طريقة دعاء الاستخارة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٨ ، ٣١ أكتوبر ٢٠١٨
طريقة دعاء الاستخارة

تعريف الاستخارة

تعرف الاستخارة لغةً بأنها مصدر مشتق من الفعل استخار أي طلب الخيرة في أمر ما من أمور الدنيا، وأما اصطلاحًا فتعني طلب الاختيار، أي أن يطلب العبد من ربه أن يصرف همته لما هو مختار عنده، فنقول: خار الله له، أي أعطاه من الأمور ما هو خير له، ويكون طلب الخيرة بالصلاة والدعاء، وهو محور حديثنا في هذا المقال.


طريقة دعاء الاستخارة

يسبق دعاءَ الاستخارة أداءُ ركعتي نافلة أي زائدة عن الفروض، إذ يتوضأ العبد وضوءه العادي للصلاة، وينوي ركعتي استخارة قبل الشروع، ثم يقرأ في الركعة الأولى سورة الفاتحة متبوعة بسورة قصيرة ويستحب أن تكون سورة "الكافرون"، وأما الركعة الثانية فيقرأ فيها الفاتحة ثم يتبعها بسورة الاخلاص، ثم يسلم عن اليمين وعن الشمال ويبدأ بالدعاء مع الأخذ بعين الاعتبار الأمور التالية:

  • استحضار عظمة الله وقدرته في فك الكربة واختيار ما هو أفضل، بغض النظر عن الرغبة الداخلية للعبد نفسه، فعليه أن يرضى بنتيجة الاستخارة وإنْ خالفت هواه.
  • البدء بحمد الله والثناء عليه والصلاة على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، علماً أن أفضل الصلاة على الرسول هي الصلاة الإبراهيمية.
  • قراءة دعاء الاستخارة وهو: "اللَّهم إنِي أَسْتخيرك بِعِلْمك، وَأسْتقدرك بِقدْرتك، وأسْألك منْ فضْلك العظيم فَإنك تَقْدر ولا أقْدر، وتعْلم ولا أعلم وأنت علامُ الغيوب، اللَّهم إنْ كنتَ تعْلمُ أَنَ هَذا الأمْرَ (هنا تسمي حاجتك) خيرٌ لِي في ديني ومعاشي وعَاقبة أمْري أوْ قَالَ: عاجل أمْري وآجله؛ فَاقْدرْه لي ويسره لي ثمَ باركْ لي فيه، اللَهمَ وإنْ كنتَ تعلمُ أنَ هذا الأمرَ (هنا تسمي حاجتك) شر لي في ديني ومعاشي وعَاقبةِ أمْرِي أوْ قَالَ: عاجل أمْري وآجِله، فَاصْرفْهُ عنِي وَاصْرفْنِي عَنْهُ واقْدرْ لي الخيْرَ حيْثُ كانَ ثمَّ ارْضنِي بهِ".
  • الصلاة على النبي كما تقال بالتشهد الأخير.


حكم الاستخارة

لا خلاف في مشروعية الاستخارة، وقد أجمع جمهور العلماء والفقهاء على أن حكم الاستخارة سنة مستحبة، وأما الحكمة من مشروعيتها في الدين الاسلامي فهو تسليم أمور العبد لله فلا يكون له حول ولا قوة إلا بالله؛ فيجمع بذلك خيري الدنيا والآخرة. تجري الاستخارة في الأمور التي لا يدري المرء شرها من خيرها، فيستخير الله في الزواج مثلاً، وفي دراسة تخصص ما، وفي شراء سيارة وغير ذلك من أمور الدنيا؛ ولا تجوز الاستخارة في صنع المعروف أو ارتكاب المعاصي والمنكرات مثلاً، أو أداء العبادات باستثناء فريضة الحج خوفًا من العدو أو الفتنة، ففي هذه الحالة يكون حكم الاستخارة مباحًا.


أمور يجب مراعاتها في الاستخارة

  • تعويد النفس على الاستخارة في عظام الأمور وصغائرها.
  • الإيمان التام بخيار الله جل وعلا وأنه صلاح للعبد.
  • إذا نوى العبد الاستخارة في الأوقات المنهي الصلاة فيها فيجب الانتظار إلى أن تحل الصلاة، أما إذا كان أمر الاستخارة لا يؤجل فتجوز الاستخارة حتى في الأوقات المنهي عنها.
  • إذا أرادت المرأة أن تستخير الله في أمر مستعجل وكانت حائضصا، فيجوز لها الاستخارة بالدعاء فقط.
  • قراءة دعاء الاستخارة عن كتاب أو ورقة جائزة، والأولى حفظه.
  • الإقدام على أمر الاستخارة والمباشرة فيه دون انتظار رؤيا أو منام.