدوى سوءًا بالرغم من اعتبار خطر تأثيرها على تلك العدوى قليلًا.


المراجع

  1. Anna Zernone Giorgi (26-9-2016), "Brewer’s Yeast"، healthline, Retrieved 4-2-2020. Edited.
  2. ^ أ ب Jessica Bruso, "Does Nutritional Yeast Cause Weight Gain?"، livestrong, Retrieved 4-2-2020. Edited.
  3. ^ أ ب Erica Julson (30-11-2017), "Why Is Nutritional Yeast Good for You?"، healthline, Retrieved 4-2-2020. Edited.
  4. ^ أ ب Randa Laouar, Will Hunter (2017-9-13), "15 Surprising Benefits of Brewer’s & Nutritional Yeasts"، self hacked, Retrieved 2019-1-19. Edited.
  5. Danielle Dresden (3-10-2018), "What are the benefits of nutritional yeast?"، medicalnewstoday, Retrieved 4-2-2020. Edited.
  6. Saloomeh Moslehi-Jenabian, Line Lindegaard Pedersen, and Lene Jespersen*, [2010 "Beneficial Effects of Probiotic and Food Borne Yeasts on Human Health"], Nutrients, Issue 2, Folder 4, Page 449–473. Edited.
  7. Condé Nast co (2018-5-25), "Brewer's Yeast (Lewis Labs) 2 Tablespoons"، nutrition data, Retrieved 2019-1-19.
  8. Donna Murray (31-10-2019), "The Health Benefits of Brewer's Yeast"، verywellhealth, Retrieved 4-2-2020. Edited.